الحلقة 23 من جروح الخريف
بقلم
🍀زهرة الريحان🍀
وقفت ساكته بس هو شايفها مضطربة ومش على بعضها ودا محيره جداً سابها واقفه مكانها وراح يقلع تيشرته وهنا صدر منها شهقه خجل خفيفة صغيره جداً بس هو خد باله منها
بصلها وإتنهد : آسف مش بعرف أنام غير كده
چويرية بخجل كبير جداً بتحاول تداري وشها منه فى أي اتجاة غير اتجاه عيونه ال مش رحمه ابدا خجلها : براحتك أنت حر أنا ماتكلمتش بعد إذنك رايحه أنام
همس بهدوء وعيونه عليها بحيرة : إتفضلي
لمحته وهي بتنام على سريرها وبتشد الغطاء عليها إنه بيجهز الكنبه ال قدمها علشان ينام عليها رفعت رأسها بجسمها عليه تسأله بإستغراب : الله يا مصطفي هتنام عندك ليه؟
بتزمر كملت كلامها : هو أنت ليه مصر تعمل مشكلة وحكايه وروايه من لا شىء
هو أنت ليه حابب تكبر الموضوع بشكل دا؟
بعتاب هادي رد : إنتي شايفاه صغير
أنطرد من جنتك ومن أول لحظه ... وصغير !
چويرية بصوت مخنوق بدموع : كل دا علشان قولتلك تعبانه النهاردة؟
مصطفى بنفي لكلامها : لاااا خااالص مش كده ومش تعب يا جويرية مش تعب أبدا
اللى قدمي دا وال أنا شايفه مش تعب أبدا انا بجد واقف عاجز قدمه ومحتار بجد فيه مش عارف دا أسميه إيه؟ ( معقول يكون رفض !) همس بيها بينه وبين نفسه مرديش يجرحها ورجع كمل همسه بصوت مسموع بعد م ترد الفكره دي من دماغه تماما وقال نفسه مستحيل جويرية ترفضه
مصطفي : لو كان دا مثلا دلع أنا أكتر من مرحب بيه جداً وعيوني ليكي بس تدلعي وأنتي جوة حضني مش تبعديني عنك بشكل دا !
ولو كان مثلا زعل نفسي أعرف إيه ال مزعلك؟
اترجاها تجاوبه وتريحه : قوليلي يا چوري ايه ال مزعلك ؟سمعك قولي
فضلت ساكته قدمه إتنهد تنهيده طويلة بعدها أستئذن منها : طيب تصبحي على خير
بعد إذنك ألحق أنام ساعه قبل م أمك وأبوكي وأبويا وأمي وأخواتك والكل يكون هنا بيباركو للعروسه والعريس
كلامه كانت السخرية فيه واضحه جداً رغم دا مهتمتش بال قاله كل ال همها ازي ينام على الكنبه همست بزعل كل دلع : برضه مصمم تنام عندك؟
كان نام بالفعل بصلها كتير وبعدها إدلها ظهره وهو بيهمس بصوت مخنوق : تصبحي على خير
ببتنهد بينه وبين نفسه بحيره غريبه جداً بتطلب منه ينام جنبها وكل حركه منها بتثيره جداً وبتحرك مشاعره وبيبقي عايز على الأقل ياخدها جوة حضنه لكن هي حتى دا رافضه
رفضه حتى حضنه !
