الحلقة 27 من رواية جروح الخريف بقلم الكاتبة زهرة الريحان





 الحلقة 27

من جروح الخريف 

بقلم 🍀زهرة الريحان 🍀


رأفت بإنفعال : لا ملوش الحق يتجنن على ماهيتاب يا ابراهيم 

يروح يشوف مراته ال كانت فى حضنه الليل كله وبالنهار سابته ولا يمكن تكون هربت منه؟ 

نفدت بجلدها مهو ال عمله أبنك فيها عل إيدنا كلنا يا ابراهيم ولا أنت مش شايف؟؟ وأنا وقسما بربي ال خلاني طولت بالي عليه دا كله عارف إنه بيحبها إلا ورحمة أبويا مكنت سكت له 

كنت فرمته تحت جزمتي 

رشا وهو بيتكلم بتستفهم : تفرم مين؟؟


رأفت قفل مع هيما وبص لها وإتنهد بضيق وسكت 

رشا بزعل : أنا عارفه تقصد مين بكلامك دا غباء مني أسأل أكيد تقصد زياد إبن أخويا 


رأفت بصلها وبغيظ مكتوم : إبن أخوكي زودها وزادت أوووي منه 

وأنا لو ساكت ساكت علشان الوضع حساس...


رشا قطعت كلامه بهجوم شرس : لأ ولا حساس ولا حاجة أنت مكبر الموضوع أتصرف براحتك أهو قدامك روح إفرمه تحت جذمتك أنت يعني يقربلك إيه؟؟ أنت ياحايلا جوز عمته 

وعمته مش مهم هتقف تتفرج على جوزها وهو بيفرم إبن أخوها تحت جذمته 

إتفضل قوم إفرمه يلااا 


رأفت ببرود وأعصاب بارده سأل : إنتي طلبه نكد معاكي؟ 

قولي بس علشان أبقي عاارف 


رشا بصوت مخنوق بدموع : أنااا ال طلبه نكد أنااااا 

بعتاب كملت كلامها : أنا ولا أنت 

دا كلام دا برضه تقول له ل أخويا 

ومتعملش حساب ليا أسمعه؟؟

قويت ومبقتش تخاف حتى على زعلي للأسف 


بتحذير شرس همس بهدوء تام : هتعيطي وأشوف دموعك على حاجة تافهة ملهاش أي تلاتين لازمه هتبقي ليلة سوده على الكل

على فووووق يلااا 


رشا بعناد : لاااا مش هطلع ولو بيهمك دموعي أوووي كده ومش عايز تشوفهم

مكنتش كلمت أخويا بالطريقة المهينه دي !

دا إبنه هاااه إبنه الل حضرتك بتقوله بكل بساطة هفرمه تحت جذمتي بيكون إبنه .. وليه إن شاء الله خير عمل إيه زياااد؟

راجل غيره رااجل بجد عنده نخوة كان قتلها 

الهانم متجوزاه وعلى ذمته ورايحه تتخطب قدام عينه ل راجل تاني غيره وعايزه يقف يتفرج ؟


ببرود رد : إلحق عليا مقتلتكيش 

أكيد مكنتش راجل بجد زي زياااد وعندي نخوة 

م الهانم عملت عملتها وسبتها عايشه عادي 


بصت له بغيظ بتجز على سنانها منه وسكتت لما فهمته بيلمح ل إيه ؟بس مقدرتش تفضل ساكته بصوت مخنوق بدموع : بس أنا مكنتش مراتك ..كنت طليقتك!

الموقف إتقلب هزلي بصلها وببرود مصتنع قال 

  : عيني فى عينك كده؟ 


جزت على سنانها من الغيظ ودموعها حبساهم من بدري لكن للأسف مقدرتش تسيطر عليهم أكتر من كده ونزلو قدمه نفخ بضيق فى نفس اللحظه ال سابته وهي بتعيط بصوت مسموع وطلعت تجري قدام منه على فوق 

بعد وقت نزلت لابسه وماسكه فى أيدها شنطة أيدها الصغيرة 


كان لسه قاعد مكانه على كرسيه شافها وهى نازله قدم منه وكلم نفسه بنار قايدة إتجننت دي ولا إيه على فين رايحه؟؟


إبتسم وببرود عكس ال جواه إتريق وهزر : على فين سيبالي البيت تاني ولا إيه؟؟ 


رشا بصت له بعتاب على كلامه وبجديه أتكلمت : لا طبعا 

بس مضطره أخرج 


رأفت كشر : مضطره 

مضطره ليه إن شاء الله وهتخرجي فين؟


رشا بصت له بعتاب : مرات إبن أخويا تايهه مش لقينها و زياد هيتجنن عليها 

وهيما وكلهم فى حاله صعبه مقدرش أسيبهم لوحدهم أظن يوم أبنك ساجد هيما ومراته وأولاده كلهم ومصطفى وهنا ومصطفى الكبير الكل كان هنا أسبوع كامل سايبين بيوتهم وليل نهار معانا 


