الحلقة 22
من رواية جروح الخريف
بقلم🍀 زهرة الريحان 🍀
زياد خدها وراح شقة أبوه الشقة ال قدمها هيما هدية ل مرات إبنه وخلاها فرشتها حته حته على ذوقها بمساعدة وفاء
الأول كان وخدها على أوتيل ولما وقف بعربيتة قدامه بصلها وبأمر ولهجة جاده قال : إنزلي
من غير م لسانها م ينطق بحرف فهم لوحده عيونها ودموعها ال نازله منهم بتقوله إيه
بتقوله بعتاب بسيط : هونت عليك
هو أنا رخيصه أوي كده عندك
أوتيل يا زياااد أوتيل؟؟
فعلاً معاها حق هو مش عارف ماله وفى الليلة دي بالذات كان إيه جراله؟
الأول يضرب صديقة وصاحب عمره
يعدين يزعل سليم وباباه منه من غير قصد
وبعدين يتعصب ويغضب ويثور ويتصرف تصرفات هو أبعد م يكون عنها
بيعنف نفسه هنا بشراسة : فووووق
فووووق يا زياااد فوووووق
إيه ال إنت عايز تعمله دا؟
عناده وكبريائه يرد عليه : مسبتليش خيااار تااااني
ودا حقي فيها وهخده بالطريقة ال تعجبني وتريحني وتبرد نااااري
جوايا ناااااار لو سمحت لجزء بسيط جداً يخرج منها هتولع بلد بحالها
وأنا شايف الليل كله العيون كلها عليها وال زاد وغطى البيه ال وقف يخطبها من أبويا قدامي!!
قال بصوت مسموع : لاااا يا هانم حقك عليا حاااضر عيوني بلاش أوتيل شقتك موجودة
قدام شقتهم فتح لها وقف استناها لما دخلت ودخل وراها وقال : نورتي بيتك
مستنهاش ترد عليه وسأل سؤال وقح وهو بيقلع ساعته وبيفك زراير قميصه : يلاااا واقفه عندك ليه قدامك قد إيه وتكوني جاهزه؟؟
رفعت عيونها عليه بغيظ وواقفه فى مكانها ساكته مش بتتحرك
سابها واقفه وراح قعد على كنبه ورا منه بعد ما فك زراير قميصه قاعد بيخلع فى جزمته وشرابه وهو بيقول : هتفضلي واقفه عندك كده كتير؟
ملقاش رد منها قال بسخرية جارحه :
ماشي زي بعضه مش مهم المكان فى أي حته المهم أخلص من المهمه دي
المهم قبل الأربع شهور أشوف بطنك قدام منك مترين علشان محدش يتجرأ ويرفع عينه عليكي لا وكمان يقف ويخطبك مني !
(كنتي قاصده دا )؟؟
صرخ بيها بصوته كله بوحشية وكمل بنفس الوحشية كنتي قاصده تثيري غيرتي وتطلعي شيطاني عليكي!
رجع أتكلم بهدوء نسبي بعض الشىء : أهي طلعت يبقي تتحملي بقااا ناااارهااا
وعفاريتي ال هتتطنط كلها عليكي وفوقيكي
فى ظرف ثواني تكوني جاهزة
صرخ بصوته كله لما لقاه لسه واقفه مكانها : يلاااااااا مستنيه إيه؟
علشان تتحديني كويس وتعرفي تقفي قصادي !
يعني قال مش مكفيكي أبدا ال إنتي عملتيه؟
يعني كان قليل أوووي؟ بتزودي عليهم قرف جديد
مره الهانم تتخطب قصاد عيني وتقبل بخاتم غيري وهي على ذمتي ومراتي ومره تتطلب مني وهي على ذمتي وزفت مراتي !؟
متجوزك أتاجر بيكي ولا اييييه؟؟
إنتي خلتيها خل
يلااااا مستنيه إيه على جوة ولا هناااا تعاااالى معنديش ماااانع
قام خدها بدراع واحد شالها من وسطها قعد وبيقعدها على رجله وبيحاول معاها فلتت منه وقامت تجري لجوه وهي بتدفعه بعيد عنها: إيه اللى بتعمله دا بطل بقااااا وفوووق لنفسك
دخلت أوضه نومها وقعدت على سريرها تعيط بعد ماقفلت وراها الباب كويس وهو فضل مكانه بينهج وبياخد نفسه بالعافيه
وعيونه على آثارها نار قايده
النهاردة إتحدته جامد وإستنزفت كل ذرة رجوله فيه !
