الحلقة 26
من جروح الخريف
بقلم 🍀زهرة الريحان🍀
رفعت عليه عيونها تاني لما سمعته بيقول بأمر : هاتي تليفونك
مش معايا فوق
قالتها وعيونها عليه بحيره لزعله دا والغضب ال مش قادر يسطر عليه كانوا كويسين إيه ال حصل؟
مصطفى حاول يكون هادي وتصنع البرود قال وهو بياكل وعيونه على طبقه: طيب روحي هاتيه
هيما بصله وبإستغراب : عايزه فى إيه؟
رفع عيونه عليه : لما تجيبه هتعرف يا عمي
هيما : طيب هي بتاكل دلوقتي هتقوم من على الأكل يعنى عل.....
چويرية قطعت كلامه لما قامت من عالسفره وهي بتقول : أنا شعبت هطلع أجيبه وآجي
طلعت جابته وجت حطته قدام منه وبهدوء : إتفضل
مصطفى رفع عيونه عليها بغيظ مكتوم بيجز على سنانه وهو بياخده منها وبيسألها الباسورد زي ماهو؟
چويرية بحيره وشرود وتوه فى غضبه وزعله ال هي محتاره فيهم همست : أيوة
هيما بص ل بنته وبإستفهام : وهو الباسورد بتاع تليفونك معاه ليه؟
چويرية بخجل وصوت خافت : تليفوني هديته يا بابا هديه نجاحي ....
هيما بإستغراب : يااااه دا من أولى جماعه أربع سنين معاكي
أنا جبتلك بعده أكتر من واحد
مستخدمتيش ولا واحد منهم ليه؟
وطت رأسها لتحت بخجل معرفتش تقول إيه إشارات كتير كانت قدامها بتبين لها قد إيه هي كانت بتحبه وتعشقه وتعشق أي شىء منه ومن ريحته وبرضه مكنتش تعرف إن دا حب وعشق !!
هيما : أيوه برضه حتي لو كان التليفون هديته باسورده يكون معاه هو ليه؟
رد مصطفى بدالها : أنا يا عمي (خد نفس طويل خرج منه بحزن وكمل ):
أنا يا عمي يوم ماجبته أخترت يوم مميز وضفت تاريخه وهي معترضتش
هيما بفضول : ممكن نعرف اليوم المميز دا وامتاز بإيه؟
مصطفى إبتسم بسخرية وعوج بوقه بلا مبالاه مصتنعه وهو بيقول بإستخفاف : حاجة عبيطه كنت فاكرها ليها معني عند أحدهم ! أتاريها ملهاش أي معني معناها كان عندي أنا بس !
هيما : ممكن توضح؟
مصطفى برجاء : عمي ممكن تعفيني
وفاء كلامه أثار فضولها برجاء لمصطفى وحماس أتكلمت : بس عندي فضول أعرف
حاسه ورا التاريخ دا حكاية جميلة
مصطفى إتنهد وبحيره : مش عارف أن كانت جميلة ولا لأ عند أحدهم!
بس أنا وقتها مشفتهاش جميلة وبس
لأ كنت شايفها حاجة كبيره جداً
مصير وإتحدد
وفاء بتعجب : يااااه .. مصير وأتحدد للدرجادي شوقتني أعرف حكاية اليوم دا إيه؟
بص على چويرية ال رفعت عيونها عليه لحظه بس ووطتهم بخجل على الأرض وإتكلم بعيون حزينه جواها عشق جبار قوي جداً : اليوم دا أميرتي
صنعت بإيدها خاتم من قش وفروع ورد وجت لغايه عندي وبنفسها لبستهولي
كنا أطفال صغيره يدوب أنا ١٢ سنه وهي ست سنين يومها
إختارتني أنا من دون كل ال حوليها وأدتني خاتم على هيئه قلب من القش
إدتها فى نفس التو واللحظه قلبي! قلبي ال من وقتها ومن قبلها وهو متعلق بيها !
من وقتها وأنا واهب نفسي ليها ! ومن يومها مش بفكر فى أي مخلوق غيرها!
حبتها بجنون فى نفس الوقت هي محستش بالحب دا ولا شافته حتى فى عيوني !
ولا تعرف أصلا باليوم دا ولا فاكره حكايته من الأساس
اليوم وحكايته أنا بس أناا بس ال فاكرهم اناااا بس !!
