الحلقة ١٣
من چروح الخريف
بقلم زهرة الريحان
المأذون حضر ورأفت بينده على إبنه وبيشاور بإيده : يلاااااا يا ساجد ... المأذون هات عروستك وتعالى
ساجد بصله ورجع بص لعروسته وأبتسم بشىء من الاستهزاء المخفي لكلمه عروسته ورجع بصله بعد ما مسك أيدها وخدها يرقصوا : ثواني يا دكتور
هنرقص (سكت لثواني وبعدها همس بغموض مخفي) : هنرقص رقصه الوداع
تقريبا سمعته رغم إنه كان همس وبتعجب : نعم رقصه الوداع !..
قطع كلامها وهو بيضحك والابتسامة ماليه وشه عكس الأوجاع ال بتصرخ من كل حته فيه : وداع العزوبية أكيد! إنتي فهمتي إيه؟
رقصتي معاكي بعد كتب كتابنا هتكون غير
ضحكت وبسعاده : هتكون إزاى يعني ؟
ساجد : هتكون من غير قيود.....
لسه هيكمل قطعت كلامه : هو أنا من أمتي حطيت بينك وبيني قيود؟
ليك مطلق الحرية يا ساجد
كانوا بيرقصو وهو عن عمد بعيد عنها قاصد يكون في مسافه بينه وبينها قامت قربت هي وأوي كمان وضمته أوي وهي بتهمس بحب أبدا ما تأثر بيه ولا صدقه وإزااي يصدق بعد المكالمه ال سمعها بودنه كامله بعد معرف يسجلها كل مكالمتها لكن المكالمه دي غيرهم كلهم
[[system-code:ad:autoads]]
ورد : أنا ملكك
فلاش باك
قبل فرحهم بأسبوع واحد بس إتصلت على إبن خالتها وتقريبا علشان تفتح صفحة جديدة كان لازم تقفل القديمه وهي دلوقت متصله عليه مش بس تنهي علاقتها القذره بأبن خالتها لأ دي كمان بتطلب منه يشوفلها دكتور أو دكتورة ترجعها بنت
طبعا محتاجة ترجع صاخ سليم أومال إزاي هتتجوز ساجد؟
كان رد إبن خالتها بحزم : من سابع المستحيلات!!
كمل كلامه بإستهزاء: أبقي حطيله حاجة أصفره فى مشروب فراوله أو برتقال مش هتفرق
مش هتغلبي يعني أنا عارف إزاى هتعرفي تسطليه كويس وتخليه مش شايف قدامه وازي كمان هتقدري تخليه خاتم فى صباعك وتحت طوعك وأمرك
وإبقي قابليني لو فى النهار عرف هو هبب إيه
معاكي لكن أنهي ال بينا بكل سهوله وبساطه كده وبالشكل دا ؟؟ أبدا مش هيحصل أبدا
إبن الأكابر اللى حضرتك فضلتيه عليا مجبور ياكل فضلتي ومن نفس الطبق ال أنا أكلت منه سنين
أنا أول واحد يلمسك وأخر واحد
ولا هتكون الأولى ولا الأخيرة إنتي بتاعتي ملكي وهتفضلي ملكي وبتاعتي مهما حصل
هو بالنسبالك شوال فلوس هنكبش ونغرف منه ناخد منه لغايه منستكفي ونشبع وبعدين نرميه رمية الكلاب مش دا كان اتفاقنا ولا إيه؟.....
[[system-code:ad:autoads]]
قطعت كلامه : لاااااا يا إبن خالتي لااااا أنا مش هسيب ساجد أبدا
إبن خالتها بإستغراب : نعم يا أختي مش هتسيبي اييه؟
مش هتسيبي سااااجد!
من أمتي إن شاء الله أنا أول مره أسمع منك كلام زي دا
بدموع وصوت مخڼوق : سيبني أعيش يا عماد
سيبني أعيش حياة طبيعية حياة نضيفه مفهاش كدب وغش وخداع وقرف .. عايزه أنضف
عماد بضحكه أستهزاء لكلامها : تنضفي !
وياترى الهانم ال عايزه تنضف هتبطل الصنف على كده؟
يا بت دانا لسه بعتلك الواد حموكشه بالمعلوم
وأكيد وصل وأكيد(رفع إيده وخد نفس طويل شمها زي ميكون بيتعاطي هروين وكمل كلامه ) : وأكيد خدتيه علشان كده قادره تنطقي وتقولي بكل ثقه ووعي عايزه أنصف
إرجعي لعقلك ولإتفاقنا من قبل إنتي متقدريش تستغني عني ولا عن المعلوم يا بنت خالتي ! وهرجع أقولك جوزك من ذفت الطين ساجد دا علشان نطلع منه بقرشين حلوين نقدر نبتدي بيهم حياتنا
سأل بغموض خفي قبل ميقفل : ولا تكونيش حبتيه؟
ورد ردت : حبيته؟ حبيت مين؟
هنا إبتسم برضا : أبدا متخديش فى بالك
مهي لو كانت بتحبه كان هيبان دا حد مش على بالها أصلا !!
