الحلقة 29 من جروح الخريف
بقلم
🍀 زهرة الريحان🍀
مصطفى اتاخد وبان على وشه قرب منه هيما بقلق سأل : فى حاجة ولا إيه بتكلم مين ؟
مصطفى اتفاجئ بسؤال عمه ف إرتبك : هاااه
بعدها كمل بثبات : أبدا (عوج بقه بلا مبالاه) مفيش كنت بكلم إستقبال المستشفي أشوف ...
هيما قطعه بلهفه قلق : مستشفى ليه ...
قطع كلامه مصطفى : مفيش يا عمي دي حاجة بسيطة جداً دراعي كان فى جرح صغير ربطه بشاش من ليلة إمبارح بس للاسف الدم مش واقف تقريباً محتاج غرزه ولا اتنين
هيما بقلق كبير ولهف على إبن قلبه : عايز غرزه ولا اتنين وسيبه كده بكل بساطة وربطه بشاش دا إسمه كلام
بيلوم نفسه هنا مهو الحق علينا يا أبني
خدناك مش بس من عروستك خدناك حتى من نفسك
تعالى يا أبني أخدك ونشوف.....
مصطفى بسرعة قطع كلامه : تاخدني فين هو أنا صغير؟
دا جرح بسيط ولو فى إمكانيات معايا تسمح كنت خيطه بنفسي لتفسي وسبق وحصل أكتر من مره هو حضرتك ناسي أني ظابط ولا إيه وعدا عليا كتير ؟؟(شاف فى عيون عمه إصرار يروح معاه مش هيسيبه فبيتحجج ب زياد ):-
وبعدين إزاي هتسيب زياد لوحده؟
هيما إتنهد تنهيده طويلة وبص حوالية : أنت شايفه لوحده م الكل حوالية بس وإيه الفايدة ؟
يلا ربنا يستر روح وإبقي طمنا عليك
مصطفى خارج وأصحاب زياد كلهم دخلين مروان صاحبه ال زياد ضربه فى فرح أخته كان أولهم فى المقدمه طالع يجري على مصطفى وهو بيقول بلهفه خوف وقلق : ماله زياد إيه ال حصل معاه؟؟ أنا لما سمعت مصدقتش ماااله ؟
مصطفى خد نفس طويل بعدها أعتذر بأدب وذوق : أنا للأسف مستعجل ممكن تعرف ال عايزه من عمي (بصلهم كلهم ): اتفضلوا
مكمل فى طريقة وخارج قابل ياسين وسليم ومراد وأحمد إبن سليم
ياسين وكلهم وقفو فى طريقه بيستفهمو منه بقلق : إزاي دا حصل
وإزاي زياد يعترف على نفسه ؟؟محدش منكم قدر يمنعه ويوقفه عن جنانه دا
ومراته عامله إيه دلوقت؟
كان كل واحد فيهم بسؤال
مصطفى إتنهد : ال حصل .. للأسف فاجئنا كلنا بإعترفه دا وبجد إحنا لغاية اللحظه دي فى حاجات كتير مش واضحة ولا مفهومة
مستنين والقرارا الآخير فى إيد زياد بس
ودلوقت بعد إذنكم مستعجل
مراد بتفهم : اااه رايح ل وفاء اتفضل
مصطفى بلهفه خوف بيبص حواليه خايف عمه يحس ويسمع : عمى وطي صوتك وأرجوك بلاش عمي ....
مراد قطع كلامه بتفهم لما خبط على كتفه وقال بجدية : أكيد طبعا فاهم وعارف وهي كويسة إطمن الحمد الله قدرت تتجاوز الخطر
وفاء كانت جيلنا بشبة جلطه دماغية لولا ستر ربنا ووجود حازم وتدخله فى الوقت المناسب كان لقدر الله (قطع كلامه ) يلاا الحمد الله عدت والحمد لله برضه إنها جت على قد كده دا أبنها برضه
الغبي هيودي نفسه فى داهية للأسف بإعترفه الغبي ال زيه
مصطفى بعد م سامعه قال : ربنا يستر
مراد خلص كلامه وخدهم ودخلوا ومصطفى كمل فى طريقة
وصل المستشفي
قابل حازم فى وشه واقف فى الممر قدم غرفة وفاء وجناحها اللى اتنقلت عليه حازم أول ما شاف مصطفى استأذن منه : أنت جيت كده وجودي مبقاش ليه لازمه بعد إذنك أنا ماشي
حمد الله على سلامتها
مصطقى أستغرب لهجته الجامده وقلة ذوقه مسألش سؤال واحد حتي عن زياد و أخباره
فهز رأسه بسيط بشىء من الحيرة : تمام إتفضل حضرتك
حازم خارج مندفع لبره وعيون مصطفى عليه بإستغراب تام : ياترى على فين رايح؟وناوي عل إيه؟
مصطفى واقف قدام غرفه وفاء وخبط على بابها وإستني حد يفتح له خاف يدخل مرات عمه تكون فى وضع ميصحش يشوفه محدش فتح سمع أخته مهرة من جوه وهي بتقول أدخل يا ساجد
فتح ودخل
البنات أول م شافوه جريو عليه وبلهفه كل واحده منهم بتسأله على زياد: مصطفى أنت جيت ؟زياد كويس