اليوم ال كتير حلم بيه ضاع منه وملامحه كلها اتشوهت معدش لاقيه والفرحة ال كان بيحلم بيها ومستنيها إتكسرت
مش هو دا ال كان بيحلم بيه مش هو دا أبدا
هيموت من القهر ومش بإيده يعمل حاجة مهو مش هيفرض نفسه عليها أبدا
بعد مسألها أكتر من مره مالك؟ وبيكون الرد مفيش
فاق الصبح لا تقريبا فاق بعد الظهر على صباحها الهادي الجميل وشفايفها وهي بتلامس جبينه بمنتهى الرقه وصوتها الناعم وهى بتقول : صباح الخير
نسي زعله منها نسي القهر ال عاشه ليلة إمبارح وأبتسم بسعاده : صباح الورد
بصلها كلها بأعجاب واضح جدا فى عيونه وقال : إيه الجمال دا؟
معقول عيوني أنا هتفتح كل يوم الصبح على الجمال دا كله
مصطفي مخلصش كلامه وسمع خبط على الباب
چويرية جاوبته : تقريباً ماما وبابا يا مصطفي
وأنا بقالي وقت بحاول أصحي فيك وأنت مش راضي تصحي
الله يخليك تقوم خليني أشيل الفرش دا أنا مش حبه حد يحس ب ال بينا يا مصطفى
مصطفي بصلها وبحيرة : طيب هو إيه ال بينا يا چوري؟
ممكن أفهم
چويرية بحرج وبتحاول تبعد عيونها عنه لسه مخدتش عليه بمنظره دا هو قدمها عاري الصدر مش لابس غير بنطلون فقط
بتزمر كله دلع ردت : الله يا مصطفي بقااا م أنا قولتلك مافيش بينا حاجة
دلعها وجمالها ورقتها تاه وداب ونسي نفسه ونسي كمان وعده ليها لما قالها مش هيقرب منها غير لما يعرف ايه ال مزعلها منه
قرب منها تايه مسك خصله من شعرها وقربها من شفايفه وبمنتهى الرقه قبل شعرها قبلات متتاليه وهو مغمض عيونه وإستمتاعه بنعومته وريحة المسك خاصته وصل بيه أعنان السماء
لقته مش معاها والباب فى ال بيخبط لسه عليه بتزمر بتبعده عنها : مصطفى مش وقت دا دلوقت قووووم يلاااا مش حبه ماما وبابا يعرفو إنك نمت ليله إمبارح هنا على الكنبه
بصلها بغيظ جداً منها ومن نفسه ومن مشاعره اللى مش قادر ولا عارف يسطر عليها أبدا قدمها
إتنهد تنهيده طويلة بغيظ وبعدها قال : عايزه إيه؟
چويرية بتزمر بتقوم فيه : الله يا مصطفى دا كله ومش عارف عايزه إيه؟
عايزاك تقوم يلاااا كده قوم معايا
بقالهم كتير على الباب ميصحش يلااا قوم
بتقوم فيه وبتدفع فيه مصطفى كان هيقع بصلها : طيب إصبري هقع حاااضر
سابته واقفت مكانها وبتزمر : طيب أهو قوم بقااا
قام ومشي فى طريقه واقف قدمها و ميل على ودنها بخبث همس : طيب هتيلي فوطه أدخل أخد شاور علشان لما يدخلو يلقوني فى الحمام
علشان نسبك التمثيلية عليهم كويس
چويوية بعدم فهم ردت : وايه دخله الشاور والحمام وبعدين تمثليه إيه ؟
بتسمع هنا خبط على الباب بإستعجال بتقوله :
يوووووه يا مصطفي يلااا بقاااا أغسل وشك وإلبس هدمك
على بال م أروح أفتحلهم
كانت ماشية وسيباه مسك أيدها وبإصرار يعرف مالها : مش هتحرك خطوة واحده غير لما أعرف مالك؟
بعيون الدموع بتلمع جواهم وصوت مخنوق : مفيش .... قولت مفيش
فتحت لهم ودخلوا كان هيما وأخواتها وفاء
حاول مصطفى يبان ويظهر قدامهم طبيعي بصراحة جه على نفسه كتير وإتحمل جمودها وبرودها ورفضها الواضح جداً المخجل جدا لكبريائه وكرامته!
