![]() |
| رواية جروح الخريف-حفل زفاف جوري ومصطفي |
وأخيرا حفل الزفاف
الفضل ٢١ من جرح الخريف
بقلم زهرة الريحان
قراءة ممتعة
فرحهم كان جميل وفرحتهم وفرحة كل الموجودين بيهم وبجمالهم هما الإتنين كانت أجمل بكتييير
حفل زفافهم كان حفل زفاف أسطوري زفاف ملوكي فرح أميرات بصحيح يليق بحضرة الظابط مصطفى وأميرته چوري
إزاي يطلع ويخرج غير كده ورأفت ال إتولى كل شىء كعادته دائماً راجل المهام الصعبة حد عنده زوق عالى بيفهم فى كل شىء
الكل واقف تحت مستنيهم لما ينزلوا وعيونهم عليهم الفرحة بترقص جواها بسعادة كبيره جداً بيهم وهما شايفنهم نازلين على السلم
قدام منهم مصطفى وفى أيده چويرية
وبنات صغيرة على الصفين نزلين معاهم بفساتينهم البيضه الجميلة والشمع فى أيدهم وأجمل إبتسامة على وشوشهم
دا غير الورد الچوري المبدور تحت رجليهم وهما نازلين وغير ورد الفل الأبيض و الياسمين اللى على الجانبين بطول السلم كله من فوق لتحت مزين السلم كله
چورى حسه إنها فى حلم جوه حكاية جميلة فى فيلم أبيض وأسود ودا مش فرحها دا فرح الأميرة ديانا
ال تشبها كتيييير جدا فى هدوئها ورقتها وجمالها المميز وخجلها ال بيزيدها جمال على جمالها وإبتسامتها ال بتدوب الحجر الصوان
كان مستنيها تحت أخر بنت من البنات الصغيرة وفى أيدها باقه ورد وعلى وشها أجمل إبتسامة قدمتهالها
وچويرية خدتها منها وشكرتها ووطت لمستواها وباست خدها وهمست : شكراً
مرحوش فى حته لسه ولا حد منهم إتحرك كانت مستنيهم رقصه سلو على أغنية رتمها هادي خدها مصطفى وقفوا وسط دايرة والألعاب النارية حوليهم كانت فى ستقبلهم بترحب وتهني وجودهم
الأغنية كانت للمطربة المفضلة عنده ميادة الحناوي(مهما يحاولوا يطفو الشمس)
اختارها علشان يقولها صريحة النهاردة لكل والل قاصد يفرق بينهم
كل كلامكم مش هيأثر وأنا ولا هبعد ولا هتغير
(مستحيل أبعد ..أمووت ولا يمكن أبعد ولا أسيبك تبعدي ) دا كان همسه جنب ودنها بصوت مبحوح متأثر جداً بجمال الحظة وهي لأول مره قريبه منه بشكل دا وكلها جوه حضنه وقريبه من قلبه
چويرية مفيش ولا أى رد فعل منها حتى إحساسها ومشاعرها محتفظه شوية بيهم جواها مش ظاهره كامله قدامه
بصلها وأبتسم : إيه مفيش إبتسامة صغيره حتى ؟
اتجاهلت كلامه وردت عليه بسؤال كله تعجب : ميااادة !!ميادة تاااني
أنت بتحبها أوي كده؟
مصطفى بمكر : بحب مين؟
ببساطة ردت عليه : ميادة
چويرية! مش ميااادة
حببتي چويرية مش ميادة ولا غيرها
بحبك إنتي وبتحبها وهتحبها وهتفضل تحبها متتقلش غير ليكي إنتي وبنتي منك إنتي بعدك
علشان هحبها قد م بحبك علشان هتكون حته منك إنتي فاهمه
كل حبي وعشقي ليكي إنتي وبس
أتكلمت وعلى وشها إبتسامة ناقصه والدموع ماليه عيونها : بجد بتحبني أنا الحب دا كله؟
إنتي لسه بتسألي؟
غيرت كلامها : الله كلمات أغنيتك جميلة وإحساس ال بتغنيها أجمل
إبتسم وهو بيأيد كلامها : فعلا كلمات الأغنية معبره جداً و إحساس ميادة وهى بتغنيها عاالي جدا ومش فى الأغنية دي وبس فى كل أغانيها
بتغنيها بإحساس عالى مرهف بالمشاعر
چويرية بأبتسامة سخرية بسيطة : الله غريبه ظابط ورومانسي وبتفهم كمان فى الأحاسيس والمشاعر مش غريبه ؟
بهدوء رد : لا مش غريبه يا جوري
إيه الغريب؟
هما الظباط ملهمش قلب ...
قطعت كلامه : لا ليهم طبعا بس بيكون جااامد كده مش .....
هو المره دي ال قطع كلامها لما قال ووضح : مش إيه؟أنا دلوقت مع حبيبتي انا دلوقت مصطفى مش الظابط مصطفى
انا دلوقت حبيبتي جوة حضني عايزاني أكون معاها إزاى؟
قلبي الرقه كلها ليكي والكلام الحلو كله مستنيكي لسه
من إمتى؟
سألت بسخرية متعمده تتستهزأ بكلامه
لثواني حس بنبره إستهزاء فى صوتها وبسرعه كدبها وإبتسم بحب : من زماااان أوووي
بصتله بقوة جواها عتاب عايزه تقوله مظهرش ليه حبك دا كان فين؟
جاوبها على طول : كنت شايله جوه قلبي يا حبيبة قلبي
آن الأوان بقااا أخرجه كله
أوعي تزهقي مني معلش إتحمليني شوية
واحد فضل كاتم مشاعره وحابس أحاسيسه سنين طويلة جوة قلبه وأخيراً مسموح له يعبر عنهم أكيد هيكون .....
ضحكت بسخرية : ههههه هيكون إيه؟
بس بجد أغنيتك تجنن يا مصطفى تصدق أنا أول مرة أسمعها معاك
وهنا رددت نفس الكوبليه ال أوريدى شغال
(ياللى حياتي بتحلم بيك وبشوف كل الكون فى عينك )
دا بجد ؟سألت وإستنت إجابته
بسرعه رد من غير لحظة تفكير واحده : طبعاً
رجعت كملت باقي الكوبيله ال تعاد تاني وتكرر فى الأغنية نفسها (أنت العمر الحلو ال زمان كان متأجل عشت وشافته فى عينك ومعاد وبيوصل )
دا حقيقي يا مصطفى!