زياد عامل إيه؟
وفاء كانت نايمه سمعتهم فتحت عيونها وبتعب حقيقي ولهفه تعرف أي شىء عن أبنها لهفه غلبت تعبها نفسه وهي بتقول : زياد يا مصطفى أخباره إيه؟
مصطفى ساب البنات أول مسمع صوتها وقرب منها مسك أيدها باسها : خوفت عليكي
عامله إيه دلوقت؟ المهم صحتك
وفاء برجاء : أنا كويسه يا مصطفى المهم زياد طمني عليه
مصطفى مش لاقي كلام يقوله خد نفس طويل وبعدها رد : إن شاء الله خير يا مرات عمي إن شاء الله خير
وفاء بتسأل بقلق مجنون : طبعا منفعش يخرج بكفاله دا قضية قتل مش كده يا مصطفى؟
يعني هيبات النهاردة فى القسم مش كده ؟
مصطفى إتنهد ب هم : بكره إن شاء الله هيتعرض على النيابة
وفاء عيطت ومش لوحدها والبنات چويرية ومهرة ال قربوا من وفاء وبخوف وقلق حقيقي على وفاء وكل واحده منهم بعتابها ال نابع من خوفهم
چويرية بدموع : ماما إحنا مصدقنا ! لو فضلتي على حالتك دي هترجعي تتعبي تاني مامااا أرجوكي علشان خاطري وضعك لسه تحت الملاحظة ااه أستقر الحمد لله بس لسه تحت الملاحظة علشان خاطري علشان خاطر زياد نفسه ساعدينا نخرج من هنا
مهره بتأيد كلامها : أيوة يا طنط چوري معاها حق مش لازم نفضل أكتر من كده هنا
لو حد عرف فيهم بتعبك مش عارفه هيحصل إيه بجد كفاية ال هما فيه دا لو عمي هيما حس بتعبك هيجراله حاجة دا هيتجنن وتردي عليه ويسمع صوتك! وزياد كمان
علشان خاطرهم بطلي عياط هتتعبي كده تاني!
وفاء بتبعد نفسها من حضن كل واحده منهم وبتحاول تنزل من على السرير وهي بتقول : أنا أصلا كويسه (مسكت فى إيد مصطفى وهي بتقوم ومصطفى بسرعه ساندها لما إختل توازنها وكانت هتقع علشان دي بتكون أول مره تقوم من مكانها من وقت طويل نايمه ):- مصطفى وديني عنده
وديني عند زيااد يا مصطفي أرجوك يا أبني خدني عنده
چويرية بدموع : ماما تروحي فين ؟إنتي لسه تعبانه كنتي هتقعي من ثواني بس
وفاء بعناد رغم التعب اللى حاسه بيه : لأ دا بس علشان بقالي فتره نايمه
لكن أنا كويسه
ولو بجد عايزين تشوفوني كويسه خدوني عنده
أشوفه (هنا بمنتهى الضعف عيطت وصوتها إتخنق جداً ) عايزه أشوفه أرجوك يا مصطفى أشوفه بس!
أشوفه قبل ميتعرض على النيابة علشان حاطري
فى اللحظة دي دخلوا عندها رشا وهنا جريو عليها وهي إنهارت جوه أحضانهم وهي بتصرخ بوجع مكتوم : اااااه أبني أبني يا رشا ابني إبني بيروح مني
بلهفه مجنونه ل هنا : هنا قولي لإبنك ياخدني عنده أبوس إيدك خليه يخدني عنده أنا كويسه
وفاء خلاص هتتجنن على أبنها ومحدش قادر يهديها ولا يعمل أي حاجة ليها الكل واقف عاجز
چويرية جريت على جوزها إترمت فى حصنه وبإنهيار تام بتبكي على حالة مامتها : ماما يا مصطفى ماما بتضيع منا
زياد لازم يطلع فى أقرب وقت ماما مش هتتحمل كتر من كده بتنهار قدمنا يا مصطفى ولو فضل أكتر من كده هتموووت !
مصطفى بيحرك أيده على رأسها بيحاول يهديها وبصوت مخنوق متأثر : أهدي حببتي أهدي.. إلا إنتي .. إلا دموعك
رشا لو فضلت وفاء بحالتها دي أكتر من كده من المحتمل يجرالها حاجة فطلبت حقنه مهدأه ودتهالها بنفسها بعدها وفاء هديت شويه ونامت
رشا بصت ل مصطفى : إبراهيم يعرف؟(استغبت نفسها ):-
إيه السؤال الغبي دا اكيد لأ
مصطفى لسه چوري جوه حضنه هديت شويه بس مش مبطله عياط رفع رأسه بص ل رشا وقال : فعلاً ميعرش ومش لازم يعرف
بصلهم كلهم وبتحذير : وبالذات حازم ووجوده معاكوا هنا
على الأقل دلوقت العملية مش ناقصه توتر الوضع متأزم لوحده وكل مادا م بيسوء أكتر وأكتر والكل أعصابه مشدودة
مش ناقصين حازم دلوقت وظهورة ال غير مرحب بيه بالمره عند عمي!
