الحلقة 15 من رواية جروح الخريف للكاتبة زهرة الريحان

 الحلقة الخامسة عشر 

من رواية 

چروح الخريف 

بقلم زهرة الريحان

فى يوم بالنهار كان فى الجنينة قاعد بيشرب قهوته كعادته كل يوم بعد الفطار وجت مهره هي كمان تقعد فى الجنينة شافته صبحت عليه رد عليها بفتور 

إستغربت هو ليه بقى بالجافا دا بس معلقتش زي كل مره وراحت قعدت على المرجيحة اللى قدمه بعيد عنه بشويه ومسكت تليفونها وإنشغلت بيه 

مفيش وقت وتقريبا سمعته بيتكلم مع باباها بنفس الفتور لأ دا كمان مع الفتور حده فى الكلام بتسأل نفسها ماله 

مصطفى عايزك وسكت لحظات وأكد عليه ضروري 

دا اللى هي سمعته وبتسأل نفسها ياترى عايزه فى إيه وماله بقاله فتره كده زي ميكون فى حاجة مضيقاه من ناحيتي 

ليه تحتار وتتوتر وتخاف متروح تسأله وتعرف منه وفعلا كررت تسأله وتفهم منه

عمي هيما انت كويس 

إتنهد ورد بكلمه واحده لكن غمضه كويس

هنا أتأكدت إن فى شىء مضايقه منها هي بالذات سألت سؤال واضح وصريح بكل جرأه عمي هيما حضرتك زعلان مني فى حاجة

هو الأستاذة عملت حاجة تخليتي أزعل منها ولا إيه

رد على سؤالها بسؤال حيرها أكتر 

خلاها تسأل نفسها ليه الغموض دا وتصر تعرف ماله

عمي هيما أنا أكيد مزعلالك وزعل جامد كمان 

قولي حضرتك أنا عملت إيه زعلك مني بشكل دا

هيما ساكت مش بيرد وهي مصره تعرف عمي حضرتك عارف معزتك عندي عامله إزاي ويعز عليا زعلك

أرجوك......

آدم

إتحل اللغز بكلمه خلاص هي عرفت سبب ضيقه وزعله طول التلات أيام ال فاتوا

ردت بكل ثبات وثقه لا إرتبكت ولا خجلت ولا إتوترت عمي موضوع آدم دا موضوع شخصي يخصني لوحدي 

مكنش فى بينا وعود وأنا......

قطع كلامها پحده طيب يا مهرة وفى اللى يخصنا!.....

قطعت كلامه إيه ال يخصكم يا عمي إيه

سألها بغيظ مكتوم بيجز على أسنانه من شدته إنتي لسه بتحبي اد ....

قطعت كلامه بصوت مخڼوق بدموع متكملش لو سمحت متجرحنيش وټجرح كبرياء جوزي وكرامته أكتر من كده 

محدش دخل قلبي غير جوزي وبس 

مفيش لا قبله ولا بعده!

آدم مفيش بينه.....

مصطفى بزهول قطع كلامها ميييين

هيما بصله بإستغراب إيه دا جيت أمتي

مصطفى رد عليه وهو تايه من صډمته من الكلام ال سمعه ومن بنته أنا كنت قريب منكم مفيش شارع بينا 

بص ل مهرة وسأل بعدم تصديق ل كل حرف سمعته ودانه إيه ال سمعته دا 

هيما سيبك من ال سمعته ورد عليا

عملت إيه.....

مصطفى قطع كلامه دلوقت بس ال فهمت وعرفت أنت ليه بتدور وتنبش ورا آدم دا وبتجمع عنه معلومات

آدم يا هيما إبن بدور بالتبني الولد ال أتبنته من دار الأيتام اللى كانت بتشتغل فيه

الولد مجهول الهوية حتى إسمه بكامل الدار اللى مختاره 

آدم شخص مجهول الهوية 

عرفت مين بيكون آدم 

خد نفس طويل وخرج منه ب هم جديد كان نفسه وكان بيتمني يخرج نفسه ويخرج معاه كل وجعه من عڈاب السنين والأيام والماضي الأليم وخنقته من قدره السىء ال ملازمه دايما

قدر !!!