خوفي وجبني فى وقت خلوني أبعد !
كرامتي وكبريائي خلوني أعند،
إزاي محستش بيا وبحبي ليها وواقفه تاخد رأيي أنا فى غيري؟؟
ليه أنا فى نظرها متحبش؟
المفروض أقولها إيه ؟ طيب وأناااا ؟
طيب والخاتم بتاعك ال من يومها مش بيفارق قلبي؟؟
للأسف كان خيال مريض من طفل بناه أحلامه وأمنيه على خاتم من القش
قلبي وجعني وخوفت أجبرها على شىء هي مش عايزاه بعدت وواقف أتفرج من بعيد !
وأنا بموت وهي بتبعد عني وللأسف بخسرها
خسارتها كانت صعبه عليا جداً جبرتني أتنازل عن حاجات كتير
لأ كمان صنعت منى شخص أناني
نسيت هي عايزه إيه المهم أنا فى اللحظه دي عايز إيه؟ هموت لو سبتها تروح مني!
إعترفت بحبي للأسف إستنكرت الحب دا ! مصدقتهوش وكان المقابل سخرية منها وطمعان فيها وفى أسهم الشركات
إتوجعت وقلبي وجعني بس ميأستش! حاولت
وإتنازلت والعند كان شرس جدا منها كان فوق طاقتي
وعلى بال ماأخيراً إقتنعت بالحب دا وإعترفت بيه كان دخل شخص تاني بينا
فى الأول كنت فاكره عند فيا لكن النهاردة بس إتأكدت إنه عشق !
(أنا فى راجل غيري بيعشق مراتي المفروض اعمل إيه واتصرف إزي دلوقتي ) ؟؟
آخر كلامه صرخ بيه بوجع الدنيا بحالها
وقام بناره والنار دي مش مخلياه عارف هو بيعمل إيه ولا بيقول إيه ؟؟ مسك التليفون وبعزم من عنده من قوة وقهر وغيط رماه على الحيطه ال ورا منه وهو بيقول : أدي اليوم وحكايته مبقاش ليهم أي معني !
إياد كان هيقوم يهديه حالته كانت صعبه هيما بصله يقعد وقام هو
ومهره بتعيط بحرقه حزينه جداً على حالته وچويرية واقفه مكانها بتعيط هي كمان
رفعت عيونها عليه وباباها مسكه بيهدي فيه وبيقوله إقعد
وقالت : أنت عرفت منين؟
مصطفى إبتسم بسخرية : مستغربتيش طبعاً كنتي عارفه ؟
چويرية بلعت ريقها بخنفه وهمست بصوت مخنوق بدموع : أيوه قالى
بصلها بغيظ مكتوم وغضب ومنطقش بحرف كمان خد مفاتيحه وتليفونه من على السفره ووطي خد تليفونها ال رماه وسايبهم وماشي عمه وقف فى وشه : على فين؟ إستني أقعد كده وإهدى لازم نفهم ولازم تقعد وتسمعها
مصطفى بزهول : أسمع إيه يا عمي؟
أقعد وأسمع منها إيه؟
قد إيه هو بيحبها ؟ للأسف شوفت دا بعنيا !
چويرية بعياط إنفعلت : ليه هو أنا متراقبه؟؟
شوفت دا فين؟؟كلامه كان علي تليفوني
علشان كده كنت عايزه؟
بصلها بنار قايده من جهنم الحمراء ورد بغضب ناري : مش تلفونك يا مدام ال كان متراقب !
مش تلفونك تليفونه هو !
ومش أنا ال طلبت بده بالعكس إستبعدته
قولت عيل ملوش أي تلاتين لازمه مش مستاهل حتى أفكر فيه مش أراقبه
لكن لااا طلعت غلطان !
هيما قطع كلامه : إستنى بس
عايز أفهم سر عصبيتك دي كلها وغضبك على مراتك ليه هي ذنبها إيه؟؟
كان خطيبها قبلك وطبيعي....
بيبصلها هنا بنار قايده يقطع كلامه دلوقت ويقول له ويقول قدام الكل لااااا دي كانت مراتي!
لما إعترفلها بعشقه كانت مراتي على ذمتي والهانم إتفاعلت مع رسايله!!