لإمتي هيتحمل؟؟
كان جواه إصرار رهيب ينفذ كلامه ويكمل اللى إبتداه
قام بكل غيظ وغضب راح عندها وبكل غل دفع الباب برجله مره واحده بس وكان كاسر الباب ال إتقفل فى وشه
ودخل عندها كانت قاعده على طرف السرير بتعيط ودموعها نزله على خدها بصمت حزين
رفعت عيونها عليه تعاتبه بصمت : أنا أستاهل دا منك يا زياد؟؟
لو أستاهله إتفضل خد ال أنت عايزه
(لقته ساكت )
بصوت مسموع وقامت من مكانها وبتحاول تقلع فى فستانها وتفك السوسته بتاعته : لو دا ال هريحك ويريح قلبك ويهدي ناااارك
أنا تحت أمرك
لو دا اليوم ال كتير حلمت بيه وعمرك كله فضلت مستني علشانه؟
أنا هو تحت أمرك إتفضل
أنا عشقت نااااارك قبل جنتك
فمش فااارقه إتفضل
قدمت نفسها وكانت مستنيه منه يتراجع لكن أبدا لقت قدمها إصرار غريب ينفذ كل كلامه
زياد بهدوء : مش هبعد
إنتي مراتي ولازم كل الناس تعرف دا كويس
دا حقي عليكي إيه هتغضبي ربناا؟
ديچا بخجل ردت وبإرتباك : وأنا مش ممانعه بس الطريقة مش حلوه يا زياااد
دا غير إن لسه مشاكلنا اللى بينا محلنهاش ولسه جروحنا جوانا بتصرخ بوجع
ولسه حاجات كتير موضحتش قدمنا لا ليا ولا ليك
زياد ببرود : كل دا سبيه على جنب مش وقته ..... دلوقت بقااا
أنا ليا حق وهاخده عافيه ذوق هاخده !
خديجه بدموع وصوت مخنوق : مصر تهد كل ال بينا فى لحظه
مصر تبدل كل ذكرياتنا الجميلة طول عمرنا مع بعض بذكريات تانيه بشعه مكانها
مصر تشوه كل شىء حلو جواناااا
زياد إبتسم بسخرية : كل دا أنا هعمله لما أخد حقي منك!
كمل كلامه بغيظ : وبعدين تعالي هناااا ها هد إيه؟
هو فى إيه لسه مبني بينا متهدش م كل اللى بينا إتهد على رأسنا بعمايلك
ولسه مش مكفيكي بتزودي عليهم هم جديد
صرخ بصوته كله: هو أنا مش راجل قدامك ؟
عايز أعرف بس راااجل ولا مش زفت على دماغك
علشان تسمحي لنفسك تهنيني بشكل دا قدام الكل؟
جيبالي راجل يطلب إيدك من أبويا؟ قدامي؟؟ يا بجاحتك يا شيخه لااا وليها عين تقف قدامي وبكل بجاحه تتكلم عن ال بينا!
هو إنتي خليتى فضل منه حاجة؟ م كله إتهد على دماغك وبإيدك
إخلصي بقاااا أنا جبت أخري ......
إتفضل
قالتها بثبات وإستنته يقرب
قرب وبسخرية همس جنب ودنها : ليه شيفاني كلب هقبل بع .....
قطعت كلامه بنفاذ صبر : عايز إيه يا زياااد هو دا ال عندي؟؟
زياد إبتسم بسخرية : هئء لا عندك كتير
وفى ظرف خمس دقايق عايزك تكوني جاهزة
قدمي اتفضلي يلااا
بأنفعال قالت : مفيش حاجة ليااا هنا ..