مهرة بتفهم : حاجة زي دي عرفها يا مصطفى أكيد يعني عندنا علم بيها متخافش
عمي هيما إتصل أكتر من مره يطمن عليها مش بترد عليه طبعا قام إتصل عليا أنا وأنا فى كل مره بتححج بحجه غير التانية
بس بصراحة حججي خلصت وهو إبتدأ يقلق ويخاف ومعاه حق يقلق ويخاف لما متردش عليه وتقغل تليفونها
آخر مره كلمني قالي قوليلها لازم تفتح تليفونها وترد عليا لا هيسيب زياد لوحده ويجيلها
بيضغط عليها بزياد فكرها مش عايزه ترد عليه
وهي ال طول تعبها دا مش بتهمس غير بأسمه وكأنه طوق نجاتهم كلهم ومن غيرو هيضيعو كلهم
إيه الحب الكبير والعظيم دا !!؟
هنا امها : أيوة حب كبير وعظيم انتو مشفتوش لسه منه حاجة فاتكم كتييير
ربنا يخليهم لبعض ويعدو المحنه دي على خير
رشا خدت نفس طويل بعدها همست بحزن : يااارب
بعدها بتتلفت حواليها : هو ساجد فين؟
مهرة : صح هو ساجد فين؟
أنا كنت فاكره ال بيخبط على الباب ساجد مش مصطفى وبقوله أدخل يا ساجد
رشا خدت نفس طويل وبحيره همست : مش عارفه هو المفروض كان هنا من بدري من قبلينا علشان أول متصلت چويرية وقالت لي أبعت ساجد بعته يا روحي مكنش يعرف ولا كان عنده علم بحاجة أبدا أول م عرف لبس ونزل جري معقول يكون راح ل زياد الأول؟؟
مصطفى هز رأسه بنفي : لاااا مجاش أنا لسه جاي من هناك
مهرة بتخمن : يمكن يكون راح لما أنت جيت !
مصطفى عوج بوقه بعدم إقتناع : يمكن
خلاص كلامه وكان فى غرفه مفتوحه من داخل الجناح نفسه قدمه خد مراته ترتاح فيها لما حس برأسها تقيله على كتفه تقريباً بتنام من شدة التعب
لكن قبل ميتحرك بص ل مهرة وبحنان أخوي وإهتمام : هتتعبي كده إنتي حامل حبيبتي ومحتاجه راحه وإهتمام أكيد فى غرفه كمان فاضية تعالى أخدك ترتاحي فيها شوية (ساب مراته وإستأذن منها ) : ثواني وجايلك
كانت جوة حضنه ورأسها على كتفه وتقريبا من شدت تعباها وارهقا بتنام بس سبها وراح ل أختة
هنا قامت من مكانها تودي هي بنتها وهي بتقول بحنان : لا ياضنايا روح أنت مع مراتك خليك جنبها وإهتم بيها
وأنا مع أختك متخافش عليها
مصطفى بص ل مامته : ماشي
رجع ل مراته خدها ودخلوا الغرفه چويرية وقفت فى شباك كان مفتوح قدامها
مصطفى بصلها وقال : ايه يا حببتي مش هترتاحي شوية؟
چويرية رفعت عيونها عليه بصت له كتير وبعدها قالت بجدية : قولي يا مصطفى سمعاك
مصطفى بإستغراب : أقول إيه مش هترتاحي شوية؟
چويرية خدت نفس طويل بعدها ردت : أنت مش جيبني هنا علشان أرتاح فى أسئله كتير بتدور فى رأسك
وأنا شوفتها كلها فى عنيك!
مصطفى مأنكرش أبدا لكن قال بصدق : أيوة فيه !بس مش وقتها دلوقت أهم حاجة عندي راحتك تعالى إرتاحي شوية وبعدين نتكلم
تعالى ريحيلك شويه قبل م مرات عمي متصحي
كمان أنا جرحي تعبني من أمبارح وعايز غرزه أكيد أو أكتر وسايبه وأنا مش عارف ينفع يتخيط دلوقت ولا لأ عدا عليه كتير ؟
حاولي تنامي لغاية مشوفه وأجي
لهفتها وخوفها عليه واضحه جداً جوه عيونها وعلى طرف لسانها كلام كتير أول مقال جرحي لكن منطقتش بحرف ربعت أيدها قدمها ورجعت تبص فى الشباك قرب منها باس جبينها قبل ميخرج : طيب براحتك خليكي واقفه مكانك بدال دا مريحك أكتر مش هتأخر عليكي شويه وجااي
جرحها بأسئلته ال لسه مسألش سؤال واحد فيهم بس هي حساهم كلهم وشافتهم فى عيونه !
دا غير تصرفه دا أو يجوز غيره مش فى محاها لما سابها وأستاذن منها فى نص الطريق وراح ل أخته بتعاتب نفسها هنا : أخته حامل
إنتي اتجننتي؟
لااا هو الأكيد أعصابي تعبانه من التوتر ال إحنا فيه أنا مش كده!
