الحلقة 16 من رواية جروح الخريف للكاتبة زهرة الريحان

 الحلقة السادسة عشر 

من رواية 

چروح الخريف 

بقلم زهرة الريحان 

سيبي شغلك

بزهول للى سمعته ودنها همست أسيب شغلي !

بصتله وبجديه شغل إيه ال أسيبه والنهاردة بيكون أول يوم ليا فى الجريدة 

عايزني أسيب شغلي من أول يوم

هو كان لعب عيال 

معرفش بقا أنا مش هقدر أتحمل تعبت فجأة وحسيت إني هتجلط وأنا شايفك بعيوني قاعدة مع راجل تاني غيري حتي لو كانت قاعده شغل معرفش بقااا

الحل بقا فى إيدك إنتي دلوقت

بإستنكار ردت حل 

لا يا حضره الرائد دا مش حل دا شرط!

أنت بتحط شروط يا مصطفى علشان تتنازل وتوافق على الأرتباط اللى أنا ورطتك فيه

متقوليش ورطتيني وأنتي عارفه إنها أمنية حياتي وحلم عمري كله ومتحسبهاش بالشكل البشع دا 

بقولك مش هتحمل.....

قطعت كلامه هو إيه ال مش هتتحمله م حضرتك قدام عيني بقالك أكتر من عشر دقايق واقف مع ست غيري

قطع هو المره دي كلامها بهجوم وإنتي إتحملتي دا اللى حصل إيه !

سبتي شغلك والانترفيو بتاعك وجريتي تثبتي ملكيتك

بغرور مصتنع كله شقاوة ردت مش محتاجه أثبتها على فكره

أي بنت هتقرب منك هتشوف صورتي فى عيونك هتعرف لوحدها إنك حتي مش ملك نفسك

إنت ملكي أنا واقف معاها وكل تفكيرك عندي وكل ذره جواك معايا أنا 

تقدر تنكر دا 

إبتسم على شقاوتها لأ مقدرش بس يا عم المغرور الواثق إهدي شوية على حالك مش كده

بشقاوة وخفه ډم ردت براحتي

إتنهد بقلة حيلة وبعدها قال هتسيبي الشغل 

چويرية دلوقت إحنا إتحلت كل مشاكلنا والزعل اللى م بينا إتشال كله وفضلت دي بس المشكلة ال واقفه بينا وقدمنا يعني

بتنهيده حزن وزعل إتنهد وبعدها قال مين قالك إن الزعل إتشال 

ومين قالك إنه زعل وبس أنا مقهور جدا يا جويرية 

هز رأسه بحزن وكمل فى كلامه للأسف مش قادر أنسي يا چويرية 

يوم خطوبتك بكل تفاصيله محفور جوايا وجعني وواجع قلبي .. ليل نهار مش بيروح من بالي أبدا !

دا غير قلة ثقه الكل فيا دي واحدها مموتاني !

أنا تحت ضغط ومش بأيدي أعمل حاجة ......

قطعت كلامه بدموع بتلمع جوه عيونها يعني أنا بضغط عليك مش كده 

أكيد

بصتله مستغربه صراحته الوقحه كمل يوضح لما تتحديني وتنزلي الشغل ال منعك عنه وفى إتفاق بينا من زمان أوي عليه دا لو فاكره يعني 

هتدرسي إل بتحبيه لكن مش هتمارسيه وتقومي بيه

تكسري الإتفاق ال بينا وتنزلي الشغل ومع أول يوم جايه تقولي عريس متقدم

عايزاني أعمل إيه 

چويرية بصوت مخڼوق بدموع أنت مش شايف إن كلامك دا صريح زياده عن الزوم يا حضره الرئد

بكل تحدي وقوه كملت فى كلامها لما ملقتش رد منه ماشي مش هضغط عليك وهسيبك براحتك

بس كمان مش هقدر أمنع أي حد يعجب بيا ويفكر فيا !

فيك تتحمل نتيجة عنادك وغرورك وكبريائك 

أنا مليش ذنب وشغلي مستحيل أسيبه

أنا بحبه

مصطفى بحزن ماشي وقت متتأكدي إن حبك ليا أكبر منه أنا موجود

مشيت من قدامه دموعها ماليه عيونها ومش عارفه إيه ال خلاها عندت معاه

الشغل أصلا نزلاه علشان تغيظه وتقهره وتحركه شوية 

بس كفاية لغاية كده هتبعد هي كمان هتبطل تلاحقه فى كل مكان

هتسيبه وتستني يجيلها لغايه عندها لوحده

مشيت من قدامه تكمل شغلها مهو لسه مخلصتوش بعد منشغلت معاه

وهو كان ماشي كلامهم مع بعض وعندهم قصاد بعض ضايقه جدا 

وتحديها هي ليه ووقوفها مع كل ظابط شوية تعمل معاه إنترفيو قدم عينه خلاه هيتجنن 

خد فرسه وبيلف بيه فى التراك كله بعصبية جامدة قدم عيونها

زعلانه عليه وزعلانه من نفسها بس فى الأخر دا شغل مش هتطلع عيله ومن أول يوم تسيبه!

بعد م خلصت شغلها 

ماشيه شارده تمام فى التراك مش شايفه قدام منها 

مش شايفه الرائد ال بحصانه جاي عليها ولما لمحها بيحاول يغير إتجاهه غيرت هي كمان بالصدفه إتجاهها وإنصدمت لما شافته قدمها بحصانه وخلاص إستسلمت لقدرها

لولا إيد رفعتها من على الأرض شالتها كلها ورفعتها على حصانه

بخضه وصدمه بتشيل أيده إيه دا 

سرعان مهديت وإستكانت لما بسرعه رهيبه عرفت مين بيكون صاحب الإيد ال شالت والحضن ال ضم!

عجبك كده .. كنتي هتروحي مني !

قالها مصطفى پخوف وړعب ولسه تأثير الصدمة مأثرة عليه جامد 

شايفها من بعيد ومتابع كل تحركاتها وكان هيتجنن وهو شايف الرائد عزت بيجري بحصانه وهي مش واخده بالها منه خلاص وداخله فيه قدر عزت يتحكم فى حصانه ويغير اتجاهة بصدفه هي كمان غيرت اتجاهها وهنا ماټ من الړعب وفى ثانيه كان عندها شايلها من قدمه

إنت السبب !

قالتها بزحمه مشاعر مشاعر كتير جدا محتله مش بس قلبها دا كل خليه فيها

رد عليها پخوف وړعب من فكره إنه من ثواني بس كان هيفقدها وبلهفه مجنونه عليها ومعاها بيعتذر مرارا وتكرارا حقك عليا أسف سامحيني أسف حبيبتي.. أسف

بيطمن عليها بلهفه وبيتفقد كل جزء فيها حبيبتي انتي كويسة فيكي حاجة 

انتي بخير يا چويرية

اااه.. اااه انا ..كويسه

قالتها بخجل ورتباك جامد منه ومن لمسات أيده على رجليها وباقي جسمها وهو

---

بيتفقدها بلهفه غير طبيعية وخوف يكون صابها أي مكروه جزء جزء

مصطفى أنا كويسه

همست بيها بصعوبه جامدة بعد ما خلاص انقطع صوتها ومبقتش لاقياه حسته يبعد عنها 

وهو من نبره صوتها الدايبه فهم وبعد بالفعل أعتذر فورا 

أسف خۏفي عليكي خلاني أنسي نفسي 

كنتي هتروحي مني يا چورى

إبتسمت تطمنه رغم خۏفها البادي عيون چوري أنا كويسه

دايما حبيبتي كويسه

قالها براحه بعد مطمن عليها وبغيظ مكتوم وغيره لما فكره مثلا أنها نكون لبسه مثلا فستان أو چيبه وبيرفعها رجليها كلها ظهرت قدم الكل الحمد الله إنك النهاردة لابسه بنطلون چينز وإلا كنت عملت إيه دلوقت فى الناس دي كلها 

دلوقت بس ال خدو بالهم من عزت ال كان هيدوسها بحصانه وباقي الظابط ال تجمعو حوليهم يطمنو عليها

عزت بص ل چويرية وبإهتمام عامله إيه فيكي حاجة

مصطفى رد بدلها بأمتنان لأ كويسه الحمد لله

عزت ل مصطفى بخجل أسف والله حاولت بس هي تايهه خالص.....

قطع كلامه مصطفى بتفهم خدت بالي محصلش حاجة

شكر باقي زمايله 

والكل بيمشي من قدمهم واحد ورا التاني لغايه م الدنيا أنفضت من حوليهم بقا هما وبس

بصلها وبعتاب مرح كده تنسيني حتي زمايلي ال واقفه تطمن عليكي

ضحكت ضحكه هاديه رقيقه جدا تاه فى جمالها هو فيهم الخير والله 

وعزت دا ذوق جدا 

يعني بيعتذز منك وأنا الل غلطانه

إتنهد بغيظ ومردش

فهمته غيران وپتموت هي فى غيرته بحب أستفزك وأشوف غيرتك عليا بحبها أوووي يا طفطف

مصطفى پصدمه مين 

ببراءه ورقه طفطف إيه مش حلو

مصطفى بقا فى ظابط شرطة يتقله طفطف برضه!

چويرية أنت ظابط شرطه هناك فى الدخليه لكن معايا هنا مصطفى حبيبي وبس

بجد

بصتله بعدم فهم واضح هو كلامه بجد حبيبك يا چويرية!

جويرية هو أنت لسه بتسأل 

حبيبي طبعا

وبخصوص لبسي لو كان يعني فستان بدل البنطلون عادي جدا أنا بلبس لجين تحت أي لبس ألبسه

دي أوامر حضرتك نسيت ولا إيه 

بتفكير قال إمتي الكلام دا مش فاكر فين وفين لما أفتكر الله دا من زمان أوووي يا چويرية كنتي فى إعدادي تقريبا مش كده

چويرية ضحكت هههه كده أديك إفتكرت أهو 

كنت صغيره وبتنطط فى الجنية ووقعت ومستحيل أنسي منظرك وأنت بتقلع قميصك وبتجري عليه تغطي لي رجلي من أخواتي نفسهم!

وماما كنت ھتموت من الخۏف عليه وعايزه تشوف رجلي حصلها إيه وأنت أبدا 

فوووق يا مرات عمي مش هنا 

بعدها بكام يوم كنت قعده فى الجنية عل مرجحتي جيت بحزم وشوشتني جنب ودني بجملة واحده حازمه جدا وبعدها سبتني ومشيت بهدوء كأنك مقولتش حاجة أبدا مفيش فساتين هتتلبس تاني من غير حاجة تحتها أتصرفي البسي أي حاجة تحت أي فستان وچيب بعد كده

أنت فظيع بجد....