قطع كلامها : إفتحي دولابك هتلاقي كل حاجة فيه
إتحركي إنتي بس كده شوية من مكان
وحاجة تانيه مهمه جداً أنا مش هغضب ربنا فى إيسدال عندك أتوضي وإلبسيه وتعالى هنصلي الأول
قلبها أرتاح هنا نوعاً ما ولقت نفسها بتنفذله كل ال قال عليه
بعد مخلص صلاه وهي كمان صلت شالها بين درعاته إترجته بهمس خجول هادي جداً : زياااد أرجوك
رد عليها بجملة واحده بعدها مفيش أي كلام إتقال : إنتي مراتي
وال هعمله دا لا هو عيب ولا حرااام دا حقي !وحقك إنتي كمااان
عند جوري ومصطفى
فى جناحهم الخاص بعد فرحهم
مصطفى طلع بعروسته وهي فى حضنة شايلها بين درعاته لغايه الجناح الخاص بيهم وهناك سابها وإستأذن منها : ثواني وجاي
التفتت علبه بإستغراب : ليه رايح فين؟
كان رده عليها بإستعجال : نازل تحت ثواني وأكون عندك
خرج من جناحه نزل تحت أمن المكان كله كويس جداً وطمئن وطمن قلبه إن كل شىء على ما يرام مفيش خطر عليها وعمره م هيسمح أبدا للخطر يقرب منها فى وجوده أبدا ابدا هيفديها إن شاء الله حتى بروحه
مفيش وقت وكان عندها چويرية كانت غيرت هدومها قلعت فستان الفرح ولبست بچامة عاديه خالص وبتستعد علشان تنام
وتجاهلت تماماً النسخة الأصلية من فستان زفافها قبل التعديل ال كان مفرود قدام منها على السرير
لما دخل لقي الفستان مكانه ولقاها هي ببچامة
بصلها وبص على الفستان وبتعجب وعتاب بسيط: الله ملبستيش الفستان ليه؟
مش أنا وعدتك هيكون عندك النسخة الأصلية منه وهتلبسيه ليا انا لوحدي
چويرية ردت من غير مترفع عينها عليه ولا على الفستان كانت قدم مريتها بتلم فى شعرها : الأااام جاية كتير
دلوقت مفيش وقت يدوبك ننام
بيهمس بينه وبين نفسه بإستغراب تام وعيونه عليها بأعجاب شديد جداً بكل حركه بتصدر منها وهي موطيه مثلاً بتجيب حاجة وقعت منها وهي بتتحرك فى المكان من مكان ل تاني وهي واقفه بتلم شعرها وبتحط كريم قبل متنام فى أيدها ووشها كل دا وهو واقف متفرج واقف تايه جداً قدمها
بيهمس بتوهان فى جمالها ال فاق كل تخيلاته فى الليله دي رغم إنها ببچامة برمودا عاديه جداً
نناااام؟
مجنونة دي! طيب هو مين الحمار دا ال هيسيب الجمال دا كله ويروح يناااام
وهيجيله نوم ازي أصلا دانا حتمال قلبي يقف!
أول ملمسك
قرب منها تايه فى جمالها وببحة صوت تايهه ودايبه مش لاقيه مرسى ترسي عليه همس : هي ماما وفاء متكلمتش معاكي فى أي حاجة أبدا بخصوص ليلة زي اليلة دي؟
بصت له ورفعت حاجبها وبمكر سألت : لاااا هو فى كلام لازم يتقال فى ليلة دي ولا إيه؟
رد تايه فى جمالها وهو بيشيل شعرها من على كتفها لورا بيبعده عن صدرها : امممممم في ....دا فى كلاااام كتيييير أوي ولازم يتقال كله
چورى باستعباط وعجبها أوي شكله وهو واقف هيتجنن عليها : والله طيب متقول ساكت ليه؟
رد تايه : البيچامة
چويرية بإستغراب مزيف: نعممممم البيجامة !!!مالها بقاااا؟
مصطفى بهمس : مش عارف أقول كلمتين عل بعض منها ... ممكن
يدوب صوابع أيده اتمدت على طرف بيچامتها ويدوب لمس أول زرار من زرايرها بسرعة چوري سابته واقف مكانه على وضعه وجريت من قدمه وهى بتقول : مصطفى اليوم كان طويل طول الفرح وأنا واقفه على رجلي رقص وتنطيط وأستنيتك تتكلم متكلمتش فا لو سمحت اطفي النور اللى جنبك وأنا هطفي نور الابچورة ال هنا ونام بقااا معلش مصدعه هناااام ونتكلم بكره