ال قطعت كلام هيما چويرية نفسها مش مصطفى لما قالت بثبات مزيف وعيونها بعيده كل البعد عن لهيب عنيه : كان مكتوب كتابي يا بابااا
دخل من رقم معرفهوش وبعت رسالة واتساب
إياد قام صرخ بغضب : لااااا دا كده إتجنن رسمي ولازم له قرصه ودن !
خد مفاتيح عربيته وعازم على شىء وأخواته يونس وحمزه معاه
وكل واحد منهم بكلامه ال كله غيظ وغصب من جاسر
يونس : لا دا كده لازم يتربى!
حمزه بيأيد أخوه التؤام : أيوه لازم يقف عن حده
هي مورهاش رجاله ولا إيه إزاى قدر يتجاوز حدوده؟؟
مصطفى هنا بيحرك أيده بغيظ على وشه وشعره ..شعره دا اللى كان هيخلعه من جذوره من الغيظ والقهر وصل بيه الحال أخواتها هيدافعو عن حقه هو !؟ على أساس ملهاش راااجل يعني ولا شيفينه مثلاً مش راجل ؟؟؟
مهو طحنه طحن فى قلب شغله ومتحول للتحقيق
بس واقف ساكت مش راضي ينطق بحرف !
هيما كان لسه هيقول لأولاده أقعد ياض أنت وهو جوزها هيتصرف
جاله تليفون من رأفت مسك تليفونه وبص على أولاده : إستنو عندكم جوز عمتكم بيتصل ألووو
رأفت من غير أي مقدمات : إيه ال عمله جوز بنتك دا ؟
هو إتجنن ولا إيه ؟؟
يضرب زميل ليه وفى مكتبه فى محل عمله !
طول عمره مصطفى عاااقل إيه ال جننه بشكل دا؟؟
الولد مفيهوش حته سليمه وأبوه سيادة المستشار بلغني أنه مش هيسكت
هيما كان رده مختصر جداً : أعلى مافى خيله يركبه
إبنه يستاهل وكرم من مصطفى ال سابه عايش
وبلغ سيادة المستشار لو شوفته قدامي أنا بنفسي ال هقتله !
خلص مكالمته مع رأفت وبص لأولاده : ممكن نهدأ بقااا
جوزها قام بالواجب وتاني مره محدش منكم يدخل فى حاجة زي دي جوزها موجود !
أنا سلمتها ل راجل هيعرف يحافظ عليها كويس ويدافع عن كرامته بطريقته
چويرية بقلق وخوف على جوزها : هو عمل إيه يا بابااا أتصرف إزاي ؟؟
مصطفى هنا بيبصلها بغضب وغيظ بيجز على سنانه منها وساكت
هيما ل بنته ببرود ولا مبالاه عوج بقه ورد عليها : ضربه يعني هيكون عمل إيه؟ عايزاه يسمي عليه دا قليل فيه الضرب !
شهقت بخوف ورعب : طيب هو جرا له حاجة؟
إياد صرخ بغضب وباقي أخواتها معاه : ميغور فى داهيه ؟
يونس : يستاهل عيل قليل الأدب مترباش ولا شاف بجنيه ربايه
حمزه : وأنتي يهمك فى إيه ؟؟ميضربه ولا يموته مش إتعدى حدوده ؟مش عمل فبها سبع رجاله فى بعض ؟ يشرب بقااا
هيما ل أولاده وعيونه على مصطفى كمان : لأ هي أكيد كل ال هاممها جوزها أنت وهو !
جوزها ال إتحول للتحقيق وإتمنع من شغله فترة بس رأفت هيتصرف متقلقوش
مصطفى سايبهم وماشي عمه وقف قدام منه : إستني
بنتي صدر منها شىء مخليك بحالتك دي ؟؟
هي رسالته لما إتبعتت وبنتي شافتها مش عملت للرقم دا بان ولا لأ ؟؟
چويرية بدموع وزهول : أنت بتسأل يا بابا !؟طبعا حظرته من عندي
هيما : لا يا قلبي لااا أوعي تفهمي كلامي غلط أنا عارف بنتي كويس أنا بس عايز أعرف جوزك ماله؟
شخص زباله إتصرف تصرف زباله زيه إنتي إيه ذنبك؟؟
بص ل مصطفى وبتحذير : بص لو كل اللى أنت فيه دا غيره؟
بنصحك متخلهاش تقسي قلبك
بلاش غيرتك تقسي قلبك عليها
إياك ثم إياااك توجعها بشىء هي ملهاش إيد فيه! إهدي
مصطفى بصله ومردش وسابه وماشي
هيما مسك دراعه : على فين؟
مصطفى رفع عيونه على چويرية بصلها بغيظ مكتوم وهمس بصوت مخنوق : مخنوق هتمشي شوية فى الجنينة
يمكن أروح الاسطبل بص ل وفاء وإستأذن : ممكن....