كمل كلامه بأمر : تيجي الشقه ال بنتقابل فيها ضروري وإعملي حسابك على يومين تلاته كده هتقعديهم معايا عايز أشبع منك قبل م إبن أمه ياخدك مني أكيد حيلة أمه هياخدك شهر عسل
وأكيد الشهر دا مش هعرف أشوفك وأكيد هتوحشيني طبعا عايز قبل متغيبي عن عيني شهر بحاله أقضي معاكي يومين حلوين
إفتكر حاجة بسرعه قالها : هو إلا بجد إبن أمه مش ناوي يكتبلي الشقه دي بإسمي ولا إيه؟
إنتي مش .....
قطعت كلامه : أيوه قولت له زي مقولتلي بالظبط خالتي المستأجر طردها من شقتها وبقت فى الشارع ومبقلهاش مكان تقدر تعيش فيه بس طبعا الشقه بأسم خالتي مش إسمك
مقدرتش أقوله يجيب شقه لأبن خالتي
ل خالتي مقبوله شويه ومعقوله ...
قطع كلامها : يسلملي الفهيم ال بيفهم تربية أيدي يا بت بصحيح
وأمي إيه وأنا إيه بالتوكيل ال معايا فى ثوني تكون بإسم العبد لله
ومش لوحدي إنتي هتكوني معايا إوعي تنسي دى الشقه شقتنا هتشاركيني فيها وهتنقابل فيها دايما مش كده ولا إيه ؟
كده ... حاااضر اللى أنت عايزه
ردها على إبن خالتها كان بحاضر أيوة قالتها بلهجة واحده مكسوره والحزن ماليها
لكن فى الآخر معترضتش وافقت على كل كلامه حتي بعد جوازها منه موافقه ټخونه وتخدعه
كيف وإزاي هيصدق همسها وهي بتهمس بحبه كيف وإزاي يزور قلبه ذره رحمه أو شفقه منه ليها ويرحمها بعد كل ال سمعه دا ووافقت عليه!!
دا بخنجر مسمۏم وبمنتهى القسۏة والجفا هيغرزه بإيده حالا جوة قلبها قدام كل الموجودين
بااااك
بيرقص معاها وحزن الدنيا مالي قلبه وڠضب جوة عيونه مسيطر عليه
چويرية عيونها عليه ومستغربه حالته سألت مامتها ماله ساجد مش طبيعي أبدا؟
وفاء هي كمان عيونها كانت عليه ردت بعد متنهدت ب هم : مش عارفه بجد ماله ربنا يستر
بصت على رشا ولقتها حالها هي كمان حال بصت ل چويريه وبجدية : رايحه أشوف عمتك هي كمان مالها
چويرية إبتسمت إبتسامة هاديه : ماشي وأنا كمان هروح أشوف ساجد
وفاء بصتلها بغيظ مكتوم وجزت على سنانها
چويرية بسرعه فهمت أمها أستنتجت إيه وبسرعه نفت استنتاجها اللى هو يعني هتتقرب من ساجد قاصده تغيظ مصطفى وهي مش حابه دا يحصل : لاااا يا مامي لااا طبعا مش هعمل كده مټخافيش أنا رايحه بجد أشوف ماله أنا خاېفه عليه خاېفه يجراله حاجه....
وفاء قطعت كلامها لما شاورت بأيدها لأخواتها وأخواتها الأربعة قربو منها بصتلهم وبصت ل بنتها وبجديه : أهو أربع رجاله أهو هبعتهم يقفوا جنبه ويشوفو ماله
ويجيو يطمنوكي
إنتي لأاااااا
قالتها بتحذير وسابتهم ومشيت من قدامهم
الشباب راحت عند ساجد بس لقوه تايه مش معاهم ولا مع عروسته شارد شرود حزين قامو وقفو الأربعه قدامه بقلة حيله هيعملو إيه؟
بقالهم فتره على الحال دا ساجد إنتبه بصلهم وضحك وهزر بيغطي على حالته : إيه حراسه واقفه ههههه لاااا مش كده
يلااا كل واحد فيكم يروح يجيب مراته من أيدها ويرقص معاها وأنت يا حمزه لو ملكش واحده زيهم روح هات چويرية يلااا ههههه
الشباب فعلا نفذوا كلامه
زياد كان محتاج القرب دا وحشته جدا وكرامته وكبريائه واقفين حيطه سد ما بينه وبينها طلب ساجد كان واضح جدا قدام الكل خصوصا أنه شاو بإيده على خديجه تقرب من جوزها دا خلاه يتصرف على أساس إنه چنتل مان يعني وكده ومرديش يحرجها قدام الناس ويرفض دعوة إبن عمته ليهم
إياد مهره مجتش معاه بعد ما لبست وجهزت وركبت معاه العربيه كمان على أخر لحظه إعتذرت لما إفتكرت إن أكيد آدم هيكون هناك أكيد رأفت هيعزم كل دكاتره المستشفي ال شغاله عنده
وهي مش ناقصه صدام تاني يحصل بينهم كفايه ال حصل
متعرفش إن آدم هو كمان أعتذر من رأفت ومجاش فرح ساجد لنفس السبب
مهره إتحججت بحملها وقالت ل أياد معلش تعبت فجأة روح إنت
وإياد كان هيفضل لكن مهره هي اللى ألحت عليه يروح
خديجة بعيون جواها عشق يكفي العالم كله ويفيض ودموع رافضه تنزل همست : شكرا
بيرقص معاها وهو بيتصنع الجمود والبرود وكل حته منه بتصرخ بمنتهى العڼف والقوة يروي عطشه وشوقه ليها ويضمها لقلبه بقوة وپشراسه لغايه ميكسر ضلوعها ضلعه ضلعه
على إيه؟
قالها ببرود مصتنع وبشىء من الإرتباك لمسته هي وفهمت إنه بيتصنعه
إبتسمت بسخرية وتنهدت بشىء من الحزن : مش على حاجة متاخدش فى بالك
بصوت مخڼوق بدموع كملت كلامها بعد م قربت منه اوي وسندت رأسها على صدره وغمضت عيونها :: ياريت تسكت وتسيبني أسمع وأحس
نعم !! تسمعي !! تحسي !!