مصطفى واقف على آخره وبيهمس بغيظ بينه وبين نفسه : أطفى نور الأوضة ال جنبك يا مصطفى وأنا هطفي نور الأبچورة اللى هنا وهنااام
طيب وبالنسبه لنار قلبي اللى قايدة بقالها سنين جوايا مين هيطفيها يا مداااام ؟؟
سابته واقف وراحت تنام راح جنبها وحاول مره كمان معاها وفضل يداعب بصوابع ايدة برقه شعرها وبأنفاسة الدافيه بينفخ فيه براحه جداً يطيره ..قاصد يصحيها من نومها ال هي اتصنعته قوام
لكن هو مشتااااق وهيموت عليها وقدامه وجنبه يعمل إيه؟
چورى من أفعاله دي بتتقلب فى نومتها يمين وشمال وهي بتقول بتزمر طفولي: مصطفى بقااااا سيبني اناااام
خلاص بقااا هو هنا راضي بأي حاجة منها حتي لو بس هتفضل لصبح جوة حضنه المهم متنمش كده بشكل دا بعيده عنه
لف الناحية التانية جنبها وقصادها وفضل وقت يتأمل وجودها جنبه وقدام عنيه مش مصدق نفسه ولا مصدق عينه إنه شايفها فى سرير واحد معاه نايمه قدام عنيه بجمالها الساحر الجذاب حد الهلاك وشعرها الناعم الحرير المفرود على مخدته اللى جننه وطار عقله بيه اللى ياماااا كتير جدا حلم بيه وبيها بنفس المنظر اللى طير عقله وخلاه فى دنيا غير الدنيا قدمه !
بعد شوية لام نفسه وعاتبها وإتهم نفسه كمان بالطمع والأنانية وأنه مش حاسس بيها ولا بتعبها : أنت طماااع أوي يا مصطفى
كفاية عليك أوي النهاردة إنها قدمك نايمه جنبك فى سريرك وشعرها مفرود على مخدتك أنت على نفس المخدة مفرود دا لوحده حلم كانت فاكر إنه مستحيل هيجي يوم ويتحقق أهو أتحقق قدمك !
بكره يا سيدي تكون فى حضنك وشعرها دا يكون مفرود على صدرك بدل مخدتك بلاش إستعجال وسيبها تنام متبقاش أناني
نزل بشفايفه بقبله رقيقه على خدها يقولها بيها تصبحي على خير يا حبيبتي هو خلاص إستكفي بوجودها جنبه حتى محاولش يقربها لحضنه زي م كتير حلم !
تزمرها ذاد وهي نايمة و همست بعصبية علشان يفقد الأمل نهائياً منها : الله بقااا يا مصطفى يعني أسيبلك الأوضة والجناح كله ونزل أنام عند مامااا وباااباا تحت ؟
كلامها ضايقه هو أصلا بعد ومحاولش حتي ياخدها جوه حضنه خاف يقلق نومها
هو بس قريب منها وعيونه عليها حتي دا هي مش عايزه!
إتنهد بقلة حيلة : طيب أهو
اداها ظهره وحاول ينام لكن مقدرش اليل كله بيتقلب فى مكانه مش جيله نوم
الفجر أذن قام اتوضا وصلي ونزل تحت لتاني مره يتفقد المكان
ولما طلع چويرية حست بيه وهو داخل بنوم همست : الله كنت فين؟
رد عليها بلهجه بارده : كنت تحت
إتعدلت من نومها وبصت عليه : إيه حكايتك النهاردة وحكاية تحت معاك هو فى إيه تحت؟
رد عليها وهو بيقلع التيشرت بتاعه علشان ينام : ولا حكاية ولا رواية أرجعي نامي
چويرية بتزمر : لااا مهو لازم أعرف لتاني مره بتسبني وتنزل تحت
بتعمل إيه تحت ؟
مصطفي إتنهد ورد : مفيش
حسيت نفسي مخنوق نزلت أشم شوية هواء
چويرية بصوت مخنوق بدموع : دا كلام دا يقوله عريس فى يوم فرحه
فى أول ليلة موجود فيها مع ال المفروض حبيبته؟
مصطفى بصلها وبسخرية : المفروض
بصلها وبجدية : جويرية نامي الصبح نبقي نتكلم
انا مش عارف مالك النهاردة اليوم كله مش طبيعية
قامت بتزمر ونفعال كبيره خارجه وسيباله الاوضه مسك أيدها من قبل متخرج وقفل الباب اللى كان يدوب اتفتح : على فين حضرتك
مش هنكبر بقااا
چويرية بتزمر : سيبالك الجناح كله ونازله عند مامي تحت علشان متحسش بخنقه وتضطر تسبني للمره التالته !