فهمته عايز إيه جواه طاقه سلبيه ومحتاج يفرغها بركوبه للخيل قطعت كلامه بسرعة : طبعا كلهم تحت أمرك
وفى حصان خاص بيك عمك جبهولك هدية جوازك والصبح كان عندك علشان ياخدك ليه
رفع عيونه على عمه بإمتنان ومحبه شكره : شكراً يا عمي دا كتير عليا
هيما حرك أيده على كتفه بحنان : مكترتش عليك روحي يا مصطفى وسلمتهالك أمانه فى رقبتك هيكتر عليك حتة حصان ؟
مصطفى رفع عيونه على روحه الل بيتكلم عنها وهمس بحزن : تسلم يا عمي
رجع ل وفاء : بس دا لسه متعرفتش عليه هشوف واحد من الل متعود عليهم
وفاء بإبتسامه حنان وود : كلهم يا حبيبي تحت أمرك
هيما من غير ميشعر لقي نفسه رفع عيونه عليها بغضب وتحذير خفى
وفاء فهمت ال هو نفسه مش لاقي ليه تفسير وإبتسمت بسخرية
وبتقوم وبتستأذن من الكل : كان يوم طويل ومتعب بعد إذنكم كفاية كده طالعه أناام
قبل ماتطلع وتسيبهم خدت مصطفى من دارعه وبتبعد عنهم وهي بتقول ل مصطفى : ممكن تديني دقايق من وقتك
مصطفى بأدب وذوق رغم إنه مخنوق وبأي طريقه عايز ينفرد بنفسه : أكيد طبعا اتفضلي
لما بعدو شويه سابت دراعه وقفت قدامه وبحنان سألت : مااالك
ممكن تصارحني مالك؟
لقته ساكت مش بيتكلم بيببص بعيد وساكت كملت هي كلامه تحسه يفتح لها قلبه : مصطفى ال أعرفه كويس مش هيثور ويغضب بالطريقة البشعه دي ويتعصب على حب عمره بالشكل دا غير لو كان فى سبب قوي جداً
مخلي ردت فعله أقوى منه
إتنهد وهمس : مفيش أسباب
زعلان وبس
مضايق إن فى حد حبها زي ماأنا بحبها
وفاء قطعت كلامه بسرعة : لاااا ماتقولش زيك مفيش حد حبها ذيك... مفيش خليك واثق فى دا كويس
ولا بنتي حبت غيرك
هاااه هتقولي مالك بقااا ؟
مصطفى : مفيش
وفاء بإصرار : لا فى
وعايزه أعرف مالك حطنا فى الصورة يا مصطفى قول أتكلم مالك فى إيه؟
مصطفى ساكت مش بينطق خد نفس طويل خرج منه بحزن وساكت
وفاء بقلق من سكوته وحالته الصعبه قالت : مش هكدب عليك
أنا خايفه وقلقانه عليك وعلى بنتي
حالتك مش طبيعية .. خايفه.....
مصطفى بزهول قطع كلامه : خايفه
مني أنا ؟!خايفه وعلى مين ؟عل بنتك
معقول يكون دا إحساسك تجاهي .. خوف وقلق مني على بنتك
أنا يتخاف مني .. برضه كده يا مرات عمي؟
بضيق وخنقه كمل : هو اليوم دا تقيل ومش عايز يخلص ليه بس؟
وفاء : لا يا حبيبي مش منك خايفه
من عشقك الكبير خايفه!
من نار غيرتك خايفه!
مش منك أبدا
وبعدين قولت خايفه عليك قبلها خايفه عليك قولتها وخرجت مني قبل ماقول خايفه على بنتي يا مصطفى وأنت وهي ايه واااحد
علشان كده بقولك علشان خاطري قولي مالك
حالتك دي إيه أسبابها؟
مصطفى بعناد : مفيش
هيما وقفتهم طالت بص ل إياد وقاله : إنده أمك خليها تطلع الجو إبتدى يبرد كفاية خليها تطلع لتاخد برد
إياد إبتسم بخبث : أيوة هو البرد دا
أنا بقول كده برضه كلنا هنطلع لناخد برد مش ماما بس
بصوته كله نده علي أمه وبإيده شاور على أبوه : يلااا يا ماما بابا بيقولك .....