حقيقي يا چوري إيه الأسئلة دي؟؟
حقيقي وكل كلمه وحرف بيقولك أنا قد إيه حبيتك
إبتسمت بسخرية : هئ الاغنية دي مكنتش يعني من ضمن السديهات ال فى عربيتك
مصطفى هنا حس بحاجة غريبه فيها وفي طريقة كلامها معاه متغيره بس فرحته بيها أكبر بكتير بتنسيه دائماً وبتغطي عليه
ويرد عليها بمنتهى البساطة : لأ كانت موجودة طبعا بس يمكن إنتي اللى مخدتيش بالك
ببساطة ردت :جاايز
رقصتهم كانت طويلة علشان الأغنية كمان طويلة
ظهر على ملامحها التعب مصطفى بصلها وسأل بأهتمام: مالك تعبتي نقعد؟
چويرية : لاااا
بنفس طريقتها وعند مقطع معين ال هو دا
(بيني وبينك حب كبير
أكبر ما يفكروا بكتير)
قال برجاء حار تجاوبه : بيني وبينك حب كبير مش كده؟
رفعت عيونها عليه وفضلت بص له كتير وبعدها قالت : أكيد
وكملت المقطع بصوت مخنوق بدموع
(ده اللي ما بيني وبينك كان في السما متقدر
لازم كنت ح حبك مهما لقائنا إتأخر)
كملت معاه الرقصه والرقصه إكتملت مع إنتهاء الأغنية فضلت جوة حضننه بتتحرك معاه وبيحركها بهدوء وفى بينهم مسافة لغايه مخلصت الاغنية
والأضواء رجعت وإشتعلت بعد مكانت مطفيه والكل وقف وسقف
خدها مصطفى وقعدو فى الكوشه بتاعتهم بس بعد شوية كان لازم يستأذن منها ويقوم من جنبها يرحب بالمدير بتاعه والسادة القادة وزمايله الظباط اللى كلهم إلتفو وتجمعو حواليه
مصطفى واقف مع أصدقائه وزمايلة وإيد إتحطت على كتفه
بيلف يشوف مين لقى أميرته قدم منه إبتسم لها وبسرعه بيعتذر منها : حبيبتي أسف معلش خدنا الكلام
يلااا مسك إيدها ووخدها ورايحين على مكانهم
چوري شالت إيدها من أيده وبعدها شدته هو من إيده وبسرعة قالت : إستني بس
إلتفت عليها وبصلها وملحقش يسأل ولا يستفهم هي عايزه إيه؟
أول م الموسيقي إشتغلت والمغنيه اللبنانيه ابتدات تغني أغنياتها ال فى حد معين من المعازيم طلبها منها
حفل الزفاف معازيمه كتير جداً وزي م فى صغار فى السن وشباب فى ناس كبيرة برضة من عشاق الفن الراقي أيام الزمن الجميل وأكيد واحد منهم طلبها من المغنية
عجبت چويرية جدا وأول معرفت إنها هتتغنا والموسيقي ال شغاله بتاعتها قامت راحت ل مصطفى وبدعوة صامته دعته يرقص معاه عليها
رحب جداً ومسك أيدها وهمس بحب : عيوني تعالي حاضر
(هو بصراحة لسه ميعرفش هو هيرقص معاه على إيه )
الاغنية ل صباح (اتخدعنا )
بداية الأغنية موسيقي حزينه فعلا لكنها تجنن حلوة أوي وبداية الكلمات أحلى بكتير
بدايتها بتقول
مش إحنا
اللي نشكي م الهوا
ونقول تعبنا آه
ونقول تعنا لا
مش إحنا
اللي نرضى بالعذاب
ونقول نصيبنا آه
ونقول نصيبنا لا
دا إحنا اللي ياما كتير
فرشولنا الأرض حرير
علشان نرضى في يوم
يكونوا حبايبنا
اللحن هادي جدا ورومانسي جداً جداً فى منتهى الجمال والروعة عجب معظم الموجودين وبعضهم قام شارك معاهم الرقص
لكن هيما وعند المقطع دا بالذات لقي نفسه بيروح ل وفاء وبيدعيها هو كمان دعوة صامته مسكها من أيدها وإبتدأ يتحرك ويحركها معاه
وفاء فى حضنه همست وعيونها على الكل لحد يلاحظ عليهم : ممكن تسيبني بقااا
مردتش أحرجك قدمهم وأرفض دعوتك....
قطع كلامها وطى همس جنب ودنها بصوت مخنوق متأثر : مش إحنا يا وفاء اللى نشتكي ونقول تعبنا .. مش إحنا
أسف
قولتها وهفضل أقولها وعمري م همل ولا أكل من أني أقولها
أسف حبيبتي حقك عليا
منطقتش بحرف رمت رأسها على صدره وأيدها الإتنين ضمته وتخبت وخبت نفسها جوه حضنه وبكت بصمت ودموعها نزلوا
باس رأسها وكرر اعتذاره أكتر من مرة بعدها سكتو الإتنين بيتحركو بهدوء ..هدوء صامت حزين
عند مصطفى ضحك وإستخف بكلمات الاغنيه أول مسمعها : اتخدعناااا
إيه الاغنية دي؟
چويرية بمكر : إيه مش عجباك؟
مصطفى خد نفس طويل وبعدها رد بهدوء : ال مستغربه إنها تعجبك وتيجي لعندي وتطلبي مني أرقص معاكي عليها يوم فرحنا
چويرية ضحكت : هههه الله معجبت الكل هو هو أنا بس م الكل رقص عليها
بص بعينك الكل بيرقص ومنسجم
مش لوحدي يعني
مصطفى بشىء من الضيق : مش عجباني يا چوري
محبتهاش ولا حبيت إننا نرقص عليها يوم فرحنا
ممكن نقعد؟
جويرية : هو إيه ال محبتهاش هي بدله ومفروض عليك تلبسها؟ دي أغنية شوية وهتخلص
وبعدين نقعد إزي؟ متكبرش الموضوع ميصحش نقعد والكل قام علشان يشارك معانا عيب ميصحش تخلص ونقعد
مصطفى على آخره أصلا وسمع ورا منه مروان وهو بيرقص مع واحده بيهمس ل زياد جنبه ال واقف لوحده : وحدووو واقف لوحدك ليه؟ متجي تتذفت ترقص معانا
بس معاك حق تقف لوحدك أغنية تجيب جلطه ومغنية باردة وقديمة أوووي زيها زي صاحب الفرح ... قدييييم
ميادة وصباااح فاضل عبد المطلب وكده تبقي كملت
مصطفى بغيظ بص ل زياد وبتحذير همس باسمه يسكت صاحبه : زياااااد ☘
زياد كان قريب منهم أتحرك بسرعه عنده وهمس بتحذير مرح : بالله عليك تسكت وتخلي ليلتك تعدي
هو أصلا مكش عايز يعزمك
وأنا ال عزمتك
مروان بخفة دمه : ليه كده يا قاااسي يا أبو قلب حجر عملت فيك ايه
علشان يرفض هو وتعزمني إنت ليه تبليني البلوه ال أنا فيها دي دلوقت؟
هو دا فرح دا
ولا دي أغاني تتغني فى فرح دي؟
فين بنت الجيرااان واوكا وارتيجا
مصطفى لتاني مره يسمعه وهو بيتكلم قام همس بغيظ مكتوم بإسم زياد : زيااااد وبعدين
جويرية أدخلت المره دي وهى بتضحك على مروان وكلامه وخفة دمه : هههه الله يا مصطفى وبعدين أنت؟مالك وماله متسيبه
بصراحة معاه حق
مصطفي بزعل عاتبها : معاه حق برضه يا چورى؟يعني أغنيتي معجبتكيش وقديمة؟
چويرية : لااا هو معاه حق فى إنها قديمه
هي فعلا قديمه
لكن أنا مقولتش إنها مش عجباني يا مصطفى
بالعكس جميلة وأوي كمان وأي بنت تتمني تتحب الحب ال موجود جواها
مصطفى : بس أنا حبيتك أكتر منه بكتير يا چوري
حبي ليكي يا چوري مفيش أي شىء يقدر يوصفه ولا يعبر عنه
لا أغنية ولا دواوين الأشعار كلها تقدر توصف ولا تعبر عن جزء منه !