رأفت بهدوء قبل ميتعصب عليها علشان الوقت أتأخر : هتروحي فين لوحدك؟

أنا مش هقدر أجي معاكي عامل كذا تليفون ومستني الرد بخصوص الموضوع دا مش ساكت متنسيش إن مرات إبن أخوكي تكون بنت أختي 

وياريت نهدي وبلاش مرات إبن أخويا وبنت أختي دي بينا الولد أبني أولاد هيما كلهم أولادي ومعاهم مصطفى كمان وأنتي عارفه كده كويس وبالذات زياد أكتر واحد قريب مني فبلاش دا بينا 


رشا بعتاب : أنت اللى حطيت دا بينا! كلامك كان قاااسي أوووي يا رأفت 


رأفت خد نفس طويل وبعدها بهدوء رد: طيب بعتذر عنه !كده يمشي الحال وتطلعي؟ 

علشان الوقت أتأخر وكلها ساعه ولااتنين والنهار يطلع وإخرجي براحتك 

هكلم السواق.....


قطعت كلامه : متكلمش حد ياسين إبن أخويا فى الطريق جاي ياخدني 


بيهمس بسذاجة مقصوده : ياسين إبن أخوهااا جاي يخدها!

رفع عيونه عليها بصلها كتير وبعدها ببرود مصتنع : وأنا قولت لاااا 

والتصرف دا بس أفوق من ال أنا فيه وهتتحاسى عليه !


رشا بإستغراب : هتحاسبني على إيه ؟

أنا مقدرش أسيب أخويا وإبنه فى الظروف دي !

رأفت إتعصب فاض بيه : أيوه إنتي نازله أصلا تقوليلي تحصيل حاصل 

لابسه وجاهزه لأ وإبن أخوكي فى الطريق كمااان!

عارفه ومتأكدة إن حركة زي دي من زمان بتجنن بسببها عايزاني أنجنن عليكي دلوقت وأوريكي جناني قولي أنا تحت أمرك 

 


رشا بجدية : رأفت إحنا مش صغيرين لكده يا رأفت

سيبني أخرج  

رافت بجدية : مش صغيرين يبقي تطلعي أوضتك وكفايه عناااد 

مش حبك تخرجي وأنتي زعلانه !


رشا بصوت مخنوق بدموع : وليه تزعلني؟ 

هنت عليك!.. لسه فااااكر ؟


رأفت : مش بنسي أي شىء يخصنا يا رشا 

مش ال فى بالك خالص

كلامي كان هزار مش جد 

معلش حبيبتي لو سمحتى دلوقت مش فاضي فى دماغي كذا حاجة بفكر فيها وعلشان دماغك متروحش لبعيد أنا كلي ليكي مش وقتي بس لكن ال مش فضيله دلوقت التفاهات دي 

يلااا إطلعي مش هتخرجي وأنتي زعلانه ومعيطه بشكل دا 


رشا بحيره : وياسين !؟


رأفت إتنهد : الحق عليكي كلمتيهم قبل م تسأليني 

رشا بزعل: مكنتش فاكره إنك هتمنعني عنهم فى وقت زي دا؟


رأفت رفع عيونه عليها : مش أنا ال منعتك زعلك الل منعك ودموعك ال على خدك لكن أنااا لا 

وأنا لا يمكن يا رشا أسيبك تخرجي من بيتي معيطه ودموعك على خدك وكمان الدموع دي بسببي! 

إطلعي وياسين سبيه عليا وكام ساعه وهوديكي بنفسي 

كانت واقفه قصاده زعلانه و مش بتتحرك مد أيده لفوق عند رقبتها ووطاها لمستواه هو وباسها بوسه طويله جنب شفايفها بالظبط وإعتذر بصوت مبحوح العشق بيصرخ منه : آسف 

بص لعيونها : مش قادر ألمسهم دول لو لمستهم هشيلك وأطلع بيكي على فوق والوقت مش مناسب بنت مهتاب غيابها مجنني 

إبتسمت بخجل وسابته ومشيت قدم منه بخطوات بطيئه خجولة جدا بعدها طلعت تجري من قدامه وقلبها بيدق زي طفله مراهقه عندها ١٦ سنه !

لسه قربه بيوترها ولمسته بتدوب فيها وبتنسيها الدنيا وما فيها


عند مصطفى الصغير فى جناحه

قبل ميضعف ويتأثر مسكها من شعرها رفعها من عليه وهو بيقول بنار قايده : ليه أحزنني على رسايله لييييه؟؟ 

دا يتسمي ايييه؟ ... تفاعلك معاه ومع رسايله!

أسميه ايييه؟؟ ... خيانة!