---

معقول 

معقول يكون القدر ال بيجمع بينا دايما 

معقووول

مصطفى ل بنته ايه ال سمعته دا 

هيما فاق على حساب مصطفى لبنته رد عليه بعتاب بسيط بحزن أولادك الإتنين جرحوا أولادي يا مصطفى 

ياريت بعد النهاردة مشفش آدم دا فى بيتك تاني

ونقفل على الموضوع دا نهائيا 

مش حابب أي كلام فيه

الموضوع أنتهي 

سابهم وقام دخل جوة ومهره إنهارت بالدموع فى حضڼ أبوها وفهمت من رد فعل هيما وكلامه وإنه يسيبهم ويدخل بشكل دا 

بابااا أرجوك تاخدني من هنااا أنا معملتش حاجة أستاهل عليها كل دا منهم 

مصطفى بهدوء طيب ممكن أفهم

مهره بدموع فى بيتنا يا بابااا فى بيتنا مش هنا

مصطفى بمهاوده طيب حبيبتي عيب كده 

نستأذن منهم الأول

مهرة بنفعال بسيط بابااا وهو كان أستأذن من حضرتك لما دخل وسابنا 

عمي بقاله فتره متغير ومش طايقني فى بيته

أنا معملتش حاجة يا باباا بجد معملتش حاجة أستاهل عليها دا كله منهم

أنا جايه معاك 

مسكت ايده وبتتحرك لبره يلااااا

وهو كان محتاج وبشده يقعد مع بنته على إنفراد يفهم منها ال سمعه دا ازي حصل وحصل أمتي

حد دخل حياة بنته وإزاى هو محسش ولا عرف ولا حتى خد باله

معقول أكون بعيد كل البعد دا عن أولادي 

معقووول كل دا يجري ومعنديش علم بيه

معقول!

مصطفى خد بنته ومشي وأياد لما أكتشف دا كان هيتجنن 

وهيما كمان مصطفى أخوة وصاحبه يحصل منه تصرف زي دا إزاي مصډوم جدا وبيكلم نفسه إتجنن دا ولا إيه 

إتصل عليه وبزهول مش مصدق مصطفى أنت إيه ال عملته دا

فين مهرة جوزها هيتجنن هنا وهيصور قتيل دا لو مشفهاش قدمه خلال دقايق

مصطفى مهره تكون هنا قدمه يا مصطفى خلال دقايق أنت فاهم

مصطفى ببرود ليه هو كان إشتراها يا إبراهيم 

قاله إبراهيم مش هيما يبقي الموضوع كبير هنااا جدا بيسال رفيق عمره كله بعدم تصديق لتصرفه دا وكلامه ال حسه منه أنه غريب عنه هو فى إيه اللى حصل وجرا يا مصطفى لده كله 

مصطفى بنتي قالت لي على حاجة يا هيما وكل شىء تم وكل حاجة حصلت بقي عندي علم بيها 

والكابتن بدل ميحاسبها على إعجابها بشخصيه شخص قبله يروح يحاسب نفسه على المصېبه ال مقعدها فى بيته

وبعدين زمن إيه ال بيعيد نفسه

هات مهرة وتعالى وأنا هفهمك على كل حاجة

مصطفى بتحدي كل قوة أبنك هيطلق بنتي يا إبراهيم 

مش هرضى ليها تعيش نفس الإحساس والشعور 

إحساس القهر والظلم بنتي مش وفاء تانيه يا إبراهيم !

هيما پغضب شرس أنت أكيد أتجنننت يا مصطفى أكيد 

البنت تكون هنا قدام جوزها فى خلال دقايق يا مصطفي يدوب مسافه الطريق وتكون هناااااا ياما مش هيحصل كويس 

خلص كلمه وقفل مهره كانت جنب باباها وسمعت كلام عمها وكلام باباها ل عمها وأنه عايز يطلقها من جوزها بسرعه وپخوف باباا لو سمحت روحني بيتي

هنا موافقه رأي بنتها حتى بعد م سمعت منها كل حاجة

---

جدعه روحي بيتك......