قطع كلامها بزهول ومن وقتها يا چوري 

جويرية طبعا يا مصطفى مفيش كلمه كنت بتقولها مكنتش بنفذها

مصطفى بعتاب كل حب كل دا ومفهمتيش إنك بتحبيني زي م أنا بحبك

بتزمر طفولي كله دلعمهو كلكم تيم واحد يا مصطفى ! أعمل إيه يعني أسفه معرفتش أفرق أنت وإخواتي وبابا نفس الطباع مفيش فرق مفيش غير عمو مصطفى دا ال كان مريح شويه 

أما كلكم يا باااي عليكم

إتنهد بعدم رضا وضيق كلامها معجبهوش إزاي مقدرتش تفرق بينه وبين إخوتها وباباها 

حست ضيقه أعتذرت طيب أسفه 

حقك عليا بلاش تكشر مصدقت...

قطع كلامها يلااا منظرنا بقا وحش كده الكل عيونه علينا 

نزل من على حصانه ونزلها وخرجو مع بعض وإيدها في إيده حضنها قدام الكل 

وصلها بيتها بعربيته وطلب من حد يروح لها عربيتها هي

هيما ووفاء كانو قاعدين فى الجنينة وشوفوها وهي نازله قدم عينهم من عربيته

نزلت وإستنو مصطفى ينزل معاها منزلش بص لعمه وهز رأسه ك تحيه بس تحيه صامته 

عمه إتنهد ومعلقش سابه براحته

وفاء هي ال قامت وراحت عنده أنزل

مصطفى إتجاهل كلامها مرات عمي ممكن تقولي ل عمي ميخرجش النهاردة 

ولو وراه شغل ولا مشاوير يأجلها

وفاء بشىء من الحيره والإستغراب ليه يا حبيبي

مصطفى أنا وبابا هنكون عندكم النهاردة على الساعه خمسه كده 

دا لو كان يناسب .....

وفاء قطعت كلامه الله يا مصطفى هو انتو أغراب على الكلام دا تيجو فى أى وقت البيت بيتكم

إبتسمت وقالت بمكر بس ليه يعني فى حاجة ولا إيه

مصطفى إتنهد أيوة أنا وبابا جايين نطلب إيد چويرية بس بابا لسه ميعرفش هقوله وأجيبه ونيجي

وفاء بترقب انتو اتصالحتو 

مصطفى إتنهد تنهيده طويله تقريبا

وفاء بقلق يعني إيه تقريبا يا مصطفى 

مصطفى مرات عمي چويريه حقي أنا من الدنيا 

ومش هقف أتفرج وعريس رايح وعريس جاي

وفاء بزهول هو أنت عرفت !

مصطفى إبتسم بغيظ مكتوم وبسخرية همس وعيونه قدام منه الله دا البيه واقع ل شوشته 

هو قوام مقالكم 

رجع وبصلها وبغيظ أحمد ال قالكم ولا .....

قطعت كلامه لأ هو لسه قافل مع عمك هو العريس نفسه مين دا أنت تعرفه

مصطفى بغيظ مكتوم بيجز على أسنانه وأنا هعرفه منين 

الهانم بتقول زميلها فى شغلها الجديد يا

---

مرات عمي مشفهاش غير مره واحده بس ! إيه مچنون دا ولا ايه لااااا وبنتك 

أول يوم ليها فى الجريدة وجايبه عريس وراها أومال لو قعدت شهر فيها

هتجيب رجاله الجريده كلها وراها ولا إيه

بنتك قاصده ټحرق دمي

وفاء بمكر الله وهي ذنبها إيه وهي مالها

مش ذنبها إنها بتدخل القلب وتحتله من أول نظره

كلم نفسه بصوت مسموع بغيظ مكتوم دا مش البنت بس ال قاصده ټحرق دمي دا البنت وأمها !

وفاء إبتسمت وبخبث بتقول حاجة يا مصطفى

مصطفى إرتبك لاااا أبدا

هيما بيسألها لما وقفتها طالت فى إيه يا وفاء 

وفاء إلتفت عليه مفيش يا حبيبي أنا جايه أهو 

رجعت ل مصطفى وبجدية حاضر يا مصطفى هقوله فى إنتظاركم سلام

فى بيت مصطفى الكبير 

مصطفى لما فاتح باباه محسش إن إبنه مبسوط سأله بإهتمام أنت كويس 

أنت بجد جاهز لخطوه زي دي 

مصطفى مردش إرتبك وتوتر وهرب منه بابا الساعه ډخله على أربعه يدوب ألبس وأنت كمان تجهز

هنا لما سمعت منه مكنتش راضية ومستغربه معقول بسرعه دي سامح فى حقه كانت تتمني يصبر شوية وياخد وقته عشان تعرف هي كمان قيمته 

أبنها لسه من قريب كان بېموت قصادها خاېفه عليه طبعا 

دا غير أنها مش شيفاه مبسوط وسعيد وطاير يعني !

بس قدر يقنعها لما راحلها بعد ملبس وخلص دخل عندها وبجدية قال ماما چويرية طالت ولا قصرت مش هتكون غير ليا أنا وأنا مش هكون غير ليها

مستحيل يا أمي يجي يوم وحد غيرها يجي مكانها !

هنا بطيبه وحنيه يا إبني يا حبيبي أنا مقولتش كده أبدا 

مستحيل أقولك دخل قلبك واحده غيرها

وأكون بتكلم بجد وأنا عارفه ومتأكدة إنها محتله قلبك ومكانها مستحيل حد يهوب منه

أنا بس بتكلم على الوقت!

أنت مدتش لنفسك وقت تتخطي فيه ال حصل !

مدتش لنفسك وقت تداوي جروحك وچروحها مهي كمان زيك أكيد مچروحة 

خاېفه تقربوا من بعض وأنتو لسه وجعكم حي وكل واحد فيكم شايل فى قلبه چرح 

تقومو ټجرحو بعضكم أكتر!

مصطفى رغم إنه عارف كلامها وفاهمه كويس وهو كمان قلقان من نقطه زي دي بس رد يطمنها إن شاء الله ميحصلش دا 

أنا مش هقف أتفرج عليها يا أمي وهي بتضيع مني!

والأيام هتكون كفيله تداوي جروحنا أكيد يعني فى فترة م بين الخطوبه والجواز

هنا بإستغراب خطوبه .. فتره

الله خطوبه إيه وفتره إيه يا إبني 

هو انتو لسه هتتعرفو على بعض 

إتنهد إنتي لسه قايله يا أمي الوقت ومحتاجين وقت

إن شاء الله هطلب من عمي هيما نكتب كتابنا والجواز يا مسهل إن شاء الله خير يلااا قومي بقاااا هتفضلي مكانك كده إتأخرنا عليهم

فى بيت هيما وفاء لما قالت له ملامح وشه كلها بان عليها الفرحة والبهجه إبتسم بسعاده وإتنهد براحه وسكت معلقش

بعدها قال ربنا يسعدهم يارب 

يلا روحي ل بنتك خليها تجهز نفسها بسرعه يدوب الوقت وأنتي كمان إجهزى

وفاء وهي ماشبه فى طريقها على عجل ماشي الوقت يدوب 

طلعت عند بنتها لقتها قاعده شارده وتايهه فى أفكارها بملامح مبتسمه وبتلعب فى شعرها شافتها چويرية قدامها بنفس التوهان تعالى يا مامي

وفاء بمشاكسه مرحه الجميل بتاع مامي سرحان في إيه

چويرية منكرتش قالت بصراحة فى مصطفى يا ماما

وفاء ماله مصطفى

چويرية إتعدلت فى قعدتها وبحيره مش عارفه يا ماما هو ناوي على إيه

وفاء كشرت بتصنع ناوي على إيه دا الموضوع شكله كبير ومهم 

طيب وسعي كده وسعي خليني أقعد جنبك وتحكيلي حصل إيه بينكم علشان أعرف حضره الظابط ناوي على إيه 

چويرية وسعت لها المكان وهي بتقول تعالى يا ماما إقعدي جنبي وحاضر هحكيلك على كل حاجة

قالت لها كل حاجة حصلت بينهم وفاء كانت فرحانه جدا إن بنتها بقيت تشاركها 

وتتكلم معاها وتطلع ال جوه قلبها من غير خجل منه والأهم من غير تكبر

وفاء بعد م سمعت منها إبتسمت وبمكر بس كده أنا أقولك ناوي على إيه 

ناوي يطلب إيدك النهاردة من بابا وأنا جايه أقولك تقومي تختاري أجمل فستان عندك

وتلبسيه علشان تنزلي تقابلي بيه خطيبك

چويرية مكنتش مصدقه ال سمعته دا خطيبها بقي مصطفى خطيبها!

عاشت العمر كله بتسأل نفسها مين يا ترى اللى هتشغل له قلبه

مين يا ترى اللى هيحبها مصطفى ويديها إسمه فى الآخر تكون هي! قلبها بيرقص من الفرحه وعيونها السعاده ملياهم والدنيا كلها مش سيعاها من فرحتها

إتشعلقت فى رقبة مامتها زي الاطفال بجد يا مامي بجد

مصطفى جاي النهاردة يخطبني اناااا 

وفاء ضحكت بسعاده ل سعادة بنتها وكان معاه حق هيما لما طلبه لبنته

ليه لأ بدل هيشوف الفرحه دي كلها فى عيونها ياسلااام أخيرا يا چويرية السعاده ظهرت على وشك

أيوة بجد يا قلب ماما بجد 

كملت كلامها بشىء من العتاب البسيط هو أنا محبتش منك حتت الإستعجال بتاعتك وتجري تقولي للبنت انا خطيبته وغيرتك متعرفش تتحكمي فيها!

