الحلقة ٣٠ من جروح الخريف
بقلم
🍀زهرة الريحان 🍀
كلهم عند مريم الصغيرة فى غرفتها حتى وفاء اتحملت على نفسها وراحت لها أول م ساجد حكلهم الل حصل معاهم وعرفت قصتهم وأزي وكيف ولدت
كلهم كلهم بلا إستثناء حواليها
سليم كان فى القسم مع هيما لما جت له البشارة بمريم ولدت كل ال كان هناك فى القسم جه معاه لمريم الكل موجود
ماعدا مامتها وسلمي سليم واقف على أخره متغاظ جدا مراته مهما طال بيها الزمن ومرت الأيام والسنين هتفضل نقطة ضعفها الوحيدة دايما وابدأ شغلها يتصرف إزاى دلوقت؟ ويعمل إيه لو كان لا قدر الله حصل لبنته حاجة ؟وكان وارد جدا لولا ستر ربنا
بياخد نفس طويل وبيستغفر ربه وبيحمده على سلامتها وبيشكر ساجد ومش عارف ب ايه يكافئه بيقوله أطلب اللى أنت عايزه أطلب روحي نفسها مش هتأخر أبدا مريم دي روحي يا ساجد .. روحي
ساجد واقف محرج مش عارف يقول إيه؟
رأفت اللى رد مكان أبنه : الدكتور ساجد معملش حاجة يا سليم معملش غير واجبه
مريم أخته يتربي فى عزكم ألف مبروك
هاااه هتسموه إيه؟
مريم الصغيرة بعيون جواها فرحه ناقصه وعيونها على أبنها همست بتوهان: فاروق .... بصتلهم كلهم بعيون الدموع محبوسه جواهم وصوت طالع مخنوق : على إسم باباه .. فاروق
ساجد جز بسيط على سنانه والتصرف دا استغربه جدا هو كمان وكلامه ال قاله ويظهر ويبان إنه قاله بعفوية
ساجد : أنا شايف إن فاروق إسم قديم حرام الولد .....
قطع كلامه سليم لما بص على بنته وقال : معاه حق على فكره شوفي إسم غيره جوزك نفسه الله يرحمه قالك مكنش عجبني وباباه اللى سماه على إسم جده
(سليم أيد كلام ساجد علشان حابب بنته تنسي وتعيش حياتها لسه صغيره)
رشا لاحظت على أبنها نظره أول مره تاخد بالها منها ولمعه جديده عليه وحماس وفرحه ونبره صوت مختلفة..
هي ليه حاسه إن دلوقت بس ساجد رجعلها ورجع للحياه ورجع لنفسه كمان حست حاجة لسه مش مفهومة
إشارات كلها لسه مش واضحة قدمها بس دا خلاها بحماس قطعت كلام سليم : أنا بقول تختاره إسمه أنت يا ساجد مش إتولد على إيدك ؟
مريم الصغيره بحرج منهم كلهم ردت : أكيد طبعا وأنا موافقه
لولاه لا أنا ولا إبني كان زمنا لينا وجود
لو كنا لوحدنا فى الأسانسير كان زمنا......
سليم قطع كلامها : خلاص يا مريم كفايه حببتي
أنا مش عارف اتلم على أعصابي من وقت ...
هيما قطع كلامها : نقول الحمد الله ربنا ستر
(الكل بلا إستثناء قال : الحمد لله وسكتو)
رشا بصت ل ساجد : هاااه يا حبيبي فين الإسم ال اختارته؟
ساجد همس بشرود وعيونه على الولد بسعادة : أدهم ... أدهم
بص لكل : هسميه أدهم إيه رأيكم!
كان فرحان وعلى وشه إبتسامة واسعه وهو بيقول إسم الولد وبياخد رأيهم فيه
اتكسرت فرحته لما مريم الصغيرة قالت بحسم : ماشي أدهم حلو مقولناش حاجة بس علشان خاطري إسمحولي أدهم يكون إسم الدلع بتاعه إسمه فى الأوراق الرسمية على إسم باباه ... فاااروق
بلع رقيه بغصه وأضايق ومش عارف من إيه إضايق باين على ملامح وشه الضيق قدام مامته مسكت أيده وسألت بحنان بعيونها بينها وبين نفسها بشرود : مالك بس حبيبي ليه دايما بتختار الصعب ؟ليه دايما بتختار
اللى يوجع قلبك ليه يا أبني بس ليه؟
هيما واقف من وقت م جه معاهم ودخل عليهم وهو ساكت دا بعد م بلهفه على غير العاده جري على وفاء وأخدها فى حضنه وحضنها جامد جدا وهمس بخفوت : إنتي كويسة؟
مش بتردي على تليفونك ليه قلقت عليكي جدا
طمنته على الفور لهفته وخوفه كانوا يستحقو الشفقه والعطف على حاله : أيوة حبيبي كويسه
وتليفوني كان فاصل شحن ومفتكرتش إشحنه
سمعها ومن وقتها وهو واقف ساكت عيونه على وفاء وساكت نظراته مبهمه غامضه للأسف مش واضحه
وياترا هو عرف بتعابها ولا لسه ميعرفش مش عارفه تحدد دا بالضبط؟
جوه عيونه شايفه لهفه وخوف وقلق عليها جدا بيموت من خوفه عليها وفى نفس الوقت شايفه نار قايده وغيظ وغضب مش عارفه إيه مصدرهم؟
كام مره لمحته وهو بيجز على سنانه متعرفش عددهم ؟
كام مره بينفخ بغيظ مكتوم وبعدها يستغفر ربه؟
كام مره يتنهد وياخد نفس طويل تقريباً طول الوقت ماااله ؟؟... دا كان سؤالها بينها وبين نفسها بس مسألتش نفسها كتير ولانشغل بالها ولا فكرت من الأساس
فيه وفحاله هي كل إنشغالها وتفكيرها كله عند أبنها دلوقت وسطيهم ومش معاهم ولا سمعاهم
هما فى دنيا وهي فى دنيا غير الدنيا
مصطفى الصغير بص له ولسه هيكلمه : عمي
هيما بصله بغضب وقطع كلامه : نعم يا سيدي عايز إيه؟
مصطفى قبل ميرد كان محامي زياد بيرن على هيما فتح تليفونه ورد وهنا اتصدم : اإيه
طيب أقفل إقفل أنا جايلك
الكل قلق وخاف جداً وسألوا بقلق وخوف : فى إيه يا هيما ... مالك .. إيه ال حصل؟
اتكلم ورد عليهم كلهم وعيونه على وفاء بغيظ مكتوم : زياد خرج
وفاء من نظرات عيونه مش عارفه تفرح ولا تخاف وتقلق هو فى إيه بالضبط محتاره جداً ومستنية تشوف رده على رشا لما بسرعة قالت : الله يا ابرهيم دا خبر حلو ليه إتصدمت بشكل دا ؟؟
أنا قلبي وقع فى رجالي يا راااجل
رأفت بشك قطع كلامها : استني إنتي يا رشا نفهم
زياد خرج إزي الأول؟
هيما وعيونه لسه على مراته : خديجة أبوها إستغل وجودنا كلنا هنا وخدها خلاها تعترف بالحقيقة كلها
يعني هي دلوقت مكان زياد للأسف
رأفت على عجل قال وهو بيتحرك : على العموم هو عمل الصح من وجهة نظره .. حازم طول عمره راجل قانون ميقدرش يعمل غير ال يمليه عليه ضميرة ياريت نهدأ وياريت نقدر نمسك أعصابنا الوضع حساس ودي بنته برضه
يلااا بينا نشوف هنعمل إيه أنا رايح لو حد جاي معايا....