هيما بص له غيظ : أنت يا ذفت وأنا مالى؟ قولها أنت
إياد إبتسم بخبث : الله مش أنت ال عايزها تطلع؟؟
بصله بغيظ مكتوم وسكت
إياد : لااا متسكتش قررر أقولها تطلع ولا أسيبها؟
قام هو من مكانه وبعصبية جامده قال : أنا ال سايبكم خااالص وغاير فى ستين داهية
إياد أستغربه جدا هو كان بيهزر ويضحك معاه مااله معقول يكون غيران من مصطفى؟ لااا مش معقول هو فى حاجة تانيه مضيقاه
بس مش عارف إيه هي( بقلق همس) ماااله بس؟
وفاء سكوت مصطفى طاال مش راضى يتكلم ويقول عن ال وجعه بشكل دا إتنهدت بقلة حيلة : طيب خلاص براحتك
بس أحذر من غيرتك ل تجرحها وتكسر شىء فيها علشان ال بيتكسر مش بيتصلح !
وعمره مابيرجع زي الأول... تصبح على خير
سابته فى الجنينة قدام الاسطبل وطلعت هى أوضتها لقت هيما قدمها بيغير هدومه وبيستعد علشان ينام
بثبات قالت : البعد أنت ال اختارته وطلبت من جيهان تنزلك حاجتك المكتب تحت
ويوم ماطلعت طلعت علشان متكسرش فرحت بنتك يوم فرحها
وفرحها خلص وبنتك فى جناحها
هيما بصلها وابتسم بسخرية وضغط على شفايفه بغيظ مكتوم : يعني أنزل ؟يعني أنا دلوقت بنطرد
(لقاها واقفه مكتفه أيدها وعيونها على المدى البعيد بصه بتحدي)
إتنهد تنهيده طويلة بعدها قال : مااااشي تمام حاضر أي أوامر تانيه أي حاجة عايزه تقوليها؟
وفاء بتحدي : لااااا
بس أنا بقااا فيه
قالها بناره ال قايده
بصت له وبإستغراب : نعم عايز تقول إيه؟أفندم ..
_ عايز أقول بدل مسامحتيش يا وفاء رجعتي ليه؟
بدل قلبك دا مصفيش من ناحيتي رجعتي لييه؟
ليييه رجعتي يا وفاء ليييه؟
وفاء ببرود ردت : كان ممكن أجاوبك قبل قرارك لكن بعد ماخدته وخدته لوحدك ملكش عندي اي توضيح أو أى إستفسار
صرخ بصوته كله بنفعال : عذابك ال جبرني على القررار دا مبقتش قادر أشوفه قدامي ...
وفاء ببرود : طيب يلااا مستني إيه؟ عجل بقرارك دا خلينا نخلص
- هتخلصي إن شاء الله هتخلصي
هتخلصي من الراجل ال انتي مش شايفه راااجل أصلا! وضعيف الشخصية فى نظرك وقليل مش قد حاله فى عينك أنتى بس للأسف !
وفاء إبتسمت بسخرية : أيوة عارفه فى عين مين كبير؟
عااارفه كويس مين دي ال نفختك خلتك مش شايف غير نفسك
روح لها أهي عندك!
مسكها هزها جامد من درعتها الإتنين وهو بيقول بغضب ناري : أروح لمين ؟
لمين أروووح ؟
ما أنا روحت لها وزي مروحت لها جتلك وأنتي عارفه كده كويس يبقاااا إيييه؟
رفعت عيونها عليه بدموع وصوت مخنوق همست : كفايه إنك روحت لها !
كفايه إنك فى يوم من الأيام روحت لست تانيه غيري؟
دا لوحده تقدر توصف وجعه بيكون قد إيه ؟
خايف على بنتك وبتحذر جوزها يوجعها
طيب وبالنسبة لوجعك أنت ليااا ؟
صرخ بصوته كله بإنفعال كبير : إعتذرت عنه !
كفرت عن ذنبه !