لأ مش صح كده وغيرتك بعد كده لازم تقدري تتحكمي فيها 

ودا مش هيحصل غير لما تثقي فى نفسك شوية وتثقي كل الثقه فيه هو وفى

---

حبه ليكي

چويرية بشقاوة باستها فى خدها وهي بتقول حاضر هيحصل أنت تؤمر يا جميل المهم دلوقت عايزاكي تساعديني فى إختيار الفستان 

هو مقلكيش جاي إمتي

وفاء وهي بتضحك مبسوطة بيها وبشقاوتها قالت بطلي شقاوة بقاااا وأيوة قال على الساعة خمسه كده

چويرية نطت جابت الساعه من جبها ولما لقتها داخله أصلا على خمسه بقت تتنطط فى المكان مش عارفه تعمل إيه ورايحه جايه يا نهااار دي داخله عل خمسه أعمل إيه دلوقت هلحق ولا محلقش 

يلااا يا ماما يلاااا

يلاااا ساعديني بالله عليكي 

وفاء بصلها وبتضحك بصوتها كله حاضر يا شقيه حاالضر

هقوم أهو عيوني

مصطفى وهو سايق فى طريقه نزل عند أقرب محل ورد جبلها منه باقه م الورد الچوري الأحمر 

بعدها بمسافه نزل تاني جاب شوكولاتات وحلويات 

شوية كمان نزل إشترالها دبدوب صغير لكنه مميز جدا الدبدوب جوه قلب والقلب مكتوب عليه إسمها بالانجليزي اشتراه وإشتري معاه كام حاجة كده وحطهم فى العربية 

ومصطفى الكبير وهنا مراته من وقت لتاني وكل مينزل من عربيته يشتري حاجة بيبصو لبعض وبيبتسمو بفرحه لإبنهم اللى شيفينو مش عارف يجيب إيه ولا إيه والفرحه حسنها هما منه مش شيفينها على وشه دا حقيقي وشه جامد وملامحه جامده لكن حسنها ماليه كيانه كله 

أخر حاجة جابها كانت من عند الجوهرجي ومفيش حد شاف اللى جابه غيره

هنا مامته سألته جيبت إيه 

كان رده مفاجأة 

مصطفى باباه ضحك ماشي يا إبني خليها مفاجأة

فى بيت هيما 

چويرية نازله جنبها وفاء هو فى الحقيقة يبان المنظر زيه زي يوم خطوبتها من جاسر 

لكن وفاء كانت ذكيه جدا خالته غير خالص

غيرت فيه كتير كانت حريصه جدا مصطفى مفيش أي شىء يفكره باليوم دا 

چويرية مختلفه بفستانها الهادي السنبل وشعرها وطوله اللى طار عقل مصطفى بيه بس شافه وحجابها اللى محطوط بإهمال على رأسها وقد إيه زادها جمال 

كمان وفاء ال نازله معاها لا هيما ولا أخواتها زي المره ال فاتت

شافها نازله قام من مكانها إستناها تنزل وعند أخر سلمه كان عندها بيقدم لها باقه الورد بنظرات صامته تماما لكنها قالت وعبرت عن كل كلام الحب اللى اتقال واللى لسه كمان هيتقال

خدتها منه وهي بتشكره ببتسامه هاديه بمنتهى الرقه ميرسي

قعدو والأولاد مستنين حد فيهم يتكلم مفيش مصطفي الكبير والصغير الإتنين ساكتين

مصطفي الصغير مستني أبوه يتكلم هو اللى يبدأ دي الأصول 

ومصطفى واخد على خاطره من هيما مش عارف يبدأ منين ويقول إيه

مهره نزلت بعد وفاء وبنتها بشويه نزلت وسلمت على باباها ومامتها وأخوها وراحت قعدت على طرف الكرسي ال قاعد على جوزها 

إياد بصلها وسأل إتأخرتي ليه

مهره همست ليه لوحده كنت بلبس

إياد عوج بقه بتهكم كل دا لبس قاعدين من بدري 

مهره على بال مخلصت لبس يا إياد 

بصلها من فوق لتحت وهمس ليها لوحدها وأنتي كده شايفه نفسك خلصتي 

بإستغراب ردت وهى بتبص لنفسها من فوق لتحت وإيه ال ناقص

إياد بياخد نفس طويل دخل وطالع منه بضيق وهو بيقول بغيظ مكتوم هو الكل نازل بشعره ليه النهاردة إن شاء الله خيييير

مهره بدلع ودلال مناسبه يا إياد بقااا فكها شوية 

وبعدين الطرحة أهي فوق رأسي أهي هو لازم يعني دبابيس وخنقه

مفيش حد غريب دا أخويا وبابا

وأخواتي

قالها پحده وعيون بطق شرار وبأمر إطلعي بسرعة ظبطي طرحتك كويس بعدين أبقي إنزلي 

غير كده تفعدي فوق فى أوضتك متنزليش

نفخت بتزمر طفولي وقامت من على طرف الكرسي وطالعه

باباها بسرعة على فين تعالى جنبي هنا 

مصطفى أكيد فهم جوزها عايز إيه ومش راضي عن إيه وبيعانده 

إياد لسه متكلمش معاه ولا وضح له الصوره 

فمصطفى بيعاند معاه كده وخلاص

إياد رد بدلها عمي رايحه تعدل .....

مصطفى قطع كلامه عااارف بس هي كده تجنن قمر عجبني خليها على راحتها 

بص ل بنته وكمل كلامه بأمر وهو بيشاور بايده على رجله تعاااالى هناااا

مهره قربت منه بس محتاره تقعد فين .. جنب باباها مفيش كرسي فاضي جنبه ومش حبه إياد يتنرفز باباها مسك أيدها وقعدها على رجليه وهو بيقول بمشاكسه مرحه هو إنتي كبرتي على حضڼ باباا طول من عايش هيفضل هنا مكانك تعالي

قعدت وبتبص لجوزها اللى كان على آخره بس طبعا فى وجود باباه مش قادر يتكلم

بيجز على أسنانه بغيظ مكتوم وساكت

زياد أستغرب سكوت باباه وسكوت صاحبه بصلهم الأتنين هو في يا جماعه

إنتوا الإتنين كفر الشړ زعلانين من بعض ولا إيه

دي عمرها محصلت ههههه هو فى إيه هتفضلوا ساكتين كده كتير

هنا مرات مصطفى بإرتباك لااا .. لااا لاا زعل إيه ربنا ميجبش زعل إحنا جاين فى فرح

تقول زعل يا زياد برضه

يونس بفكاهه الله طيب متفرحونا معاكوا 

ساكتين ليه

حمزه سأل فرح إيه وفرح مين

وفاء بصت لولادها اللى كل واحد فيهم بكلمه وقالت بجديه إستنوا بس يا أولاد دا كلام كبار فى إيه مالكم كل واحد بكلمه

إستنوا وأنتو هتعرفو 

بصت لجوزها وحسته يفرد وشه قدام صاحبه شوية علشان يعرف يتكلم 

قاعد مبوز فى وشه 

هيما فهمها ورد عليها بصوت

---

مسموع أهو يا وفاء أهو حاضر 

بص ل مصطفى وبجديه خير يا مصطفى جاي ليه

وفاء بتبصله وبرقت بعيونها وحركت شفايها بغيظ ليه لوحده جيت تكحلها عمتها هو إيه اللى جاي ليه

هيما عدل من كلامه بحرج احممم أنا اقصد يعني أنااا

مصطفى الكبير عفا من الحرج لما قطع كلامه بجدية أنا جاي أطلب إيد بنتك ل إبني يا هيمااا 

إيه رأيك

هيما سكت شويه بص ل مصطفى الصغير وركز نظره عليه دقيقة وبعدها أتكلم وعيونه عليه بتاعتبه علشان سبق ورفضها بنتي بنتك يا مصطفى 

وابنك إبني ورأيي أنت عارفه كويس 

مصطفى الكبير إتنهد يبقي على خيره الله نقرأ الفاتحة بقااا

هيما حاسس بضيق إياد وغيرته طبيعي يغير 

مراته وشعرها كله بره طرحتها هو حر مصطفى قاصد يقهره ودا الل هو مش هيسمح بيه أبدا ومش هاين عليه يشوف إبنه مقهور فقال بمغزى طيب نزل مرات أبني من على رجلك علشان تعرف تقرأ الفاتحة

مصطفى الكبير بمكر وإيه اللى يمنع هقراها متشغلش بالك هعرف أقراها وهي فى حضڼي عااادي جدا

هيما جز على سنه بغيظ مكتوم وسكت

قرو الفاتحة والكل مبسوط والشباب قامت تهني وتبارك لبعض ويحضنوا فى مصطفى ويبوسو فيه بفرحه كبيره أخييييرا 

وهنا مامت مصطفى بسعاده الدنيا زغرتت زغرتت كتير جدا لغايه مدمعت عيونها 

خدت منديل وبتشيل نقابها بسيط تسمح دموعها 

مصطفى الكبير بصلها وبرق نزلته على طول بسرعه

هيما لاحظ دا قرب من صاحبه ووشوشه جنب ودانه طيب عيب عليك 

ونزل البنت من على رجلك سيبها تنفذ طلب جوزها وتسمع كلامه دا حقه 

ولا أنت مستقل بيه ومش شايفه راجل قدامك 

بنتك متسمعش كلامه

ببرود رد صاحبه مفيش راجل يعمل اللى عمله أبنك 

هيما إنفعل بعدين خد باله إن الكل هياخد باله منه كمل بغيظ مكتوم عمل إيه ...

عمل إيه إبني

مصطفى بنفس وشوشه هيما ونفس الغيظ والڠضب زنااااا يا هيمااا زناااا

كنت قټلته !

قالها بإنفعال عصبي حاد مكتوم وبعدهاببرود وسخرية سأل أنت مصدق نفسك .. هئ

مصطفى بجدية أبنك منكرش دا يا هيما 

إستنيت يتكلم يدافع عن نفسه يوضح ....

قطع كلامه لما 

مهره لحظت انهم بقالهم فترة بيوشو بعض وهي مش عارفه أصلا بيقولوا إيه همسهم مش مفسر من الدوشه ال حوليها هنا بصتلهم هما الإتنين بعد مكانت مشغوله مع چوري وجسمها عندها تقريبا فى كلام عايزين تقولوه لبعض ومش عارفين تاخدو راحتكم مني هقوم أنا

هيما بسرعة فعلا يا مهره يلاااا قومي 

وياريت تطلعي زي م قالك جوزك ....