هيما قطع كلامه : طبعا كلنا جاين أنت بتسأل يا رأفت دي مرات أبني
بص لولاده ول مصطفى الكبير وبلوم وعتاب لنفسه قبليهم : مكنش ينفع نسيبه كلنا لوحده كان المفروض حد فينا يفضل معاه دي غلطتنا إحنا
مصطفى الكبير : وكنا هنقدر نعمله إيه بس يا هيما؟
أنت كنت فاكر مثلا هتقدر تمنع حازم
المحامي كلمني قبلك على فكره ولما لقاني إتعصبت عليه قالي وأنا بأيدي إيه أعمله مأمور القسم بنفسه قام يستقبله القسم كله واقف على رجل أول مدخل
هيما خد نفس طويل بضيق وقال بغيظ : يلااا الل حصل
بص ل سليم قبل ميخرج : ألف ألف مبروووك يا سليم يتربي فى عزك
بعد إذنك
سليم رد عليه بحرج وخجل : الله يبارك فيك
بس معلش أعذرني آسف مش هقدر أجي.....
هيما بسرعة قطع كلامه : تيجي فين يااارجل بس وبتعتذر لمين؟
إحنا ال من واجبنا نعتذر من هنا لبكره
مش كفاية بسببنا بنتك كانت هتروح منك
كتر خيرك والله ....
سليم قطع كلامه : متقولش كده إحنا طول عمرنا عيله واحده وإيد واحده وهنفضل كده دايما
إبراهيم بجدية : طبعاً وأنا بشكر سلمي والظروف ال بسببها قابلت وشوفت أجمل وأنضف ناس وربنا العالم معذتكم فى قلبي
خلص كلامه
ورجع بص ل مصطفى وبأمر : تاخدهم من هنا تروحهم وتخليك معاهم متسبهمش لحظة واحده يغيبو عن عنيك أنت فاااهم ؟
مصطفى : طيب يا عمي متخلي حمزة ولا يونس وأنا أروح م .....
هيما بحزم ولهجة جامدة : أنا قولت إنت !
لو شايف غيرك كنت قولت لغيرك
يلااا يا حاضره الظابط خدهم روحهم ولينا كلام تاني بعدين !
خرج رأفت وساجد مع والده وخرجو عياله وهو خارج وراهم واقف عند وفاء ووطي بجسمه همس بغموض تام
وفاء الل من الأصل واقفه تايهه مش مستوعبه لسه ال بيحصل
ابرهيم : البيه بيضحي ببنته علشان مين ياترى...... الدكتورة تعرف ؟
رفعت عيونها عليه مكشره ومحتاره لكن حيرتها مفضلتش كتير هي مش هتوه عنه عيونه قالتلها على كل ال محيرها منه إستنكرت ال إستنتجه هو وقاله وكشرت وبعدت عن مرمى عيونه ولفت برأسها بعيد عن عينه وبصت على الأرض
بصلها كتير وإتنهد وبعدها سابها وحصل أولاده
مصطفى الصغير وراه بإصرار برضه: عمي لازم أكون مع زياد
هيما بص له : ليه لازم؟ زياد خرج من الحجز أصلا....
مصطفى قطع كلامه وهنا بيشرح لعمه : زياد يا عمي أنا إدتله كاميرا مسجلة تقريباً ال حصل كله أنا مشفتش هي سجلت إيه انا حفظته بس علشان دا شىء يخصه لوحده قولتله يشوفه ويشوف الصح ويعمله لكن دلوقت لازم الكاميرا دي مهما الل كانت مصوراه ومهما ال كان جواها لازم تظهر ولازم تتقدم قبل م خديجة متتعرض على النيابة سيبني أروح له وأحاول أقنعه
هيما خد نفس طويل بعدها قال عن أقتناع : طيب استني هنا لما أوصل عند زياد أبعت لك إياد مكانك وأنت تيجي مكانه
أنت عارف إياد جه عامل الواجب وطار عند أخوه
بس أكيد البيه حازم لما وصل ببنته إياد كان هنا مكنش لسه وصل هناك أو كان فى الطريق مثلا
مصطفى قطع كلامه : أحسن ال متقبلوش يا عمي وأحسن ان مكنش إياد هناك وسيادة الفريق الأول حازم هناك
مكنش هيحصل كويس يا عمي
حازم مش قليل .....
قطع كلامه هيما على عجل : طيب طيب خلاص فهمنا إن حازم مش قليل يلاا روح أنت دلوقت خليك جنبهم
خلى بالك من مرات عمك كويس أوعي عينك تغفل عنها لحظه يلاا سلام عليكم
فى العربية وهما رايحين عند زياد مصطفى حاول كتير مع عمه يعرف منه ماله ليه قاله بعدين هيبقي ليه كلام تاني معاه ؟عمل إيه ؟ حاول لما لمح بعدها سأل بصراحة ووضوح مالك يا عمي فى شىء مضايقك حسك مضايق مني أنا عملت حاجة ضايقتك ؟
هيما مردش عليه بصله كتير بملامح جامدة مقتضبه وسكت
لما وصلوا هناك كان زياد خرج بالفعل وواقف قدم مكتب وكيل النيابة على آخره من حازم منعه يكون مع مراته يحضر معاها التحقيقات
إستبعده تماما وأول ما شافه بحزم ولهجة جامده جاده جداً قاله : إنت من اللحظه دي ملكش أي وجود فى حياتنا وحياة بنتي بتحديد وتنسي خالص إن ليك زوجة عندي !