هز رأسه بنفي : أبدا... لا يمكن 

حببتي بريئه حببتي نقيه حببتي أنقي من قطرات الندا وحبات المطر ذات نفسها يبقي دا اسميه اييه؟ 


كان غلط عملته من غير متشعر وقتها إنه غلط كانت مجروحه وموجوعه جداً منه 

وجه كلام جاسر قدامها خلاها فعلاً تحزن كان نفسها تسمع الكلام دا منه هو بدل متسمع كلامه مع أبوه وقتها وفى يومها وبعد مسمعته على طول وصلت رسالة جاسر دي منه ليها 

دموعها نازله قدمه ومش لاقيه رد مقنع مش عارفه تدافع عن نفسها ب إيه وتبرر الغلط بإيه برضه ؟؟وهو والغلط ليه مبررات أصلا ؟الغلط غلط فسكتت علشان هي عارفه إنه غلط

غلطت فعلاً مكنش يصح أبدا تتفاعل مع رسايله !


مصطفى بصلها كانت مغمضه عيونها ودموعها نازله منها بصمت سأل بهدوء : دموع ندم دي؟ 


قامت من جنبه ومن حضنه إديته ظهرها وبثات أتكلمت : مش لدرجة الندم يا مصطفى !

أنا معملتش حاجة أندم عليها أبدا كرامتك محفوظة اه غلطت لكن مش غلط أندم عليه 

ممكن أعتذر عنه 

ولو هيرضي غرورك ندمي؟ ااه أعتبرني ندمانه 


إبتسم إبتسامة حزينه كلها سخرية مشفتهاش هي وهمس بصوت مكسور : كرامتي محفوظة ومراتي بتبكي على كتف راجل تاني غيري ؟!


بجسمها لفت عليه بصتله مصدومه من كلامه دا 

أكد : اااه أنا مش شايف تصرفك دا غير كده قدمي ملوش معني تاني !


بإنفعال قالت : أنت عارف معني كلامك دا إيه يا مصطفى ؟


مصطفى : مصطفى ماله مصطفى وقال إيه مصطفى؟

مصطفى كل ميصفى لك ترجعي ... 


چويرية قطعت كلامه : أرجع إيه أنا عملت إيه ؟

كل تصرفاتي وردود فعلى إن كانت صح ولا غلط أنت بتكون السبب الأول فيها 

أنا مكتوب كتابي يا مصطفى مخطوبة جديد بدور طول الوقت على خطيبي دا أسمع منه كلمه حلوه أشوف إهتمامه ولهفته عليا مش لقياه أنا طول الوقت مشغوله بيك وأنت مش عارفه مشغول عني بمين؟ دا حتى يوم فرحنا مشغول 

وفى شىء شغلك بس إيه هو أنا مش عارفة !

جت رسايلة دي قدم مني فى أكتر وقت محتاجة لك ومحتاجة أسمع دا منك !

رسايلة دي جت فى أكتر وقت مجروحه فيه من كلامك !

غصب عني لقتني .....


مصطفى بحزن قطع كلامها : يبقي مكدبتش لما قولت بتبكي على كتفه 

أنا وجعك ومن وجهة نظرك أهملتك ومشغول عنك 

بس معقول هو قربب لدرجة ....


صرخت بنفي : هو أبعد م يكون !

أي مذكر سالم أبعد م بكون عني وأنت عارف دا كويس !

مفيش فى حياتي كلها غيرك وأنت برضه عارف دا كويس 

كفاية يا مصطفى بنعذب بعض على الفاضي 

تصرف غلط فى لحظه ضغف وحزن ويأس بعتذر عنه ... أسفه 


لقته زعلان أوي منها قربت منه ومسكت أيده الإتنين وبهدوء : حبيبي زعلك دا كله على الفاضي 

وعلشان أنت تهمني وزعلك يعز على قلبي 

( رفعت نفسها لمستوى جبينه قبلته قبله ناعمه ورقيقه جداً وهمست بإعتذار كله ندم ) : أسفه 


بصوت مبحوح متأثر بقربها الجميل الهادي المثير ليه وال كل حواسه همس هو كمان بإعتذار : وأنا كمان آسف

ٱعتذر بقبلة .. إعتذار مثلها لكن إعتذاره مختلف وقبلته ليها مختلفه تماماً عنها مسك وشها بكفوف أيده الإتنين وقربها منه وخطف شفايفها لمدة طويلة جداً 

كانت قبله هاديه ناعمه رقيقه جداً بتمهل غريب وبطء مثير وكأنه خابف عليها من مجرد قبله او خايف على نفسه من أول قبله بينهم مع الوقت إتحولت قبلاته لجنون لذيذ جداً داب وتاه فيه لوحده هي طول الوقت خايفه وقلقانه على جرح أيده 

بتهمس بضعف تام من بين قبلته : مصطفى ...مصطفى .. إيدك 

حبيبي .. إستني ..إيدك .. 


همسها بإسمه جننه أكتر وأكتر ورغبته المدفونه بقالها سنين جواه كلها خرجت منه ومبقاش قادر يسطر عليها ولا على نفسه ولا على أي شىء تاني !

رغبته فى امتلاكها كانت أكبر بكتير من جرح فى دراعه بيصرخ بوجع !