سمعته ومردتش قربت منه وكملت رقص
الأغنية هنا خلصت ومصطفى مسكها من أيدها وقال وهو وخدها : كفايه كده أهي خلصت يلااا
مروان خلصت الأغنية وفرح جداً وبخفة دمه قال : بااااس الحمد لله أهي خلصت
كفايه كده على عواجيز الفرح هههه لاااا لااا أقصد كبرات الفرح
نفرح إحنا شوية بقااااا ( بص ل زياد وشاور له ) يلاااا يا زياااد
بص على باقي الشباب : يلاااا انتوا كمااان واقفين ليه تعالوا عايزين نهيص شوية
زياد همس بغيظ مكتوم بينه وبين نفسه وهو شايف مصطفى ال كان واخد عروسته وماشي كلام مروان ال مش على هواه بالمره ومتغاظ منه جداً هو ال وقفه قال : زياااد وسنين زياااد كان معاه حق مصطفى ميعزمكش يارتني سمعت كلامه
مصطفى لسه واقف وعيونه على مروان بغيظ چويرية بتحاول هنا تخده وتشغله عن مروان : يلااا يا مصطفى واقف ليه؟
مصطفى أتجاهل كل بيحصل حوليه وبصلها وبص ل أيدها اللى مسكه فى أيده وبتشده : ثواني... ممكن أعرف مالك
فيكي إيه؟
چويرية رفعت أكتافها بتعجب مصتنع من كلامه : مالي يا مصطفى !
ساكت مش بيرد مش حابب يقول أي حاجة تضايقها أو تضايقه فى يوم زي دا كتم إحساسه
ال حسه منها إنها متغيره وفى حاجة مغيراها ومردش وفضل ساكت
سألته هي لما سكوته طال : أنت شايفني مالي يا مصطفى؟
إصرارها تعرف وألحاحها خلاه أتكلم بحيرة : مش عارف يا جوري!؟
حاسك فيكي حاجة غريبه حاسس فرحتك ناقصه أو يمكن يكون فى حاجة مضيقاكي
مني أو
هنا وسكت مش عارف يقول إيه
مهو أصل مجرد إحساس مفيش شىء واضح قدامه
چويرية نفت دا كله : بيتهيلك أنا مفيش حاجة
وفرحتي مش ناقصه ولا حاجة إزاي تقول كده (لقته مش مصدقها واقف ساكت مش بيرد عليها كملت كلامها بدلع ودلال كله خجل ) :
يمكن معاك حق
يجوز أكون متوتره شوية مش أكتر
ودا طبيعي على فكره بتحصل
لقته واقف ساكت مش مقتنع مسكت إيده : بقولك إيه تعالي نرقص على بنت الجيران
مروان طلبها وشغلهاا إيه رأيك؟
بغيظ مكتوم همس : ممكن متقوليش إسمه قدامي
وبعدين بنت الجيران دي إزاي بيترقص عليها
إن شاء الله
چويرية اتجاهلت جزء من كلامه الجزء ال يخص غيرته الواضحه من مروان وردت على الجزء التاني : عادي يا مصطفى بيرقصوا عليها زي م الناس ال هناك دي م بترقص
( بتشاور بأيدها على مجموعة من الشباب والبنات بترقص وطبعا مروان وأخواتها كلهم وساجد وسطهم )
بصلهم هناك وشافهم بيرقصوا إزاي وبعدها مسك إيدها ال بتشاور بيها عليهم وخدها : طيب هنشوف الموضوع دا بعدين يلااا نقعد تعبت من الوقفة
جويرية بدلع : بس أنا عايزة أرقص يا مصطفى دي فرحي و....
قطع كلامها : چوري إنتي عارفه إن لو أنا سمحت لك عمي هيما مش هيوفق
فتعالي نقعد بقااا
چويرية بتزمر : لو على بابا سيبه عليا أناااا
كانت سيباه وماشيه من قدمه تستأذن من باباها وهى عارفه إن الرفض منه مش من باباها
مصطفى بسرعه مسك أيدها : تعااالى طيب
وقفت بس واقفت يتمثل إنها زعلانة : نعممم عايز إيه؟
قول بقااا إنك أنت ال مش عايزني أرقص ....
قطع كلامها : هترقصي بس جنبي وإيدك فى أيدي غير كده لاااا
دا بس علشان أنا مبقدرش على زعلك ومبقدرش أشوفك زعلانه
بتزمر طفولي فالت : يعني يا مصطفى مفيش أمل تسيبني براحتي مع إخواتي وأصحابي؟
بمكر همس : سيبتك إمبارح على فكره ليلة حنتك يا أميرة قلبي كنتي تجنني طيرتي عقلي بجمالك
چويرية بإستغراب : الله إزاي شوفتني؟
وبابا كان محرج إن مفيش جنس بنى ادم يهوب من المكان ال هو بنفسه خصصه لينا بنات وبس دا لو عرف .....