مصطفى قطع كلامها پحده تروح فين 

إنتي بتشجعيها على إيه

دا لايمكن يحصل أبدا 

هيطلقها حتى لو معاها منه عشر عيال هيطلقها

وأنا موافق جدا يا عمي

قالها إياد بعد م دخل فجأة عليهم وكمل فى كلامه وعيونه على مهره پحده بس أسمعها منها هي !

كمل كلامه وعيونه على عمه مهو مش معقول هقعدها فى بيتي ڠصب عنها

لو طلبتها قدامكم حالا هنفذها فورا

المأساه دي عاشتها وفاء قدمه و وفاء قوية إنتي أضعف ما يكون مش هتتحملي مش قدها إنطقي قولي مش هقدر أكمل! مش هقدى أتحمل حتي لهيب الڼار دي 

حرري نفسك بنفسك وأنا واقف ف صفك

بنته خذلته بكل م تحمله الكلمه من معني الخذلان لما خطت برجليها وإتحركت 

من قصاده ل عند جوزها 

ووقفت جنبه 

وأياد هنا مسك أيدها وضغط عليها بكل قوة وغيظ فى نفس الوقت وڠضب مكتوم بيجز على أسنانه منه وهو واقف من غير مينطق بحرف واحد

مصطفى خد نفس طويل وبعدها رد بعيون مليها التحدي برضه مش هتاخدها من هنا يا كابتن

غير لما .....

ياريت ترجع وتسمع ال قالته ليك بنتك بس أسمعه بهدوء بعد متهدأ وتفكر كويس بينك كده وبين نفسك تاني من غير اي إنفعال او تسرع بهدوء كده وشوف هل أنا فعلا ممكن أعمل كده ولو إتضحلك فعلا إن أنا ممكن أعمل كده بجد 

صدقني وقتها أنا بنفسي ال هجيبلك بنتك لغايه عندك معززه مكرمه

واللى حضرتك عايزه هنفذه فورا

خدها وروحو عربيته وقفت قدام القصر وبينزل منها مهره بسرعة مسكت أيده منعته بصلها مستغرب تصرفها دا في إيه مالك 

سال ومستناش يسمع منها بأمر كمل كلامه إنزلي يلاااا وسبيني انزل

مهره لا أنا مش هنزل

إياد بإستغراب مش إيه 

إتعصب وإنفعل نعمممممم !

بعيون بتترجاه وتستعطفه متفهمنيس غلط يا إياد 

بس فتره !محتاجة أبعد عن هنا فتره

إياد محتاج يفهم ويوصل للى عايزه وهيريح قلبه سأل بشغف يعرف أسبابها ليهلو كان على بابا وكلامه معاكي

قطعت كلامه عمي مهما عمل ومهما قال أنا لا يمكن أزعل منه

دا بابا التاني 

بفاذ صبر يسمع المهم منها قولي يا مهرة وإخلصي 

بصراحة هو ال عايز يخلص مش هي محتاح يسمع شىء منها يبرد ناره اللى قايده جواه

بإنفعال وغيره ردت الهبابه بتاعتك اللى أنت جايبها مقعدها فى بيتك اللى هو المفروض بيتي أنا كمااان 

لا كده كتير يا إياد 

أنا مبقتش قادره أتحمل أشوفكم مع بعض 

خارجين داخلين قدام عيني

إياد يعني لما تمشي من هنا هتكوني مرتاحه وأنتي هناك لوحدك وأنا هنا معاها 

المشكلة عندك إنك متشوفناش بعينك

بس عادي يعني أكون معاها 

قال كلامه ببرود قټلها خلاها جابت آخرها أنت بتزود ناااري يا إياد 

أنت قاااصد تقهرني يعني 

قاااصد تفرسني وټموتني ناقصه عمر مش كده

يا أخي حرااااام عليك دا أنا حبيبتك وأم أبنك

شدها من أيدها عليه وهنا كانت كلها جوه حضنه ورأسها على صدره وهمس بصوت مبحوح

---

عرفتي منين إنك حبيبتي 

قربه منها بشكل دا أربكها ووترها وبشىء من الخجل همست بعد م حطت أيدها مكان قلبه من دا !