مهره قطعت كلامه كنت طالعه من غير متقول يا عمي

هيما إبتسم برضا وفتح لها درعاته قربت منه وطتت بجسمها باس جبينها وبمحبه أب وعطفه وحنانه قال بنتي العاقله الشاطره 

يلاا حبيبتي

مهره طلعت ومصطفى الصغير وهي طالعه قدام منهم وطي همس لچويريه اللى قاعده جنبه وأنتي كمااان زيهااا يلااا 

چويريه كشرت بتصنع وبتزمر طيب وأنا مالى أناا

إياد علشان أخواتي 

إنما أنا دول أخواتي 

مصطفى لسه هيتكلم قبل ما ينطق بحرف چويرية كانت قايله وباباك محرم على فكره علشان عرفاك هتقول بابا

مصطفى مكنتش هقول كده على فكره 

قرب أوووي وهمس وعيونه فى عيونها همس خاڤت جدا يدوب مفسر ليها بس دا بالذات ملكيه خاصه جدا لياااا لوحدي يعني 

لا بابا ولا أخواتك ولا باباكي حتى 

هو كده ودا اللى عندي وبراحتك بقااا

خلص كلامه وإتعدل فى قعدته بص قدام منه كأنه مقلش حاجة خالص

كان بيغزلها بكلامه ولا بيحذرها ولا بيأمرها ولا بيأكد عليها ولا بينفي ولا إيه بالظبط 

تعمل إيه يعني

هي نفسها مش عارفه تعمل إيه !

قاعده محتاره وفاء ملاحظه وفاهمه مصطفى ماله وعايز إيه طبعا قربت منها وشوشتها وچويرية من غير ولا كلمه طلعت هي كمان تظبط حجابها 

نزلوا الإتنين مع بعض

إياد قبل متتحرك عند باباها كان واخدها من أيدها قاعد ومقعدها على رجله هو 

مهره بحرج الله يا إياد عيب الكل قاعد

اياد ليه هو أنا شقطك إنتي مراتي

مهره عيونها على الكل بخجل وجواها حيره بس

إياد بغيره م بسش مش هترتاحي على طرف الكرسي لو سيبتك تقعدي جنبي 

وهناك مفيش مكان

ولا هتفضلي قاعده القاعده كلها على رجل أبوكي

بصتله وتنهدت بحب بموووت فى غيرتك بمۏت فيها لأ خلاص هفضل هنااا 

بصلها وإتنهد وخد نفس طويل وسكت

على الطرف التاني مصطفي طلع هديته وأستأذن عمه بعد إذنك يا عمي ممكن 

هديته سلسلة والغريب والعجيب السلسله كانت عباره عن جملة جملة عمه الشهيرة حب عمري

الكل بصلها وأستغرب ! الجملة دي خاصه بوفاء وبس !

مصطفى أعتذر بذوق أسف بس ڠصب عني 

الجملة مش بس مجرد جملة والسلام 

كلام ناعم وجميل حبيب عايز يوصل له ويقوله لحبيبته لاااا الجملة هنا حقيقية جدا وإتعاشت بالفعل حكاية حياة 

حقيقة عيشتها أنا لوحدي من صغري ومن أول موعيت على وش الدنيا وأنا بحبها 

هي حب عمري كله حقيقي مش مجرد إحساس دا حدث بالفعل ... أسف 

حبتها من وقت موعيت على الدنيا ... أسف 

قال كلامه دا كله بحرج شديد وخجل من عمه وإخواتها

قطع كلامه عمه هيما بإستغراب أسف ليه وعلى

---

إيهوبعدين الحب لا هو حرام ولا عيب كلنا حبينا

مصطفى بيوضح الوضع هنا مختلف تماما يا عمي المفروض يعني أن إحنا هنا طلعنا كلنا مع بعض واتربينا على أساس أننا أخوات 

جيت أنا وكسرت القاعدة وشردت عن باقي القبيلة وحبتها 

قد إيه كنت بحس بعذاب الضمير كل مفكر فيها و تيجي على بالي حاولت كتير أشيلها من تفكيري مقدرتش لقتها الهواء نفسه اللى بتنفسه

مقدرتش أسف ڠصب عني

چويرية سمع كلامه ودموعها نازله منها بصمت وندم إزاي محستش بالحب الكبير دا كله ! وبعذابه ولوعته طول السنين دي كلها إزاى بس إزاى!!

هيما حب يغير الكلام بنته دموعها نازله ومصطفى نفسه دموعه بتلمع جوه عيونه والكل مش هما بس

بلخبطه هيما قال أنت كنت بستأذنى على إيه

مصطفى بص لتحت وأبتسم على عمه واللخبطه ال بيكلمه بيها ولخبطته هو كمان ألبسها هديتي بص لعمه وبرجاء لو سمحت 

بص ل إخواتها لو سمحتو يا رجالة 

مصطفى الكبير صعب عليه إبنه يترجى ويستأذن من كل واحد شوية بتزمر لاااااا إحنا نكتب بقاااا وتلبسها براحتك هو إيه داااا

هيما ضحك وأنا موافق 

كتب الكتاب والفرح......

مصطفى الصغير قطع كلامه بسرعة لاااا الفرح مش دلوقت

هيما إستغرب ومش بس هو! كلهم إستغربو موقفه دا جدا كمل كلامه بحرج من الكل معلش يا جماعة دي حاجة ترجع لينا رفع عيونه على چوري وقال 

أنا وچويرية اللى هنحدد معاد فرحنا

هيما رغم أن دا قلقه وخلاه يسأل نفسه ليه تاني ليهيعنى أنا بحدد معاد فرحه يرفض ليه

سكت بعدها إتنهد وقال براحتك

أقصد براحتكم 

كان لازم يرد إعتبار بنته ال قاعده مش فاهمه 

ليه كتب كتاب بس ليه بيرفض قربها للمره التانيه 

هيما قام وواقف بس قبل كتب الكتاب فى حاجات كتير جدا لازم توضح قدامي 

عايزك لوحدك فى مكتبي

هنا خاڤت ينكد على أبنها ولا يطلب حاجة تضايقه زي قعادهم معاهم مثلا فبسرعه ولهفه مبلاش النهاردة

هي الأيام طارت

يجليك بكره وتقعدو وتتكلموا براحتكم سيبه النهاردة فرحان بخطيبته

هيما بص على بنته اللى الحزن بان عليها اوم وهمس بينه وبين نفسه بغيظ مكتوم مكسر فرحتها البيه!

مش عارف ماله الولد دا ودماغه دي فيها إيه

إتنهد بضيق لأاااااا دلوقت

هنا بلخبطه بتبص على أبنها وهديته ال فى إيده طيب يلبسها هديته طيب 

هبما بصلها وأبتسم بسخرية عيب يا أم مصطفى إنتي ست الستات وبتفهمي فى الأصول كويس

يمكن هو فرحته بعروسته نسته 

أنه لغايه اللحظه دي أجنبي عنها !

بصله وبتحذير يعني لما يكلمها يتعدل وهو بيكلمها !

بيلمح على إنه كان من شوية بس قرب جدا منها مميل على ودنها بيوشوشها

مصطفى الصغير بيتنهد بشىء من الضيق تقريبا عمه سن سكاكينه عليه بعدها بهدوء إعتذر أسف يا عمي 

معاك حق فعلا 

علشان كده بقول ياريت كتب الكتاب يكون فى أقرب وقت

هيما مش بعد م أقعد معاك وأفهم

مصطفى بأدب وأنا جاهز يا عمي وتحت أمرك

خدو المكتب هيما قاعد وهو بيشاور ل مصطفى يقعد بإيده إتفضل أقعد 

مصطفى قعد وهيما بيحسه يخرج كل اللى فى قلبه بوضوح وصراحه 

الأول ليه رفض لما عمه طلبه لبنته ودلوقت ليه طلبها ورفض يتعملهم فرح هو معقول لسه هيتعرف عليها كذا حاجة محتاجه توضح قدم هيما 

هيما بجدية أتكلم سمعك

مصطفى عايزني أقول إيه حضرتك عايز تسمع منى ايه

هيما بهدوء يحسد عليه رغم إنزعاجه منه وضيقه عايزك تقولي ليه فى الأول رفضتها ودلوقت جاي تطلبها

أنا فى الأول أنا طلبتهالك وأنت رفضتها كان ممكن بكل سهوله أرفضك عادي جدا دلوقت

مصطفى بحزن ومعملتش ليه كده يا عمي م أنا كمان محتاج أفهم حضرتك ليه وافقت 

منتقمتش منى ليه

هيما بإنفعال رد عليه علشان سعادة بنتي علشان أشوف بس ضحكتها وفقت

مصطفى هز رأسه بإستنكار تام لا يا عمي مش هو دا 

حضرتك لو مش عارف ومتأكد إني بحبها ومحبتش حد غيرها ومش شايف غيرها أساسا مكنتش وافقت 

حضرتك برضه لو مش واثق إنى هحافظ عليها أكتر من نفسي والعمر كله هشلها جوة عيوني وهفديها بروحي لو لازم الأمر مكنتش وافقت!

هيما بلخبطه أيوة كله دا ماشي وأنا عارفه 

بس محتاج أفهم ليه وأنت بتحبها الحب دا كله تسيبها تتخطب لغيرك 

وطول الوقت أختي أختي كان إيه ال منعك عنها 

مصطفى إتنهد ب هم وفى كراره نفسه نفسه عمه يفهم ال هيقوله ويقدره

خد نفس طويل وبعدها أتكلم بحزن أنت يا عمي !

هيما پصدمه وزهول همس أناااا 

بعدها سأل بحيرة أناااا ليييييه

مصطفى بحزن أنت وشرطك يا عمي وبتمني حضرتك تفهمني

هيما بإستغراب أنا وشرطي وبتتمني لو أفهمك

شرط إيه وأفهم إيه 

بنفاذ صبر قال متتكلم يا إبني أنا إيه دخلي 

بالعكس أنا فى حياتي كلها م تمنيت حاجة زي م إتمنيتك أنت ل بنتي

مصطفى بۏجع وحزن بس شرطك وقف بينا يا عمي

بحيرة رد شرط إيه طيب قولي 

مصطفى بهدوء بتمني حضرتك تفهمني وتفهم ال هقوله خد نفس طويل وكمل  

أنا يا عمي كان نفسي وكنت بحلم دايما بالبيت ال هيجمعنا سو أنا وشريكه

---

حياتي 

رسمت وخططت كتييير جدا ل دا وبنيت بيت

بنيته طوبه طوبه من دخلى الخاص من أيام م كنت فى الجامعة وأنا بشتغل وأبنية حتى بابا مساعدنيش بقرش واحد فيه 

أنا بنيت قصر صغير جدا لحبيبتي زي م حضرتك بنيت قصرك دا ل حبيبتك 

حقي مش كده 

سأل وإستني عمه يرد وعمه برضه مش فاهم رد بحيره حقك طبعا بس فين المشكلة

المشكلة شرطك يا عمي!