ومستنيك تنفذ اللى أمرتك بيه
زيااااد (وهنا شدد بكل قوته وجبروته على حروف إسمه حرف حرف): زيااااد أنت ولا مره ..ولا مره شوفت وش حازم التاني
بنتي كنت إنت حبيبها وعلشانها كنت بسكت ! لكن لغايه هنا ومش بس الكلام اللى خلص بينا دي كل حاجة خلصت وإنتهت
ومن الحظة دي هتشوف وش تاااني خالص ل حازم أول مره تشوفه فى عمرك كله
وده مش تهديد دا تحذير !
ولو لسه عندك شوية دم وذرة رجوله واحده فاضله تطلق من سكات أنت مش راجل كفاية سقطت من نظري وأكيد من نظر مراتك !
مراتك ال إتاخدت من شقتك ومن أوضة نومها ومن سريرك بقميص نومها !
عند أخر كلامه بصله من فوق لتحت بقرف وإحتقار وسابه ودخل عند بنته عند وكيل النيابة
مفيش قضية بعد مضطر زياد يقدم لوكيل النيابة الكاميرا بشريط الفيديو
كل حاجة حصلت كانت قدام وكيل النيابة ومن قبلها بوقت كبير كمان
الدكتور وسام إبن عمة خديجة كان بيوثق لحظه قربها منه
قربها منه بشكل دا كان بالنسبه له (حدث )
حلم وأخيراً أتحقق يمكن كان عنده إحساس قوي مجرد متفوق هتبعد عنه ويفضل التسجيل دا قدم عيونه ذكرى وهى فى حضنة
كان أول مره يضمها لقلبه بشكل دا ودا قايله وهامس بيه
قدم الكاميرا ال كان مسلطها عليه وهو بيهمس لها وهي جوة حضنه فاقده الوعي تماماً مش حسه
قال كلام كتير ال يسمعه يجوز وجايز يصعب عليه ويلتمس له عذر فى ال عمله حبها بجنون وهي للأسف محستهوش ولا حبته وفضلت غيره عليه ودا جننه ووصله لمرحلة إنه عايز يمتلكها بأي شكل (حب مرضي قضا على أبني)
دا كان همس والد الدكتور وسام وهو خارج من غرفة التحقيقات )
أخت حازم مش موجودة للأسف حالتها متسمحش من أول معرفت بال حصل وهي فى العناية
حازم خسر إبن أخته وعلى وشك إنه يخسر كمان أخته دا غير بيته ال حافة الهاوية لازم يهده بإيده كفاية كده دا همسه لنفسه م بين الحظه والتانيه (كفاية كده)
مهتاب بالنسبه ل حازم هي السبب الرئيسي فى كل ال حصل دلوقت وال حصل قبلها
هي السبب فى كل دا وعزم على شىء ولازم ينفذه بس يطمن على بنته الأول
هيما بلهفه وخطوات سريعه قرب من إبنه : طمني يا أبني فى إيه بيحصل بالظبط جوة؟
وأنت هنا ليه عرفت من المحامي إنها جوة وأبوها معاها
ليه أنت كمان مش مع مراتك ليه سيبها لوحدها يا زياد ليه؟
فى إية يا أبني متنطق ؟
مصطفى الكبير ل صاحبه : إستني عليه طيب أديله فرصه أنت الأول يتكلم
هيما بقلق : طيب أهو سكت أتكلم يا أبني
زياد خد نفس طويل وبعدها رد : أبوها جابها لغاية هنا وإعترفت بكل حاجة.....
هبما بسرعة قطع كلامه : دا عرفته من المحامي
أنا ال عايز أعرفه إيه اللى بيحصل معاها جوة يا أبني؟
وأنت هنا ليه سايب مراتك لوحدها جوه ليه ؟
مصطفى الكبير بلوم : الله يا هيما وهيدخل إزاي هي فى ملاهي وبتتفسح جوة وهو سايبها ....
هبما بهجوم قطع كلامه : م أبوها جوه ورأفت خالها جوة ودا جوزها
اشمعنا .....
مصطفى الكبير بلوم : وقته إشمعنا دلوقت يا هيما وقت برضه اشمعنا؟
هيما بعناد : أيوة دا جوزها وهي من بينهم كلهم مش محتاجة غير ليه هو كان لازم يكون جنبها واقف معاها قبليهم كلهم
مصطفى الكبير إتنهد تنهيده طويلة بقلة حيلة وخد صاحبه على جنب : تعااالى بس تعااالى
تعالى يا راجل مش وقت دلوقت ل الكلام ال أنت بتقوله دا المهم البنت تتجاوز المحنه المهم تطلع منها على خير
وبعدين حازم بنفوذه ومنصبه جوة ورأفت .....
قطع هيما كلامه بغضب : ورأفت معاه ولو كان عايز أبني بسهوله كان خلاه يقف جنب مراته ويدعمها
لكن دا الله أعلم بيفكر فى إيه أنا مش مرتاح له
استنانا مشينا وجه عمل ال عمله مجاش ليه وإحنا هنا كان فين البيه ؟
مكنش فاااضي
مصطفى الكبير غلب فى صحبه قال بنفاذ صبر : يوووه يا هيماااا بقااا
أنت فى ايه دلوقت أصبر بس نشوف المصيبة اللى إحنا فيها دي هترسي على إيه؟
مصطفى الصغير إستغل وجود زياد لوحده بعد م أبوه م خد عمه من قدمه قرب منه ووقف فى وشه وسأل بإهتمام : هاااه يا زياد عرفت تشوف التسجيل منهم......
زياد فطع كلامه رد عليه وهو باصص قدمه : أيوه .. أيوة شوفته
مصطفى على استحياء همس : فى إيه التسجيل دا ؟شوفت إيه ؟
زياد بلع ريقه بغصه : فى طهارة مراتي وبراءتها يا مصطفى
وشوفت واحده عندها إستعداد تموت نفسها ! شوفتها وهي بكل قوتها بتغرز سكينه الموت جواها بتختار الموت ولا إنهاء تسمح لمخلوق يلمس طرفها
مشفتش حاجة جديدة عليا يا مصطفى دا أنا متأكد منه
بكل قهر كمل كلامه وهو بيجز على ضروسه طحنهم طحن من الغيظ : لكن الوسخ كان مصمم ....
مصطفى بسرعة قطع كلامه بنار قايده : عمل إيه الذفت دا قدر يأذيها؟
زياد رد بشرود حزين : معملش حاجة أبدا يا مصطفى معملش حاجة أبدا.... مقدرش
بس كفاية إنه حط إيده عليها .. دي لوحدها كفاية مستني إيه تاني ؟
مصطفى بقلق سأل : طيب ال شوفته ....