وهو بيحاول يقرب منها قدامهم تقوم هي تنفر منه وتتحجج بأي حاجة عشان تقوم من جنبه وتشيل أيده من عليها الوضع هنا ذاد عن حده بقي مش يحير بس! بقي يقلق كان فكره دلع أو زعل لكن بشكل دا ؟؟ كده لأ فى حاجة قويه مخلياها بعيده عنه
بصلها بعتاب وإتنهد وقام وسابهم كلهم ودخل البرنده فى الرسبشن ال الكل قاعد فيه
عمه ابراهيم حسه كده إنه فى حاجة فقام وراه حسهم هما الإتنين فيهم حاجة رغم أنهم بيحاولو قدمهم يثبتو عكس ذلك
لكن برضه وفاء وهيما قلقو عليهم
إبراهيم قايم يشوف مصطفي وبنظره عين واحد منه قال منها ل وفاء تشوف هي كمان بنتها مالها بتبعد جوزها عنها ليه
دا بعد م بص على حمزة ويونس وقالهم : يلااا انتو على تحت كده كفاية سيبو العرسان تاخد راحتها
حمزه بخفه دم : الله محنا زي ما جينا مع بعض ننزل مع بعض يا حج
هنستناكم م انتوا لسه قاعدين أهو
يونس إياد كلامه : أيوة أدينا قاعدين
إشمعنى انتوا تقعدو؟متنزلو انتو كمان
اشمعنى إحنا ال ننزل
هيما بجديه : وبعدين؟
يلاااا أنت وهو على تحت
يونس ل اخوه بمسكنه : يلااا يا إبني ننزل يمكن هيقولوا حاجة مش عايزنا نسمعها
حمزه : يعني هتقولو أسرار حربيه مثلاً متقولو ال عايزين تقولوه وإحنا قاعدين
وخلصونا
هيما بلهجة جامده مينفعش بعدها أي جدل منهم ولا هزار وضحك : قولت على تحت يلااا
الشباب قامت عشان تنزل مصطفي وقفهم : استنوا جاااي معاكوا
هيما واقفه مكانه : استنى أنت عايزك
حمزه بهزر : يا حج المواضيع دي بطلت من زمااااان
مفيش دلوقت الكلام دا هو عاد دلوقت في حد مش بيعر..
هيما بغيظ صرخ : اتلم يا ولد وإنزل على تحت يلااا
ياسين قام وهو بيقول : طيب نازلين يا حج متزوقش
بص ل أخته وبهزار وضحك : هببتي إيه يا آخر صبري إعترفي؟
هيما فاض بيه قرب منهم هما الإتنين ومسك كل واحد من قفاه وطلعه بره الجناح كله وهو بيقول بغيظ : مفيش فايدة أنتو مينفعش معاكوا غير كده
طلعهم وقفل وراهم الباب وهو بيبرطم عليهم هما الإتنين : عيااال رخمه مفيش كده يا ساااتر
دخل عند مصطفى ومن غير مقدمات سأله : مااالك؟
كانت وفاء خدت بنتها فى أوضه نومهم لكن هناك مكنتش محتاجة تسأل مالك زي م هيما سأل ولا تحتار أصلا واضح جداً من فستانها ال هي بنفسها فرداه على السرير أهو قدامها واضح جداً متلبسش لا هو ولا قميص نومها كمان
بصت لها وبقلق : ليه كده
ايه ال حصل بينكم ؟؟
ردت ب إرتباك : هيكون حصل إيه يعني؟
وفاء : لاااا هو من الواضح إنه محصلش حاجة أبدا فعلاً
وعايزه أعرف ليه وإيه الأسباب ال تمنع؟؟
چويرية بإستغراب ل كلام مامتها : الله هو في ايه يا جماعة مالكم هيكون فى إيه يعني ؟؟عاااادي جدا
اليوم إمبارح كان طويل وتفاصيله كتير
تعبت نمت هي مش بتحصل يعني ؟
وفاء : لا بتحصل عادي جداً
بس ال مش عادي وال نادر م يحصل هي قلبه وشك فى جوزك!
مفيش عروسه بتبقي قالبه وشها بشكل دا فى وش عريسها يوم صبحيتهم دا بقاا ال لا هو عادي ولا هو طبيعي ومن حقنا نعرف مالكم؟
وعلى فكره قلبة وشك دي لا من النهاردة ولا من إمبارح
دي .....
چويرية بسرعه قطعت كلامها : أومل من إمتى؟يا ماماااا
بجد مفيش الكلام دا إحنا كويسين
وفاء هزت رأسها بإستنكار لكلامها : لاااا مش كويسن ولا حاجة
وحاضر هقولك من أمتي يا ست ي اللى رجعتي تخبي على ماما من تاني
من يوم ما كنا كلنا فى الجنينة بنوزع كروت فرحكم على المدعوين من اليوم دا وانتي متغيره وأسألك مالك يكون الرد مفيش
اليوم اللى كان عمك مصطفى ومراته عندنا
فاكره؟؟ سبتك شويه صغيره ودخلت أجهز عشاء لينا كلنا خرجت لقيتك بالوش الل أنا شايفاه قدمي من وقتها لغاية الحظه دي
بعتاب أم روحها فى بنتها كملت كلامها : إيه يا چوري هترجعي وتخبي عن أمك تاني؟
چويوية بصوت مخنوق بدموع : ال هقوله هيجرحني يا ماماااا وهيصغرني حتي قدام نفسي !