بنفاذ صبر هيما رد شرط إيه متتكلم بوضوح

مصطقى بنفاذ صبر شرطك ال كنت حضرتك بتحطه قدم كل عريس بيتقدم ل چويرية

هيما إبتسم بسخرية هئ .. اااه فهمت 

ودا بقااا ال كان حايشك عنها

مصطفى بعذاب السنين أتنهد وبعدها أتكلم بالضبط 

مكنتش حابب وضع زي دا 

أنا ليا بيتي الخاص بيه مملكتي أنا وحبيبتي نعيش فيها براحتنا

هيما وهنا إيه ال هيقل راحتك

مهو بيتك أنت كمان 

أنت طلعت منه زي م أولادي كلهم طلعو من عندك من بيتكم ال هو بيت أبوك 

البيوت والناس ال فيها كانو كيان واحد عايز أنت تشتتنا ليه

مصطفى أيوة يا عمي بس إياد لما حب يتجوز إتجوز هنا عندك مش عندنا

هيما إتنهد بحزن بنت وحده هتستكرها عليه تعيش معايا 

معقول اللى بسمعه منك دا بجد معقول!! يكون هو دا السبب التافه ال بسببه وقعنا كلنا فى مشاكل ملهاش أول ولا أخر وچروح كان ممكن تتفادها دا بس لو فكرت بعقلك شوية 

أنت أبني زيك زي إياد 

ومصطفى لو كان طلب بنته تقعد عنده مكنتش همانع أبدا 

الأماكن واحده إفهم بقا هنا أو هناك واحد

مصطفى بتوتر حزين وبيداري وشه منه وهو بيقول عمي علشان حزنك وزعلك دا 

كنت ببعد 

علشان عارف أن الموضوع حساس بالنسبه ليك وليا 

كنت ببعد

هيما بحزن همس وقدرت تبعد

إنفعل مصطفى هنا لا مقدرتش أبعد يا عمي 

مقدرتش .. ومستحيل أبعد كنت غبي 

مش هو دا السبب اللى يخليني أخسر چويرية 

أنا حطيت كل حاجة فى كفه 

كرامتي وكبريائى استقراري وحريتي نفسها فى كافه وجويرية لوحدها فى كافه وكفتها هي ال رجحت وبقوة شرسه طبت

أنا للأسف أتضحح اني معنديش أغلى منها يا عمي ولا أملك شىء غيرها ! ومن غيرها

هيما يعني أفهم إنك اتنازلت عن ال فى دماغك وأفكارك السودة شالتها موافق تقعد هنا معانا

إتنهد تنهيده طويله بعدها بلع ريقه بصعوبه ورد مجبور يوافق مش بإيده طبعا موافق

هيما فاضل رفضتها ليه

مصطفى كانت جرحني يا عمي برفضها ليا أكتر من مره وتمسكها بجاسر دبحني

والقلم ال خدته منها كسرني قدام نفسي

هيما بإستغراب قلم وليه بنتي اضطرت للقلم دا

مهو أكيد اضطرت للقلم دا مستحيل جويرية تمد أيدها عليك أكيد سببب وسببب قوى جدا كمان

إتنهد بحزن للأسف كنت شايف أني بخسرها خلاص واقف على حافه الهاوية هقع ومش هلقي حد يمسك فى أيدي 

وهي الكل حوليها والعيون كلها بصلها مستحملتش دا وغيرتي عليها جننتني خلتني إتعصبت عليها وقولت كلام مييصحش أقوله

هيما بترقب حذر قولت إيه

مصطفى ضحك لااااا حضرتك مقولتش حاجة تخليني أسقط من نظرك يعني 

لااا دا كلام عاشق غيور مقدرش يشوف حببته واقفه مع غيرة 

يارب الصوره تكون وضحت كده قدام حضرتك

لااا لسه

قالها هيما بحسم وبعدها كمل كلامه بجدية فاضل دلوقت اللى حصل بره من شويه 

أوعي تفكرني مخدتش بالي وأنت بتلغي معاد فرحك وتأجله فرحك اللى أنا كنت هحدده ليكم!

بحزن رد عليه مش هكدب عليك مجروح يا عمي مجروح وزعلاااان منكم كلكم

ماعدا ماما وفاء

هي لوحدها ال مشكتش فيا لحظه

هيما بسرعة بصدق ولا أناااا صدقني ولاااا أنااا

إبتسم مصطفى بسخرية وحط أيده على خده هئ لسه إيدك معلمه على خدي

هيما خد نفس طويل وبعدها رد بحزن مدفون بقاله سنين مش ليك مكنتش أنت المقصود بالقلم دا سامحنى مشفتش قدمي غير ماضي أسود 

وشخص تاني غيرك تماما مش أنت

مصطفى سبق وسمع منه كلام زي دا لما راح عنده وعتذرله والكلام دا النهاردة بيتكرر ويتردد تاني على لسان عمه قدمه سأل بإستغراب مين الشخص دا 

وعن أي ماضي بتتكلم 

هيما نهى الحوار لما قام وقف متهيألى عرفت اللى عايز أعرفه 

لسه مش قادر تتخطي ال حصل معاك

يبقي أكيد فى شىء قوي جبرك

مصطفى بنفي وحزم مفيش شىء فى الدنيا دي بحالها يقدر يجبرني على إرتباطي ب چويرية

غير تمسكي الشديد بيها وحبي وعشقي ليها اللى وصل لحد الجنون والهوس ومش ببالغ والله ومش هتكسف وأنا بقول الكلام دا كفايه كتمته جوايا كتييير آن الأوان بقاا يخرج وأعبر عنه قدامك وقدام الكل مبقتش أقدر أشيله جوه قلبي ومبوحش عنه أكتر من كده

هيما إتنهد وسكت مش عارف يوافق على الكلام دا ولا يعاند معاه ويقوله طيب لو لسه مجروح إستني لما تطيب جروحك

مصطفى فهم عمه بيفكر فى إيه وإيه ال محيره همس برجاء أنا طلبت فتره صغيره نداوي فيها جروحنا علشان لما نبدأ نبدأ صح

خاېف أوجعها يا عمي 

خاېف عليها من نسمه الهواء ذات نفسها لتجرحها مش مني وبس !

أنا بحبها أوووي معلش إتحملني !

هيما إتنهد تنهيده طويله وبعدها شوف

---

عايز كتب كتابكم أمتي

مصطفى بلهفه بكره لو حضرتك معندكش مانع

هيما ضحك بس ضحكه طالعه ناقصه كتير لااا يا حضره الظابط مينفعش

مش فى تجهيزات ومعازيم وفرح وليلة كبيره خليها الجمعه الجاية 

كمل كلامه بمغزىمستعجل عل إيه أوي كده وملهوف بشكل ده دي كلها خطوبة مش ډخله يعني ومتسعجل على عروستك !!

مصطفى إتنهد بعذاب الحب ولوعته ملهوف طبعا وأوووي ومستعجل جدا كمان وإزاي مبقاش ملهوف ومستعجل على حلمي ال عيشت عمري كله بحلم بيه وهو أخيرا بيتحقق قدامي 

دا منى عيني چويرية تتكتب على إسمي يا عمي

هبما بيقوم وبيخرج بإرتباك هو طبعا فرحان بكلامه دا لكن زي أي أب غيران على بنتهطيب يبقي هو يوم الجمعة كده مناسب أووي يلااا

نطلع لهم بقااا كفايه

لف بجسمه قبل ميطلع واااه بالنسبة لهديتك هنأجل تلبيسها ليوم الجمعة بعد كتب الكتاب إن شاء الله 

مصطفى إبتسم فهم إن عمه بينتقم منه ماشي يا عمي الل حضرتك تؤمر بيه 

خرج هيما وقال لكل بجديه كتب كتاب مصطفى وچويرية يوم الجمعة الجاي إن شاء الله حد عنده أي ملاحظات أو إعتراض على اليوم دا 

الكل كان فرحان ومبسوط وافق ورحب جدا چويرية بس هي اللى حسها مصطفى الصغير مش فرحانه زيهم راح عندها وسأل بإهتمام وعيونه قلقانة وجواها سؤال عاوز يعرف مالها مالك 

بصت بعتاب وسكتت هتقول له إيه 

أجلت معاد فرحنا ليه

خجلها منعها طبعا وردت بإبتسامه ناقصه مفيش

لأ فيه! عيونك كنت شايفها بتضحك من شوية 

دلوقت شايفها حزينه

إبتسمت بشىء من السخرية إيه دا يا حضره الظابط أنت بتقهم فى لغه العيون 

بصلها شارد وتايه فى جمال عيونها عيونك أنتى بس

إتأثرت بنبرة صوته وبحته الرجوليه الباحته وكم العشق والصدق اللى جواها إبتسمت إبتسامه صافيه وبصت له طيب دلوقت بيقولولك إيه

مصطفى بيقلولي الزعل إتشال وحبيبتي رضيت عني

مصطفى الكبير قطع همسهم لبعض هااااه يا عريس هتاخد عروستك 

وتسهرو بره ولا هتسهرو هنا نسيبك ونمشي إحناويبقي زياد يجيبك علشان كلهم جم فى عربيه واحده بيقول كده كمان إستبعد جوز بنته وقال زياد يوصلك إضيايق جدا إياد هنا وإستأذن من الكل معاد طيارتي معلش هسيبكم أنا بقااا بص ل مصطفى الصغير وخبط على كتفه بخفه مبروووك يا درش 

قبل جبين أخته وقال بمحبه أخ مبرووووك حببتي .. ألف مبروووك 

أتلفت على مهره ومن باب الذوق والإحترام ل مراته حط زعله على جنب وسلم عليها قدمهم باس خدها قبله خفيفه جدا ورقيقه جدا جدا خلى بالك من نفسك ومن أبني أبني أمانه عندك سلاااام 

بص لكل مش هتأخر كلها تلات أيام 

هكون هنا قبل معاد كتب الكتاب إن شاء الله متخفوش

سابهم وخرج ومصطفى الكبير كان لازم يفهم و يسمع منه خرج وراه يحصله

مهره خاڤت ل باباها يضايقه خرجت هي كمان وراهم 

خارجين ورا بعض وفى شىء وقفهم مقهورين هما الإتنين 

مصطفى الكبير وقف ووقفت ورا منه بنته لما لمحو إياد واقف مع إيناس وبيتكلمو

مصطفى پغضب مكتوم سأل بنته وعيونه على إياد وايناس إنتي إزي قادره تتحملي منظر زي دا 

مهره بلعت ريقها بصعوبة وهمست پخنقه جوزي وأبو أبني 

ومش هتخلى عنه علشان غلطه أنا السبب فيها 

كلامها خلاه فى زهول تام غلطه إنتي السبب فيها!