رفعت عيونها عليه وكملت كلامها دا اللى قالي

إياد بعيون جرئية بتلتهمها دا بس

بعيون جواها حب يقضي العالم ويفيض همست دا أولهم يا إياد

قطع كلامها بتسلايه طيب وتانيهم 

دا كفايه دفا أنفاسك وأنا جنبك !

تنهيدتك اللى بتخرج من جوة قلبك بلوعه وعذاب فى وجودي!

عيونك ونظرتهم والحب اللى ماليهم دا غير الحنان والعطف

ووغيرتهم واااااه بس من غيرتهم ااااه 

وأااه من ناااارها اللى ليل نهااار كويني بيها!

كل دا بيقولي أني مش بس حببتك انا معشوقتك يا إياد الحب قليل أوووي عل ال بحسه منك ومعاااك يا إياد 

قليل أوووي 

وتدوب وتهوه جواها 

والأميرة دي أناااا

عدل نفسه مكانه وبص قدامه وبجمود رد على كل كلامها الناعم دت يعني مش بس بحبك لااا دانا بعشقك!

إتنهد بعذاب وكمل معقول فى واحد يحب ويعشق بشكل دا ويخون وېغدر ويطعن فى الطهر !

فكري كويس كده

ردت بتسرع رد غبي جننه مهو أكيد ليك أسباب يا إياد 

أكيد ڠصب عنك!

أنا فعلا فكرت كتييير

قطع كلامها بهمس كله تريقه وسخرية وعيونه قدام منه بغيظ ووصلتي ل إيه لما فكرتي 

مهرة بغباء وصلت إن أنا السبب فى المصېبه دي 

البنت حامل من أربع شهور تقريبا كده فى الفترة اللى فى خلالها عرفت أنت بموضوع آدم 

قطع كلامها لما بسرعه بصلها پحده وجز على سنانه بغيظ مكتوم أول حاجة إسمه مينذكرش بينا أبدا بعد النهاردة تماااام لسانك دا مينطقش باسمه حتى بينك وبين نفسك مش قدمي وبس 

دا أولا !

يعني أنا كده زنيت وڠضبت ربنا بس علشان أنتقم منك 

مش كده

ردت بغباء البغال أو يجوز الأفلام العربية والروايات ال بتقراها مأثرة عليها جامد مهو أكيد يعني مكنتش فى وعيك

ومش عارف بتعمل إيه

مش هو دا ال حصل 

بصلها وبعتاب سأل وأنا بالأخلاق دي يا مهره 

قالها بهدوء يحسد عليه رغم تفاقم غضبه من ردودها الغبيه وإستني يسمع منها

بنفي قالت لااااااا أنت مش كده أبدا 

بس بقولك البطل بېتصدم هاااه بينصدم

يعني أي حد منا ممكن تحت تأثير الصدمة يتصرف من غير عقل يعمل أي حاجة مكنش يتخيل إنه يعملها 

وتتوقع منه أي شىء !

إنزلي يا مهره 

بحزن الدنيا بحالها قالها 

وإستناها تنزل منزلتش 

إتعصب وكرر كلامه إنزلي يا مهره

چويرية فى مكتبها فرحانه جدا ومنبهره جدا جدا بجماله المميز وبالكرسي الل هي قاعده عليه وجواها شغف الدنيا وحماسها جوة عيونها أكبر من أي حاجة تانيه 

ومشاعر كتير جدا مضاده خوف من المسؤليه لا تكون مش

---

قدها قلق لا تفشل متنجحش

رهبه من اامكان والناس الجديدة الل مجبوره تتعامل معاهم بحكم الزماله 

وفى وسط زحمه إحساسيسها ومشاعرها وأفكارها دخل أحمد سليم بإبتسامته الهاديه بيرحب بوجودها صباح الخير 