بيدور على ساجد ومستغربين غيابه وهو متعلق فى الهواء والأسانسير واقف بيه من وقت م خطى برجلية المستشفي علشان يروح ل مرات خاله زي مطلبت منه مامته رشا طبعا دا بعد معرفت من مهرة إن حازم معاهم هناك بتودي أبنها علشان حازم ميبقاش ليه لازمه ويمشي .
ساجد كان معاه مريم الصغيره بنت سليم للأسف وللأسف كمان مره مريم جالها وجع الولاده وهي معاه رغم أن مامتها لسه عملالها فحص من دقايق بس والوضع تمام مفيش قلق والرحم قافل
مريم شهرها دا وكان ممكن تولد قيصري عادي جداً عدا أسبوع كامل من الشهر التاسع بتاعها دا لو هي حبه بس لا هي حبه ولا مامتها كانت مستنيها تولد طبيعي أفضل ومريم نفسها رفضت الولاده القيصرية تماماً بس من وقت لتاني بتاخدها تعملها فحص شامل والنهاردة
مريم الصغيره ومامتها كانو فى المستشفى علشان الفحص دا وسليم لما خرج راح ل هيما مرديش يقلقهم قال يفهم الأول اللى بيحصل وبعدين يبقي يقولهم
وتعب وفاء عرفوا بالصدفه من مراد قبل ميسيب المستشفي ويروح يقابل سليم وياخده فى طريقة ل هيما
مريم الكبيره لما عرفت بتعب وفاء كانت هتطلع لها أكيد
بس إضطرت تستني شويه وتقول لبنتها تحصلها هي عند وفاء وتستناها هناك رأفت غايب ومراد كمان وياسين وشمس يعني الكبار والصغرين محدش منهم موجود وفى عجز ومفيش غير سلمي الموجودة لوحدها اضطرت تدخل معاها غرفه العمليات لإجراء عملية جراحية
لما عرفت كده بصت ل بنتها : إطلعي إنتي وأنا جايه وراكي والحمد لله مراد طمنا وقال بقيت كويسة وأنا هخلص العملية وأكون عندك
مريم الصغيره هزت رأسها بمواقفه وطلعت بتدوس على زرار الأسانسير يقف وقف بس كان جوه منه ساجد واقف قدم منها
ساجد إبتسم بمجاملة : اذيك يا دكتورة مريم عامله إيه دلوقت ؟
إبتسمت زيه بمجاملة : كويسه الحمد لله أنت عامل إيه أخبارك وأخبار شمس وطنط رشا؟
بحزن كملت كلامها : قلبي معاكو فى تعب طنط وفاء زعلت عليها جداً والله ربنا يقومها بسلامة
ساجد إتنهد : ياارب
بعدها سألها بأدب : طالعه أي دور ؟
مريم : أنا طالعه ل طنط وفاء أشوفها وأطمن عليها يا ساجد
(علشان هي أكبر منه ب أربع سنين شالت التكليف بينهم وقالت ساجد كده من غير ألقاب)
ساجد بذوق : طيب تمام إتفضلي طالعين نفس الدور
إتححرجت ترفض وتتتعامل معاه على إنه غريب وهما كلهم بعتبرو عيله واحده
ركبت معاه على إستحياء منها كانت خجولة جداً رغم إنها واقفه بعيد عنه بمسافة
الأسانسير للأسف وقف بيهم وتعطل قبل ميوصلوا ل الدور اللى هما طلعينه بدور واحد
فقط
إتوترت جداً وخافت أوي لما فضل وقت فى مكانه مش بيتحرك
ساجد بهدوء قال : تقريبا فى عطل أهدي مفيش حاجة
دلوقت العطل يتصلح عادي جدا ويرجع يشتغل تاني
للأسف مش بتهدأ وخوفها بيزيد هما فى الدور التاسع وبتسمع من ال بره ال بيخلها تتوتر زيادة تقريبا هياخد وقت على بال ميرجع ويشتغل مش هيتحرك دلوقت
ودا وترها جامد بتتخنق ومش قادره تاخد نفسها
حاول بهديها بصوته الهادئ الحنون : أهدي يا مريم
دلوقت يشتغل عادي كتير بنحصل يقف ويرجع يشتغل
ااااه
مسكت أسفل بطنها وقالتها بوجع مكتوم
بعدها قالتها بوجع واضح جداً على ملامح وشها كله : ااااه
بعدها صرخت بيها بصوتها كله : اااااااه
بصت له وبألم ووجع مكتوم : ساااجد .. ساجد تقريبا بولد
ساجد من وقت م مسكت أسفل بطنها وقالت ال اااه وهو إترعب وقلبه إتفبض وعيونه عليها بخوف وقلق
ولما صرخت وقالت ساجد بولد
قلبه سقط فى رجلية وحركته إتشلت وتفكيره كمان إتشل
مش عارف يتصرف إزاي ؟!