كمل كلامه بإنفعال وأنتي مااالك

بخجل وتوتر ردت بابا ..بابا ..بابا إياد أكيد أتعرف على البنت دي بعد م شافني مع الدكتور آدم قاعدبن فى كافيه ووقتها كنت خطيبته ولبسه دبلته

مصطفى بزهول وازاي يحصل دا منك

إزاى يا مهرة إزاى 

إنفعل بسيط وكلامه كان حاد وجامد إزاي تسمحي لنفسك تعرفي راجل وتقعدي معاه كماااان وأنت مخطوبة ل راجل غيره 

معقول بنتي أنا خاينه !

معقول دي تكون أخلاق بنتي أنا معقووول معقول دي تكون تربيتي ليكي

معقول اللى بسمعه دا حقيقي وحصل

صړخ بصوته كله لاااا مش معقول 

بنتي أنا مش كده أبدا ومش معقول يحصل منها دا ... مستحيل!

ظهر إياد هنا فجأه وبعتاب حزين كويس إنك عارف بنتك ياريت عرفتني زي معرفت بنتك 

خلص كلامه وماشي مصطفى نده عليه إياااد تعالى هناا لازم نتكلم

بنفس الحزن رد معاد طيارتي معلش 

لما أرجع بقاا وكان فى العمر باقيه نبقي نتكلم

سابه يمشي وبص لبنته وبجديه حاده فهميني كده دا حصل إزاى

مهره بصوت مخڼوق بدموع بابااا حضرتك قولت بنفسك مستحيل أنا أعمل كده.....

مصطفى أيوة م أنا بقولك عايز أفهم دا حصل ازاى إيه ال اضطرك تقعدي معاه ويشوفك خطيبك معاه

مهره الدكتور آدم لما أنا إختفيت ومبقتش أروح الحاره زي الأول سأل ودور وعرف أنا كل يوم الصبح بفطر فين وجالي يتكلم معايا عن سبب اختفاءى شافني صدفه قاعده جه وقعد معايا

مصطفى بزهول إزاى تسمحي له 

إزاى تسمحي لنفسك بده 

إزاى يدور بينكم حوار وليه من الأصل يكون فى بينك وبيه حوار 

مهره بدموع بابااا كان لازم يفهم 

كان لازم الصورة تكون واضحه قدمه

كان لازم كمان أعتذر منه أنا مشفتش منه غير كله خير 

الغلط كان من عندي أنااا 

بابااا

---

أنا أسفه ال حصل كله ڠصب عني غلط غير مقصود وأنا حكتلك دا حصل إزاى 

مصطفى إتنهد وسكت مش عارف دلوقت اللوم هيكون على مين

مش سهل أبدا لما خطيب يشوف خطيبته مع راجل غيره ما بالك من عاااشق شاف معشقوته مع راجل غيره 

بصلها وتنهد بضيق طيب وإيه العمل

لو ......عند لو دي وسكت

كان هيقول لو البنت دى فعلا حامل وحامل من إياد 

عند ذكر إسم إياد لقي نفسه لما هدي وفكر شويه لا ميعملهاش مش تربيتنا أبدا 

نطلع أولاد بشكل دا 

ومقلش تربيه هيما لوحده لاااا تربيتنا علشان الأولاد كلهم إتربوا علي أيدهم كلهم

لو البنت حامل من إياد هيما مستحيل يسكت لغايه دلوقت كان أجبره يكتب عليها 

يبقي فى شىء غلط!

ال سمعته بنته فى حاجة غلط 

لازم يقعد مع صاحبه ويفهم منه بس بلاش النهاردة الوقت أتأخر وكان لازم يمشي

مهره سكوته طال همست بإستغراب سكت ليه لو إيه

مصطفى فاق على كلامها هاااه مش وقته يلااا أدخلي جوه الجوء برد تبردي

لما دخل سأل إبنه جاي معانا 

وفاء بسرعه على فين

هنتعشى كلنا مع بعض يا مصطفى

مصطفى لا معلش مقدرش أسهر أكتر من كده إنتي عارفه الشغل ....

هيما قطع كلامه أقعد يا مصطفى الشغل مش هيطير وبعدين ميتحرق الشغل على فيه م طول عمرنا بنشتغل خدنا إيه أقعد إتعشى معانا يا راجل 

قعدو وتعشو وشربو القهوة وجاين ماشين مصطفى الصغير وهو ماشي إدى هديته ل چويرية وقال بتحذير خدي دي خليها معاكي ليوم الجمعة أوعي تلبسيها لوحدك فاهمه

مصطفى باباه إستغرب هو أنت مش كنت هتلبسهالها 

مصطفى بص لعمه ومثل إنه زعلان عمي أمر بكده 

مصطفى الكبير ل صاحبه بعتاب ليه كده يا هيماااا

مصطفى الصغير قطع كلام باباه لما بص ل هيما وبتحدي مرح جوه مشاكسه لعمه عمي معاه حق يا بابااا حاجة زي دي مينفعش ألبسهلها كده قدمكم 

تبقي مراتي وألبسهلها على انفراد براحتي

هيما إبتسم بسخرية وبص على مصطفى صاحبه واتكلم هئء أبنك المسكين ميعرفش إن كتب الكتاب عندنا خطوبة برضه

وبنتعامل معاها على إنها خطوبة

يعني هتلبسهالها قدمنا برضه يا خفيف!

مفيش اتفراد دي أبدا

مصطفى الصغير بصله بغيظ مكتوم مصتنعه وسكت 

الكبار بعدها إنشغلو مع بعض ك عادة أي أسره مصرية الكلام كله ميحلاش غير وهما ماشين قدام الباب 

هيما أفتكر كام حاجة كده بخصوص كتب الكتاب بيقولها ل مصطفى وهنا كمان افتكرت كام حاجة كده وبتقولها ل وفاء بخصوص الترتيبات

مصطفي الصغير انتهز الفرصه قرب من جويرية وعلق على كلام عمه بغيظ مصتنع تقريبا كده داخل على مرار طافح

قولي ل أبوكي يخف شوية

چويرية بضحك ههه مليش دعوه أنا انتوا الإتنين أحرار مع بعض 

مصطفى بهزار وضحك ههه بقا كده بتبعيني من أولها 

سكت مره واحده وحسه بغصه جامده فى معدته وجعته ولقي نفسه بيهمس إنتي بالفعل بعتيني بصلها هنا ومقدرش يخفي قهره وبأرخص تمن بعتيني

چويرية صوتها إتخنق والدموع ماليت عيونها وهي بتقول مش عايز تنسى

إتنهد تنهيده طويله إسمها مش قادر أنسي 

مش مش عايز! بالعكس منى عيني أنسي

چويرية علشان كده أجلت معاد فرحنا 

أتنهد وسكت وهنا خلص كلامهم وماشين بفعل وبيتتحركو مصطفى الكبير وهنا 

چويرية قامت سبتهم ومشيت فضل ثواني عيونه عليها 

مش عارف إذا كان متغاظ منها جدا ولا صعبانه عليه جدا إنه نكد عليها فى يوم زي دا !

عدا تلات أيام مسألش ولا دور ولا حتى إتصل عليها الحقيقة كان مشغول جدا وعايز يخلص كل شغله وال عليه قبل معاد كتب الكتاب

اليوم الرابع إتصل 

اللى هو اليوم ال قبل كتب كتابهم 

كانت نايمه ردت عليه بنوم ألووو مين 

طار عقله ببحة صوتها وإتجنن لما أتخيل يكون حد غيره من زمايلها فى الشغل مثلا بيتصل وردت عليه بشكل دا

چويرية 

قالها بصړيخ وتحذير

فاقت من نومها على صړيخة وصوته العالى برقه همست فى إيه مالك يا مصطفى

رقتها جننته اكتر اتعصب هو انا كام مره أقولك مترديش وأنتي نايمه تفوقي كده وتصحصي وبعدين تردي

چويرية لما عرفت سبب صوته العالى رجعت نامت تاني مكانها وهي بتقول بنوم هو أنا لسه رديت هو أنا قولت غير ألوو ومين يا مصطفى

بينه وبين نفسه إتنهد بعذاب وهمس بغيظ مصطفى وسنين مصطفى وأنتي مستهتره بأللوو ومين دي! 

جننتني يا بنت عمي .. طيرت عقلي وجننتيني

النوم كان كابس عليها اليوم دا جامد بترد عليه بنوم بكلام مفهوم بصعوبه قول طيب ....عايز إيه ... ساكت ليه

إتغاظ جدا علشان رجعت تكلمه وهي تقريبا بتنامخلاص حبيبتي لما تفوقي أبقي أكلمك

مااااشي

سأل على أمل تفوق هقفل بجد!

أاه معلش عايزه أناام

قالتها وهي خلاص كانت فصلت ونامت فعلا

نوم الهنا حبيبتي سلام

قفل وبعدها إتنهد تنهيده طويله بحيرة مش عارف يعمل إيه

مفيش غير النهاردة وبكره كتب كتابهم ولسه مشفش فستانها ولا شاركها فى إختياره من الأساس 

إتصل على وفاء ووفاء بعت له الموديل بتاعه وقالت له عملنا شوية تعديلات علشان چويرية محجبه

وبعتاب أتكلمت بعد مخلصت كلامها عن الفستان وأنت مفضتش ساعه واحده

---

بس يا مصطفى تقدر تشوف فيها فستان عروستكجاي على أخر لحظه وعايز تشوفه 

أنا محتاره بجد ومش عارفة أنت عايز تقولها إيه بعدم أهتمامك وتجهالك دا 

مش فارق معاك مثلا

مش مهتم !مش على بالك

قطع كلامها مش فاضي 

مش فاضي يا مرات عمي 

شغلى وحضرتك عارفه طبيعته 

ڠصب عني صدقني 

وفاء إتنهدت ماشي يا إبني ربنا يعينك

هتقفل بسرعه مصطفى لحقها مرات عمي لو سمحت حاولي تخلي چويرية تفوق من نومها معلش حاولي تصحيها نايمه وأنا عايزها علشان....

قطعت كلامه چورى مش هينفع اصحيها دلوقت

مصطفى بإستغراب ليه مش هينفع 

وفاء إمبارح من أول النهار لغايه باليل وهي بتعمل بروڤه لفستانها وتظبط فيه وتضيف اضافات 

وأخيرا أتظبط بعد عڈاب ف يعني رجعت البيت هي وأخواتها يونس وحمزة من بره نص الليل

مصطفى فين الأتليه ومين المصمم

سأل باهتمام

جاوبته بقلق........