وهيدوس على كرامتي!
شيلاه جويا أحسن وأكرملي
وفاء بعتاب بسبط : مني أنااا يا چوري مني أنااا !
هو لدرجة دي صعب ؟
چوري بدموع وبصوت مخنوق : طبعاً يا ماما طبعاً صعب
هو فى واحده يا ماما تقبل على نفسها تتجوز واحد بيتجوزها وبيسرع فى معاد فرحهم بيعجل بيه علشان سبب ؟؟
بعد م كان من الأصل بيأجل فيه ومش عايز أصلا يتمم فرحه فى التوقيت دا
وفاء بإستغراب : أنا مش فاهمه حاجة أبدا
معناه إيه كلامك دا فهميني؟
كلنا عارفين ومتأكدين بحب مصطفي ليكي لاااا حب إيه بس مصطفي مجنون بيكي
إنتي بتجيبي الكلام ال أنا أصلا مش فاهمه منه نصه منين ؟
چويرية : طيب أنا أفهمك يا مامااا
ولو سمحت خلي حبه وجنونه دا على جنبك أنا مشككتش فيهم عارفه إنه بيحبني وحب مش عادي
بس في حاجات تانية بتكسر جوايا فرحتي بالحب دا !
وفاء بحيرة : زي إيه بس يا بنتي .. زى إييه ؟
دا الراجل مش مخلي فى جهده جهد مش عارف يعمل إيه ولا إيه علشان يرضيكي ؟
عمل إيه بس مصطفي مخليكي مش فرحانه بحبه وبكل ال بيقدمه دا ؟
چويرية عيطت بحرقه : أنا سمعته يا ماماااا بوداني وهو بيقول ل عمه مصطفي
لما سأله اذا كان ندمان أو إتسرع لما يعني عجل وقدم معاد فرحنا وكده ؟؟
منكرش إنه ندمان وأتسرع أبدا بالعكس
وفاء بحيرة سألت : وايه اللى يخلي مصطفى الكبير يسأل سؤال زي دا ل إبنه
جويرية بدموع : مهو كان لازم يسأله يا ماما أكيد حس عليه البيه مكنش طبيعي و حالته كانت تستدعي للقلق والشك والسؤال
مكنش بطبيعته يا ماما مكنش واحد وفرحان بفرحه وبعروسته ولا مكنش عمه سأله من الأساس !
كنت فاكره الإحساس دا عندي أنا بس!
سكت وسكته كدبته لهفتي عليه خلتني أكدب إحساسي دا وأسكته وقوله أسكت أنت مش فاهم حاجة مصطفي بيحبني
لكن اتفاجئت يومها بعمي هو كمان بيسأل نفس الأسئلة ال اتجهالتها وتغاضيت عنها علشان بس أفضل جنبه وقريبه منه طول الوقت
بس يومها خدت أكبر صدمه منه لما سمعته
مش بينفي كلام عمي
لا قاله مثلا لاااا مش ندمان ولا لااا متسرعتش ولا حاجة
دا كان يوم ال المنا حاجة كده زي م بيقول أي راجل بيعشق عروسته وبيتجنن عليها
لااااا سمعته بيقول حاجة تانيه خالص حتي فى أحلامي مكنتش أتصورها
منكرش قدم عمي إنه ندمان وتسرع لاااا كان رده على عمي : چويرية لازم فى أقرب وقت تكون فى بيتي يا بابااا
لازم الكل يعرف أنها ملكي ويبعد عنها بقاااا وفى أقرب وقت
دا بعد م طبعا عرف أن جاسر وقفني غصب عني فى النادي ووقف معايا نتكلم
مصطفى يا ماما كل همه يبعد جاسر عن وشه ويزيحه بعيد عني وعنه .. كل همه الناس كلها تعرف أني بقيت ملكه هو
ونسي تماما أن أنا لا يمكن أسمح لا ليه ولا ل غيرة إنه يمتلكني! أنا مش من ممتلكات حد يا ماماااا أنا مش ممتلكات حد .. أنا ملك نفسي
ومسحيل أسمح لحد يملكني!