مصطفى رد يوضح : مكنتش قاصد دا طبعاً
ومكنتش أعرف لسه
كنت لسه داخل من بوابة القصر وسمعتهم كلهم وهما عايزين منك تقومي ترقصي
الفضول خدني خلاني بصيت من فتحه صغيره كانت كده كده قدامي مفتوحه لكن و
حياتك عندي عيني ملمحتش غيرك ومجتش غير عليكي إنتي ومشفتش غيرك إنتي
قومتي بعد إصرار كبير جدا منهم ودا ال خلاني أشوف مالك مش راضيه تقومي ليه؟ ولما قومتى حضنتي نفسك بدراعك وأتحركتي بصمت حزين لدرجة إن عيونك دمعت يا چوري
كان مالك إيه ال كان مزعلك؟
حاولت اليوم دا أشوفك بأي طريقة وأتكلم معاكي بس زي م إنتي بتقولي كده عمي كان محرج علينا ودا ال عرفته منه لما شافني جيلك قالي النهاردة ممنوع بكره تكون فى حضنك
والنهاردة فى حضني ومش عارف مالك برضه
أوعي تفتكري أني مش حاسس بيكي ولا واخد بالي منك
طول م إحنا بنرقص ياچوري والأغنية شغاله عيونك مبطلتش تعاتبني وأنا ومش عارف ولا فاهم ليه وعلى إيه؟
عملت إيه أنا يا چوري مضايقك مني؟
ياريت حبيبتي تصارحيني وبلاش نخبي على بعض أي شىء
أنا مش مخبيه حاجة (سكتت شويه وبعدها سألته بحذر ) أنت مخبي؟
لااااااا ... مش مخبي يا چوري
شاف هنا الرائد رغد دخله بصلها وإستأذن منها : ثواني وجاي
بصت هي على مكان مكان باصص ونفخت بضيق وفضلت مكانها
لغاية م وفاء لحظتها وراحت عندها من غير مقدمات قالت : دا فرحك وإحنا بنعمله مره واحده بس فى العمر كله فحاولي تنبسطي بيه مهما إن كان ال مضايقك ومزعلك
ال مزعلك دا اللى حضرتك رجعتي تاني تخبيه عني!
چويرية : مامااا مش مخبية حاجة
ومعاكي حق في كل كلمه
مسكت أيدها : تعالى محتاجكي تقفي جنبي
بابا ومصطفى مش عارفه أتحرك منهم
مهره وشمس والبنات أصحابها فى الوقت دا راحو عندها ولما سمعو كلامها أيدوه وكلهم فى نفس واحد طلبوا من وفاء المساعده : أيوه يا فوفااا كلامها صح على فكره
مش عارفين نبص وارنا منهم عيالك وعمي كل واحد فيهم عينه مفتحه علينا قد كده
حاجة تزهق بصراحه يعني .. لازم تتدخلي وتعملي حاجة بقااا
كلهم بيتكلموا ماعدا خديجة واقفه ساكته وفاء بصلتلها وبحنان : وأنتي حببتي ساكته ليه مش عايزة مساعده إنتي كمان زيهم؟
خديجة وعيونها على جوزها ال مش سأل فيها ك عادته : لاااا
إتنهدت تنهيده طويلة وبعدها بصتلهم كلهم واتكلمت بجدية : بقولكم إيه إهدوا كده وخلي اليلة تعدي على خير
عمكم شرط عليكم وانتوا قبلتو بشرطه .. ليلة إمبارح ليلتكم تعملوا فيها ال انتوا عايزنوا والليلة دي ....
جاوبتها مهرة مغيظ مكتوم : ليلتهم هما خلاص عرفنا مفيش فايدة
وفاء بتحاول ترضيهم علشان شيفاهم مقموصين: أظن إنكم كنتوا مبسوطين أمبارح وعملتوا كل ال نفسكو فيه ومحدش فيهم أتكلم ولا فتح بقه
بكلمه رغم حبستهم ال كان حبسها عمكم ليهم فى أوضهم اليوم كله
لكن هنا وقدام الجمع دا مضمنلكوش بصراحة يفضلوا ساكتين وميتجننوش علينا
وأول الجنان يكون من نصيبي أناا أنا ال طلبين منى مساعده قال
معلش بقااا حظنا فى رجاله دماغها متركبه شمال بيتحولو ويقلبو فى ثانيه بس يغيرو
معلش
البنات جالها إحباط من كلام وفاء إن دا يحصل
وقفوا هادين مع بعض بيتكلموا بس لما أغنية مجنونة إشتغلت مقدروش ورغم تحذير وفاء لقو نفسهم بيتحركو مكانهم
رقصو لكن بشياكة وهدوء محدش فيهم رقص بإبتذال يدوب بيتحركو مع بعض ويحركو أكتافهم ودرعاتهم برقه ودلع
رغد مع مصطفى وعيونها على چوري : بصراحة مراتك رقيقة جدا وجميلة أوووي ربنا يسعدكم يارب
لف بجسمه يبص م كان م رغد كانت بصه وهنا منطقش بحرف وفضل ساكت تماماً
من غير تعابير واضحه
رغد سألت : مالك يا مصطفى فيك حاجة؟
هز رأسه ونفي أي شىء : أبدا
وكمل كلامه معاها عادي جداً : قدرتي تعرفي مين ال باعت الرسالة؟
(مصطفى قبل فرحه بيوم واحد نزل برنامج إسمه الصراحة على تليفونه حب يجس نبض المجهول ال تعبه ومدوخه أيام وليالي لما لقي ساكت وفرحة خلاص بكره خاف يفاجئه مفاجة ميكنش مستعدلها ولا عامل حسابها )
نزله وإستني يشوف بعد دقايق مشفش بس دا إتفاجىء وتصدم من رسالة جتله من مجهول الهوية بعد نزول البرنامج بدقائق معدوده
مضمون الرسالة (بكرها ومش هخليها تتهني بيوم واحد بس وهي جنبك إتجوزتها وقدمت فرحك علشان تبعدني عنها وعنك وأنا وحياتك لأقتلهالك حتى وهي فى حضنك! عايزة أشوف وهي مراتك وفى بيتك هتحميها مني إزي ...مش أنا ال أسيب حقي )
ردت رغد : مصطفى أنت أكيد كنت عارف أن لا يمكن حد فينا يعرف مين بعت الرسالة
وقت مقترحنا عليك تنزل البرنامج دا
لكن بجد كويس جداً إنك سمعت كلامنا ونزلته كان إقتراح هايل الرسالة دي خلتك تاخد حذرك
وإحنا كمان خدنا حذرنا وعيونا مفتحه متخفش أفرح وإتبسط بعروستك روح لها يلااا متخلهاش ترقص لوحدها وأنت واقف هنا قلقان وخايف (كملت كلامها بهزار تخفف عنه)
خصوصا يعني ال كلنا خايفين منه طلع بنت مش ولد عيب أوووي يا حاضره الظابط نخاف من بنت
مصطفى بحيرة وغيظ كبير جداً : أنا مش عارف بس هى مين دي ال بتكرهها بشكل دا
وبتكرها لييييه؟؟ چوري عمرها م أذت حد
رغد بنفس المرح : مش يمكن تكون معجبه من معجبين الباشااا
مصطفى بجدية : لاااا يمكن
أنا عمري مسمحت .....