الميه بتنزل منها غرقت هدومها بتتوجع قدام منه بصمت وبتحاول تكتم أوجاعها لكن لما إشتد عليها صرخت بال اااه بصوتها كله وهي بتستنجد بيه : ساااجد إلحقني
ساجد مش قادر حتي يلمسها بيقدم إيد وبيبعد التانية
بتشجعه يقرب أبنها محتاج المساعدة هيموت ويفطس ويتخنق جواه رحمها لو مفيش إيد إتمدت له الميه الأكسجين بتاعه كلها نزلت شلالات تحت منها
بصت ل ساجد إستعطفته : أرجوووك أتحرك
ساعدني وساعد أبني أبني هيموت مني
أرجووواك إبني دا ال حاجة الوحيدة اللى من ريحة المرحوم جوزي هسميه على إسمه وهشوفه فيه وأشم ريحته منه !
حته من حبيبي هعيش علشانها ال فاضل من عمري!
ساجد لقي نفسه بيهمس بتعجب وزهول : يااااه للدرجة دي بتحبيه!!
طبعا لازم ساجد يتعجب ويستغرب بشكل دا لسه طالع من علاقه فاشلة وخيانه وقرف كان لازم يستغرب إن فى حد بيحب حد بالإخلاص دا حتى بعد موته .... معقووول !!
دا كان همسه ل نفسه
هي الناس ال زي دي ممكن نقابلها فى يووم بدل الزبالة ال اتكعبلنا فيها !
مريم بضعف وبصوت بينسحب منها : ساااجد أرجوك
ساجد. بص لها : طيب إقعدي.. تعالى
براحه قعدها وخد منديل من جيب جاكته مسح لها عرقها من على جبينها وهو بيهديها : أهدي
هتبقي كويسه إنتي وإبنك إن شاء الله
متخافيش أكيد ربنا مش هيحرمك منه ولا يحرمه منك
بس عايزك تساعديني وتنفذي ال أطلبه منك بالظبط
يلاا معايا خدي نفس طويل (خد معاها النفس الطويل وهي عملت زي مقالها بعدها على فجأه منه قال (إكتميه ) يلااا مريم نفس طويل تاني
يلاا خلاص أهووو إعملي زي مقولتلك يا مريم
يلااا يا مريم الرأس فى أيدي
خلاص طالعه أهو يلااا حبيبتي ساعديني
يلااا يا مريم يلااااااااااااا
أبنها صرخ صرخة بيعلن بيها وصوله بالسلامة لدنيا
شافته قدامها إبتسمت ورفعت عيونها على ساجد وبضعف تام قبل متغيب عن الدنيا : شكراً
ساجد مريم كانت تقريبا فى حضنه من غير لاوعي منه أبدا بعد مشكرته رفرفت شفايفه بقبله رقيقه جدا يدوب رفرفت شفايفه على جبينها وبهمس كله حنبه : حمد الله على السلامة
فى نفس الحظه أتحرك الأسانسير لفوق لدور اللى هما كانوا طالعين عليه
بسرعة ساجد قام وداس على الدور التالت قسم النساء والولادة نزل بعد مكان طالع
قلع جاكته غطعا بيه وقميصه لطفل الصغير وفضل بفنله سودة بحمالات عريضة وأول م موصل بيهم الأسانسير تحت لقسم النساء والولادة وتفتح بابه شالها وبقي يصرخ بصوته كله مهو كان لازم يصرخ بصوته كله كان محتاج دكتور متخصص فورا يمنع نزيفها اللى نازل منها بغزاره قدمه
كان فى أكتر من دكتور واقف وممرضات جات على صوته قربو منه لقي نفسه بيسألهم عن دكتورة معينه هو عارف إسمها وأزي ميعرفش والمستشفي مستشفي ابوه
دكتور منهم بتفهم البنات هتاخدها لبها هي جوة فى مكاتبها بس يلااا بسرعة الحاله قدمنا تدخل سريع مفيش وقت
مسبهاش للبنات وودها بنفسه لغرفه الفحص وسبها ونزل لما اطمن عليها بعد م دخلت لها الدكتورة هناء
نزل راح أشتري هدوم ليها ولنونو وراجع فى وقت قياسي جدا اداهم للبنات
وطلب من بنت منهم تجهزلها جناح كامل ليها وتتنقل فيه بعد متطلع يكون جاهز من كل حاجة وتزينه كمان بالحاجات ال جبها مع هدوم البيبي وهدمها
قبل شوية
مصطفى لما نزل يشوف جرح أيده مخدش وقت وطلع علشان جرحه للأسف مكنش ينفع يتخيط عدا عليه أكتر من ٢٤ ساعة
الدكتوره ال شافت جرحه كتب له مضادات حيوية ومراهم لكن تخيطه لااا قالت مينفعش فطلع مكملش حاجة وطلع
كانت چويرية لسه واقفه مكانها قدم منه
رشا شافته زي ميكون بيجري أو طالع سلم عالى كان بينهج سألت بإستغراب : إيه مالك يا حبيبي بتنهج ليه زي متكون كنت بتجري؟؟
مصطفى رد وهو بيحاول يهدي وينظم أنفاسه : ااه يا عمتي طالع من الدور الأول لتاسع على رجلي الأسانسير فيه عطل وشايف العمال والمهندسين شغالين على تصليحه
رشا خدت نفس طويل وبعدها ردت : إن شاء الله خير وإن شاء الله يتصلح ويرجع يشتغل من تاني
بس يارب مكنش جوه منه حد صعبه دي
مصطفى رد بعدم معرفه : مش عارف والله
أنا لما طلبت الأسانسير قالولي واقف فى عطل وشغالين على تصليحه
سبتهم و طلعت خوفت تكونو عايزبن حاجة ومفيش حد معاكوا
رشا بحيره : ااه فعلا لوحدنا مش عارفه ساجد إيه ال آخره؟
طلعت تليفونها ترن عليه تليفونه خارج نطاق الخدمة إستغربت هنا وقلقت : الله هو فى إيه دا مش بيرد ؟؟
مصطفى : مش بيرد ليه تليفونه يعني بيرن وهو مش بيرد ولا...