بغضب وغيظ ونار قايده هنا قامت راحت رمت الفستان المتعلق على الأرض هو وقميص نومها وداست برجلها عليهم وهي بتصرخ بوجع وقهر : يعني مش علشان دا ولا دا البيه بيتجوز
يبقي أديلو الحاجة دي لييييه؟
واحد بيتجوز لأبعاد تانيه خالص هو بس ال عنده علم بيها (بصت على فستانها وقميص نومها بقهر ) وقالت :
اللى إنتي شايفه قدامك دا مجاش على باله من الأساس ولا فكر فيه كان تحصيل حاصل كله عنده مش أكتر ولا أقل
يبقي أذل نفسي وأرضي غروره بشىء هو أصلا مفكرش فيه ليه؟
أنا مبقتش طيقاه يا ماما ولا طايقه لمسته ليا بعد كلامه دا أنا لا يمكن .....
قطع كلامها صرخة تحذير جتلها من هيما بعد مسمع كل كلامها : چويرية
أما مصطفي حتي العتاب مرفعش عيونه عليها بيه بعد مسمع هو كمان كل كلامها وعرف سبب زعلها منه إيه؟
فى اللحظة دي هو مجروح منها فوق متتصور هي وهو شايف فستانه مرمي على الأرض واقفه كمان برجليها عليه
بلع ريقه بغصه ودخل بصمت تام أوضه تغير الملابس وفى طريقه إتعمد يدوس هو كمان على قميص نومها وهو معدي
حركه يبان صدرت منه بعفويه لكنها مقصودة جداً ووضحت كتير ل وفاء مش ل جوري
إن المشوار طويل قدام بنتها ع بال متعرف تكسب من تاني ال بغباءها بتخسره
مصطفى دخل غرفة الملابس غير هدمه استبدل لبس البيت بلبس خروج وخارج بصمت زي م دخل بيه
وفاء بلعت ريقها بخنقه وهمست بصعوبه : على فين أنت خارج؟
مصطفى بهدوء رد : أيوة يا مرات عمي
مضطر عندى شغل
چويرية بصوت مخنوق بدموع وعيونها بتعاتبه : شغل فى يوم زي ده يا مصطفي ؟
غصب عني
دا كان رده من غير ميرفع عيونه عليها ولا على أي حد بصراحه محرج جداً من كل شىء حوليه
فستانه ال مرمي على الأرض وقميص نومها جنبه مرمي هو كمان بإهمال جنبه وكلامها ال الكل سمعه ودموعها ومنظرها بشكل دا ولا فى أحلامه كان يخطر على باله
مقهور جداً منها وعليها وزعلان منها وعليها برضوا حتي الكلام هرب منه تماماً
وفاء بعتاب بسيط : طيب يا مصطفي شغلك وغصب عنك مقولناش حاجة دي طبيعه شغلك وكلنا متفاهمين
بس مفيش توضيح صغير ل چويرية على كل ال سمعته دا منها قبل م تنزل؟
مصطفى رد بحزن بعد م بلع ريقه بخنقه جامدة : لااااا يا مرات عمي لااااا
وهوضح إيه أصلا وهي سمعت بس ال هي عايزه تسمعه وإستكفت بيه وطلعت تجري
معنديش أي توضيح أبقي غبي جداً لو وضحت شىء مش بس ليها معروف دا للكل ملموس!
هيما واقف فى وشه وقال بجدية : أتكلم يا مصطفي هي محتاحة تسمع
مصطفى بصله بزهول : أقول يا بس يا عمي أقول إيييه؟
هو أنا لسه هقول أنا معنديش حاجة أقولها بعد ال قولته كله
عايزه تصدق تصدق مش عايزة تصدق وبتدور طول الوقت على شىء على حاجة على موقف على كلام سمعت نصه وطلعت تجري مستنتش تسمع الباقي منه يبقي هي حره !
سايبهم وماشي وفاء المره دي ال وقفت فى وشه وبحده : لااا إستني هنا يا مصطفى مش بسهوله كده تسيبنا وتنزل وتقول شغل وأنت شايف بعينك
عروستك دموعها على خدها ومنهاره قدمك بشكل دا !