مبروك علينا وجودك معانا

احمد بيكون رئيس الجريدة دا طبعا مش بيحصل مع كل صحفي أو صحفيه بيستلم شغل عنده هو طبعا مش هيروح بنفسه يرحب بكل صحفي جديد 

بس چويرية مش أي حد دي بنت صديق باباه ويعتبر كلهم اتربو وطلعوا مع بعض

يارب أكون قدها وقد المسؤلية

أحمد اتريق علشان هما قرايب فى الأصل والأتنين دخلين على بعض برسميه جامده الله حلوه الرسمية دي وأستاذ وحضرتك بس مش لايقه علينا بصراحة ياريت ...

كان عايز يلغيها ودا اللى فهمته چويرية وبسرعه رفضته رفض قاطع قصاده أحمد مقدرش يتكلم  

لااااااا معلش كده أحسن الشغل شغل

أحمد بتفهم ماشي تمام اللى يريحك يلا أسيبك تشوفي شغلك 

قالها بهدوء وخارج وقفته بخجل مرتبك أستاذ أحمد هو أنا ممكن يعني أكون من ضمن الفريق اللى بيغطي مسابقة الفروسية.....

فهم أحمد بسرعة هي عايزه إيه من خجلها وإرتباكها واضحه طبعا عايزه تكون قريبه من مصطفي 

مش دا تخصصها أصلا بس وافق طبعا ممكن ومن النهاردة كمان لو حبه

أحمد مستغربش فرحتها إبتسم وفرح ل فرحتها بجد يا أستاذة بجد 

عايزين التغطيه الصح والخبر الأول والأكيد والمميز كمان يكون عندنا إحنا مش عند غيرنا وأنتي وشطارتك بقااا

چويرية قامت من مكانها بحماس و بشقاوة قالت متخافش د أنا هبهرك

بضحك قال بضحك وهزار ياخوفي هههه

بجدية قالت لا بجد متخافش إن شاء الله أكون قد المسؤلية وأقدر أفيد الجريدة بأخبار حصري لينا وبس

فى التراك

ظباط المسابقه فى منهم اللى فوق خيله وبيدرب وبيلف التراك كله بيه وفى منهم ال بيتمشو كل أتنين مع بعض وكل واحد منهم فى ايده الفرس بتاعه

وفى منهم ال قاعد بيدردش مع زميل ليه

وفى منهم ال وحيد قاعد لوحده ماسك تليفونه وشارد وفاصل تاما عن كل ال حوليه 

ودا طبعا الرائد مصطفى!

قاعد بهيبته ووسامته وعيونه الحزينه ال مش ظاهره من نظارة الشمس على تربيزه لوحده وقدم منه فنجال من القهوة

چويرية عيونها بدور عليه كان معاها عفاف واحده من ضمن الفريق اللى رايح يغطي حدث انبهرت بشباب 

هما دول رجاله حقيقة يا بت ولا ريبورتات ماشية على الأرض

بت يا جويرية هو إحنا فى حياتنا مفيش ناس زي دي ليه

بهيام جامد كملت كلامها وعيونها عليه عبني على الكرزما عيني على الثبات عيني الجمال

عيني عليا أنا وعلى حظي الهباب ههه

چويرية هنا لمحته وخدت بالها منه ضړبتها على أيدها بهزار إتهدي بقاااا وإفصلي شوية

إحنا جايين نشتغل

---

هتعيط من كلامها يا بنتي إتهدي بقااااا 

مش عارفة أركز هبتدي منين حرام عليكي بقااا 

عفاف ركزي إنتي وإبدأي وسبيني أنا أسترزق 

يلااا يا شاطره روحي إنتي ركزي وإبدأى وأنا حروح أشقط قصدي أسترزق

لااااا قصدي أركز وأبتدي هههههه

وهبتدي من هنا شاورت على مصطفي ورايحه عنده الحته دي تجنن هطلع منها أحلى شغل ههههه

خلصت كلامها وسيباها وماشبه ناحية مصطفى

إشمعنى هناااا هي المشرحة ناقصه قټله يا ست إنتي

عفاف بهزار وضحك ستتتتت إيه ست دي 

أنا صحافيه قد الدنيا وبنت وزي القمر كمان

تقولي ست

چويرية بنت وست البنات كمان بس تعالى الناحية التانيه

وسبيلي......