زياد بنفس التوهان والشرود رد : ال شوفته ميدنهاش بالعكس ...
مصطفى بلهفه وبسرعة قطع كلامه : طيب ومستني إيه ؟فى إيدك تخرجها
فوووق كده مالك ....
زياد قطع كلامه لما بص له وقال : الكاميرا بالتسجيل ال عليها قدمتهم يا مصطفى
أنا أول معرفت بوجود خديجة مكاني قدمتها هي معاهم جوه
على جثي كان التسجيل دا شافه وإطلع عليه أي حد غيري
لكن مضطر أعمل إيه مكنش قدمي غير أني أقدم دليل براءتها علشان تخرج من هنا لكن لو كان عليا أنا .. أنا مستحيل كنت أخلى أي مخلوق غيري يطلع عليه ويشوفه ويشوفها هي وهي بشكل والوضع دا
غصب عني أبوها مخلاليش خيار تاني
لازم تخرج من هنا والنهاردة قبل بكره
إياد بعته هيما مكان مصطفى ولما وصل المستشفى كان عايز ياخد مامته ومراته وأخته وحماته يروحهم زي م باباه طلب منه لكن هناك عرف بتعب مامته من مهره مراته مكنش عايزها تسيب المستشفي أبدا وصمم تفضل لكن وفاء أصرت تمشي ومراد كان لسه هناك طمنه عليها وقاله بالنص اتطمن يا كابتن الحمد لله الدكتورة بقيت كويس جداً فيها تخرج
(وكمل كلامه بمشاكسه مرحه جواها مجاملة رقيقه ) كانت منورانا والله الشوية دول
إشتقنالها وإشتقنا لوجودها معنا
سأل وفاء بجدية : إيه يا دكتورة مش كفاية كده وتيجي تنوري مكانك سيبانا وسايبه المستشفي بقالك سنين .. مش كفاية؟
رد عنها إياد : لاااا مش كفاية إحنا منقدرش نستغى لحظه واحده بس عنها واااه قبل م حضرتك تقول بس دي أنانية منكم هقولك لااا
أبدا مش أنانية على قد مهو حب إحنا خدنا على وجودها فى حياتنا ومنقدرش نستغني عنها لحظة واحده بس
وفاء رفعت عيونها عليه بصت له وحركت أيدها على كتفه بحنان وبعيون بتبتسم بحب : حبيبي
إياد مسك أيدها باسها وهمس : إنتي ال حبيبتنا كلنا
مسك أيدها وقال : يلااا يا ست الكل (بص ل مراد وإستاذن ) بعد إذنك
مشي من قدامه مضايق وبيبرطم بكلام نصه مفهوم ونصه لا
وفاء فاهمه أبنها وبتبصله وبتبتسم بقلة حيلة
وهنا كمان بتبتسم وبتضحك وبتهمس ل وفاء ال ماشية جنبها : أولادك دول كلهم نسحة من أبوهم ربنا يقويكي عليهم وعلى جنانهم
ويخليهملك يااارب
وفاء بصت لها وإبتسمت إبتسامة ناقصه لما جه على بالها زياد : ويخليك مصطفى
ويطمنا على زياد ومراته
هنا : إن شاء الله خير يا حبيبتي إن شاء الله خير يا وفاء إن شاء الله قريب جداً تشوفيه هو ومراته قدام عنيكي
وفاء بتمني : يااارب يا هنااا يااارب
مهره مع جوزها فى الأسانسير وإياد لسه بيبرطم برضه متغاظ وهي بتضحك على منظره وبمشاكسه مرحه قالت : إهدأ كانوا زملاء وكلامه دا مجرد كومبليموه مش أكتر
مجاملة يعني
بصلها بطرف عينه وبسخرية : كم إيه يا أختي !؟ كمبليوه
مليش أنا فيها بجد والله ولا أعرفها
محدش عرفنا قبل كده على بعض
مهره بعدم فهم مصتنع : يعرفك على مين يا سيادة الطيار؟
إياد عوج بوقه وقال بإستخفاف : على الكومبليميوه بتاعتك دي
تاهت فى ملامح وشه وهمست بعشق : تصدق إنك وحشتني جداً
من يوم فرح چويرية وأنا بشوفك صدفه مش عارفه اأتلم عليك
الأسانسير للأسف كان وصل والباب إنفتح بصلها كتير وخد نفس طويل ومسك أيدها باسها : طيب تعالى
خدها وخرج منه علشان يسمح لغيره يدخل
مسكها من أيدها وخارجين من رسبشن المستشفي لبره عند عربيته ومهرة مسكت أيده تمنعه يكمل فى طريقة وعلى إستحياء منها وبخجل همست لما وقف وبصلها بإستفهام وقفت ليه ووقفته ؟
مهره : هو ممكن أحضنك
إياد إبتسم وبإستغراب : هناااااا
أنت مش شايفه إحنا فين؟
مهرة بتزمر طفولي ودلع : بقولك وحشتني
(حضن صغير )
ضحك بصوته كله : نعم
حضن إيه؟
يلااا يا مهرة ربنا يهديكي أنا عرفها الهرمونات وبالذات هرمونات الحمل دي ...
مهرة قطعت كلامه بتزمر طفولي ودلع : لا مش هرمونات بقااا وأنت وحشني بجد وأنا مطلبتش غير حضن صغير
مسك أيدها ووخدها وخارج : طيب تعالى
مهره وهي ماشية معاه : على فين؟
إياد : على العربية هيكون فين يعني ؟
عايزه حضن على الأقل يكون فى العربية
مهرة : طيب مش هنستني ماما وطنط وفاء وأختك؟؟
إياد : الأسانسير بينزلهم وبعدين عايزني أستناهم يجو وأحضنك قدمهم ؟
مهره بتزمر : انااا مراتك على فكره مش واحده شقطها حضرتك
إياد : وإفرضي مراتى أحضنك قدمهم كده عادي يعني.....