قطعت كلامه بثقه : بهزر على فكره أنا عارفه إنك جد جداً فى تعاملك وبالذات مع البنات
أنا عرفاك كويس مش محتاج توضيح
والله ... عرفاه كويس؟ (بصت ل مصطفى وسألت ) : دا بجد؟؟
قالتها چويرية بإستخفاف بعد م وقفته طالت معاها وبعد ما لمحته إنه لمحها وهي بترقص وإتصرف عادي ومتحركتش شعره واحده فيه رغم أنها رقصت عند فيه
وكانت قاصده تاخده لعندها هي كفايه كده بيتكلموا ف إيه دا كله؟؟رغد بصتلهم وبحرج واستأذنت : احمم طبب بعد إذنكم
وهى ماشيه بصت ل چوري وإبتسمت بود وهزت رأسها : ألف مبروك
چويرية هزت رأسها هي كمان لكن بتناكه: اممم الله يبارك فيكي
سابتهم رغد ومشيت.. وچورى لسه هتتكلم بإنفعال عصبي مع مصطفى
مصطفى قطع عليها لما مسك أيدها وأبتسم وقال بمكر : كده برضه رقصتي من غيري
هو أنا مش قيلك هترقصي وأنتي جنبي؟
چورى: مش عاجبك مش كده؟
ولما هو مش عاجبك معترضتش ليه؟
مجتش مسكتني من أيدي وقعدتني ليه
ولا كان فى شىء أهم مني شغلك عني!
إتنهد تنهيده طويله وبينه وبين نفسه همس : مفيش غيرك وغير سلامتك ال شغلاني يا چوري بس مش قادر أتكلم وأقولك على الرسالة اللى وصلتني وبتهدد بحياتك
حياتك عندي يا حبيبتي دلوقت أهم من أي شىء
هموت من رعبي وخوفي عليكي ومطلوب مني أتعامل عادي وأتظاهر إن مافيش حاجة ولا كأن شىء بيهدد حياتك ال هي حياتي
چورى سكوته طال حركت أيدها قدم وشه يمين وشمال : هاااه روحت فين؟
بغيظ مكتوم كملت كلامها : أنا شايفه الهانم مشيت بس تقريباً ممشتش لوحدها خدت تفكيرك معاها
مصطفى أنتبه لآخر كلامها وسأل بعدم فهم: مين دي وتفكير إيه؟
لسه چويرية هتتكلم وتوضح أكتر كان هو خد باله وفهم لوحده إبتسم بسعادة ووطي همس جنب ودنها بخبث : بحبهاااا أوووي
چويرية شهقت بصوتها كله ورفعت عيونها عليه وبرقت : نهااارك مش فايت مين دي يا مصطفى
غيرتك
همس بيها بصوت مبحوح متأثر وعيونه بتلتهم ملامحها برغبه قاتله
إرتبكت وبعدت بعيونها عنه ووطت رأسها لتحت بخجل
برقه مد أيده رفع وشها من دقنها وهو بيهمس برجاء : أوعي تبعديهم عني وبالذات النهاردة
مسك أيدها وهمس : تعااالى
چويرية : فين؟
مش كنتي عايزه ترقصي هترقصي بس وأنتي جنبي ومعايا وإيدك فى أيديا
چويرية بتزمر طفولي : بس بابا بصلي يا مصطفى وأخواتي.....
قطع كلامها : بااابااا وأخواتك ...يسلااام
مسك أيدها وبإصرار وتحدي مرح جواه مشاكسة ليهم : طيب تعااالى ويبقي واحد فيهم يقدر يقولك تلت التلاته كاااام وأنتي معايااا
كل ال نفسك فيه هتعمليه وأكتر كمان
شاوري بس وأنا تحت أمرك مولاتي
چويرية بصت له وشردت فى ملامحه تستشف الصدق فيهم : بتحبني الحب دا كله
يا مصطفى! (مستنتش يجاوبها ويقولها أكتر بكتير م إنتي حاسه وشايفه وكملت كلامها توضح ):
بتحبني لدرجة إنك تيجي على نفسك وتقبل بشىء هيضايقك ويعصبك بشىء ضد رغبتك شىء مش راضي أبدا عنه
ولا يمكن هتكون راضي وأنت شايفني برقص يا مصطفى؟
بعشق الدنيا بحالها همس : أي شىء هحس إن فيه سعادتك وهيسعدك هعمله يا چوري
حتى لو زي مقولتي كده بالظبط هيضايقني ويعصبني وضد رغبتي المهم عندي سعادتك وبس
لكن موعدكيش فى حتت الرقص دي والكلام دا النهاردة بس إستثناء وأنا عارف إنه مش هيكون رقص أبدا ولا يمكن يكون رقص إنتي ملكيش فيه ومش بتعرفي ومش بتحبيه
ضحكت بصوتها كله : هههههه فعلا معاك حق
أنا يدوب بتحرك وأنا بحرك ايديا يمين وشمال زي الهبلة ......
قطع كلامها بإستنكار : هبله لا حول ولا قوة إلا بالله
هبلة إيه بس أنا بيطير عقلي بيهم
چوري بعدم إستيعاب : إيه هما دول ؟
حركتك وحركات إيدك اللى الهانم مستهتره بيهم ..هما حركات برضوا دا دلع ودلال ورقة
بموووت فى الثانية ألف مرة ومرة وأنا شايف الدلال والدلع والرقه دي كلها وهي بتتحرك على الأرض قدم عيوني وأنا عارف أن فى عيون تانيه شايفها بموووت يا چوري بموووت
چويرية حركت أيدها على خده وهمست بحب : طيب حبيبي خلاص بلاااش
أنا أصلا مش فارق معايا أوي يعني
بمكر قال وهو فاهم أصلا ليه اتحركت مع البنات : يسلااام دلوقت بس اللى مش فارق م إنتي رقصتي لوحدك مع ....