تسمعي إيه ؟؟ وتحسي بإيه ؟؟
أسمع همس قلبك
أسمع الكلام ال على شفايفك دايما ولسانك بيقول عكسه
إبتسم بسخرية رغم تأثره الحار جدا بكلامها وقال : طيب يا دكتوره عيشي فى أوهامك
بس إفتكري إني حذرتك هتفوقي منها على كابوس !
بصت لعيونه ل للحظات وهمست بثقه وبعدها رجعت برأسها مكانها : مستحيل
اللى عيشاه دلوقت حالا دا شىء حقيقي جدا و موجود زيه زي وجود الشمس والسماء والأرض
متقدرش تكدبهم وتنفيهم كمان إحساسي بعشقك المچنون شىء لمساه شىء حقيقي ومتقدرش لا تنفيه ولا تمحيه
كملت كلامها وهي نايمه على صدره بحزن : الکابوس اللى بجد يا زياد الکابوس هو اللى بعيشه معاك كل لما عيوني تيجي فى عيونك وأشوف إزاي بتبصلي پحقد بتصنعه وأشوف فيهم كره وغل وڠضب بتحاول بكل جهدك يكون موجود جواهم
دا كابوسي الحقيقي يا زياد دا كابوسي ال نفسي أفوق منه غلطت وندمت وإعترفت بغلطي أنت ايه أنت إله ؟
دا حتي ربنا بيسامح عبيده
م أنا علشان مش إله مش قادر أسامح يا دكتورة
بغيظ مكتوم وڠضب : وإزاي أسامح فى حاجة تخص كرامتي؟
مراتي أنااا تتخطب وهي على زمتي
دانتي خلتيني ضحكتهم كلهم ،خلتيني لبانه ف.......
قطعت كلامه وهجومه اللى حفظته واعتادت عليه بس خلاص فاض بيها مش حبه تسمعه تاني: خلااااص حفظته كفااايه مفيش فايده
سابته وبعدت بعيد عنه وقفت لوحدها وهو لام نفسه جدا على ال قاله وازاي خلها تمشي من قدمه بطريقة دي
يونس أخوه كأنه سمع همسه اللى كله غيظ من نفسه إتنهد بحزن وهمس : فعلا غبي
قالها وكأنه فاهم أخوه بيفكر فى إيه وبيقول لنفسه إيه؟
م هم يونس هو التاني شبه همه من يوم م خطيبته وقعت من طولها بعد مكان لسانه هيرمي عليها اليمين وهو بعيد عنها
حاولت هي وأهلها معاه وهو رافض جدا أي كلام
عند ساجد
حبتيني يا ورد؟
سؤاله دا كان الرد على جملة أنا ملكك سألها رغم إن متأكد من الإجابة
طبعا حبيتك أنت بتقول ايه دا سؤال برضه؟؟ لأ أنا كده أزعل
ضحك بصوته كله ولو هي فعلا تعرفه .. تعرف ساجد ال عاشت معاه سنين عمرها كله هتعرف إن دا مش ساجد أبدا ولا دي ضحكته الصافيه النقيه
دي ضحكه شريره وراها كتيييير
ساجد : على رأيك دا سؤال ! متزعليش يا عمري
إيده فى إيدها باستها بتشكره علي كلامه الناعم وأستنته يرد قبلتها على أيدها بس ساجد مردهاش
بصتله بتزمر طفولي ومدت أيدها ل شفايفه
چويرية بسرعه هنا أدخلت لما حست ان ساجد خلاص جاب اخره
مسكت أيدها وقالت تعالى :ورد بسعادة : إيه هنرقص
چويرية مش هو دا طبعا اللى هي عايزها علشانه هي بس كانت حبه تاخدها من قدام ساجد علشان يعرفو أخواتها يدخلوا
بتدي مساحه لأخواتها يشوفوه ماله قامت إدبست تدبيسه سوده
ورد طلبت من الديچي أغنية شيرين (الوتر الحساس ) غنتها لساجد وهي بتنطط قدم منه وماسكه فيه وفي هدومه وبتدلع عليه وتتمايل يمين وشمال وفى نفس الوقت ماسكه فى إيد چويرية
وهنا تظهر وتبان چويريه قدام عيون مصطفى وقدم الكل إنها بتشاركهم رقصتهم وبترقص معاهم
چويرية بتحاول تشيل أيدها منها وهي بتتلفت حوليها بقلق وخوف من ردت فعل مصطفى لكن ورد بتحرجها أكتر وتلف بيها أكتر مهو رتم الاغنيه سريع جدا ومچنون جدا جدا
ورد : إيه دا فرح إبن عمتك
إنتي مش فرحانه علشانه ولا إيه ؟