مهره قطعت كلامه : اااه وليه لااا ؟
(إياد باقي كلامه كان عادي يعني مش هتتكسفي وتخجلي عامل عليها هي تتحرج وتخجل وهي كده فعلاً بس بتشاكسة وحشها جدا حتى منقارته وحشتها )
إياد هز رأسه بمراوغه : طيب تمام ماشي خلينا نستاهم ينزلوا وأحضنك قدمهم عادي
مفيش ثواني وكانوا خارجين قدمهم إياد مسك أيدها : يلاا أهم جم
إتحركو كلهم عند العربية فتح لها جنبه وبيبص لقاها ركبت من ورا جنب مامته وسابت مكانها ل أختة
بصلها بغيظ مصتنع : على فكره إنتي بتخمي
لف وراح يقعد مكانه علشان يسوق وهو بيقول : وطلعتي عيله ومش قد كلامك
هنا مامتها بإستفهام : ليه هي قالت إيه وطلعت مش قده؟
إياد وهو سايق وباصص قدمه : إسأليها تقولك
هنا بصت ل بنتها وبفضول : قولتي إيه ؟
مهره وعيونها عليه : أنا مقولتش أنا طلبت
هنا بحيرة : إيه الألغاز دي؟
محد يفهمنا
وفاء ل هنا : سيبك من ألغازهم هما هيحلوها مع بعض ملناش دعوة بيهم
وتعالى قوليلي خدتي بالك من ساجد وفرحته بالولد ال اتولد على إيده؟
چويرية هي ال ردت بحماس : أيوة يا مامااا دا طاير بيه
هنا : وبيها !
وفاء خدت نفس طويل ومن قلبها بينها وبين نفسها بتدعيلهم : يارب يعوضه ويعوضها ويكون ال شوفناه وحسناه حقيقي
الإتنين يستهلو يعيشو حرام شافوا كتير
إذا كان هو من خيانه وغدر وهي من حرمان وفقد كفايه من حقهم يعيشو
مهره بصت ل أمها وبتعجب : بيها !!!
بيها مين
مريم بتقول طاير بيه قصدها على إبن مريم إنتي بقااا تقصدي بيها دي على مين؟
هي مريم جابت تؤام وأنا معرفش؟
إياد ضحك. بصوته كله بعدها بص لها وقال : دا بعيد كل البعد عن فهمك
مهره بصت له وعوجت بقها وبزعل مصتنع : أنا يا كابتن مش بفهم من التلميحات ؟
أنا بتاعت رياضه واحد ذاد واحد يبقي أتنين
كلام واضح وصريح كده أفهمه لكن
چويرية قطعت كلامها : ماما قصدها الدكتورة مريم يا مهرة
مهره بتعجب : بس دي أكبر منه يا چوري فرق سن بينهم كبير مش صغير دول أربع سنين تقريبا مش كده؟
إياد قطع كلامها : وكده كبير ؟؟؟ عموماً تلاته سنين بس وياريت بجد يكون اللى لاحظناه صح
بس أنا بقول بدال الأغلبية لاحظت يبقي صح وصح جداً
والبنت بجد مش باين عليها سن أبدا
(بص ل مهره لقاها مستنيه هيقول إيه كمل بمكر وعيونه عليها بتغازلها هي بس هي بجد حمارة مش فاهمه )
إياد : مزه فى نفسها كده رقيقة جداً بسكوتيااا خالص .....
مهرة بصت له بغضب وإتنهدت بغيظ وسكتت
فهم لوحده قطع كلامه لما ضحك بصوته كله
واعتذر فوراً : آسف بجد آسف
ههههههه ( مبسوط جدا بغيرتها عليه قلبه بيضحك من جوة )
وكلهم ضحكو
وفاء ل إياد : والله يا إياد وجودك فرق كتير خلاني نسيت هم أخوك
إياد بجدية : ماما زياد بره حبسه ومراته إجراءات مش أكتر
أنا هقولك على حصل
البيه الوسخ إبن عمتها كان بيوثق لحظة قربها منه بشريط فديو وكاميرا كان جيبها ومشغلها بتصور
ولحسن الحظ الكاميرا فضلت وقت طويل دايره وشغاله والشريط طويل سجل الواقعة كلها سجل كل حاجة حصلت
خديجة يا ماما مقتلتهوش حتى بالغلط هو ال بيقوم من عليها ٱنغرزت السكينه فى جنبه السكينة ال هو بنفسه حدفها من إيد خديجة انغرزت طرفها اللى من ورا فى الركنه اللى قدم منها التربيزه اللى عليها الكاميرا
أنا مشفتش الفيديو على فكره أنا كنت مع زياد
والمحامي بتاعه وهو بيقدم الكاميرا بشريط الفديو ال فيها لوكيل النيابة
أيام إن شاء الله ويخرجو الإتنين
وفاء بفرحة كبيرة وكلهم مع وفاء قالوا : يافرج الله الحمد الله
وصلوا الفيلا إيناس أول م شافتهم جريت عليهم وقفت قدام وفاء وبلهفة : حمد الله على سلامتك خوفت عليكي جداً
وفاء خدت نفس طويل وعيونها على أبنها بعتاب علشان شايفه يعنيها وجع مراته وحزنها وعيونها على بطن إيناس ومفكره أبنها بيكون إبنه
وفاء بعيونها بتعاتبه بتقوله أنهي المهزله دي كفاية مراتك حامل حرام عليك تقهرها بشكل دا !
إياد فاهم أمه كويس وبينه وبين نفسه بيهمس بحزن : إسكتي يا ماما إسكتي دي عايزه حضن من حضن متأكدة إنه خانها وضم غيرها ... إسكتي
وفاء ل إيناس بذوق : كويسة الحمد الله
عامله إيه إنتي؟
إيناس بابتسامة مكسورة : أهو الحمد الله
ماشي الحال قرب يخلص الخامس وداخلين إن شاء على السادس
وفاء بطيبه : على خير يا حببتي على خير
مهره سيباهم وطالعه بعد م دموعها ملت عيونها إياد مسك أيدها منعها : على فين؟
مهرة خدت نفس طويل بقهر وبضيق قالت: على فوق لو سمحت سيب أيدي
ساب أيدها وهى كانت ماشية لكن وقفت قبل متكمل فى طريقها فى وشه قريت منه ورفعت نفسها لمستوى للحظه هو غمض عنيه ومستنيها تلف أيدها على رقبته وتضمه لقلبها وحشته جدا زي مهو كمان وحشها كان فاكرها هتحضنه لكن فتح عيونه على همسها ال حس الوجع منه وتوجع جداً بسببه
مهرة بصوت مخنوق بدموع : هقولك زي مقالت اليسا فى أغنياتها بالضبط
يا ريت بس تفهمني ومتستهونش بوحده تبقي مجروحة ومتبيش
وأنت مش جرحني يا إياد أنت دبحني
ورغم دا بشتاق واحن للحضن ال دبحني
خلصت كلامها وماشية بدموع محبوسه ماليه عيونها
مسك أيدها بعد شوية صغيره لورا وبعدها معاه عنهم وهمس بخفوت وصوت مبحوح : مش كنتي عايزه حضن صغير ؟
اتجهلت اللى قاله وعبرت والأول مرة قدمه عن اللى مش بس وجعها دا قتلها
رفعت عيونها عليه وبصوت مخنوق بدموع همست : أرجوك كفاية مبقتش قادرة أشوفها قدامي
شوفلك صرفه مبقتش قادرة يا إياد مبقتش قادرة!