لكن مش حاسه إحساسه بيها وهي أخيراً بتوه وبتدوب وبتتجاوب معاه وبتبادله كان أكبر بكتير منه .. جننه 

شالها بدراع واحد التاني مجروح دار ولف بيها ك فراشه أو زهرة بيمتص بجنون رحيقها وفى كل أجزاء الغرفه وفى كل ركن فيها لصقها فى جدرانها وبقبلاته المحمومه بشده ملاحقها 

طوفااان .. عشقه دا كان زي الطوفاااان الهادر مقدرتش عليه ولا قدرت تقف فى وشه ولا حتى تردعه !

خوف عليه وعلى أيده مكنش قدمها غير الإستسلام التام لجنونه بيها وطوفان عشقه اللى ماله زي 

ومشاعر وأحاسيس من صدقها تدوب الحجر وهمس من عذابه وصدق إحساسه يخليك مش على الأرض فى دنيا تانيه 

وعند نقطه معينه بصعوبه بعد عنها رفع عيونه عليها وبأنفاس متلاحقة وصوت ضعيف همس بإسمها : چوري ؟

وكأنه بياخد موافقتها على شىء 


لفت درعتها على رقبته وقربته منها : چوري ملكك .. بحبك 


كان يكفيه كلامها دا جداً علشان يطير باقي عقله بيها ويتجنن بيه وبيها أكتر وأكتر وينسي حتى نفسه تماماً 

لكن لااا أبدا كان من وقت لتاني يبعد وبقلق يسألها : حببتي .. فيكي شىء؟؟

قلبي .. أبعد ؟

على أستحياء منها كانت بترفض البعد دا 

يشوف وجعها الطبيعي يحصل يموت فى الثانيه ألف مره ويلجم نفسه بنفسه ويحاول يهدى ويكون هادي 

لغايه م أخيراً بقيت ملكه 

يااااااه أخيرررراً أخيرا حلمي أتحقق 

قالها بعذاب ولوعه وهو بيشيل حباب عرقها بأطراف ايده من عل جبينها وبيشيل شعرها من عليه وبيعتذر على وجع طبيعي بيحصل : آسف


خجلها منه ومن العاصفة ال تمت ما بينهم مخليها مش قادره ترفع عيونها عليه ومخبيه نفسها فى تجويف صدره ضمها ليه هو أكتر وأكتر وهو بيقول بعذاب وصبر عاشه ستين طويلة على بال م يفوز قلبه بالحظه زي دي 

يااااه جويرية فى حصنه مش مصدق نفسه 


 الحقيقة أجمل بكتير من الحلم والتخيل 

الحقيقة فاقت كل تخيلاتي!

الحلم كان جمبل بس الحقيقة أجمل بكتير !

إنتي متعرفش أنا حلمت بيوم زي دا قد ايه 

حلمى دا كان ملزمني دايما طول أيامي ولياليه

كنت بستنى انام علشان المسك برحتي وخدك جوة حضني 

اليوم كله قريبه مني ومش قااادر حتي أرفع عيوني عليكي هتجنن وبصلك حتى 

مكنتيش ملكي وكنت بخاف عليكي منى وبخاف ربنا اتعذبت كتييير علبال م حلمي أتحول لحقيقة وتخيلاتي كلها لمستها إيديا 

أنا النهاردة دخلت الجنه لمستها بإيديا معنديش إستعداد أخرج منها أبدا! 

أنا بحبك يا چوري بحبك أوووي 


بهمس كله خجل وعشق همست بهمس خافت جدا على كلامه بكلمه واحده : وأنا بعشقك 


رفع رأسها من حضنه بأطرف صوبعه من طرف دقنها ولسه هيقرب الباب فى حد خبط عليه 

بهمس كله إستغراب : مين؟ 

چويرية همست بخجل : مش عارفه

مصطفى : طيب هقوم أشوف مين؟؟

وانتي إلبسي حببتي معلش 

قام لبس قميصه وبنطلونه ال قلعهم ملحقش يطلع غيرهم 

وفتح كان عمه فى وشه بيعتذر منه بحرج وأحراج : آسف يا مصطفى 

غصب عني يا أبني !

عارف الوضع بس أعذرني 

مصطفى قطع سيل الإعتذار دا وبأدب رد : ولا يهمك يا عمي 

حضرتك تؤمر اتفضل 

هيما هنا لمح بنته ومن وضعهم هما الإتنين أكيد فهم خجل جداً جداً وبيوضح سبب طلوعه عندهم فى وقت زي دا : أنا رنيت عليك كتير تقريباً تليفونك صامت أو مش سامعه إضطرريت أطلع فى وقت زي دا بجد آسف !


چويرية بقلق جت تجري على باباها ونسيت تماماً الوضع ال كانت فيه أيوة لبست زي مقالها جوزها قميص نومها كان محترم وعليه الروب بتاعه بكم ومحتشم جدا وخامته تقيله بس برضه بشعرها وأثار عشق جوزها على وشها ورقبتها !! ودا قاد نار مصطفى جواه جداً ولاحظه عمه وزاد حرجه جداً منه بس بعمل إيه كان مضطر مفيش غير مصطفى ال يقدر يهدي زياد ويجيبه 


چويرية : فى إيه يا بابااا فى حاجة حصلت؟ 


باباها على عجل طمنها وخد جوزها بره جناحهم وخرج وقفل الباب على بنته مهو غار عليها هو كمان!