چويرية بتنفخ بغيظ وتسكت مجبوره هتعمل إيه قصاد كل ال واقف بيشجعها تفرح وتنبسط زي رأفت ال عيونه متشلتش من عليها فرحان جدا بظهورها وبيسقفلها هيما بيبتسم من بعيد ومعني انه إبتسم يبقي مش معترض
وفاء هي اللى كانت قلقانه وعيونها على مصطفى بترصد انفعالاته ولما لقته طبيعي إنشغلت مع رشا
ورد وهي بتلففها حواليها وحوالين نفسها كانت هتقع ولسه ساجد هيمسكها من وسطها يرفعها سندت نفسها بنفسها ومسمحتش أبدا إنه يلمسها
عدلت من نفسها وهي بتبص على مصطفي و عيونها بتدور عليه بين كل الموجودين..خاېفه ومړعوبه يكون إضايق أو زعل أو تكون أثارت غيرته بدون قصد منها
لكن مصطفى خالف كل توقعاتها لا زعل ولا أضايق ولا غار بالعكس مش معاهم خالص أو عامل نفسه مش معاهم ومش فارق معاه كمان ال بيحصل كله ولا هي فارقه
بلعت رقها بصعوبه جامدة بعد ما عيونها اتملت بالدموع وهي شايفاه قدام منها واقف مع جوز عمتها وبيتكلم معاه عااادي جدا ولا على باله هي خالص!
رغم يعني أن جوز عمتها نفسه اللى عيونه معاها هي وبيضحك ومبسوط بيها وأوقات يسقفلها بإيده كمان
كتشجيع تكمل
يعني مصطفى عارف إنها بتتحرك معاهم بس دا شىء مش فارق معاه
كان بيفرق ويهد الدنيا الأول دلوقت مش شايفها أصلا !
ودا مۏتها
لااااا لحظه هي بتلوم نفسها دلوقت وتحاسبها إزاي محستش بحبه ولوعه قلبه؟ إزاي مقدرتش تفسر عصبيته وغضبه فى المواقف المشابهه للموقف دا على إنها غيره مش عصبيه وڠضب؟
إزاى مقدرتش تحس بڼار عيونه القايده وغيرته المجنونه فى كل موقف شبه الموقف دا على إنه حب مچنون ومتملك وببشاعه كمان إاااازاي؟
جايه دلوقت تدورى بعد مضاع منك!
دا عتابها بينها وبين نفسها بحزن وندم حقيقي قوي
بس زي عادتها واللى كان بيحصل دايما معاهم بعد كل موقف محرج يضايقه كانت لازم تفسر موقفها هي ليه هو
رغم إنه مكنش بيبقي محتاج هو بيفهمها جدا من غير حتي متتكلم
راحت عنده وبحرج وإرتباك هتتكلم قطع كلامها بنفس الكلام ونفس الثقه الدايمه منه
ليها
ولا كلمه
كمل كلامه بجدية : مش محتاجة توضحي أي شىء
بصت له وإبتسمت بسخرية : نفس إجابتك كل مره !
ولا كلمه مش محتاجة توضحي يا چويرية اييييه للدرجدي؟
قطع كلامها بتأكيد قوي : اااه للدرجة دي يا چويريه
أنا بفهمك أكتر من نفسك
إنفعلت هنا وبإنفعال أتكلمت مهو فاض بيها : طيب تمام فهمت !
أنت ال عشقت وملقتش
انت ال حبيت وغيرك ضيع!
انت ال وثقت وإتخذلت !
أنت ال فهمت ومتفهمتش
أنت ال اديدت ومخدتش !
طيب يا عم الفهيم أوووي كده مفهمتش ليه لما أنت بتفهمني أوي كده؟
مفهمتش ليه أنا ليه وقتها وافقت على جاسر وقبلت بيه؟
سألت وأكتر من مره والإجابة كانت دايما ب أنا حره
قالها بهدوء يحسد عليها وهو سمعها من جديد بتفتح سيرة الذفت جاسر قدامه بس كانت منفعله وبتنهج مش شدة انفعالها جاوبها بهدوء خوف عليها وبيحاول بهدوئه يهدي من إنفعالاتها القويه
هديت فعلا بهدوء مماثل سألت : مكنتش بتحتاج لتوضيح وبتفهمني صح كل مره دا حقيقي وصح
لكن نااار غيرتك مكنتش بتقدر تدريها ولا تسيطر عليها أبدا كانت بتبقي موجودة جوه عيونك واضحه
ونااارها وچنونها كان بيطولني وأتكوي بيها أشهر من العقاپ منك
دلوقت .....