إيه هي ملهاش أي خاطر عندك؟
مصطفى بإستغراب ليهم و لكلامهم وإن الكل فكر فيها هي وهو لا : طيب وأنا يا مرات عمي خاطري أنا فين؟؟
وفستاني مرمي على الأرض وبرجليها دايسه عليه!
وقميص نومها جنبه هو كمان ولا حضرتك مش واخده بالك ؟
خاطري أنا فين ؟ ودموعها على خدها باللون الأسود نازله وكأنها مشفتش مني غيره!
خاطري أنا فين؟ وهي بمنظرها دا قدمكم
بيبص هنا على شعرها الهائج ودموعها والفوضي ال فى المكان ووجودهم هما كمان فى غرفه نومه الخاصه ال المفروض كل شىء موجود فيها خاص بيهم وبس
ولو لازم الأمر مامتها تدخلها لكن أبوها؟؟ ويشوف كمان أشياءها الخاصه دا ال مش عجبه أبدا ونار قايدة جوه قلبه بسببه :
هل أنا أستاهل دا كله منها؟ ... لييه
عملت إيه ؟؟
هيما بنته دموعها نازله قدم منه ودا مجننه صرخ بغضب : من حقها عليك توضح ال هي سمعته دا !
يا سيدي بلاش توضح قولها باقي كلامك وقتها كان إيه؟
وفاء عارفاه عنيد جداً مهو شبه عمه فى كل حاجة مش هينطق راحت إقترحت إقتراح جننه أكتر : طيب خلاص يا هيما اللى سأله صاحبك كان بيتكلم مع أخوك يعني يبقي البنت تسأل عمهاااا
مصطفى أول مره هنا يرفع عيونه على چوري من وقت مدخل أوضتهم ورفعهم بنار قايده وغضب شرس : طيب تبقي تعملها بقا؟!
هو إيه اللى تسأل أبوياااا دا هو خلاص كده زيرو ثقه هو خلاص مفيش .....
چويرية قطعت هجومه الشرس بدموعها وصوتها المخنوق : مكنتش هسأل حد أصلا !
أنا عايزه أسمع منك إنت
مصطفى : بلاش تسمعي مني أنا ! ودلوقت بالذات ال هتسمعيه مش هيعجبك
بصلهم كلهم لو سمحت مستعجل ....ضروري أنزل
قامت بنارها من مكانها وصلت عنده وبإنفعال كبير مسكت أطراف قميصه وبتهز فيه : لاااا مش هتنزل غير لما أسمع منك !
كفاية إنك سايبني فى يوم زي دا ونازل !
هيما مش عجبه أبدا تصرفها دا وبالذات قدامه وهو موجود هو ومامتها فصرخ بتحذير بإسمها : چويرية إنتبهي !
چويرية بدموع : لااازم أسمع منه يا بابااا
مش هسيبه يسبني فى ناااار وينزل ....
مصطفي بلع ريقه بغصه وقطع كلامها : طيب ماشي إسمعي
أنا فعلا إتسرعت لما قدمت معاد فرحنا
كان يلزمك شوية وقت
تعرفي فيهم قيمة القلب ال حبك! وعشق حتى التراب ال بتمشي عليه!
وأنتي مفيش غير إنك بتدوسي وتقسي عليه وتشكي فيه !
أنا فعلا إتسرعت أااااسف
هيما غار على كرامه بنته قال بجدية : وإحنا فيها يا حضره الظابط فيك ترجع من شغلك على بيتكم وإعتبر فرحكم كأن لم يمكن
مصطفى بصوت حزين مخنوق بدموع : تمام ال تشوفه حضرتك
تاني يوم فاقت من نومها لما حسته بيقوم من جنبها بنوم وصوت ضعيف ناعم جداً همست : هتسيبني رايح فين ؟
ميل بجسمه باس خدها برقه وطرف كتفها وغاب شويه بعدها بصعوبه همس بصوت مبحوح كله إثاره ورغبه : غصب عني هسيبك
ديچا فتحت عيونها وبصتله هنا بإنتباه : هسبني وتنزل ؟
معقول هتنزل لوحدك وهنزل أنا كمان لوح.......