هيما : مفيش حببتي معلش أدخلي إنتي دلوقت ويبقي جوزك يفهمك بعدين 


مصطفى لما خده وطلع قال بقلق : خير يا عمي؟ 

هيما : إبن عمك زيااد مش هيجبها لبر يا مصطفى 

وأخوه مجنون زيه إياد راح له وأنا مش عارف هيتصرفو إزاي و الإتنين أجن من بعض !


مصطفى : طيب معلش فهمني 

ماله زياد ؟وإياد راح له فين ؟ 


هيما بقلق وخوف على أولاده: زياد مش لاقي مرته راح يتخانق مع أمها ويتهجم على بيوت الناس فى نصاص الليالي 

وإياد بدل ميروح يعقله ويهديه و يجيبه بيقول هيطربقها على دماغتهم 

دي مراته هتجوزها لمين تاني المجنونه دي؟

مصطفى مفيش وقت أدخل غير بسرعة وتعالى معايا مفيش غيرك هيقدر يقنعه 


مصطفى : طيب يا عمي إديني خمس دقايق بس وأكون عندك وهروح لوحدي خليك حضرتك بلاش الوضع يتأزم أكتر ما هو !


هيما بموافقه حرك أيده على كتفه وبيستعجله : ماشي بس يلا بسرعة 

نزل هيما ودخل مصطفى قالب وشه غصب عنه مقدرش يبقي بطبيعته 

سألته أول مدخل بلهفه قلق وخوف : فى إيه؟ إيه ال حصل وماله زياد؟؟ أسفه سمعت طراطيش كلام كده غصب عني ماله؟ومالها مراته ؟

رد عليها على عجل منه وهو بياخد فوطه وبيتجه للحمام : مش لاقي مراته راح ل حماته بيتخانق معاها 

ومعلش سبيني دلوقت عايز فى ظرف دقايق أكون تحت 

خد حمامه بسرعة وخرج لبس بسرعة برضه

يدوب على الخمس دقايق ال قال عليهم ل عمه وكان لابس ونازل بس دا كله عمله بجمود وعيونه بعيد عنها 

 چويرية أكيد حست ماله قبل ميخرج بتشرح له وتراضيه مقدره غيرته عليها حتى من أبوها  

چويرية بدلع : حبيبي دا بابااا 

مش مستهاله قلبة وشك دي 

جز بسيط على ضروسه وقال بجدية : بصي طيب على نفسك فى المراية 

وإنتي تعرفي إذا كان دا بابااا وينفع نخرج كده قدامه أو لااا ؟؟

باس خدها وأعتذر إنه أضطر يسيب حضنها وينزل : آسف حببتي كان نفسي أبات فى حضنك وأخدك فى خضني للصبح كان نفسي أكمل باقي حلمي للاسف بس يلاا العمر قدمنا .. آسف 

يلااا سلام


نزل مصطفى كانت وفاء واقفه مضطربة جدا ومتوتره 

وهيما مش أقل منها بيلف حولين نفسه فى الجنينة مصطفى قال على عجل منه يطمنهم وهو بيتحرك ناحيه عربيته وبيركبها وبيمشي قدمهم : إن شاء الله خير 

وفاء بتمني ورجاء من ربها : يااارب يكون خير يا مصطفى ياارب يكون خير 

بعدين وجهت كلامها ل هيما : آخر مره شوفتهم كان و واقفين معاك 

إيه ال حصل بعدها خلاه ساب فرح أخته وخد مراته ومشيو ومشيو راحوا فين؟متعرفش ؟


ابراهيم إتنهد : معرفش 

وفاء بإستفسار كله قلق : طيب متعرفش إيه ال حصل بينهم 

كانوا واقفين معاااك؟ 


إبراهيم حكلها على آخر موقف إتحط فيه أبنها لما مراته فى واحد طلب أيدها من ابرهيم قدمه 


وفاء بتوتر كبير جداً همست وهي بتلف حولين نفسها : أكيد دا جننه !

وأكيد طبعا بدل م كانوا فى شقتها يبقي حصل بينهم حاجة خلتها تعبد عنه 

يجوز غصبها ؟وخد حقه منها غصب عنها !ودا ال خلاها تبقي فى حضنه الليل كله زي م قال رأفت وبالنهار تسيبه وتمشي!؟

أكيد أتصرف بغباء 


هيما بثقه : مستحيل أبني أنا يعمل كده 

مش أولاد إبراهيم يا مدم يال مش عارفه إبنك كويس ال يغصبو حد عليهم ويخدو حاجة غصب! .. لا يمكن 