إترمت فى حضنه تعيط وهو ضمها لقلبه بكل قوته كان نفسه تفهم وحضنه يفهمها ويقولها إنه عمره مخنها ولايمكن يلمس غيرها لكن لاا
دي عيطت جامد وبصوت عالي وبحرقه توجع القلب فاض بيها مش قادره تشوف إبنه منها بيكبر قدم عيونها جوه بطنها
مهرة بدموع : حبيبي مبقتش قادره والله العظيم م قااادرة
حرام عليك مش قادرة .. إرحمني
بموووت مش قادرة
مش قادرة حتى أتنفس هموت أرجوك خليها تمشي من هنا مش عايزة أشوفها قدامي
مبقتش قادرة أرجوووك يا اياااد أرجوك
مش هقدر أبدا أشوف أبنك وهو بيكبر جواها...
مش أبني
همس بيها أخيراً إياد لما عذبها ووجعها مقدرش أبدا يتحمله همس بيها
بصدمه بترفع عيونها عليه ببطء وهي بتهمس بعدم إستيعاب للى قاله : إيه ؟
إياد كررها بجمود وعيونه قدام منه : مش أبني
يا مهرة .. مش أبني
لما عيطت الكل قرب منها يشوفها مالها حتى ايناس
چويرية هنا بصت لمهرة وبزهول وصدمة قالت : معقووول
هو إنتي كنتي فاكره إبن إيناس إبنه .. معقووول !!
بإستغراب شرس كملت كلامها : يعني إنتي معقول قبلتي بشريك
قبلتي يكون إياد متجوز غيرك قبلك ومراته كمان حامل منه؟؟ .... ( سكتت هنا لما لمحت حزن إياد وإبتسامة السخرية ال على ملامحه الل قالت لها ياريت جت على كده يا چوري دي هببتها خالص)
جويرية بصدمه كبيرة : إنتي بجد فكرتي فى أخويا كده؟
إنتي بجد فكرتي فى جوزك أبو أبنك فيه بشكل دا؟
كملت كلامها بينها وبين نفسها بإستغراب تام : أنت أكيد اتجننتي
أنا أخويا عمره مكان بالأخلاق دي !
ولا أي حد فيهم ولا أي حد فينا كلنا يا وجعك يا إياااد يا وجعك يا حبيبي
مهره عيونها على الأرض بخجل وإحراج كبير جداً الكل واقف بيلومها بعنيه
إزاى فكرت فيه كده إزاى؟؟
وأزاي هتقدر تداوي جرح جديد والقديم لسه بتحاول تقفله؟!
هنا مامتها فرحتها مش مخليها حاسه بحجم وجع ال هتقوله وتنطق بيه : يعني هو مش أبنك بجد؟
إيناس شهقت بصوتها كله وإياد بص لها إبتسم بسخرية
إيناس بنفي قاطع : لاااا طبعاً مش إبنه
إياد فتح لي بيته كرم أخلاق منه
لكن مش معنى كده إني أبني بيكون إبنه ؟
إياد بص ل مامته وإستأذن : ماما بعد إذنك غم على قلبي وعايز أرجع مبقتش قادر أكتر من كده أنا طالع فوق
أوامر من الحج مسبش البيت
تعالى معايا أوصلك أوضتك
وفاء بحنان : أطلع أنت حبيبي أنا هطلع لوحدي
قبل ميسيبهم ويدخل بص ل إيناس : روحي على جناحك بعد إذنك
ولو مش قادره خلى چوري توصلك
إيناس ببتسامه إمتنان وشكر : لا قادرة وشكراً على كل شىء وأسفه لو كنت ...
قطع كلامها : حصل خير أتفضلي
إيناس مشيت
مشاها هو من قدامها حتى بعد معرفت شايفها من طيقاها فمشها
بعدها دخل هو وهي كانت دخله وراه وقف وأتكلم من غير ميتعدل عليها
إياد بحزم : خليكي عندك بلاااش دلوقت
بلاش. .... بلاش نخسر كل حاجة فى لحظة!
أنا مش ضامن نفسي
خلص كلامه وكمل فى طريقة چويرية هزت رأسها باسف : للأسف معاه حق ليه كده؟ دي تهمه بشعة!
مهره عيطت ووفاء خدتها فى حضنها وحركت أيدها على كتفها بحنان : يومين ويهدأ حبيبتي
معلش غصب عنه مجروح منك يا مهره مجروح
أنا مش عارفه إزاي فكرتي فيه بشكل دا ؟؟
ربنا يهديكم كلكم
بعد يومين بالظبط كانت خديجة خارجة من المكتب المكتب ال فاضل الكل واقف قدمه يومين كاملين على رجليهم كلهم مش زياد لوحده ..كلهم
حازم خارج من المكتب وبنته فى أيده متبت فيها كانت وفاء هي كمان فى نفس اللحظة داخله وإياد معاها
فاض بيها مقدرتش متشوفش أبنها أكتر من كده
هيما شاف خديجة قدامه وبفرحة ولهفه أب على بنته لسه هيقرب منها وهو بيقول : حمد الله على السلامة يا بنتي
قام حازم بعدها الخطوتين ال جريهم هيما عليها ورد هو عليه بجمود : الله يسلمك
زياد كانوا طلبينو هو كمان فى مكتب تاني بيقفل معاهم كام حاجة بسيطة عايزنها منه قبل ميخرج من القسم خرج وشافته خديجة قدامها وبسرعة كانت سابت إيد باباها وجريت عليه حضنته وبتهمس بأسمه بعشق : زياااد .. زياااد ... حبيبي
بكل قوته حضنها ورفعتها عيونه قبل إيده وشالها قلبه قبل درعاته من على الأرض لجوة حضنه زرعها بين طلوعه اااه لو بس يقدر اااه لو بس يقدر يخبيها الباقي من عمره بين طلوعه اااه لو بس يقدر ... اااه
لكن هو عرف ومتأكد وجودها جوة حضنه للحظات معدوده من زمن رافض بدونها يعيش فيه
كان عارف ومتأكد إنها لحظات بس وهتتسرق منه !