قطع كلامها : دلوقت إييييه؟
كمل كلامه بسخرية : وهو دلوقت بس اللى حسيتي أخيراً إنها غيرة
مش زعل وضيق وخنقه منك ولازم أصالحك وأرجع أكلمك ؟؟
فينهااااا؟
سألت برجاء يجاوبهااا
اتنهد تنهيده طويله وقال قبل ميسيبها ويمشي من قدمها : بإيدك موتيها
مبقلهاش أي وجود!
رفعت رأسها وبكبرياء همست الهمس ال خلاه يقف مكانه متسمر بعد مكان سايبها وماشي : تمام دا يخليني أتصرف فى حياتي زي م أنا عايزة
واقف قدمها ساكت لثواني لسانه إتلجم وبعدها إبتسم وبسخرية قال : إيه هتتخطبي مره كمان؟؟
بتحدي وقوة قالت : لاااا هشتغل (ثواني سكتت تشوف رد فعل كلامها على ملامح وشه المتحفظه لكل كلامها من وقت م وقفت معاه وبعدها فجرت قنبلتها وكملت كلامها بقوة ): هشتغل مع أحمد فى الجريدة بتاعته
إستفزته جااامد وهو ال كان بإيد من حديد بيحافظ على ثباته وهدوئه وبروده
ما خرجش منتصر زي مكان فاكر بالعكس تماماً هزمته وبقوة زي كل مره !
خرج وهو چحيم غضبه هيدمره ويقضي عليه وڼار غيرته بټحرق كل حته فيه
كان إتفاق بينهم من زمااان أوووي من وقت م صممت چويريه تدرس صحافة وإعلام
انها هتتعلم ال بتحبه لكن تمارسه وتقوم بيه لااااا
يجوز ودا احتمال قاله ل وفاء لما إعترضت على كلامه هيصمم لها جريده بإسمها فيما بعد
وتبقي رئيستها لكن تشتغل عن حد لااااا
مردش عليها سابها ومشي من قدامها خرج وساب المكان كله بعد ما كره نفسه والدنيا بحالها
هي بتعانده وهو بيعاند نفسه وبيكويها بنارها
وفاء مع رشا بتسألها عن ساجد ورشا بقلق وخوف الدنيا بحالها بتجاوبها : مش عارفه يا وفاء مش عارفه
كان بيحبها كان طاير بيها وعيونه بتضحك بسعاده بس تيجي سيرتها
من فتره صغيره كده حسيت إنه خلاص مبقاش عايزها دا حتي مبقاش طايق إسمها ينذكر بينا !
البنت دي أنا مكنتش برتاح لها ولا بحبها ولا عايزاها لإبني
لكن هي كمان فى الفترة الأخيره خلتني أندم وأصدق إنها بتحبه
تصوري النهاردة الصبح روحت زورت قبر دولت
و فاء بصتلها مستغربه وسؤال على طرف لسانها ( ليه ؟؟) وقبل متنطق وفاء بأي شىء رشا جاوبتها
أعتذرلها يا وفاء
كان معاها حق تخاف على أبنها ،كان عندها عذر حتي فى ال عملته زمان أيوة كان قاااسي جدا وعڼيف
لكن فى الآخر أم وبتدافع بكل قوتها عن سعاده أبنها
أي أم يا وفاء فى الدنيا أول متحس بخطړ جاي على أولادها فى استعدادها حتي المستحيل تعمله وتقوم بيه علشان تنقذ أولادها من الخطړ دا .. من حد قلبنا مرتحلوش وشاكين فيه ....
وفاء قطعت كلامه : بس هي خاڼها إحساسها محدش فهم رأفت قدك يا رشاا وخاف عليه! محدش حبه زيك!
معاكي لقي نفسه ولقي الحب الحقيقي
وكون أسره وبيت وعيله ماشاء الله لو كانت مامته لسه عايشه لغايه وقتنا هذا كانت شافت دا بعينها وقتنعت بيه وقد إيه كانت فرحت من قلبها بيكو إنتي ورافت وبساجد وشمس يا رشا وبضحكه رأفت اللى مش بتفارق وشه وسعادته الواضحه بوجودكم جنبه وفى حياته
رشاء بتأيد لكل كلامها : أيوة يا و فاء معاكي حق بس برضه كان معاها عذر
بصت على ورد وكملت بغيظ مكتوم مرح : يعني أنا دلوقت لو سألتني نفسك فى ايه هقولك نفسي أمسك البنت دي أرنها حته علقھ محترمه كده أعرف منها ماله أبني إيه ال غيره بشكل دا بس ؟
و فاء ضحكت وهزرت علشان تخفف عنها توترها وقلقها : أهدي يا وحش من أولها كده
هنشتغل فى شغل الحموات سبيهم على راحتهم
مش يمكن يعني يكون خلاف عااادي جدا على الفستان مثلا وغيره وكده منه
م إنتي عارفه دماغ الأولاد مش .....
رشا قطعت كلامها : لا بالعكس ساجد إداها كارت بلانش تتصرف فى كل حاجة براحتها مدخلش أبدا في أي شىء ودا برضه أنا مستغرباه جدا
فى عريس ميختارش مع عروسته فستان فرحها؟
عارفه يا وفاء بتمني من الله أكون أنا اللى غلط وإحساسي غلط
نفسي أكون زي دولت بالظبط إحساسي خاني ومن خۏفي على أبني مقدرتش أفرق بين الكويس والۏحش
ياريت ورد تخالف كل توقعاتي ومخاۏفي
وأنا بنفسي هعتذرلها عادي جدا وهتعذر كمان من رأفت وأبوس رأسه كمان
برجاء حار بتكمل كلامها وعيونها على السماء بتناجي ربها وبتترجاه : بتمني دا يا يارب بتمنى يجي اليوم واقف أعتذر من البنت ومن رأفت
يارب يكون رأفت هو اللى صح وأكون أنا اللى غلط !