أن مكنتش عايزه وعايزه أكتر منه بكتييير لا يمكن يقرب منهااا

لو حصل بينهم حاجة أكيد حصلت برضا

البنت لا يمكن تكون سابته بإرادتها أبدا 

أكيد فى حاجة غلط 


وفاء بصتله بغيظ وإتنهدت تنهيد طويلة بهم وسكتت أصل كلامه صح فعلاً 

بس من إرتباكها وتوترها وخوفها الزايد مخليها مش عارفه تفكر صح 


خوفها وقلقها على أبنها خلاها عيطت وهي واقفه مكانها قرب منها وخدها فى حضنه يهديها الغريب مبعدتش عنه ولا بعدته هو عنها ولا نفرته بالعكس تماماً مسكت فيه ك غريق بيعلق نفسه بقشه بعد شعور الخسارة ال عاشته والسبب كلامه وتهديده ليها بالفراااق !

همس بصوت مخنوق بدموع متأثر جداً بدموعها : أهدي حبيبتي .. أهدي 

مصطفى هيجيبه ومراته هنلاقيها إن شاء الله وعلشان دموعك دي أنا مستعد أعمل المستحيل وألاقيها 

بس حبيبتي أهدي


مصطفى الصغير وصل قدم فيلا حازم وهناك إياد وزياد كانوا بيحاولو يدخلوا بالعافية الفيلا غصب عن الجاردن ال واقف فى وشهم حيطه سد وكان هيحصل بينهم إشتباك باليد لولا مصطفى ال أدخل فى الوقت المناسب نزل من عربيته وبسرعة كان فض الاشتباك دا 

وبيهدي عيال عمه بهدوء ل زياد وإياد : اهدو 

مش كده وهي لو جوه هتخبيها ليه؟ 


زياد صرخ بصوته كله : م قبل كده أمها الست المحترمه خبتها عنى وكانت عايزه تخطبها ل راجل تاني وهي عارفه إنها عل. زمه راااجل !

لا الست دي يطلع منها أي حاجة..تتخيل منها أي شىء (وهنا بقوة عنيفه جداً بعزم ما عنده بيخبط بإيده على بوابه الفيلا وهو بيقول بغضب ) : ومش بعيده تكون مراتي جوه 

ومش بعيده برضوا يكون البيه إبن عمتها متنيل جوة مهي الست دي تتوقع منها أي حاجة 

مصطفى بيقوله حاجة أكيد تايهه عنه من خوفه الشديد على مراته : أيوة الست دي معاك حق فعلا تتوقع منها أي شىء 

لكن مراتك ؟

متهيألك مثلا هتسمع صوتك ومتردش عليك هتسمعك بتصرخ بشكل دا وتقف ساكته تفف تتفرج عليك مظنش أبدا 

أكيد مش هناااا 

تعالى بس هو البرج مش فيه كاميرات مراقبة؟ 


 زياد بلع ريقه بغصه : أيوة بس الكاميرات فى ال عطلها 

والجاردن فى ال خدرهم 


مصطفى بتعجب : كل دا واقف هنا بتصرخ 

مراتك مخطوفه أنت إزاي.....


زياد صرخ بقهر : م هما ال خطفنها 

إبن ذفت عمتها مفيش غيره 


إياد أدخل : إيه الغباء ال إحنا فى ايه دا 

خطفنها هيجبوها هنااا؟ أكيد لاااا طبعا 


مصطفى إتنهد : الحمد لله واحد دماغه إشتغلت على بال التاني 


زياد بإنفعال كبير صرخ : وأنت فكريني مدورتش أنا بقالي عشر ساعات بدور هنا آخر مكان أجي عليه خلاص غلب حماري ألاقيها فين؟ مخلتش مكاااان 

هنا برق بعيونه بصدمه وزهول : معقول يكون هربها معاه بره ؟؟!


مصطفى خد نفس طويل بعدها رد : دي سهلة نعرفها سيبها عليا ودلوقت يلا نروح 

كلهم قلقانين عليكم فى البيت 

تعالوا نطمنهم ونشوف هنعمل إيه؟


زياد بزهول صرخ بصوته كله : أروح 

عايزيني أسيب مراتي وأروح؟

أروح على بيتنا و مراتي مش فى أيدي؟؟ 

لو چويرية مكانها هتسيبها ضايعه منك وتروح؟ 


مصطفى سكت معاه حق طبعاً بس بإيده إيه يعمله؟ بحيرة قال : طيب مش عارف بجد أقولك إيه قولنا دورت فين وندور فى أماكن غيرها عليها نوزع نفسنا يعني 

بس أنا بقول مش هنستفاد شىء

مراتك بالشكل دا أكيد مخطوفه 

هنستنى يا زياااد مش قدامنا غير نستنى


زياد على عجل وهو بيركب عربيته وبيقرب منها قال : روح و انتوا أنا مش هرجع على بيتي غير بمراتي ساق بعربيتة قدمهم بقسي سرعة عنده بعصبية جامدة جدا 