قطعت كلامه : أشد إنتباهك مش أكتر....
ضحك بصوته كله على سذاجتها قدر يوقعها فى الكلام بعدها أتكلم بجدية : إنتباهي كله
عندك وليكي
أوعي تعملي كده تاني
مسك أيدها ووخدها وماشي : يلاااا يا قلبي
النهاردة كل ال بتتمنيه هتلاقي وأكتر
خدها ورقصو على أغنية ل ميادة الحناوي برضه
الاغنية إسمها (دواء عيني )
وكان إختياره موافق جدا وبيتحرك عليها معاها بمزاج عااالى جدا جدا وروقااان م بعده روقان
فتح لها درعاته الإتنين محاوطها من كل اتجاة وبيتحرك برزانه وتقل وعيونه عليها بسعاده وعشق
رغم خوفه وقلقه ورعبه ال ماليه ومسيطر عليه ..علشان هي بالفعل دواء لكل دا بس تكون جنبه وقدم عيونه وعيونه شايفها وشايفه ضحكتها ماليه وشها بينسي أي شىء تعبه ووجعه وكل شىء بيألمه
هي دواء عينه وداء قلبه ودواء أشواقه
زي م قالت ميادة الحناوي فى أغنيتها بالضبط
رقصتهم جميلة شدت إنتباه الكل والكل التف بحب حواليهم
مروان ملاحظ بعد صاحبه عن مراته فى كل مناسبة وملاحظ كمان عيون خديجة ال دائماً عليه أوقات يشوف فيهم رجاء وأوقات تانيه يشوف فيهم غيره وأوقات تانية يشوف فيها حسرة وندم
قرب من صاحبه يعاتبه وعيونه على مراته : زياااد مش كفاية؟
أنا ملاحظ إنك متعمد دائماً تهينها فى كل مناسبه بتجمعكم ببعدك عنها وتجاهلك ليها
مش معقول اللى بيحصل دا أنت على طول سايبها لوحدها حرام عليك
زياد بغضب شرس إلتفت على صاحبه وبتحذير : بص قدامك وملكش دعوة
أنت هتسوق الهبل على الشيطنه ولا إيه
عينك تنزلها .....
لسه مكمل فى سخافته قطعه مروان بزعل : أسف يا صاحبي أني أدخلت
وعيني إترفعت بكل أدب وإحترام على مرات أخويا صعبان عليا حالها وحالك
بعد إذنك أنا ماشي
كان ماشي زياد ندم جداً ع ال قاله ومسك فيه : إستني أنا آسف
حقك عليا يا صاحبي
بس بجد الموضوع دا مش عايزك تفتحه قدامي تاني أبدا
أنا مراتي مش حديث بينا
مروان بغيظ : أنت أهبل يلاااا هو أنا قولت إيه
أنا عايزك تحسن علاقتك بمراتك
زياد بغضب مكتوم وغيره : ملكش دعوة أنت
بيها أنا حر وبعدين شىء ميخصكش هي كانت إشتكتلك؟
مروان بغيظ مكتوم : أنت إيه لا ترحم ولا تسيب رحمة ربنا تنزل
سيبها يا أخي البنت لسه صغيرة وألف مين يتمناها......
كانت أخر كلمه ينطق بيها مروان زياد مسكه من لقاية قيمصه لبره القاعه ولحسن حظ مصطفى وفرحه ميبوظش محدش خد باله منهم غير خديجة ال كانت عيونها عليهم متابعهم وسابت الكل وخرجت وراهم لقت جوزها بيضرب صاحبه بوحشية وهو بيقول بغضب شرس : لا دانت إتجننت رسمي بقاااا
دانت خلاص هربت منك لااا فوووق
جريت عليهم خديجة وقدرت تخلص مروان من تحت إيده ومروان خرج وهو بيتكفي على وشه قدامه من الصدمة صديقه وصاحب عمره يمد إيده عليه لا والأصعب يفهمه غلط
كمان
زياد واقف بينهج بصوت عالى وإنفعاله وغضبه مش قادر يسيطر عليه مش قادر يهدأ ولو حتى شوية
خديجة بصت له وبسخرية أتكلمت : هئء كل دا علشان قالك لا بترحم ولا بتسيب رحمه ربنا تنزل
طيب مهو معاه حق
مسكها من درعها وضغط عليه وبتحذير : خديجة أنا عفاريت الدنيا بتنطط قدامي
إنتي فاهمه كلام المجنون دا معناه إيه؟
بصوت مخنوق بالدموع جاوبته : أيوة طبعاً عارفه
زي م أنا عارفه كويس إنك علشان تسترد كرامتك وكبرياءك قدمهم كلهم وتثبت رجولتك بتهني وبتدوس عليا طول الوقت قدمهم كلهم برضه وناسي إن أنا منك وكرامتي من كرامتك !!
إبتسم بسخرية وأتكلم بمراره : هئء أسترد كرامتي وأثبت رجولتي هئء
بنار قايده كمل جنانه : ومين ال ضيعهم وداس عليهم؟
مش الهانم برضه ال واقفه تقول كرامتها من كرامتي؟
وهي فين كرامتي دي فييين ورجولتي فين هااااه فين؟
مانتي دوستي عليهم بجذمتك هو أنا بقي عندي كرامه علشان أستردها !
ولا رجوله علشان أثبتها ؟؟بقااا مراتي أناا وهي على زمتي تقبل ترتبط براجل تاني غيري وقدام عيني بتقبل بخاتمه وتاخده منه؟!!