يارب مشوفش كسرة أبني قدام عيوني أبدا يارب
وفاء قطعت كلامها بصوت مخڼوق بدموع ودموعها بتلمع جوه عيونها وۏجع جوه قلبها حسته لما ركزت أوي مع ساجد وتعبيرات وشه
بتمني همست : يااارب حبيبتي يااارب
دا وفاء بتتمناه لكن ساجد بتعبيرات وشه وبكل قوته بينفيه جداً
بس طبعا مش قادره تحبط رشا واقفه جنبها بتدعي هي كمان ربنا يكونوا غلط وإحساسهم غلط ويكون زعل عادي بين أي إتنين مرتبطين
كتب الكتاب إنكتب جوه فى الفيلا بينهم وبس
ورد كانت طايره من الفرحه بتضحك بسعاده
قربت من ساجد وإتعلقت فى رقبته باسته وبدلع ودلال : مبرووووك يا حبيبي
مبروك عليا وجودك فى حياتي لأخر يوم فى عمري
ساجد إبتسم بسخرية ومردش
الموجودين القريبين بعد كتب الكتاب خارجين واحد ورا التاني
ساجد وقفهم إستنوا فى حاجة صغيره كده عايزكم تشوفوها
الكل من الصبح بيسألني مالى فيك إيه ؟
دلوقت كلنا هنعرف!
قرب من رشا اللى ھتموت من قلقها وخۏفها عليه وباس رأسها وهمس بصوت منخفض جدا يطمنها : أنا كويس
أنا اتخطيت متقلقيش
كنتي مستغربه بأجل ليه فرحي إستنيت أتخطي وأنا النهارده إتخطيت
كان معاكي حق يا ست الكل .. كلنا كنا غلط وأنتي لوحدك اللى كنتي صح اااسف يا مامااا إحساسك كان صح وإحنا كلنا غلط
بصتله بعيون ماليها الحزن ڠرقانه دموع والدموع دي نازله منها بصمت حزين جدا على خدودها وبستنكار بأحاسسها بتهز رأسها : لااا لااا متقولش كده لااا يا حبيبي لا يا ريته كان غلط يارتني انا ال كنت ......
قطع كلامها وبإيده بيمسح لها دموعها بحنان : إنتي أصدق قلب فى الدنيا بحالها كان لازم أصدقه حذرني ومصدقتهوش أنا آسف
قطعت كلامه بإنفعال : متقولش كده بقولك وأوعى تعتذر
بندم فظيع وتمني حااار كملت : يا ريتني طلعت أنا ال غلطانه يا رتني يا إبني يا حته مني طلعت أنا اللى غلطانه
ورد بإستغراب ل حالتهم قربت منهم وبتعجب سألت : فى إيه؟
بصت ل ساجد وكررت سؤالها بغرابه أكثر : في إيه يا ساجد؟
ساجد ضحك بصوته كله : هتعرفي دلوقت
مسك رمود شاشه عرض متعلقه على الحيطه وشغلها وهمس بغموض : أتفرجي
قبل م المعروض عليهم يشتغل إبن خالتها عماد حس بقلق وماشي ساجد مسكه من دراعه پعنف وقال الجمله ال إستغربها ومش بس عماد ال اللى إستغرب كل الموجودين كمان : ماشي وسايب مراتك
هو فى حد يمشي ويسيب مراته؟؟
قبل م يظهر على عماد أي رد فعل أو ريأكشن كان العرض بدأ
عماد شاف نفسه وهو خارج من عندهم مره زي الحرمية فى نص اليل وبينط من على الصور
شاف نفسه فى جناحها الخاص بيها اللى فى الفيلا نفسها فى الجنينه وفى أوضاع مخله مقززه برغم إن ساجد حرص كل الحرص ميظهرش لا جسمها ولا وشها مهما كان بنت
بس كانت واضحه جدا ومقرفه جدا جدا
ورد واقفه بزهول تام أيدها على بقها پصدمه وعيونها مبرقه بزهول وعدم تصديق
لدرجة أنها حست إنها فى حلم كابوس من كوابيسها الأخيره اللى كتير طاردتها خوف وقلق تنكشف حقيقتها وينتهي الحلم الجميل اللى ساجد عيشها فيه
فى الشقه طبعا الوضع كان أكتر بشاعه براحتهم طبعا عارفين أنهم لوحدهم مش واخدين حذرهم ولا حد منهم لمح بعيونه كم الكاميرات ال مزروعه فى قلب الشقه وفى كل أوضه من اوضها !
هنا وعماد مسك الرموت منه وببرود : عيبب أوي كده
دي مراتك دي اللى بتفرج عليها الناس ولو كانت غلطت دا بيكون قبل جوازها منك ملكش حق.....