مصطفى أضطر هو واياد كل واحد منهم يركب عربيته ويمشو وراه لا يمكن يسبو لوحده 


خديجة لما فاقت كانت فاكره نفسها لسه عايشة فى حلمها الجميل 

الحلم ال عاشت أحلى لحظاته الحلوة فى حضن جوزها ال بتعشقه 

بتحرك رأسها على صدره بدلع كانت فاكره هو ال حضنها بتفوق وهي بتبتسم بسعادة وراحه وبتهمس بأسمه بتوهان ما بين النوم والغفوه كانت فاكره نفسها لسه فى حضنه وهو ال وخدها فى حضنه وبيحرك ايده على شعرها وخدها بحنان 

 لكن قبل متفتح عيونها بتتسلل ريحة برفان وعرق غير برفان جوزها وعرقه بتنفر بشده منها وقبل حتى م تشوف مين دا ال حضنها وعيونها تقع عليه دفعته بكل قوتها عنها إستردت وعيها بالكامل لما عيونها وقت عليه!

 إفتكرت كمان ال حصل معاها بقلق وخوف كبير جداً صرخت بإنفعال : أنا هنا من أمتي؟ أنا هنا بقالي قد إيه؟ 

بتلف حولين نفسها برعب مخيف كل ال خايفه عليه وعملاله حساب جوزها فى اللحظه دي جوزها الل بتهمس باسمه برعب خايفه عليه لما يعرف المصيبة اللى عملها إبن عمتها جديجة : زياااد زياااد 

بتبص ل علاء وبصوت مخنوق بدموع : زياد لو عرف هيحصله إيه ؟ليه كده حرام عليك 

أنت عايز تموته ولا يموتك؟

وفى الحالتين هخسره ليه كده حرام عليك 


علاء إبن عمتها ببرود : وهو مش حرام عليه ال عمله معاكي؟


خديجة صرخت فى وشه : عمله معاك ولا معايا؟؟ .. أناااا راضيه


علاء بإستغراب : راضية بعذابك ؟؟

المفروض تشكريني خلصتك من العذاب دا 


خديجة بإنفعال : راضيه ملكيش دعوة 

بحبه أفهم بحبه! 

أي حاجة منه بحبها أي حاجة صدقني 

 حتى عذابه بحبه وفوق متتصور 

سيبني أروح لجوزي قبل ميكتشف عملتك السودة 


قام من مكانه بسرعه الفهد قرب منها ومسكها من درعها وقربها منه غصب عنها وبياخد نفس طويل من ريحتها وريحة شعرها وهو بيقول بحقد عنيف : أسيبك تروحيله كده بكل بساطة بعد الليلة ال عشتيها فى حضني ؟؟

أبقي مجنووون الليلة دي حيتني يا ديچا! حيت روحي كنت ميت قبلها ! بحبك يا ديچا حسي بيا بقااا .. بحبك 

وأنا أولي منه إحنا دم واحد يا ديچا 


بكل قوتها بتدفعه عنها : أبعد عني 

بتضرب فيه لكل قوتها : يا حيوان يا سااافل يا قليل الأدب أنا ست متجوزه على زمه راااجل ...


مسك أيدها الإتنين اللى بتضرب فيه وهمس بغيظ مكتوم : كنتي متجوزه وعلى زمت ذفت راجل وقبلتي بالخاتم بتاعي وإتفقتي معايا أخلصك منه إيه ال جد جديد؟؟ 

ضحك عليكي بكلمتين ولا أنا ال من الأصل كنت لعبه فى إيدك؟؟

 إستغلتيني وإستغلتي حبي ليكي وكنت فاكره شعور متبادل أتارينى مكنتش أكتر من أداة إنتقام !

السكينه الل غرستيها فى صدره علشان تنتقمي منه وتصفي حسابات بينك وبينه !

طيب وأنااااا اأناااا وقلبي ال حبك 

أعمل فيه إيه؟


خديجة بدموع بتترجاه وتستعطفه : غلطت بعترف غلط !

وغلط كبير جداً أرجوك تسامحيني 

كنت مجروحه مكنتش عارفه أنا بعمل إيه ؟

أرجوك يا علاء أرجوك 


علاء بصوت مخنوق بدموع : علاء يدفع عمره كله قصاد يسمع بس إسمه منك 

مش عايز أي حاجة تانيه 


خديجة صرخت بغضب : مينفعش 

مينفعش دلوقت يا علاء مينفعش زياد جوزي قولاً وفعلاً 

مبقاش ينفع حتى تفكر !


علاء بصدمه : حصل أمتي؟ 

قرب منك أمتي؟ 

كل الل أعرفه من مرات خالى مهتاب إنه بعيد .......

وقتها بس ال خد باله من الل هي لبساه بصلها وبص على قميص نومها الأبيض الحرير والروب الل فوق منه وهمس بشرود حزين : جيت متأخر ؟

صرخ بقهر : هو حصل ... إنتي خلاص بقيتي ملك الكلب دا؟


صرخت بصوتها كله بتحذبر شرس وكملت : متقولش كلب 

زياد سيد الناس كلها فى عيني 


علاء بغل صرخ : ببساطة كده سلمتيله نفسك بكل بساطة كده؟

بعد مذلك وداس عليكي قدام الناس كلها ؟

خديجة انتي سيرتك على كل لسان سيبك ومتجاهلك

وقريب من دكتوره إسمها مريم بنت صديق أبوه 


خديجة بإنفعال: دا كلام ماما مش الناس! 