رشا قطعت كلامه : لااا خارج نطاق الخدمة
مصطفى : يبقي مفيش شبكة يا عمتي فى المكان ال هو فيه
أنزل أشوفه تحت طيب وأدور عليه ؟ لو قلقانة
إبتسمت تطمنه وتطمن نفسها م بين حيرتها وخوفها وقلقها : الله هو صغير!؟ هتنزل تشوفه وتدور عليه دلوقت يجي
الغايب حجته معاه دلوقت تلاقيه داخل علينا أدخل أنت ل مراتك يا حبيبي شوفها كده لو كانت عايزه تأكل تشرب أكيد لا هي ولا اختك من وقت م جم هنا محدش فيهم حط حاجة فى بوقه شوفهم كده
مصطفى هز رأسه بطاعه : حاضر يا عمتي
قبل ميتحرك رفع عيونه على مامته التانية وهمس بحزن : لسه نايمه؟
رشا اتنهدت بحزن : خليها نايمه النوم مفيد ليها أكتر يا مصطفى مش فى مصلحتها تفضل فايقه هتتعب أكتر
مصطفى بحيره رد : بس علشان عمي ال هيتجنن ويسمع صوتها
هو فاكر أني فى المستشفي بخيط جرحي زي مقولت له
رشا بلهفه : جرحك
إتجرحت فى إيه يا حبيبي وكبير ولا صغير وريني كده؟؟
مصطفى ابتسم على حنانها الذايد ولهفتها ال متقلش أبدا عن لهفه هنا مامته ووفاء مامته التانية بجد عوضته حنان العمه وطيب قلبها : جرج بسيط جداً متخافيش أوي كده
رشا بغيظ :
أوعي يكون الجرح دا ذفت الطين ليه إيد فيه؟
أوعي يكون بسببه والله أخلى رأفت يطين عاشته
طبعا رشا عندها علم من جوزها بخناقه إبن أخوها الروحي مع جاسر
مصطفى خد نفس طويل وسكت مردش ورشا فهمت وتنهدت بقلة حيلة وسكتت هي كمان
سألت بعدها بأهتمام : ماله عمك؟
مكملتش معلش قاطعتك
مصطفى : إتصل عليا وبعد م أطمن على جرح أيدي طلب مني مروحش عندهم ولا رجلي تخطي هناك غير لما أعدي على القصر وأخلي مرات عمي تكلمه من تليفوني أنا !
ودلوقت هي نايمه ومش فى مصلحتها تفوق وأنا مش عارف أعمل إيه أتصرف إزاى؟؟
كمان لو قولت له وعرف بتعبها......
قاطعته بسرعة رشا بخوف وقلق على أخوها : يعرف لا لا يا أبني يعرف إيه وتقوله إيه؟
مستحيل يعرف ومستحيل نقوله هيرقد هو مكانها بس يشوفها بحالتها دي
مصطفى خد نفس طويل : مهو دا ال أنا خايف منه !
يلا هشوف أي حاجة أقولها له وربنا يستر وأقدر أقنعة بيها عمي وأنا عارفه مش من السهل أي حاجة يصدقها ويقتنع بيها أكيد هيشك
رشا إقترحت عليه : بص أنت تشوف أختك ومراتك زي مقولتلك وعلبال متشوفهم يمكن وفاء تكون فاقت وتكلمه زي مطلب منك من تليفونك أنت قبل متمشي
يلاا روح يا حبيبى
ساب عمته ودخل ل أخته الأول : خبط على الباب ودخل على طول كان مفتوح وقدام منه مهرة نايمه وهنا مامته صاحية وطبعا سامعه كلام رشا كله م الأوض فى الجناح كلها مفتوحه على بعض
هنا بصوت وطي جدا خايفه ل بنتها تصحي : نايمه يا حبيبي سيبها نايمه ترتاح شوية ولما تصحى هشوفها تاكل إيه وأطلبهولها أنا أو أنزل أجيبه عادي
مصطفى إتنهد ب هم وعيونه على أخته ال المفروض حامل ومحتاجة رعاية خاصه : ماشي يا أمي
أنا مش عارف إيه بس ال بيحصل معنا دا ليه دا كله لييه؟ (استغفر ربه وبعدها قال بجدية ): يلاا الحمد الله
امي خلي بالك منها جوزها اليومين دول مش فاضيلها ولا أنا ولا بابا أديكي شايفه فلو سمحتى
متخليهاش تغيب عن عينك لحظه الشهور الأولي محتاجة إهتمام خاص ورعاية خاصه على بال م البيبي يثبت
إحنا مش ناقصين يا أمي أرجوكي خلينا على بال واحد
هنا مامته بعتاب : برضه كده يا حاضر الظابط بتوصيني على بنتي؟
هو أنا من أمتي قصرت فى حق حد فيكم طول عمري شيلكم جوه عيوني وقلبي اطمن يا حبيبي
هو أنا ليا مين غيركم ؟متقلقش حاضر