هو مش حابب يشغل بالها أبدا بالرسالة ال جتله الرساله ال فى فيها تهديد صريح بقتلها
واقف عاجز محتار يقول إيه
سبب نزوله تحت كل شوية ب إيه؟
بس برضه مكنش لازم أبدا يقولها اتخنقت
بس هو فعلاً إتخنق
كلامها خنقه جداً يعني ايه تقول له اسيب لك الأوضه وتنزل تنام مع باباها ومامتها
وليه دا كله م أنا سبتها على راحتها ؟
خد نفس طويل وبهدء أعتذر رغم إنه مش مقتنع : طيب آسف خني التعبير
لقها مش مقتنعة برده دا
بصدق كمل همسه وبمحبه وعشق لمسته هي منه : إزاي أتخنق وأنتي جنبي
جوه حضني؟
بعتاب كمل : بس دا لو بالفعل كنتي فى حضني!
من حقي أتخنق وأحس بخنقه وأنا لوحدي وحبيبتي اليل كله بعيده كل البعد عني
چويرية بتزمر : قولتلك تعبانه يا مصطفى
خلاص يعني هي جت من يوم
ولو حضرتك مستعجل أوي أنا أهو قدمك إتفصل تحت أمرك
بصلها وإتنهد تنهيده طويلة وفضل شوية ساكت محتار فى أمرها بعدها أتكلم : إنتي جرالك إيه مالك فيكي إيه
قوليلي عايز أعرف مااالك ؟
وايه اللى بتقوليه دا إنتي سامعه نفسك بتقولي إيه أنا عمري مكنت راجل شهواني قولتلي تعبانه قولت براحتك
بتلوميني مخنوق ليه؟ عبرت عن ال حسيته مش أكتر مهو طبيعي أتخنق وأحس بخنفه وحبببتي على الأقل مش نايمه فى حضني
بعتاب بسيط كمل كلامه وبإبتسامه حلوه رسمها على ملامح وشه ينهي بيها جدالهم : ينفع كده برضه ينفع يحصل دا بينا فى اليوم اللى فضلت سنين وأيام وليالي أحلم بيه؟؟
ولسه بيقرب منها وهيبوسها من خدها ........
چويرية بسرعة بعدت عنه : أنا تعبانه وعايزه أناااام
مصطفى بإستغراب : هو في إيه بالظبط بيحصل معاكي؟ دي تاني مره أقرب منك وأنتي تبعدي!
چويرية: مهو تقريبا مش بتفهم قولتلك تعبانه
مصطفي بزعل : مش بفهم !
طيب ماشي فهميني مااالك؟
چويرية بإنفعال بسيط : قولت تعبانه يا مصطفي
مصطفى إتعصب هنا فاض بيه : مش مسأله تعب يا چويرية
إنتي زي ال مش متصوراني! مش طيقاني حتى جنبك
هو فى إيه بيحصل معاكي بالظبط؟
چويرية يعتاد : مفيش حاجة سبني أنام لو سمحت
مصطفى بصلها بغيظ وجز على سنانه بعدها بهدوء أتكلم : براحتك إتفضلي نامي
هو إنتي أمتي ريحتيني وإرتحت معاكي؟؟
ماشي تمااام براحتك
بس يكون فى علمك دي أول وآخر مره فيها هقرب منك !
لازم أعرف الأول مالك وفيكي إيه والسبب الل علشانه بتبعديني عنك؟؟
»»»»»»»الفصل التالي«««««««
»»»»»»»الفصل السابق«««««««
»»»»»»»العودة للألبوم«««««««