اتذليت بسببه وإتهنت ولسه بتهان !
عايزه إيه تاااني ؟؟
مكنتيش رجعتي بدل شايفه الرجوع صعب !
مكنتيش إتجوزتي أصلا من راجل فى عينك مش راجل !
مكنتيش خلفتي منه بدل العيل خمسه بدل ضعيف وقليل ومعندوش شخصية !
مكنتيش كملتي معاه !
متحملنيش سوء إختياراتك ووقرارتك
بدموع كلها حسره وندم : يا ريتني ماقابلتك ولا شوفتك !يارتني ماجيت على البلد دي من الأساس !
ياريت كان حصل أي حاجة فى اليوم دا منعتني أجي !
ياريت كانت انكسرت رجلي قبل معتبها وأشوفك وأشوفها
أنا بكرهكم أنتو لإتنين .. بكرهكم دمرتولي حياتي
طلقني
عند جويرية
چويرية قبل الكل طلعت أوضتها لما مامتها خدت جوزها واتمشت بيه فى الجنينة سابتهم وطلعت
غيرت فستانها بقميص نومها الهادي البسيط المحتشم وقعدت تستناه يطلع لازم تفهم سبب عصبيته وغضبه منها إيه ال عملته هي وصلته بيه لكده ؟؟
غاب تحت وغيابه طال قامت وقفت فى شباك غرفتهم شافته قدامها على ظهر الفرس بيتحرك بيه بمنتهي العصبية والغضب
كان عصبي جداً وحاد مع الحصان ال ركبه
بدموع وصوت بيرتعش خوف وقلق عليه همست بخفوت بإسمه : مصطفى ؟؟
أكيد مسمعهاش أكيد طبعا مسمعش همسها بإسمه بس الأكيد أنه حسها ورفع عيونه عليها
شاف خوفها وقلقها ودموع عيونها فهدي من سرعته
بقي يتمشي بالراحه وعيونه عليها بيطمنها رغم حزنها وكسرتها
خد الفرس مكانه دخله الاسطبل وطلع أوضته شافها قدامه منطقش بحرف ولا هي، فضلت واقفه فى مكانها فى شباكها ساكته
اتحرك يقلع جاكته وبيعلقه وبيفك فى زراير كم القمص
هنا چويرية شهقت بصوتها كله بخضه لما لمحت بقع دم فى أساور قميصه
بصلها وقبل م لسانها ينطق قال بتحذير : أوعي تقولي أي شىء يزود نااري
ممتش زي القرد بسبع أرواح
جت جري عليه وهي بتقول بخوف عليه وبتلومه بنظرات عيونها : وأنا مالى بيه؟
المهم عندي أنت هات إيدك أشوف الدم دا من إيه؟
(زراير الأساور كانت معصلجه معاه أو يجوز من عصبيته الزيادة مش عارف يفكها )
چويرية بصت له وتاهت فى وسامته إزاى حتى وهو عصبي جذاب وليه كرزما خاصه بيه لوحده ازاي كده !!
چويرية : هات أساعدك
مصطفى اداها ظهره وبجمود رد : لا شكرا
أخيراً عرف يفك زراير الأساور والقميص كله قلعه وراح عند بسكت الزباله ورماه فيه
إستغربت جداً التصرف دا سألت بحيرة : ليه كده؟ليه رميته؟
شدها من أيدها عليه على غفله منها سقطت جوه حضنه وهي بتشهق بخضه من تصرفه دا المفاجئ
مصطفى بغيظ مكتوم : دمه عليه أسيبه ليه ؟
رفعت عيونها عليه وبخوف قالت : دمه عليه ليه أنت عملت ف.......
شد على دراعها وبتحذير مين بين أسنانه همس : مش قولت بلاش كلام يزود نااري .. مش قولت؟؟
چويرية بتشيل أيدها من أيده وبتقول بإنفعال : مصطفى أنا خايفه عليك أنت !