قرب من مامته باس رأسها وإيدها : حبيبتي والله وعارف إن مافيش أحن من قلبك ربنا يخليكي لينا يا ست الكل آسف بعتذر
هنا بتحرك أيدها على شعر رأسه بحنان وهي بتقول : لا آسف ولا حاجة يا حبيبي من حقك تخاف على أختك
ربنا يخليكوا لبعض يلاا حبيبي روح لمراتك يقاا مراتك ال خدناك من حضنها يا ضنايا وخدنها هي كمان من حضنك إن شاء الله خير يا ابني وإن شاء الله شدة وتزول يلاا يا حبيبي روح ل مراتك شوفها كده هتاكل إيه وإنزل جبهولها زي مقالتك عمتك البنت أكيد ماكلتش حاجة من وقت مجت
مصطفى : ماشي يا أمي حاضر
سبها ودخل عند مراته ورجع الباب وراه سابه موارب مقفلوش خالص كانت لسه واقفه مكانها قرب منها بهدوء وسأل بإهتمام :حببتي فى حاجة معينه عايزني أجبهالك ولا أجبلك وأطلبلك على ذوقي أنا وأنا عارف إنتي بتحبي إيه؟
چويرية ردت عليه وهي بصه قدمها : أنا مش جعانه يا مصطفى شكراً
أستغرب طريقة كلامها سأل : مالك ؟؟
چويرية رفعت عيونها عليه : هيكون مالي يعني مليش
بصلها كتير بحيره بعدها اتنهد وسكت ل ثواني
معدوده بعدها قال : طيب حبيبتي ملكيش نفس للأكل هنزل أجبلك العصاير ال بتحبيها ثواني وأكون عندك
كان ماشي مسكت أيده : إستني
مصطفى بص ل أيدها ال مسكه فى أيده بإرتياح بعدها رفع أيدها وقربها برقه لشفايفه وقبلها قبلات متتالية بحنان وعشق وهو بيقول وعيونه عليها : قلبي أؤمري عايزه إيه ؟عيوني ليكي
شالت أيدها من على شفايفه وهي بتقول بقمصه : مش عايزة حاجة
قرب منها أكتر مسك وشها بكفوف أيده الإتنين برقه وحنان وبص لها بعشق وإتكلم برجاء تجوبة : حبيبي ... ماله
زعلان ... ليه؟ ... إيه ال مزعلك؟ ... الا زعلك يا چوري (الفواصل دي كلها قبلات متالية لكن مش من عاشق ل عشقته لااا أبدا من أب لبنته هي حسته فى الحظه دي باباها مش جوزها نفس دلاله ليها ودلعه فيها وحنية قلبه ودفء أنفاسه عليها )
حنان وحب ملوش زي ولا مثيل عيونها دمعت منه ونزلت دمعه شارده شافها بشفايفه قبلها وهو بيقول بلهفه : ليه كده بس مالك؟
چوري بصوت مخنوق : حاضر هقولك يا مصطفى
قررت تقول على الشىء ال مضايقها وبكل صراحة : مش عايزه أحس منك إني رقم وهفضل واقفه مستنيه دوري لما يجي وللاسف الظاهر كده هقف كتير علشان أنا نقريبا كده الرقم الأخير
دا أولا !
مصطفى قطع كلامها : هو فى ثانيا ؟؟
لا إستني عندك لما أفهم الأولاني إبقي قولي التاني
چويرية : مصطفى أنت فاهم كويس !
مصطفى : لاا مش فاهم يا چوري معلش فهمي على قدي
يعني إيه معني كلامك دا؟
چويرية : أفهم لوحدك !
شوف أنا بقالي قد إيه مستنيه لما.....
تقريباً فهم! بس معقول إهتمامه ب أخته ضايقها وأزعجها منه بشكل دا ؟؟خد نفس طويل ومردش على تفهات ممكن يوضح زي محصل دلوقت : حببتة قلبي مهره حام..
بسرعة كانت قطعه كلامه : مصطفى لو سمحت خلاص مش حبه أبدا كلامنا يوضح ويتفسر أكتر من كده فى الموضوع ده بالذات ....
خد نفس طويل وبعدها : طيب ماشي يا چوري دا أولا وحاضر هاخد بالي بعد كده آسف
إيه ثانياً؟؟
چويرية : ثانياً تليفوني يا مصطفى
من وقت م إتصلت عليا وأنت هتموت وتعرف خدته وعرفت طريقة منين؟؟
سكوتك وأنت بتكلمني منه أول م رديت عليك قالى إنك مستغرب إزاي عرفت طريقه وإزاي خدته وخدته ليه من غير إستئذان ؟؟
نظرات عيونك من وقت مجيت أنت هنا وهى بتسألني وصلت له إزاى؟خدته ليه؟ مش أنا خدته منك ليه تاخدبه
أيوة حضرتك خدته بس مشلتهوش وأنا دروت عليه مثلاً وأخدته
لااا حضرتك هو تقريباً وقع منك من جيب بنطلون بدلتك الصغير الل
وراه على الكنبه لما كنا ...