عفاف قطعت كلامها لما غمزت بعيونها بشقاوة وميلت على ودنها وشوشتها ااااه فهمت متقولي إنه عجبك

تمام يا قمر شوفي شغلك يارب السناره تغمز وتعرفي تشقطيه ويكون من نصيبك هههههه

عفاف سابتها ومشيت وچويرية فضلت وقت واقفه عيونها عليه وبعدها إتنهدت وراحت له صباح الخير

إزيك يا مصطفى

بيرفع رأسه من على تليفونه ببطء شديد خاېف يكون من كتر تفكيره فيها بيتوهم مش مصدق وجودها وخاېف يكون إتجنن من كتر تفكيره فيها 

سكوته ضايقها وإستفزها الصباح لله على فكره دا أولا 

تاني حاجة بقي أنا هنا مش بتسلي ولا جايه وراك أنا هنا فى شغل وأنت مجبور ترد عليا وتكلمني زي م بكلمك

بصلها وأبتسم بسخرية ودا أول لقاء الأستاذة تقوم بيه بقااا ولا كان فى غيري كتير 

بإرتباك ملحوظ ولخبطه وكدب مش محتاج شك لا طبعا فى غيرك كتير

أنا شوفتك صدفه بعد مخلصت مع معظم ال هنا وتقريبا ماشيه أنا هنا من بدري على فكره

بنفس لهجة السخرية والإبتسامة البارده المستفزه رد عليها وكلهم بقااا سلمتي عليهم

بعد فهم إزاي يعني 

مصطفى يعني كلهم قولتيلهم إزيك يا مصطفى

فهمت هو قصده إيه إبتسمت وبمكر لا طبعا مهما مش كلهم إسمهم مصطفى

مصطفى يعني قصدك إنك تعرفيهم كلهم وسلمتي على كل واحد منهم باسمه

إنتصر عليها فاتنهدت بغيظ مكتوم وقالت لا يا مصطفى أنا معرفش أي حد فيهم وخلاص فهمتك أسفه سحبت سلامي

مفيش إذيك.. مفيش ....

قطع كلامها شاطره أيوة كده بدل حضرتك هنا فى شغل

يبقي إشتغلي وشوفي شغلك صح

حاضره الظابط رغد من بعيد شورت بأيدها مصطفى لو خلصت يلاااا

مصطفى بصلها وهز رأسه بمواقفه وشاور بايده تصبر شوية بعدها بص ل جويرية هاااه هتبدأى ولا أقوم 

بغيظ مكتوم بتجز على أسنانها منه هبدأ أهو هبدأ

سألته كام سؤال عام وجاوبها بكل ثقه وثبات 

وفى حوارها معاها رغد من بعيد بتشاوى بنفاذ صبر وبعدين يا مصطفى يلاااا

شاورلها تصبر شوية كمان

چويرية بغيظ وغيره لأ ليه شوية كمان لو مستعجل يلا قوم فى غيرك كتير

بتقل ورزانه سألها إنتي متأكده 

سألها وجاله الرد بكل تحدي اااه طبعا أهو شاورت بأيدها لحد تاني تعمل معاه لقاء والحد دا رحب جدا وجالها 

مصطفى جز على سنه بغيظ مكتوم وجمع كل شىء يخصه من على الطاوله ومشي بهدوء من قدمهم راح عند رغد وأعتذر منها معلش تعبت فجأة هروح أستريح بلاش النهاردة نكمل تدريب خليها بكره ان شاء