مصطفى بعد معرف عنون الأتليه والمصممه قال بجدية طيب أنا هتصرف

جاي يقفل وفاء بسرعه ولهجه فيها تحذير مصطفى مش حبه نكد 

فستانها وإختارته وتعذبت على بال متظبط على مقاسها وبعدين كتب الكتاب على الضيق أصلا ومفيش حد غيرنا

مصطفى على مضض حاضر يا مرات عمي حاضر .. أشوفه بس 

وعادي لما تصحي براحتها أنا فاضي النهاردة

لما فاقت من نومها وفاء بتبلغها بال طلبه وقاله مصطفى چورى قطعت كلامها اااه عرفت لسه قافل معايا

سألت بأهتمام هو بابا يعرف أني خارجة معاه

وفاء أيوة طبعا عنده علم

بس بلاش تأخير كفاية إمبارح والكلام ال خدته

چويرية بتزمر يوووه يا مامي بقااا يعني هو التأخير كان ذنبي أنا يا مامااا 

بابا صمم على مصممه مش مصمم وبجد المصممين الرجاله بتفهم أكتر فى المجال دا عن الستات

أنا تعبت وصدعت وأنا أشرح وأقول عل ال عايزه أعمله ومفيش فايدة تعمل عكسه أو تعمل حاجة مختلفه خالص غير ال أنا عايزاها !

وفاء معلش حكم القوي بقااا واصلا كويس.......

چويرية قطعت كلامها حكمهم صعب جدا يا ماما أنا بجد خاېفه من مصطفى فى الحته دي 

أنا عارفاه نسخه من بابا هيجنوني الإتنين 

من الصبح يقولي لونه مش عارف إيه وخامته خفيفه وشفافه هو شافه فين بس 

وفاء إتنهدت أكيد شافه

إتصل عليا وأنتي نايمه وعرف مني عنوان الأتليه أكيد راح شافه

جويرية بزعل مصتنع وبعدين يا ست مامي تقريبا البيه معترض عليه 

إيه العمل دلوقت

وفاء إتنهدت ب هم هقولك زي م قولت له مش عايزه نكد! هاااه مش عايزه نكد 

براحه كده حاولي تقنعيه بيه

چورى بشىء من الڠضب ولو مقتنعش هو حر مفيش غيره أصلا ومفيش وقت لغيره

الغلط عنده هو ال جاي يسأل ويدور قبل كتب الكتاب بيوم واحد!

وفاء بمهاوده بعد متنهدت ب هم للمره ال مش عارفه كام إنتي هتتجوزي ظابط حببتي

ولازم تعرفي إن وقته مش ملكه ڠصب عنه مش بأيده

چورى اقتنعت بكلامها وسكتت بس برضه متغاظه جدا منه

وفاء بحنان يلااا حبيتي هتتأخري على خطيبك

چويرية إبتسمت إبتسامة وسعه وبرجاء ماما ممكن تقوليها تاااني

وفاء بإستغراب إيه هي دي !!

خطيبك

وفاء ضحكت بصوتها كلهخطيبك خطيبك خطيبك وبكره زي دلوقت هيكون جوزك كمان مش خطيبك بس

چورى بهيام بستها فى خدها ورمت رأسها على صدرها وهي بتقول ماما أنا خاېفه قلبي يقف وقتها يا مامااا 

خاېفه ميتحملش سعادتي وفرحتي دي كلهاااا

وفاء سألت بتعجب رغم إنها متأكده وعندها يقين بالحقيقة دي للدرجة دي يا چورى بتحبيه

بهيام وشرود همست أكتر بكتير يا ماما... أكتر بكتييير

مصطفى عد عليها خدها وهناك فى الأتلية بيملي على المصممه شوية ملاحظات كده بخصوص الفستان 

وچويرية بدل متركز مع ملاحظاته وتاخد بالها منها أو تعترض حتى عليها 

ركزت معاه هو وتاهت فى وسامته كأنها بتتعرف عليه جديد

أو تقريبا مش مصدقة إن مصطفى بكره بكتير وهيكون ملكها هي لوحدها!

سألها بعد مخلص مع المصممه إيه رأيك مش كده أحسن 

ردت وهي شارده فى ملامحه اااه أحسن

أستغرب مالها بس معلقش كان فى ال شاغله فستانها أكيد سأل المصممه هيخلص معاكي النهاردة دا إنتي متأكده 

شوية التعديلات دي هتقدري تخلصيها النهاردة

هنا تقريبا چويرية فاقت من شرودها وتوهانها قالت بدهشة تعديلات إيه

مصطفى بص لها إنتي مش معانا ولا إيه 

بلخبطه م معاك ... معاك طبعا 

بس مخدتش باللي بالتعديلات دي 

تعديلات إيه أنا عاجبني فستاني كده ومش شايفه إنه عايز أي تعديلات

بس أنا شايف!

قالها بحسم ولهجة غير قابله لأي نقاش

زمت شفايفها وبصت له بغيظ مكتوم وسكتت 

بس جسمها قدام منه بيتهز كله من شدة إنفعالها وڠضبها

قرب منها وبحنان أهدي حبيبتي 

وأوعدك النسخة الأصلية من غير أي تعديلات هتكون عندك......

قطعت كلامه بتزمر طفولي على أساس يعتي هتخليني ألبسه

مصطفى طبعا هتلبسيه

بعدها سأل بخبث هو انتي حبه مين يشوفه عليكي 

چويرية أتكسفت وتلخبطت وتوترت ومبقتش عارفه ترد 

إبتسم بمكر ورد أنااا مش كده

يبقي هتلبسيه 

لكن هتلبسيه ليا لوحدي ... ودا حقي على فكره

حقي محدش يلمح ويشوف جمال مراتي غيري

بمشاكسه كمل كلامه أحمدي ربنا بقااا إني هكون كريم معاكي وهوافق على الماكياج بتاعك والأحمر والأخضر ....

بغيظ مصتنع قطعت كلامه لا كتر خيرك يا باشااا لا الحمد لله بجد يعني

ياريت

---

كان فى منك عشره.....

المساعده بتاعت المصممه سامعه كلامهم من الأول ضحكت وهزرت هههههه ياريت والله 

الموجود دلوقت أشباه رجااال

بصت ل چويرية وبجدية جوزك راجل بجد المفروض تنبسطي وتبقي أسعد واحده فى الكون كله

چورى بصتلها بغيظ وقربت من مصطفى وهمست يعني أسيب الفستان والأتيله دا خالص دلوقت وأمشي ولا ايه

مصطفى ضحك ههه ليه بالعكس جميل

چورى بغيره أيوة كده قول إنه عجبك بقااا

مصطفى بتعجب مصتنع هو فهمها أصلا تقصد إيه بس بيتسعبط إيه هوو

چويرية بغيظ مصتنع الأتليه هيكون إيه يعني 

مصطفى قرب منها وهمس بخفوت محدش فى الدنيا دي كلها بيعجبني غيرك

لقت البنت بتبصلهم ومركزه معاهم وتقريبا بتحسدهم على بعض بصت له وهمست بغيظ مكتوم ياسلام الكلام الحلو كله ميتقلش غير هنا يعني حبكت مش شايف بعينك بتبصلنا أزي  

يلااااا يا عم من هنا يلاااا 

يلااا وأنا موافقه عل أي تعديلات 

يلااا ومش عايزاك تيجي هنا معايا تاني 

بتقول الكلام دا وهي بتزق فيه لبره بأيدها وهو مېت على نفسه من الضحك

خرجو وظهرت واحده سألت مساعده المصممه هو مين ال معاها دا 

هي عارفه كويس مين بيكون بس حبه تتأكد !

مساعدة المصممه ردت عليها خطيبها وبكره كتب كتابهم عقبالك يا آنسه ادعلهم

هاااااه 

دا كان رد ال سألت بشرود تام فيما سابق وفيما آت

فى جنينه القصر 

يوم كتب الكتاب چويرية كانت قمر .. بدر منور تجنن وال محليها أكتر وأكتر وزادها جمال على جمالها أبتساماتها ال مفارقتش ملامحها كلها وضحكتها ال كانت بتظهر غمازتها دائما

من حقه يغير دلوقت ويتجنن ويخطفها من قدام الكل ولا يعمل إيه ويتصرف ازاي وازاي هيفضل هادي ورزين وعاقل كده لآخر الحفل وهو شايف العيون كلها عليها 

هو نفسه مشالش عيونه من عليها ولا لحظه ولا ثانيه

بتتنقل زي الفراشه بسعاده غير طبيعية قدام منه ما بين الموجودين من أخواتها ومعازيم عاديه وأصدقاء مقربين وزمايل شغل وضحكتها منوره وشها 

وعن عمد منها مراحتش عنده ولا مره من وقت مجبها من البيوتي سنتر 

هي طلبت منه ميرحوش هناك تاني هيجبها باباه هو وأي حد من أخواتها قالتها صراحه البنات ال هناك شايفهم بيبصلو ويبصلها عنيهم منه ومنها بلاش تيجي بس صمم وراح جبها من وقتها وهي زعلانه منه زعل مصتنع بتدلع عليه يمكن عايزه تشوف غلوتها عنده 

هو فاهم إنها مزعلتش أصلا إنه راح جبها بتدلع عليه مش زعلانه بجد مستحيل يكون دا تفكير چورى ولا دي دماغها مش هتغير من حد هي وثقه إنه أقل منها بكتير فى كل شىء 

جمالها غير عادي وشخصيتها قوية ولا مكنش راح هناك بجد لو عارف إنها هتضايق بجد

شايف فرحتها وتايه فى ملامحها 

مصطفى الكبير قرب منه وعيونه مكان م بيبص إبنه على چورى طبعا المأذون جه يلااا يا عريس

طيب 

رد تايه فى ضحكتها وعيونه عليها ومشي مسير مش مخير لغايه عندها قرب وخدها من أيدها من وسط إنشغالها بالناس من غير ولا كلمه

سألته على فين

المأذون يلااا 

قالها وهو ساحبها بخفه من أيدها وراه

وهو ماشي واقف ويبصلها و همس بتحذير ضحكتك حلوه على فكره ... تجننن 

وأنا قولت قبل كده أي شىء حلو منك من حقي أنا وبس 

مش عايز عيونك دي تضحك بعد النهاردة غير ليا! وملامحك تبتسم بس علشاني !