قطع كلامها لما خطف باقي حروف كلامها كله فى جوفه لوقت طويل مش قصير بعدها همس : من الساعة دي مفيش لوحدك ولوحدي
مفيش الكلام دا
ديچا بعيون عشقه همست : أوال نازل لوحدك ليه؟؟ مش تستني لما أنا كمان أجهز ......
لتاني مره يقرب منها وقبلاته الملتهبه بشده تقطع عليها كلامها
غصب عنه قدم منه لوحه فنينة جذابه لحد الجنون والهوس لوحة مثيره الليل كله بترسمها شفايفه جزء جزء حته حته وبكل مهاره ودقه
بعد عنها بصعوبه وبيوضح بجدية: التلاجة فاضيه وأكيد جوعتي
من الفرح على هنا وهنا مفيش أكل
يعني من إمبارح وأنتي على لحم بطنك
يرضيكي أجوع مراتي فى بيتي !
برقه كلها خجل همست : بس أنا مش جعانه خليك جنبي
سأل بخبث ومكر وعلى وشه أجمل إبتسامة : مزهقتيش؟
أبدا
جاله الرد بسرعه وبصدق وبمنتهى العشق
بإبتسامه مكر سأل : ولا شبعتي ؟
لااااا
قالتها بعدها خجلت ووطت رأسها لتحت وهي بتشيل شعرها ورا ودنها وهى بتوضح : قصدي يعني وسكتت خجلا
بصلها كتير بعدها عزم على أمر ما : ولا أناااا ولا قااادر ولا عارف ازاي أشبع منك
بصي
هو ال أكيد هنزل إن شاء الله مهو لازم تاكلي
بس هنزل أمتي؟؟ دي بقااا ال علم الله
سامحيني مش قادر ابعد
كل مايبعد جمالها بيجننه أكتر واكتر رقتها بتشده خجلها بيجذبه
قدام منها مسير مش مخير مش عارف يبعد
اقترحت عليه يطلب دليفيري لما قالها مش قادر أسيبك والأصح هو مش هاين عليه يسيبها وينزل
كان الرد : البرج للأسف مش فى منطقه حيوية صعب ولازم أنزل أنا بنفسي
هتخافي؟؟ سألها وستني يسمع منها
ديچا بإستغراب : ليه؟
بيوضح لها هنا : علشان البرج مفيهوش سكان كتير معظمه فاضي
معظم الشقق اللى موجودة فيه ليا ولأخواتي ول عمي مصطفي وخالتو رشا
كل واحد منهم ليه شقه خاصه بيه بس طبعا مفيش حد منهم ساكن
المكان دا بابا كان ليه نظره تانيه لما اشتري الأرض اللى عليها اتبني البرج دا
ديچا بإستفهام : إيه وجهة نظره فى مكان زي دا يعتبر منفي؟
إبتسم بخبث : أولا إنتي ال إخترتي المنفي دا
خيرك بكذا مكان وكذا برج وأنتي ال إخترتي هنااا
إتنهدت بحزن حل عليها فجأة : مكنتش بختار يا زياااد كنت بهرب .. بهرب وبس
إتنهد تنهيده طويلة وغير الكلام فى حاجات بيتمنى ينساها : ما قولتلكيش برضه إيه وجهة نظره؟
بصت له بإهتمام : قول
زياد : بابا يا ستي بيحب دائماً يكون فى مكان خاص بينا بعيد عن المدينه ودوشتها
مكان هااادي ....
ديچا قطعت كلامه : زي قصر الغفران كده
زياد : أيوة
مكان هادي لو تعبنا ناخد بريك نهدي فيه أعصابنا
نفصل شوية عن المدينه ودوشتها والزحمه ال فيها
بتعب وإرهاق ونوم بتتاوب : مش هخاف إنزل أنا هنام أصلا
هتنزل وتيجي تلاقيني نايمه
وبتنام قدام منه بجد
ليها حق تنام على نفسها من غير متشعر بالشكل دا؛ تعبها وأرهقها الليل كله مستكفاش بالليل خد ساعات النهار معاه حبه كبير وشوقه أكبر بكتير
غطاها وغير هدومه ونزل
💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
»»»»»»»الفصل التالي«««««««
»»»»»»»الفصل السابق«««««««
»»»»»»»العودة للألبوم«««««««