وهيجي ال هيحكم عليه بالإعدام وياخدها منه زي محصل دلوقت وحازم قرب من خديجة وبهدوء مسك أيدها اللى لفاها على رقبة زياد وقال بحزم : يلاااا
زياد سكت مش لاقي كلام يقوله يدافع بيه عن نفسه ولا قوة يدافع بيها عنها دا أب وشايف إن سلمها ل راجل مقدرش يحميها ويحافظ عليها ولما ضاعت معرفش يلاقيها
لولا هو لولا أبوها مكنش عرف يوصلها رغم إنها فى بيته !
إتخطفت من بيته فى بيت أبوه مقدرش وسام يهوب منها زي مقاله حازم بالضبط فى بيت أبوك مقدرش يهوب منها أتخطفت من بيتك يا حيلتها ومن أوضة نومك ومن سريرك وبقميص نومها
إلى هنا
ولقي نفسه بينهز قدمه لأ دا كمان بيستسلم إستسلام تام سكت وبعدها إداهم ظهره ووقف بعيد
الل أتكلم هيما بإستغراب : يلااا فين؟
ماشين يعني
هنا مد أيده ل خديجة : طيب يلااا حببتي ....
حازم بعدها عنه : سيبها ... خديجة جايه معايا
هيما بتعجب : جايه معاك (إتعصب هنا) ليه إن شاء الله؟
حازم رد بهدوء عكس ال جواه : أبنك عنده علم
لو سمحت .....
هيما قطع كلامه بعصبية جامدة وصريخ عصبي : لو سمحت إيه
واخد مرات أبني على فين ؟
حازم بغضب : على بيتي ولا متهيألك هجازف لتاني مره وبنفسي وبإيدي أسلمها للننوس أبنك؟
علشان تضيع مره كمان وتتخطف منه تاني
لا أبنك عندك ولما يبقي راااجل يعرف يحمي أهل بيته وبحافظ عليهم وقتها تبقي
تفكر تجوزه ... غير بنتي أكيد علشان أبنك هيطلقها !
خديجة شهقت بصوتها كله بخضه : بابااا لاااا
وفاء بصوت قوي بتحذير قالت : حاااازم (بهدوء كملت ) أنت بتقول إيه؟
هيما ساب حازم وواقف فى وش مراته وبغضب بيجز على سنانه منه : إنتي إيه ال جابك؟
بص ل إبنه إياد وعيونه بلوم عصبي حاد بتقوله : معاااه حق أنا مخلفتش رجاله
إياد فهم باباه من عيونه جاي يشرح ويوضح سكته : بس ولا كلمه مش هنااااا
رجع بص ل وفاء : إتفضلي يا هانم بعد إذنك أنا ممتش وأعرف أدافع....
حازم قطع كلامه : تدافع عن إيه ؟
أنت ملكش حاجة عندي تدافع عنها
خديجة بدموع : باباااه لو سمحت
مين قال لحضرتك إنى عايزه أطلق ؟
حازم بغضب ولأول مره يظهر منه ل بنته : مش لازم تقوليها يا خديجة مش لازم أبدا إنتي ال تقوليها واسماعها منك
وأنا شايف كل حاجة حواليا بتقولها بصي لنفسك ومنظرك
بصي إنتي فين دلوقت؟
ومن يومين بس كنتي فين بصي جوازك منه وصلك لفين ؟
أنا مستحيل أسيبك ليه أما يكبر ويسترجل ....
هيما بغضب شرس قطع كلامه : أبني رااااجل عصب عن التخين هنااا
الغلط والقرف كله من عندكم وسكتنا كمان انتو ال....
مصطفى الصغير قرب من عمه : عمي مش وقته ولا دا مكانه
ساب عمه وبص ل حازم وبرجاء يسمعه ويفهم منه : لو سمحت يا سيادة الفريق مش هنا أبدا نتناقش فى موضوع زي دا
حازم سكت وفاء قربت منه وبهدوها وعقلها الرزين بتحاول تتفاهم معاه هي كل ال همها أبنها وكسرته قدام مراته وأبوها محمله فوق طاقته هو مقصرش أبدا
وفاء سالت بستغراب : حازم هو ابني قصر فى إيه ؟
ليه محمله فوق طاقته ليه مشيله الذنب كله ؟ياريت لو تقدر تعيد حسابتك وتفكر مع نفسك بصوت عالي
إهدأ بس الأول ...
هيما كان لسه هيمسكها من أيدها يشدها ل عنده من قدمه
مصطفى الكبير وإبنه بسرعة كانو مدخلين ووقفو فى وشة
وفاء مش هتتراجع أبدا عرفنها كويس فى أي شىء يخص أولادها ومش بتشوف قدمهم غيرهم وبس فخدو هو وسابوها هي تحاول معاه
ملامح وش هيما هنا وعيونه عليهم هما الإتنين كانت ملامح إجرامية شرسة زي وحش
مفترس ورغم دا وفاء مش عطياله أي أهمية
واقفه مع حازم بهدوء بتكمل كلامها : أهدأ بس الأول علشان الصورة توضح قدامك هي قدامك دلوقت سودة عصبيتك مخلياك مش شايف غير الأسود منها
إهدأ هتبان وتظهر أوضح وتعرف تشوف كويس الصح من الغلط
طول م أنت عصبي مش هتشوف الصح هتوه عنه، أبني مقصرش فى شىء
هو ال أستخدم نفوذك يا حازم وأسمك وأنت عارف أن مجرد م ينذكر أسمك أي شىء بعده يتاح
أنت كده بتظلم أبني !
حازم كلامها الهادي العاقل الرزين هداه لكن مخلهوش للأسف يتنازل عن قرار خده
واقف ساكت وبس
هيما هنا بكل قوته بعد مصطفى الكبير والصغير عنه مهما كانوا مسكينو الإتنين مصطفى الكبير وإبنه وواقفين فى وشه
بعدهم وراح عندها يشدها من قدمه ومن شراسته كان واضح جدا إنه هيمد أيده على مين فيهم محدش يعرف؟
قام متدخل رأفت هو كمان ورشا أخته ال وقفت فى وشة : فى إيه يا هيما أنت إتجننت ولا إيه نسيت نفسك نهااار مش فايت كنت هتعمل إيه؟
بغيظ مكتوم شرس : إنتي عميتي مش شايفه؟
رشا : طيب إهدأ
علشان أبنها هى واقفه ......