وغمازتك الحلوه متظهرش وتبان غير قدمي 

مش عايز حد يشوف جمال الغمازات دي غيري فاهمه

بدموع بتلمع فى عيونها إتجمعو بسرعه البرق تأثيرا بصدق مشاعره وإحساسه وكم الدفء ال حسته فى بحه صوته همست حاضر

من غير ميشعر ولا يفكر رفع أيدها باسها وهنا حس بغصه جامده بنفس الغصه ال دايما واجعه معدته وكاويه قلبه كوي كل ميفتكر وهو معاها شىء من الماضي 

وهنا أفتكر لما جاسر باس أيدها وشفايفه لمست قبل شفايفه أيدها

فهمت لوحدها سبب إنزعاجه وضيقه ال حل عليه مره واحده مش محتاجة ذكاء 

إتنهدت تنهيده طويلة وسكتت وهو كمان مقلش كلمه وبعدها خدها وكمل فى طريقه

قعدها جنبه والحظه دي حس جدا إنها لازم تتوثق وهي جنبه بتشاركه هو دونهم كلهم ال سمح لحببته تشاركه وتقعد جنبه لحظه ميكتب المأذون كتابهم

قال كلام مؤثر جدا لما المأذن سأله سؤاله المعتاد 

مصطفى تقريبا هنا حب يعلن حبه ال فضل سنين شيله ومخبيه جوه قلبه عن الكل وبينكره كمان من الكل للعلن قدم الدنيا بحالها 

مش بس البشر لااااا دي السماء والأرض تسمع وتشهد أنا قد إيه حبتها وبحبها

مصطفى طبعا دي حب عمري كله دي مولودي الأول

أول فرحه تشوفها عيوني وتفرح بيها دي بنوتي إتولدت على أيدي جوايا مشاعر كتير جدا ! مشاعر أبوه مشاعر حبيب وأخ 

كلام كتير للأسف مش مرتب كان نفسه يقوله خجله منعه وإعتباره لعمه وأخواتها الرجاله ال كلهم واقفين حوليها سادين عين الشمس وبجنحتهم مضلالين عليها منعه

اكتفي يهدأ القدر لكن عيونه قالت كتير جدا

المأذون كان مبسوط جدا بيهم هما الإتنين وبيضحك ويهزر معاهم على غير العاده 

وكل ال حوليهم مش المأذون بس 

أخيرا المأذون

---

خلص ويونس بشقاوته وخفت دمه خطڤ المنديل من على إيدهم 

هيما قام خده فى حضنه وهمس له وهو بيباركله مش هقولك حطها فى عينك

علشان هي بالفعل متشاله جوه عيونك عمرك كله يا مصطفى 

هقولك ربنا يسعدكم مبروك يا إبني

الله يبارك فيك يا عمي متشكر 

قالها بعيون جوها فرحه تكفي الدنيا بحالها وتفيض

مصطفى الكبير بضحك وهزار خده منه الله يا هيما سيبه بقي يعرف يبارك لعروسته

هيما بضحك ميبارك يا سيدي أنا منعته 

ربنا يسعدهم يارب

مصطفى الصغير بتلفت يبارك لعروسته بص لقي إخوتها الأربعه واقفين حوليها مستنين هما كمان يباركوا لأختهم زي مامتهم ال من وقت ما خدتها فى حضنها علشان تباركلها وهي بټعيط ودموعها نازله 

هيما بسرعة كات عندها بيهديها وهي هتروح فين بس حببتي لكل دا مهي معاكي فى نفس المكان هتعيش

وفاء دي دموع الفرحة يا هيما بنتنا كبرت وبتتجوز

هيما قرب من چويرية وخدها فى حضڼ

هيما قرب من چورى وخدها فى حضنه يباركلها أيوة يا وفاء كبرت وبتتجوز مبروك يا نور عيني

چورى بصوت مخڼوق بدموع متأثرة بحنانهم اللى لأ ليه أول واا أخر الله يبارك فيكم يا حبايبي ربنا يخليكو ليااا

يونس بمرح بابااا عايزين نبارك إحنا كماااان

حمزة بهزار وضحك أيوة يا عم الحج إحنا ملناش نفس نبارك زيكم ولا إيه 

دي حيلت أخواتها يا عالم يا ناااس

مصطفى الصغير بصلهم ومثل إنه واحد مسكين وغلبان طيب هستني لما يجي دوري عادي خدو راحتكم انتو

وأدي قاعده

يونس بخفه دمه لااا إحنا مطولين قوم خدلك لفه على المعازيم نكون خلصنا

حمزه بص ل مصطفى وبص قدمه وشاور بإيده وبتمثيل الله بص كده دا فى حد عايزك هناااك أهو

يونس بيمسكه من كتفه بهزر وضحك وبيمشيه من قدمهم طيب يلااا مضيعش وقت روح شوف عايز إيه 

واحنا هنا هنروح فين يعني

زيااد بصله وكتم ضحكه اااوبااااا بتتطرق من أولها يا معلم أشرب بقااا 

بص ل إياد اللى واقف ساكت وغمز بعينه طبعا 

هتخاف تتكلم ولا تفتح بقك معاه حتي اللى هتعمله هيتعملك زيه ههههه

وفاء وهي بمسح دموعها بصتلهم كلهم وااااد أنت وهو إتلمو وإحترمو نفسكم مش من أولها كده 

هنا بصتلهم كلهم وبحسره مصتنعه يا عيني عليك يا إبني دا إيه الغلب دا

الكل هنا ضحك بصوته كله 

حمزه بهزار وضحك هههه اااه والله دا مستنياه أياام عنب

يونس بتمثيل لاااا يا حمزه براحه مش كده

عنب إيه ومانجو إيه 

أنت جعااان يا إبني 

إسمها أياام أسود من قرن الخروب 

ههههههههه

بيضحكو ويهزرو 

و مصطفى الصغير إستغل دا وبهدوء تام مسك أيدها وخدها من وسطهم خطڤها من غير محد يشعر ويحس بيه

كلهم هنا زاااد ضحكهم وهما شيفينو بياخدها وبيمشي بعيد عنهم 

ضحكهم زاد جدا مقلش أبدا ميتين على روحهم من الضحك

هيما بص لأولاده وبهزار وضحك أهو خدها أهو 

رجاله بشنبات على الفاضي هههههه

هنا أم مصطفى بصت على أبنها من بعيد الله عروسته وهو حر 

شاطر يا ولاااا راجل إبن راجل بصحيح

الكل ضحك برضه وأصواتهم عاليه جدا مبسوطين وأول مره يكونوا كلهم مبسوطين بشكل دا فى مناسبه زي دي

بعيون بتلمع سعاده وحب همس مبروك حبيبتي 

قالها وبعدين مسك وشها بأيده الإتنين ووطى باس جبينها 

شفايفه لمست بشرتها غمضت عيونها ودموعها نزلت ڠصب عنها إتأثرت بكم الدفء ال حسته من مجرد قبله على الجبين وبكم المشاعر الفياضة الصادقه وبشده وبالحب الكبير ال حسته من بحه صوته مبروك حبيبتي 

قالها ببحة صوت قالت لها قد إيه إتعذب قد ايه جاهد نفسه ومنعها عنها !

قد إيه حلم وأتمني وصبر وإستني وأخيرا لقى

قدام دا كله كان لازم تعتذر رفعت عيونها عليه وبهمس مخڼوق بدموع أسفه سامحني

مصطفى بس شاف دموعها بسرعه بيشلهم بإيده وبلهفه هششششش

ولا كلمه بمنتهى الرقه همس بحبك

قالها وإستنى يسمع منها أي حاجة ولما مسمعش وسكوتها الخجول طال سأل بمشاكسه ايه مش حبه تقولي حاجة

مستني أسمع

رفعت عيونها عليه ولسه هتهمس بمنتهى الصدق بيها رقصتهم الأولي بعد كتت كتابهم كان مصمم الحفل بيعلن عنها 

چويرية معجبهاش الأغنية اللى أوريدى الموسيقي بتاعتها إشتغلت والأجواء حوليها فى أتم الاستعداد ل استقبالهم 

رفعت نفسها وهمست فى ودنه يغني غيرها يروح يطلبها بنفسه من الدي جي

مصطفى راح نفذ لها طلبها وجه بصلها وسأل بتعجب غيرتها بس إشمعنى يعني دي مالها التانية 

چويرية مش عجباني دا أولا 

دي بقاااا اللى إخترتها أنا كل جمله وكلمه وحرف بيعبر عن ال جوايا ليك 

وكل ال شافني النهاردة شافه وسألني عنه وسألني عن نفسي وعن إيه ال غيرني بشكل دا 

الكل شيفاه بيهمس عليا وعليك ومستغرب إيه ال غيرني بشكل دا

مصطفى إنتي خلتيني عندى فضول أسمعها الأغنية دي

لسه مخلصش كلامه والأغنية الموسيقي بتاعتها إشتغلت عرفها على طول الله دي مياده

بينت الحب عليه

چويرية إبتسمت وبندم همست اااااه مياده 

كنت دايما بتشغلها فى كاست عربيتك وأنا معاك بس أنا كنت حماااره 

مكنتش فاهمه

فهمت لما حسيت نفس إحساسك وعشت نفس الشعور 

بقيت برددها على لساني 

وأشوفها جوه عيون الناس من حوليا

اتحركت معاهي

بمنتهى الرقه والدلع وحركت كمان شفايفها بكلمات الاغنيه أول مشتغلت

سعادته فى اللحظه دي بحجم الكون كله وما عليه نسته نفسه نسته العالم من حوليه 

عمره م كان يتخيل إن هيجي يوم ويتحرك على أغنيه

هو بهدوء وتقل ورزانه متناهيه بس فى الآخر بيتحرك 

بيتحرك قدم منها وهو فتح لها درعاته الإتنين 

وحضنه فى أتم الإستعداد لإستقبالها المرحب بيه جدا من وقت للتاني

الاغنية 

ميادة الحناوي 

بينت الحب عليا مهما بحاول اخبيه

وادتنى حب حقيقى ما بقتش أعيش غير بيه

وعينيا خدت على صورتك وشفايفى خدت على سيرتك

والناس اتهامسوا عليا إيه اللى إتغير فيا

الحب يبان فى عيونى وايديا تقول خبونى

من شوقها للمس إيديك

والدنيا تبقى أنا وأنت ولا بسأل فين أو أمتى

طول ماانا فى حضڼ عنيك

وكتير بتفوتنى وافوتك الاقينى اسمع صوتك

لسه بيهمس قدامى

أتاريه الهمس الباقى جوايا من أشواقى

بعد كلامك وكلامى

الأغنية خلصت ودلوقت بس ال خدو بالهم إن فى ناااس كتير جدا حوليهم


         >>>> الفصل التالي <<<<


تعليقات