وجايه تقولي رجوله وكرامه وأنا على إيدك أنعدمت منهم
أنا فعلا لا هرحم ولا هسيب رحمة ربنا تنزل
هتفضلي كده زي البيت الوقف
وإذا كان عاجبك بقاااا ولو مش عجبك عندك أربع حيطان فى سجنك (إبتسم بسخرية ): هيءء قصدي أوضتك إضربي رأسك فيهم
بعد إذنك
سبها واقفه لوحدها مش متخيله أبدا أن زياد القسوة دي كلها جوه قلبه ليها
لكن هي ال زرعتها وجه وقت الحصاد ومش قدامها غير تصبرلكن تصبر لغايه أمتي تقريبا صبرها نفذ وكان لازم توضع لعناده دا حد يقف عنده كفايه
دخل القاعة ودخلت وراه وكلها عزيمه وإصرار تفوقه لنفسه أحبطها لما بتبص عليه لقته واقف مع سليم ومريم ومن الواضح أنه واقف بيسأل بقلق وخوف ويستفسر ياترى ماشين بدري ليه ؟
سليم ومريم وابنهم أحمد كانوا بيستأذنو من هيما علشان يمشوا مينفعش بنتهم تكون فى شهرها الأخير ويسيبوها لو حدها
هما جم أدو الواجب وماشين
زياد بخوف ولهفة : ليه ماشين بدري كده مريم تعبت ولا إيه؟
كان رد سليم على قلق وخوف زياد بشكل دا ولهفته يعرف ماشين ليه
رد عليه وعيونه على مراته خديجه بحيرة وقلق أكبر من قلقه : لا مريم كويسة
بس أنت عارف أن
قطع كلامه زياد : أيوة عارف أن طبعا إن دا شهرها أنا بسأل هي مالها؟
سليم فاض بيه : ملهااالش يا زياااد ملهاش
بعدها بص ل هيما مستاء من إبنه ومضايق بصه بيقوله منها أبنك زودها إيه دا وبعدين !؟
بعدها بتحذير شرس قال : زياااد
كان هيقول ويقول ويقول علشان فعلا قلقه بطريقه دي مرعب بالنسبة له الوضع ذاد عن الحد ولازم واقفه لكن سكت لا الوقت ولا المكان مناسب أنسحب هو عيلته بهدوء
كل دا قدام عيون خديجة عيونها اللى فى ثواني إتملو بدموع محبوسه بتلومه وتعاتبه لحد أمتي!هاااه لحد أمتي؟
وطي رأسه لتحت بخجل منها ومن الكل مش لقي تفسير يرضيها ويرضيهم ويقتنعوا بيه لا ليها ولا ليهم حتى لو أتكلم وعبر عن إحساسه اتجاها
ومدا خوفه وقلقه واهتمامه بمريم
هو بس اللى عارف كويس يفسر خوفه وقلقه وإهتمامه بيها دا إيه أكيد عطف وشفقه على بنى ادمه لسه فى مقتبل عمرها لسه فى أول طريقها يدوب لسه بتحط طوبه فوق طوبه بتحلم تبني بيتها وبين ليله ونهار لقته إتهد فوق رأسها خسرت كل شىء خسرت بيتها وفقدت حبيبها وجوزها وأبنها اللى لسه فى علم الغيب هيتولد يتيم وهيكبر ويتربي يتيم كل دا صعب عليها وصعب جداً
هيما مقدرش يتخطى ال حصل دا بصله وبغضب مكتوم : مش ناوي تعقل بقااا
عجبك ال حصل دا؟
بتحذير شرس كمل كلامه : من الحظه دي ملكش أي علاقه ببنت سليم لا من قريب ولا من بعيد
مش هخسر حد زي سليم علشان خاطر عيل زيك
زياد بصله مستغرب كلام دا أول مره يقوله معقول هو فى نظره عيل !
هيما أكد على كلامه أيوة عيل وتصرفاتك كلها تصرفات عيال
إكبر بقااااا عيب
سايبه وماشي زياد وقف فى وشه : هو ليه محدش فيكم قادر يفهمني؟
هو ليه محدش فيكم قدر يشوف الصورة صح ليه كل واحد شافها وفسرها على مزاجة هو وبس ليه كلكم افتكرتوا فيا أنا كده ......
هيما بص للمعزيم والناس الكتير حواليه وتك على كل كلمه خارجه منه بغيظ مكتوم : مش وقته يا بيه مش وقته يا باش مهندس مش وقته حضرتك
ولا مش واخد بالك خااالص إن إحنا فى فرح أختك
كفاية ولم الدنيا الناس ابتدأت تاخد بالها
زياد سمع كلامه وإقتنع بيه وسكت خالص وماشي هيما مسكه من دراعه وبتحذير : وغلاوة الست الوالده يا زياااد الست اللى عمري فى حياتي محلفت بحياتها وخلفت أو منفذتش فوري
لو متعدلتش يا زياد وحطيت عقلك فى رأسك ولمت الليلة وروحت وقفت جنب مراتك اللى طول الليل سيبها واقفه لوحدها دي
لا يكون ليا تصرف تاني خالص غير أي مره عدت ! تصرف هيصدمك من قسوته وشدته أنت مش هتعرف وقتها مين ال واقف قدامك ......
زياد قطع كلام : باااااس خلاااص ليه دا كله
أروح أقف جنبها حاااضر يعني دي مشكلة عويصه
غالي والطلب غاالي برضه بس علشانك يرخص بعد إذنك
كان ماشي مسكه لتاني مره من دراعه وبتحذير : أنت فاهمني كويس
بلاااااش أستعباط
المسائلة مش مسألة وقوفك جنبها وبس! بلاش تجننني أنا مش ناقصني جناااان
دي مراتك فااااهم مراتك حبيبتك عيش حياتك بقااا وعيشها بدل م إنت دفنها ودافن نفسك
عينه أترفعت عليها هنا لقاها ولاول مره مش متبعاه خالص زي ما كانت دائماً متابعه كل تحركاته ولا عيونها عليه زي م كان دائماً هو بيلاقيها عليه ومحوطاه هو وبس
لقاها واقفه وعلى غير العاده مع شخص وللأسف الشخص دا هو ميعرفهوش مين دا
هيما بصلها وأتنهد براحه أخيراً ابتدأت تتحرك وتاخد خطوه فى حياتها صح خليه يفوق بقاااا
بس مين دا يا ترى؟
قرب منهم قبل إبنه يشوف مين دا ويتعرف عليه
خاف لاإبنه يتهور أو ميحسنش التصرف
خصوصاً يعني أنهم شايفين خديجة واقفه مبسوطة ومتحمسه بكلامها معاه وعيونها بتضحك بحماس
اللى كانت واقفه معاه خديجة راجل كان من ضمن رجاله باباها أيام م كان مسؤل كبير فى الداخلية
الراجل دا ظابط وحازم كان مديره بس يدوب مفيش سنه وحازم طلع معاش