وهي سمعت مني أنا من واحده بتعشق جوزها وغيرانه عليه مش أكتر 

ودا كان تاني غلط ليا لما فتحت لها قلبي وقولت لها ع ال مضايقني أتاري أخباري كلها وتفاصيل حياتي عندك منها !

وعلى مزاجك بتفسرها وبسببها أنا هنا النهاردة فى اليوم الأسود دا الل مش عارفه هتكون نهايته إيه ؟؟

بتترجاه وتستعطفه : سيبني أروح له أرجوك🙏 

وأنت حاول تهرب تاني مش عايزه جوزي يلمحك أرجوووك 🙏

أنا بحبه ومقدرش أستغني عنه 

هموت لو حصله حاجة بسببك وبسبب ال أنت هببته دا !

أرجوك سيبني قبل ميعرف إني هنا معاك 

تقيلة عليه جداً فوق متتصور مش هيتحملها بسهولة ولا يمكن يقبلها ! موتك على أيده هو هيكون قدامها دي الحاجة الوحيده ال هتخلي ناره تبرد ويهدى ويسكت غير كده لااا صدقني أنت لسه متعرفوش !


إبتسم بسخرية وأتكلم بإستهتار وهو بياخد تفاحه من طبق الفاكهة قدمه وبيقشرها بسكينه جنب الطبق وبيحطها مكانها : كان قتل مراته ال قبلت بخاتم غيره وهي على ذمته !!

مش هيعمل حاجه متخافيش 


إبتسمت زيه وبنفس اللهجة بتاعته : دا بقي ال جرأك تعمل عملتك المهببه دي؟؟ 

يعيون كلها قوه بصت له : بقا عشقه ليا هو ال قوى قلبك بشكل دا ؟؟

طيب وأنت عشقه؟ أنا عشقه أنت بقاا إيه علشان يسكتلك؟؟

دا هياخد روحك وأنا هخسره منك لله 

سيبني أخرج من هنااا وإلا قسماً بربي أقتلك أنااااا


إبتسم بخبث : الليل كله فى حضني مقربتس منك إستنيت أتجوزك وأعملك فرح قد الدنيا بعد مطلقك منه زي متفقنا أتاريكي سلمتي نفسك ل كلب ولا يسوى وأنا مش هيكون إبن سواك التوكتك تربية الحواري أحسن مني وياخد حاجة طول عمري عينى عليها !

قلع قميصه ورماه وبيقرب منها خدت بسرعة السكينه وبعدت عنه وحطتها على قلبها وبتصرخ بزعل : لو قربت مني هقتل نفسي 

قرب وشوف بنفسك 

وهنا بالفعل بتغرز السكينه جواها وبتضغط عليها فى صدرها بكل قوتها 


علاء بزهول : للدرجة دى بتحبيه !!


خديجة بدموع : الموت أهونلى بكتير ولا إنك تلمس شىء يخص حببيبي ... إبعد !

الموت أهونلي ألف مره من إنك تموته بال عايز تعمله دا !

الموت اهونلي ألف مره ومره ولا راجل غيره يلمسني !

بعشقه إفهم بقاااا .. بعشقه 


كلامها جننه وطير عقله مبقاش شايف قدامه غير إمتلاكها عشان بالفعل يموت زياد ويخلص منه ومش مهم أبدا لو دفع حياته قصاد إمتلاكها بس هيكون ملكها مش مهم يموت بس يكون حقق حلم كتير حلم بيه!

بخطوة واحده كان عندها قصادها وبيحاول ياخد السكينه من أيدها بيشد وهي بتشد ومش قادر ياخدها منها مسك درعها ال فى إيده السكينه ولواه ورا ظهرها هنا السكينه إتنطرت من إيدهم على الكنبه

شالها من وسطها رفعها عليه وبيحاول بجنون يطول منها أي شىء خديجة كانت شرسة جداً 

مقدرش يطول منها شىء بإيدها خربشته فى وشه وجعته وكان بيصرخ بوجع ومش سايبها برضه شالها غصب عنها ورماها على الكنبه لحسن حظها كانت على الطرف لسوء حظه كان من جوة لما رمى نفسه عليها وهي دفعته بعيد عنها وجاي يقوم السكينه دخلت فى ظهره من ورا 

بيتعدل وهو مبرق عيونه ويقول ال اااه بوجع بعد ثواني كان مرمي عليها

تفاعل عالمدونة ياغوالي

🌷💐🌷💐🌷💐🌷💐🌷💐🌷💐🌷

  »»»»»»»الفصل التالي«««««««


    »»»»»»»الفصل السابق«««««««


    »»»»»»»العودة للألبوم«««««««



تعليقات