سكتت ووشها حمر ووطت رأسها على الأرض بخجل
مصطفى قرب منها وهمس بخبث : لما كنا إيه؟؟
سكتت وسكوتها طال همس قصاد شفايفها بصوت مبحوح : لما كنا إيه
قولي سمعك لما كنا إيه؟
رفعت عيونها عليه وهمست بأسمه برجاء يرحم خجلها : مصطفى !
مصطفى بينسي الدنيا بحالها بس يقف قدمها وجودها قدم منه بقي خطر جداً عليه للاسف فقد سيطرته على نفسه مبقاش بيعرف يتحكم فى مشاعره وأحاسيسه قدامها !
جمالها بيشده كان فى نغزه فى دقنها صغيره جداً زي حفره كده صغيره الليل كله يقبل فيها على أمل يشبع منها يرتو لكن لااا لا عارف يشبع ولا قادر يرتوى دا بيجوع أكتر! بطعم السكر والشهد ذات نفسه طرف دقنها وهو جوه جوفه بيستطعم طعمه بكل شوق وعشق دا غير غمازتها دول لوحدهم كفاية عقله طار منه من ليلة إمبارح بسببهم !
حاجات معينه فيها بتشده ليها بجنون! حاجات معينه مش قادر يشيل عيونه من عليها ولا يبعد نفسه عنها !وهي قريبه منه عمره م كان كده أبدا عمره م كان بضعف دا يمكن علشان كان لسه مدخلش الجنه وداسها بقلبه وإحتل بروحه أرضها !
يمكن علشان كان لسه مدقش ولا أكل من فاكهتها وعرف قد إيه هي شهية ولذيذه حد الجنون !
لا دا كان وقته ولا دا كان مكانه ولا دي كمان شخصيته عمره مضعف أبدا طول عمره قوي وقد حاله وراااجل وتصرفاته كلها موزونه جداً وعاقله وناضجة
لكن تصرفه دا كان أبعد م يكون عن كل دا !!
بعد وقت همس بخجل وإرتباك ملحوظ : إنتي بقيتي خطر عليا
بغيظ مكتوم كمل : إنتي تروحي مش عايز أشوفك قدامي !
فاهمه با جوري تروحي مش عايز أشوفك قدامي
وفين الذفت التليفون؟
چويرية قطعت كلامه بخجل هي كمان وبتداري عيونها منه فى أي اتجاه وهى بنرد : وطي صوتك عمتي بره ومامتك كمان
مصطفى بأصرار : هاتي تليفونك
مش هتخديه تاني هكسره قدمك على مية حته
چويرية بصوت مخنوق بدموع : دا هديتك وأنا بحبها وبقالي كتير محتفظه بيها
التليفون دا عزيز على قلبي يا مصطفى بلاش تاخده
أنا عارفه وخده ليه غير الرقم كفاية أرجوك !
مصطفى بحنان وحب : هجيبلك أحسن منه
چويرية : هاخده برضه ويبقي الإتنين معايا منك
أرجوك أنت كده بتجرحني يعني إيه مش مصدقني؟ يعني إيه بتشك فيا؟
مصطفى : لا كده بجد أزعل منك
هو أنا أمتي شكيت...
جويرية قطعت كلامه : عمرك يا حبيبي عمرك
مصطفى بعتاب : طيب ليه بس كلامك دا ؟؟
أنا وخده منك أشوف أخره هو إيه؟
ولو على التليفون نفسه حاضر من عيني هيفضل معايا فتره بس أعرف هو بيفكر فى إيه وعايز يوصل ل إيه وبعدين إبقي خديه
أنا عايزه محتاجة معايا بالخط بتاعه
جابته وإدتهوله : خد أهو
أنا مقدرش أكسرلك كلمه وأقف قى وشك
إتفضل بس تليفوني أمانه عندك دا من أعز الناس على قلبي ..دا من حبيبي
مصطفى باسها من جبينها : إنتي ال حببتي وقلبي وعيوني وروحي وعمري كله إنتي !
چويرية هنا سمعت صوت مامتها بلهفه كبيره : مامااا فاقت يا مصطفى الحمد لله يااارب
هقوم أشوفها وبتقوم مصطفى مسك أيدها : معلش حببتي تعالي حطي طرحتك على شعرك متخرجيش من غيرها لو سمحتى
چويرية بطاعة همست على عجل منها وهي بتنفذله طلبه : حاضر أهو
كويس إنها لفت طرحتها لما خرجت كان ساجد فى وشها لسه حالا داخل قدامها من باب جناحهم وهو بيقول بلهفه وشغف : مريم ولدت يا جماعة ولد زي القمر
🌺💮🌺💮🌺🌺🌺🌺
»»»»»»»الفصل التالي«««««««قريبا
»»»»»»»الفصل السابق«««««««
»»»»»»»العودة للألبوم«««««««