زياد لغاية هنا وكفاية بقا جاب أخره مش لازم بيته وبيت أبوه يتخرب !كفاية بيته راح عند حازم وقف هو فى وشه وبذوق وأدب رجع مامته خطوتين لورا وهو بيقول : بعد إذنك يا ماما من فضلك خليكي إنتي بعيد
بص ل حازم : إيه المطلوب مني ؟
حازم بص له بغضب : أنت عااارف
خديجة بصت له وبدموعها بتترجاه ميفذش أبدا ال باباها عايزه كل خليه جواها بتصرخ ب لااااا
زياد بلع ريقه بغصه وهمس : بس يا عمي أنا بحبها ومقدرش أبعد عنها عاقبني بأي شىء غير فراقها مقدرش عليه صدقني !
حازم بجدية : مش كل حاجة الحب يا إبني
ألحب اللى بتتكلم عنه دا مقدرش يحميها وهي بيتك ويحافظ عليها !
بنتي إتاخدت من بيتك بقميص نومها فاااهم بقميص نومها أنت لو بتحبها بجد تبعدها عنك
خليك راااجل وإرمي عليها اليمين
هيما بغضب بصوته كله صرخ : لاااا مش هيحصل دا فى أحلامك دا لما تشوف حلمة ودنك إن شاء الله
حازم صوته العالى وقلة أدبه عليه وسط الظباط ووكلاء النيابة فى القسم هتهز صورته قام بكل غضب معلى صوته : وطي صوتك
وشوف إنت بتكلم مين وواقف قصاد مين؟ متنساش نفسك !
هيما قرب منه وواقف فى وشه وبسخرية : بكلم مين يعني؟ (أتعصب جامد هنا وبشراسة بيرفع أيده كان هيمد أيده عليه ):
بسرعة مصطفى الكبير وإبنه إدخلوا لما بسرعة جريوا عليه كانوا عنده منعوه وبعدو عنه
حازم التصرف دا معجبهوش أبدا بغضب شديد قال : عارف الل شفعلك فى اللحظة دي؟ بنتي ال كانت فى بيتك وماقصرتش معاها وشيلتها جوه عنيك غير كده كان زمانك فى الحبس مآنسنا فوق لنفسك !
خد بنته وخرج ومحدش قدر يقف فى وشه وورا منه طابور محامين
لكن قبل ميخرج وقف فى وش زياد ويأمر : أرمي اليمين
زياد بصله بغيظ مكتوم وسكت
رجع قرر طلبه بصيغه أمر أشد من قبلها : بقولك أرمي اليمين
زياد بيبصله ويبص لدموعها ال بتترحاه وتحذرة إياك تنفذ طلبه إياك تنطق بيها فيها موتي وموتك أوعي أرجوك! إشتريني لآخر لحظه زي م أنا شرياك !
خديجة حسمت أمر جوزها اللى واقف متكتف مش قارد يحسمه و ردت عنه لما رفعت عيونها وبدموعها بتترجى باباها : باباا كده حتى لو قالها ونطق لسانه بيها هتبقي باطله أنت كده بتجبره !
لا هو ولا أنا عايزين الإنفصال دا أرجوك
حازم إتعصب : لآخر مره بقولك دا لمصلحتك إفهمي بعد الوقعه دي هتبقي فى أيده مطمع مهو مقدرش يحافظ عليكي !
بكره تبقي مطمع لأي حد عايزك ومش طايلك مانتي ال معاكي مش راجل! مقدرش يحميكي فعادي بقااا تحصل مره كمان .........
زياااد صرخ بصوته كله بغضب : عمي كفاااية بقاااا كفاية !!
لغاية هنا وكفايه شوف أنت عايز إيه وأنا أنفذه فوراً
بدل أنا مش راجل كفايه فى نظرك وسقطت من نظرك بنتك عندك متلزمنيش
خديجة بخذلان الدنيا بحالها عيطت وعيونها بتعاتبه : ليه كده ليييه؟
بيبعد بعيونه عنها مش قادر يبصلها ويرفع عيونه عليها وهو بيخذلها ويبيعها ويتنازل عنها كده بكل سهولة !
هي تبان سهلة وهي أصعب م يكون عنده ! ومستحيل لسانه ينطق بيها
وفى الحقيقة كمان تبان قدامهم ويظهر إنه ثار لكرامته لكن الحقيقة كلام عمه شوش أفكاره خلاه خاف عليها بجد منه وعايز يبعدها عنه خوف عليها
مهي حقيقة ميقدرش أبدا ينكرها ضاعت منه ومعرفش يلاقيها إتخطفت من بيته إتاخدت من سريره بقميص نومها صعب جداً على أي حد يتحط فى نفس الموقف !
هو طول الوقت عاذر باباها وبيقول معاه حق بنته وخايف عليها وجايب الحق كله عليه بس حبها الكبير جوة قلبه خلاه عاند وواقف يحاول مش قادر يبعد نفسه عنها طيب يعمل إيه؟
لكن هو من الأصل كان هيبعد خوف عليها منه !
حازم بحزم : أرمي عليها اليمين
هيما بص ل إبنه وبسخرية : هئ هىء
متقباش راجل إبن راااجل بصحيح ويبقي معاه حق هو فى كل كلمه قالها لو نفذت له طلبه !
بنته عايزك تطلقها؟ ماشي طلقها
بس وقت متحب ووقت ميجيلك مزاجك تطلق.... أبقي طلق
بص ل حازم وبستهزاء وسخرية منه قال : مش إحنا يا حضرة الفريق مش إحنا ال يتلوي درعنا مش إحنا فاااهم ؟
مش إحنا ال كمان ال نتجبر وينفرض علينا شىء مش عايزينه!
محدش أصلا يقدر أبدا يجبرنا ولا يفرض علينا أي شىء ولا يؤمرنا بأي شىء برضه !
بصله حازم بغضب وغيظ وسابه ومسك إيد بنته وخرج مندفع لبره بعصبية جامدة جداً
مهو مقدرش يطلقها منه !
وهيما مش أقل منه هو التاني على آخره ومش طايق حد أبدا مهو وقف يتفرج وهو بياخد مرات إبنه فى أيده مقدرش للأسف يحافظ على مرات إبنه وياخدها معاه
خرج مندفع لبره والكل وراه
قسمو نفسهم بره على عربايتهم ووفاء كانوا فاكرين هيما هياخدها معاه وهي كمان كانت فاكره دا
فاجئها لما سابها وتجاهل تماماً وجودها وركب عربيته وساق بأعلى سرعه عنده
ساق بجنون طاير بيها مش سايق! بصت للغبار قدام منها مهي عيونها مجبتش غيره كان بعد بعيد والبعد عمره م كان مسافات أبدا !
البعد إحساس وهي حست أنه فى اللحظة دي بالذات بعيد كل البعد عنها!!
نهاية الفصل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الكاتبة زهرة الريحان
«««««««««««
»»»»»الفصل التالي«««««قريبا