مصطفى بهدوء : وأنا كويس قدامك
سابها وكمل قلع باقي هدومه كانت فانله سوده بحملات عريضه قلعها وبيتحرك فى الغرفة بيقلع ساعته وبيحطها على التسريحه قدام منه
( وهنا چويرية اتوترت وإرتبكت وأنفاسها انسحبت منها وطت رأسها لتحت بخجل وبتشيل شعرها ورا ودنها من توترها وعيونها على الأرض واقفه كمشانه فى نفسها بعد وقت على أستحياء منها رفعت عيونها عليه تشوفه خلص ولا لسه لقته واقف بياخد منشفه من دولابها )
هنا لمحت جرح فى دراعه وهو رافعه بيجب فوطه شهقت لتاني مره بخوف وقلق : الله أنت مجروح يا مصطفى إزاى مش حاسس؟
قربت منه مسكت أيده : هات إيدك
خدته وقعدته على الكنبه ال فى غرفة نومهم (ثواتي بس): قالتها على عجل وسابته ودخلت الحمام خدت منه شنطة الإسعافات الأولية وجت بسرعة قعدت جنبه : هات إيدك مستنتش يمدها ليها وخدتها هي وبدأت تتضف الجرح دا بنفسها وهي بتنضفه همست بإستغراب : الجرح كبير يا مصطفى إزاى مش حاسس بيه؟
مصطفى رد وعيونه عليها بتعاتبها وتلومها : علشان فى جرح أكبر منه بكتييير !
چويرية بلهفه قلق وخوف بدور فى باقي دراعه : فين دا ؟.. فين أوعى كده ؟ .....
قطع كلامها لما مسك أيدها حطها مكان قلبه بصوت كله ألم : هنااااا
هان عليكي؟ .. ليه القسوة دي كلها عليه؟
لأ يا مصطفى كده كتير جداً عليها حرام عليك بجد إرحمها يعني مش كفاية قدام منها بااشكل دا لا كمان بتخليها تلمسك بإيدها؟؟
وعايزها كمان تركز فى كلامك أو تسمعه من الأساس؟
هي كل ال عملته إتخبت فيك لما جت تشيل أيدها وأنت رفضت وتمسكت بيها أكتر
وإستنتها ترد عليك وترفع عيونها عليك طبعا مقدرتش تعمل أي حاجة من دي! كل اللى عملته خبت نفسها جواه هو ووطت برأسها على صدره وستكانت جواه يعني هي جوة حضنه دلوقت وشعرها على صدره زي كتير ممحلم بيها دايما تكون قريبه منه !
لكن مصطفى النار ال جواه للأسف مش مخلياه حاسس بأي شىء
حتى شفايفها ال رفرفت على أيده الل مسكه فى أيدها ومتبته عليها ك أعتذار منها على كل الوجع ال تسببت فيه
مصطفى كانت على صدره بشعرها الناعم الحرير ك قطه وديعه هادية بتتمسح فيه من غير قصد منها أبدا هي بس ال دقات قلبه كانت عملالها قلق وموتراها جداً فبتحاول
تبعد عن قلبه ودقاته
قبل مايضعف ويتأثر مسكها من شعرها رفعها من عليه وهو بيقول بنار قايده : ليه أحزنني على رسايله لييييه؟؟
دا يتسمي ايييه؟ ... تفاعلك معاه ومع رسايله!
أسميه ايييه؟؟ ... خيانة!
..............................
بذهول وألم غريب أول مره يحس وجعه همس : بتكرهيني ... اناااا
معقوووول
بتكرهيني دا بجد
وصلت للكره ... معقووول
أول مره أسمعها منك
سمعت كتيييير لكن بتكهريني دي جديده وتقيله تقل الجبال عليه
مش قادر أستوعبها حتي مش اصدقها
انا مش عارف إذا كنت سمعت صح ولا غلط
بتكرهيني .. معقول .. بوجع الدنيا بحالها كمل همسه : ليه كده
وفاء كل مره كانت بتبعد عن عينيه وهي بترد عليه ماكنتش بتقدر أبدا تشوف عذابه ودموعه اللى بتلمع جواهم المره دي لا بقوة ردت عليه : الإنسان مبيتكرهش بتنكره أعماله
وأنت ماشاء الله أعمالك كلها توجع القلب
مستغرب لييه
صرخ بصوته كله بانفعال كبير : ليييه عملت ايه جديد .. ليه... كنا كويسين
كل دا علشان وصلت آدم بيته
هو أنا مش قولت ماكنش معاه عربيته
روحت خدته من المستشفى بعربيتي قعدنا نتكلم فى كافية على النيل وإحنا قاعدين جاله تليفون منها تعبانه
وقف قدام مني مستني تاكسي يقفله بس كان مضطرب جدا وخايف عليها جدا
وللاسف مفيش اي تاكسي وقف له من حظي الزفت مفيش حد وقف له
كان عيب وميصحش اسيبه واقف مستني تاكسي يقف له وأنا أصلا ال واخده ومخليه يسيب عربيته قدام المستشفى افهمي موقف واتحطيت فيه غصب عني مش بمزاجي
يعني كنتي عايزاني اعمل ايه اسيبه واقف مستني تاكسي يقف له وامشي أنا
والراجل عمره مقصر معنا لا معايا ولا مع أبنك حتى بنتك وقف معاها الانترفيو اللى عملته كان معاه
راجل كان زوق معانا نطلع إحنا قلالات الزوق واندال ليه.