---

الله

رغد هزت رأسها بتفهم ماشي وأنا كمان هروح أشوف بنتي 

سيبتها مع ماما الصبح وخرجت وهي زعلانه مني

مصطفى بإهتمام زعلانه ليه مالها

رغد كانت عايزه تيجي معايا هنا

مصطفى طيب متيجي بالعكس دا أكيد هيكون كويس جدا علشانها 

منه تغير جو البيت شوية وتشم هواء نضيف ومنه تشوفك وأنتي بتدربي ودا أكيد هيكون ليه تأثير إيجابي على حالتها

ولما قستلها حرارتها كانت زاياده درجه عن معدلها الطبيعي خفت عليها تزيد كمان لما تخرج تقريبا أخدت برد مني

مصطفى لا ألف سلامه عليها وكده إنتي صح فى قرارك ومعاكي حق طبعا تبقي تيجي التدريب الجاي إن شاء الله

رغد إبتسمت إن شاء الله 

حسته تعبان بجد واقف هزلان كملت كلامها بجدية يلااا أنت كمان باين عليك التعب بجد روح أرتاح 

وإشربلك حاجة دافيه......

نعممممممم !

قالتها چويرية بإستغراب وحده 

لما خلصت مع ضيفها ولقت وقفتهم طالت راحت عندهم

أفندم !

قالتها رغد بإستغراب هي كمان مالها دي

رغد إستغربت طريقه كلامها ل مصطفى فسألته بإستغراب وتعجب مين دي يا مصطفى

خطيبته 

دا كان رد چويرية بكل جرأه وتقه وتاحدي وقوة فى دفاعها عن ممتلكاتها

رغد إبتسمت إبتسامة وسعه ومدت أيدها لها تسلم بجد أهلا وسهلا

چويرية سلمت بفتور أهلا 

ومسكت مصطفى من أيده يلاااا يا حبيبي ماشيين

رغد بإحراج من فتورها. احمم طيب بعد إذنكم 

سابتهم ومشيت من قدامهم ومصطفى رغم فرحت عيونه الكبيره جدا اللى مداريه ورا جفاهم ورقص قلبه بين 

بدموع بتلمع فى عيونها بتعاتبه وتلومه قولت اللى كان لازم تقوله أنت وأنا بغرق!

وعملت ال كان لازم تعمله أنت وأنا بمۏت!

مصطفى هنا إنفعل إنفعال كبير جدا لكن مكتوم وأنا معملتش وأنا مقولتش! لاااا يا بت عمي عملت وقولت كتير كفايه بقااا كفايه تجيبي الحق كله عليا

عملت وقولت وتجننت وتعصبت وآخرها كان قلم على وشي منك بيفوقني

من أوهامي بيقولي إن أنا مليش أي حق فيكي

وأن أنا ولا حاجة ولا ليه أي لازمه وكلمه عليكي

مش عايز تنسي 

مش قادر تقدر أني وقتها كنت مقهوره

ودلوقت 

سأل بغموض

ردت بعدم فهم دلوقت إيه

چويرية بنفعال بعدك عني السبب 

شوف لك حل !

مصطقى وإيه هو الحل فى نظرك

جويرية معرفش بقااا شوف أنت 

إقعد مع نفسك وشوف هتقدر تشوفني مع غيرك ....

أنا تعبت يا مصطفى من لعبه القط والفار دي تعبت يا مصطفى تعبت!

أول يوم أخرج في من بيتي وأول يوم ليه فى الجريده ولقيت أحمد بعدها بساعه بيكلمني ويقولي على زميل  

عايزه دبلتك فى أيدي تمنع أي نظره كده ولا كده تمنع أي حد يفكر فيا أي حد يشوفني مناسبه ليه أو يعجب بيا

تعبت يا مصطفى تعبت كفاية بقااا

بغيظ وڠضب مكتوم وڼار قايدة مين دا ال إتزفت على عينه أعجب

وشافك مناسبه

وبعدين مش أنا زفت كنت منعك تشتغلي

ضحكت وهي بتمسح 

فى دموعها ومناخيرها زي الأطفال الصغيره بطعامه ولذاذه هو كام زفت يا حضرة الرائد 

إهدى شويه على نفسك الحل فى إيدك

مصطفى سيبي شغلك


         >>>> الفصل التالي <<<<



تعليقات