الظابط دا وقف أول م عرف منها إنها بتكون بنته بعد موقف محرج حصل بينهم هي داخله وهو خارج وخبطو فى بعض أعتذر وحب يتعرف أول معرفته بنفسها وقف
بيشكر في حازم باباها جداً طبعاً وقد إيه السنه ال خدمها فى عهده قد إيه فرقت معاه وتعلم منه حاجات كتير وإكتسب منه خبره
ودا طبعا سبب سعادتها وعيونها اللى بتضحك
لكن خديجة مبالغه شوية مأڤوره شوية وقاصده اللى بيحصل دا كويس وتقريباً الفكره دي جتلها وفكرت فيها بس مع مين تنفذها دا اللى مكنتش لسه تعرفه
وجه الظابط دي فى وشها ساعدها تنفذ كل ال فكرت فيه ونجحت كمان
زياد جاي عليها متغاظ جداً قدام منها صفيح على نااار ... مولع وعيونه بطق شرار ودا بسطها أكتر وأكتر
خلاها كانت لسه هتتمادى وبحماس أكبر وأكبر كانت هتتكلم معاه وترد عليه كل دا واضح جداً من تعبيرات وشها لكن بسرعه أبراهيم كان الكنترول والفرامل اللى وقفتها عند حدودها لما بصلها بتحذير خفي فهمته هي وبس وبعدها مد إيده للضيف يرحب بيه وبوجودة
وببتسامة لبقه قطع عليها أي كلام وأتكلم هو معاه بأدب وذوق واحترام خصوصاً إن ضيفهم يستاهل دا كله راجل فعلا
حكي الموقف اللى غير مقصود منه اللى من ثواني بس حصل بينهم وشرحه وغلط نفسه كان مستعجل وبعدها أعتذر منهم وهيما قبل اعتذاره
لكن زياد لا معلقش بكلمه حتى واقف مش عاجبه حاجة خالص ومستني يشوف آخرة القرف دا ايه على حد قوله لنفسه إيه القرف داااا؟
تعباه جداً ومجنناه الابتسامه السمجة بتاعتها ال رسمتها على وشها ومش راضيه تشيلها قدم البأف دا
الحديث طال بين هيما وبين الضيف عن قصد من هيما طبعا مسك إيد خديجة فى أيده ورجعها خطوه وراه وإتصدر هو قدام وفضل واقف بيتكلم معاه مش مديها فرصه تدخل فى حوراهم ولا تشارك فى حديثهم ولا مديله هو كمان فرصه عيونه تترفع عليها
زياد لقي باباه إنشغل مع الضيف وإنسجم معاه مسك إيد مراته التانيه بتملك وأستاذن منه : بعد إذنك يا بابااا
الضيف بسرعه وعيونه على خديجة : على فين يا دكتورة؟
كانوا ماشين إلتفتت بجسمها : نعم فى حاجة حضرتك؟
الضيف بحرج رد وعلى وشه إبتسامة حالمه : اااه فى .... الكلام خدنا ونسيت أقولك إن سيادة العميد وحشنا ونفسي أزوره في بيته
ممكن حضرتك تحدديلي معاد معاه ........
زياد هنا مقدرش يمسك نفسه هو فاهم كويس يقصد إيه
بكلامه دا : نعممممم يا رو.....
هيما بتحذير صرخ : زياااااد
بعدها بص للضيف وأتكلم : نسيت أعرفك الدكتورة خديجة بتكون مرات ابني
الضيف بحرج كبير ولخبطه وإرتباك رد : بس بس (اللى كان عايز يقوله وإختصر ومقلهوش )
بس أنا فاكر إن فى وسط كلامنا لمحت لحضرتك وحضرتك مجاوبتنيش
كان مكر من هيما هو فعلاً حضره الظابط الضيف أستغرب هيما لما لقاه ماسك أيدها بشكل دا وسأل هو قربه بينك وبين سبادة العميد وهيما توه فى الكلام ومردش عليه
وخديجة مخدتش بالها طبعا ولا زياد أصلهم مكنوش فاضين كانوا عايشين فى حرب النظرات
نظرات بارده ومستفزة بشماته فرحانه فيه من تجاه خديجة وناريه بجنون كلها غاضب من تجاه زياد
الضيف أعتذر وبسرعه الصاروخ كان ماشي من قدامهم
زياد بصلها وبغضب مكتوم همس وهو ضغط على أيدها اللى فى أيده بشده : أوعي تنسي يا دكتورة اللى حصل دا دلوقت حالا تضفيه على ال حصل قبله والحسااب يجمع يا دكتورة
هيما ببرود : حسااب إيه يا بشمهندش وهي ذنبها إيه؟
سوء فهم مش أكتر متكبرش الموضوع وأي واحده ست فى وضعها دا معرضه ليه (شاور برأسه على أيدها)
بص فى إيد مراتك حتى دبله فى أيدها منك مفيش !
هيشم على ظهر أيده يعني؟ من حقه يفهم زي ميفهم
إيه ال يثبت له أو لغيرة إنها مرتبطه ومدام مش أنسه !مكتوب على وشها يعني ولا بطنها قدمها مترين وأعمي مش شايف لااا هما بشكل دا براحتهم بقااااا وأنت عاااند نفسك براحتك وإتحمل تمن عنادك دا لوحدك متحملهاش ذنب غبائك
زياد يغضب : يعني حضرتك بتقولي أنا الكلاااام دا وكأنك مش عارف هي عملت إيه مخليني ......
هيما قرب منه أوي وقرب من ودنه وشبه وشوشه : يا تسااامح لا تفااارق
يا إما تقف تتفرج وأنت ساكت وهي بتضيع منك و بتتخطب قدام عينك !
خلص كلامه ومشي
وزياد مستناش لما فرح أخته يخلص مسك أيدها وبناره كله خارج بيها لبره
خديجة بتحاول تشيل أيدها وهي بتقول وهو مجريها وراه بخطوات سريعه : وخديني ورايح فين؟
مش بيرد عليها وماشي فى طريقه مش شايف قدامه غير عريس الغفله ال اتقدم لمراته قدامه ولا سامع غير كلام باباه ال بيرن فى ودانه إقف إتفرج وهي بتضيع منك وتتخطب قدام عينك وأنت ساكت !
وهي محاولاتها إنها تشيل أيدها من أيده وتوقفه ويرد عليها مستمره وسؤالها اللى مفيش غيره على لسانها : وخدني ورايح فين؟
زيااااد وخدني ورايح فين؟
أخيراً رد عليها وهو بيدخلها جوه عربيته : خلال أربع شهور بالظبط عايز أشوف وغيري يشوف بطنك دي مترين قدام منك
عرفتي أنا رايح فين! ... يلاااا إركبي
🌸💮🌸💮🌸💮
»»»»»»»الفصل التالي«««««««
»»»»»»»الفصل السابق«««««««
»»»»»»»العودة للألبوم«««««««