وفاء بسخرية قطعت كلامه : اندال
هيما : أيوه لما اتفهِّم هو جدا كل اللى قولتهوله وطلبته منه
انا مقابله علشان ابعده عنا وعن بيتي وأولادي
لما من نفسه لقيته أحترم دا وقال كده كده بعدت لوحدي ودي أول وآخر مره تشوفني فيها كان ذوق فى رده وراجل ومتفهم لابعد
حد أقابل دا بشىء عكسه ليه
صعب عليا بعد السنين دي كلها اسمع منك نفس الكلام ليييه ليييه
ليه بتنتهزي اي فرصه وتجرحي فيا
ليه بتنتهزي اي مواقف وتهيني فيا...
انا قابل بجرحك أتحمل كمان إهانتك
راضي اديكي حريتك يا ستي
لكن اللى لا يمكن اقبله وأتحمله أبدا تكرهيني دي
إنتي بجد بتكرهيني
قبل ماترد كان فى حد خبط على بابهم
هيما مد أيده فتح كان قدام منه إياد بيوزع نظراته عليهم بشىء من الصدمه يمكن من الزهول يجوز من الحزن من الإستياء مشاعر كتير مش عارف ليها وصف
هيما سكوته طال قال بشىء من الحده : نعم
كام مره أقول
بدال فى أوضة نومي مفيش شحط منكم يقف يخبط على بابها
هو مافيش سمعان كلام، كبرتوا و برضوا لسه بعقل أطفال مش عيب عليكم ......
اياد قطع هجومه : بابااا تلفونك جوز عمتي رأفت بيتصل عليه وحضرتك مش بترد
هيما : عايز ايه جوز عمتك
إياد اتنهد : رد عليه بنفسك وافهم منه
هيما مسك تليفونه وإتصل عليه رأفت ماستناش حتى يقول الو وانفعال : جرا ايييه مالكم
مالها عيالك يا ابراهيم
نلم واحد نلاقي التاني
مش هنخلص
هيما نفخ بغضب وغيظ بعدها إستغفر ربه : استغفر الله العظيم مين التاني
وجرا ايه تاني
رافت : زياااد يا هيما متهجم على فيلا حازم وحازم نفسه مش موجود
مفيش غير ماهتاب ينفع يتهجم علي بيوت الناس ويدخلها بالعافيه
هيما بقلق : وليه يعمل كده إيه ال حصل
رأفت بانفعال : معرفش تفاصيل لسه .. مقالتش ماهتاب غير إنه مش لاقي مراته بقولك ايه
روح شوف إبنك ولمه أنا لو روحت الوضع حساس
مش هسكت علشان البيه إبنك اتجنن واتخطى حدوده
هو احنا مش قاعدين غير لعيالك ولا إيه
هيما اتعصب هنا : بعني ايه مش لاقي مراته يعني ايه ما ليه الحق يتجنن
رافت بانفعال : لا ملوش الحق يتجنن على ماهتاب يا ابراهيم
يروح يشوف مراته اللى كانت فى حضنه الليل كله وبالنهار سابته ولا يمكن تكون هربت منه
نفدت بجلدها ماهو ال عمله أبنك فيها كان علي ايدنا كلنا يا ابراهيم ولا أنت مش شايف وانا قسما بربي اللى خلاني طولت بالي عليه دا كله عارفه بيحبها الا ورحمه أبويا ماكنت سكت له
كنت فرمته تحت جزمتي
رشا وهو بيتكلم باستفهام : تفرم مين
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
»»»»»»»الفصل التالي«««««««
»»»»»»»الفصل السابق«««««««
»»»»»»»العودة للألبوم«««««««