سكته ساجد بضربه قويه جدا وبوكس قوي عڼيف جدا وقطع كلامه خالص ورماه على الأرض زي أي شىء قذر مهمل زباله وبصق عليها
وبكل قوة وتحدي ورأس مرفوع مضعفش للحظه وكأنه فعلا شفي منها وتخطاها بجد : أخرص يا كلب أنا أتجوز الژبالة دي؟؟ قوم خدت زبالتك وإطلع من هناااا فورا
ساجد بصله وإبتسم بسخرية : وأنا لما أكتب
قطع كلامه ( وبص ل ورد بصه فوقتها وخلتها تتأكد إنه واقع وإنها على أرض الواقع واقع مرير مش حلم ولا حتي كابوس مزعج وهتفوق منه ): أكتب على دي!!
ساجد بنفس السخرية ونفس نظره الاستهزاء كمل : دا بس علشان هي واحده رخيصه!
كانت فى حضڼي علشان واحده ملهاش اي تمن إستباحت كل المحرمات و الكاميرات والصحف والناس دي كلها معزومه على فرحك إنت يا باااشا
مبروك عليك وعليها تستاهلو بعض
رأفت أخيراً صوته طلع وطلع بصعوبه جدا : ساااجد إيه ال بيحصل ؟
شمس قربت من باباها وبدموع وصوت مخڼوق : بابااا عايزه إعرف في ايه بالضبط
رأفت بص له بقلب خاېف ومروعب : هنعرف دلوقت فى ايه يا ساجد
ساجد أتجاهل كل شىء ورد وعيونه على مامته بحب : حضرتك مديون بإعتذار لست الكل .....
رشا قطعت كلامه بصرخه موجوعه : مش عايزه حد يعتذر لي
ورد قطعت كلامه هي كمان لما أخيراً فاقت على نفسها وراحت عنده : لاااااا يا ساااجد لااااا كانت غلط وغلط جدا أنا حبيتك
بكل قوته إداها القلم اللى وقعها على إبن خالتها وبجد منظرهم كانوا زي الزباله المتكومه على بعضها
ضربها وهو پيصرخ بصوته كله : كداااااابه
صړخ بعد مضربها بصوته كله وهو على وشك الإنهيار والضعف : أخرجوووو برررره إخرجو من هناااااا
بص ل عماد پغضب وكمل : خد مراتك وإخرج من هنااا يلاااااا
عماد صړخ بغل : مراتك مراتك أنت هتستعبط؟ مراتي إزاي؟
دي مراتك أنت!
ساجد ضحك بصوته كله وبعدها أتكلم بجديه : مراتك يا حضرة الشمام
بس طبعا ال بتاخده مش مخليك عارف أنت بتمضي على إيه؟
ولهفتك على الشقة والفلوس خلتك تمضي وأنت معمي مش عارف بتمضي على إيه؟
عماد بتعجب : شقه !!! شقه إيه ؟؟
كمل كلامه بشك : الشقه اللى كتبتها بإسم أمي؟
لتاني مره ساجد يضحك بصوته كله: وهي بإسم أمك برضوووا ؟ ما علينا
ودي كانت تاني حاجة خلتني أشك فيكم بعد العربيه!
أكتب شقه بإسم أمك ب ١٥ مليون جنيه لييييه؟؟ عاشق جمالها مثلا !
إتنهد بحزن مقدرش يخفيه وبص ل ورد وأتكلم : مع إنك لو كنتي فعلا صادقه وبنى ادمه نضيفه لو كنت طلبتي عمري كله مكنتش
هتأخر بس يا خساره طلعتي و ..... ه
كمل كلامه بإنهيار تام : دي مراتك سيادتك ال كتبت عليها ومضيت بإيدك على أوراق جوازك منها !
الأوراق ال حضرتك فاهم إنها تخص شقتك والهانم مضيت هي كمان على أوراق جوازها منك ومفكره هي كمان بتمضي على أوراق إستلامها لعربيتها
صړخ بصوته كله : دلوقت عرفت مراتك إزاى ؟؟ برررررره إطلع بره
جوزتكم لبعض معروف وعملته فيكم عايزين ايه تاني
كلهم واقفين بين مصدرم ومزهول ومش مصدق وبين حد صعبان عليه جدا ساجد وبيعيط زي چويرية اللى قربت منه وطبطبت على قلبه بكلامها الهادي البسيط : أهدي يا ساجد إياك ټنهار
ربنا عوضه كبير هيعوضك بخير منها وبكره تشوف
شمس أخته بټعيط ومش مصدقة أبدا ال بيحصل دا
ورد بتحاول تقرب وعماد بيحاول يقنعه رأفت فاض بيه صړخ بصوته كله : إطلعو برررره
ولا كلمه كمااان بررره بدل م أقسم بالله العلي العظيم باقي أعماركم تقضوها فى اللومااان
هخليك أنت وهي تعفنو فى السچن شكلكم نسيتو انتو بتتعاملو مع مين؟..
عماد بسرعه كان مسك إيد ورد وخدها وخارج : يلاااا مستنيه إيه؟
خدها وخرج
وساجد إنهار مكانه على كنبه الانتريه وراه والكل اتلف حواليه بيواسي فيه قام وإستأذن من الكل : معلش سامحوني
قايم ماشي رأفت بيحصله ساجد بصله وتنهد : معلش يا بابا سيبوني لوحدي معلش
رشا هنا ال رمت نفسها على كرسي كان وراها وعيطت بحړقة جامده
طبعا محدش قدر يروح بيته هيما وفاء وأولاده كلهم فضلو معاهم
ولا شوفت بعيني ذره حزن واحده تسكن قلب أبني
يارتني كنت أنا اللى غلطانه ياريت إحساسي كان هو الكداب ياااريت!
رافت مقدرش يقول حاجة ولا يعمل أي حاجة قرب منها وباس أيدها رأسها وعيونه مليانه دموع من غير ولا كلمه
حالته كانت صعبه دا إبنه الوحيد هيما اتنهد وقرب منه وطبطب على كتفه يوسيه : تعالة أقعد يا رأفت
حصل خير
تاني يوم مصطفى كان عنده خد خبر باللى حصل مع ساجد من أولاد عمه هيما وكان لازم يزوره ويكون جنبه
كان عنده فى أوضته وأقنعه يخرجو بره
نازلين مع بعض من على السلم والكل كان قاعد تحت
رشا شافته نازل قدمها فرحت جدا وهمست بينها وبين نفسها : الحمد لله كتر خيرك يا مصطفى أخيراً سمع كلام حد وخرج من أوضته
وفاء إبتسمت وسألت بمرح : إيه هتقعدو معانا؟ تعالوا تنورو والله يلاا
مصطفى رد بهدوء : لا يا مرات عمي خارجين شويه بره
هنا اتنهدت بحزن وقالت وعيونها على چويرية بتحدي : أخرجو عيشو وإنبسطو
بكره ربنا يعوضكم بالأحسن ....
هيما بغيظ مكتوم بصلها مهو فاض بيه : أم مصطفىااااااا
چويرية بصوت مخڼوق بالدموع : باباااا سيبها على راحتها تقول ال هي عايزه تقوله
مصطفى الكبير وعيونه على هنا بلوم وعتاب : تقول إيه بس يا بنتي
معلش وحق عليا أنااا
قطع كلامهم دخول واحد من الخدم وهو بيقول بعمليه جامده وهو باصص على مصطفى الصغير : سياده الرائد مصطفى
فى واحده بره مستنيه حضرتك فى عربيتها بتستعجلك وتقولك مفيش قدمكم غير نص ساعه بالظبط إتأخرنا
جوه عيون كل الموجودين إستغراب وسؤال ل مصطفى مين دي؟
لكن اللى جوه عيون چويرية غير سؤالها ب مين دي نااار قايده وغيظ بتجز على سنانها منه وهي بتبصله وجسمها كله بيتهز من شده غيظها
أتجاهل الكل وخصوصا چويرية وبص على وفاء ورد : دي حضرة الرائد رغد
واحده من ضمن المتسابقين .طبعا عارفين بمسابقه الخيل ال أنا إشتركت فيها مؤخرا
حظها بقااا جه دورها معايا فى أول تدريب لينا
إتصلت وأنا مع ساجد كانت قريبه من هنا قالت هتعدي تاخدنا بعد معرفت إن ساجد هو كمان هيحضر التدريب معنا
أي إستفسار تاني أو أسئله حد عايز يسألها
طبعا الكل سكت بس جوة عيونهم مية سؤال وسؤال بالذات چويرية اللى غيرهم كلهم جواها الف سؤال وسؤال
ومية إستفسار وأستفسار
لكن طبعا أتجاهل كل ده وخرج هو وساجد قدم الكل وسابهم او سابها هي بالأخص صفيح على نااار وخرج
خرجت وراهم بإندفاع غاضب جدا كانت عايزه تشوف رغد دي هي كمان
شافتها وياريت م شافتها ڼار غيرتها وڠضبها زاد أضعاف
البنت مش بس جميلة لكنها غير متحرر جدا
إذا كانت فى لبسها أو تصرفاتها وسلامها وازي بسرعه كده خدت على ساجد طيب نقول مثلا مصطفى كان في بينهم لقاء قبل سابق أو أصدقاء عمل ساجد عرفته وشافته فين علشان تسلم عليه بالحرارة دي وتبتسم ووشها كله يضحك؟
دبت رجلها بغيظ وتزمر زي الأطفال كده ودخلت على آخرها
قعدت وحطت رجل على رجل وبتهزهم بعصبية
وفاء بصتلها وتنهدت ب هم وسكتت
هنا بسرعه بتوضح
كلامها ال بتقوله وتحدفه قاصده بيه تعرف چويرية قمية أبنها مش أكتر
لكن أول مجت للجد وضحت ودافعت عن أبنها وحبت تطمن چويرية : أبني جوه قلبه واحده بس مستحيل (أكدت كمان مره) مستحيل يشيلها ويحط غيرها
ولا يعوضها ولا يلاقي زيها
وفاء بصت لها وجزت على سنانها ونفخت بضيق وسكتتت : تقريبا هنا اټجننت رسمي
دا إيه الهم دا وهنلاقيها منين ولا منين بس ياربي؟
☘☘☘☘☘☘☘☘
